..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواويل الوجد الحزينة

رؤى زهير شكر

رشقات من الهواء الندي الملئ بعطر الرياحين يلامس خصلات شعرها الشقراء، يداعب وجنتيها عندما كانت تمشي قربي على ضفاف دجلة الخير... ألمحها طيفا يطرق أبواب الوجد المطلة على حدائق قلبي.. فأفتح بها أفاق أخرى أغلقها حلم الطفولة الممتزج بغدر ألأيام وأحلامها..لأعود الى الأمس الذي كانت هي فيه طالبة في المرحلة الأولى من دراستها الجامعية، وأنا معها في نفس الجامعة لكن اسبقها بثلاث أعوام...

لم أكن أراقبها قط ، لكن روحي قد بدأت الاعتياد على حنين سرمدي المنبع الى لقياها..، وهج يشتعل في داخل عروقي ليرنو بقلبي الى مكانها ويجثو عند بوابة روحها.. فيرجو عينيها أن ترحم عذاب أستشف بروحي قبل جسدي ألما..، وان ترى قلبي الذي يلج بذكرها في كل نبضة من نبضاته، وعندما أراها تكلم أحد زملائها أشعر بنيران الغيرة تحرق وجدي وتلتهم روحي.. أود منعها، وكيف لي.. فليس لدي أي حق بمنعها، وأنا الذي لم أكلمها إلا بروحي وعيوني..ولم اعرف بعد شيئا عنها......

فبعد أن قضيت ثمانية أعوام وقلبي لم  يخفق للحب، بعدما تزوجت من كنت أتصور بأنني أهواها منذ نعومة أظفاري وتركتني هائما بين ذكريات حب طفولي..

وها أنا اليوم أصبحت العاشق المعذب الذي بات يناجي أساطير الغرام ويحاور الأقمار والأفلاك، ويحمل النجوم بأشواقه المحترقة لتكون المرسال الوحيد الصادق الى قلب أخر جديد..

شعور مختلف لم أذق طعمه من قبل ولم أتعرف إليه قط، أشبه بدوامة إعصار تلفني وترمي بي الى صورتها المعلقة في أحداقي..، عشرات الأسئلة تمور في أعماقي وتبقى بلا إجابات، بل وأصبحت سيوفا تحزني حد العظم وتنخره.. حتى باتت أعصابي مرهقة من إعادتها، وبرح فؤادي ألما من قسوتها...

وفي ذات مساء شباطي بارد، قررت أن اكسر أصفادي التي تشد أوتار قلبي ولساني بترانيم الصمت..، كتبت ورقة صغيرة أوضحت فيها مدى عذابي الذي تسقيني إياه في كل ثانية دون أن تدرك كيف أو متى؟ متمنيا  أن تضع حدا لهذا العذاب المستبد، وان توقف نزيف قلب أدمته  سهام العيون، وان تضمد جراحات روح قد حزَ بها الألم بعدها وضعت اسم المكان الذي أتمنى أن تنتهي به غربة فؤادي...

كتبتها واعلم مسبقا إن موتي سيلحق بها.. ففي تلك الليلة لم يطرق النوم أجفاني ولم استطع التعرف إليه..، الثواني فيها مستفزة، الدقائق عاجزة عن الحركة، فلم تكن عقارب ساعتي تتحرك بل كأنها متوقفة إلا عن مداعبة أمالي المحطمة وجراحي النازفة ، وبدأت عيوني تتأمل كل حرف من حروف رسالتي وتحرقه بنار قلبي المضرمة، فوضعت رسالتي فوق وسادتي أطالعها بلهفة ، ثم بدأت أطياف مغرورة تحدثني عما سيكون الموقف غدا، وكيف سيكون لقاؤنا الأول، وما هو محور الحديث الذي سيدور بيننا؟....

 حتى رأيت لون ثوبها وطيفه الذي رحل بي الى عوالم أخر لم ألفها من قبل، والوردة المرتسمة فوق شفتيها على وجنتيها، أبحرت في مرافئ عيونها التي طالما خذلتني وصلبتني على أهدابها لليال طوال..، وأبعدت خصلات شعرها المتطايرة عن جبينها القمري، وهي تذوب بين يدي كقطعة سكر ناعمة في بحور لهفتي ووجدي بخجل طاهر ونقي.. حتى أفقت من هذه الأطياف الساحرة على صوت المنبه، فغيرت ملابسي وهيأت نفسي التي طالعتها بسرعة أمام المرآة..

أتأملت  سواد عيوني الحالك، وبشرتي التي غلبتها السمرة.. فأعطت طابعا من الثقة بالنفس.. ربطت ربطة عنقي بهدوء ورتبت شعري وأخذت كتبي وفوقها رسالة شوقي وحلمي وعزمت طريقي..حاملا بين يدي هواجس قلبي وأشواقه البركانية..

رأيتها شمسا تبرق وسط من حولها، عيونها لألئ متوهجة بالبرأة والأمل. وبين يديها أوراقا تقرأها، وتكتب بعض الكلمات في لحظة ما شعرت بأنها توجه كلماتها إلي.. وان قطع احد ما خلوتي بمراقبتها أفر منه ضجرا لأهرب إليها... حتى سنحت لي الفرصة بان اترك رسالتي بين طيات أوراقها، وهربت مجرما فر من العدالة لألوذ بوجدي وقلقي.. فبعد أن أتممت محاضراتي التي لم افهم حرفا منها فشرود ذهني وبرودة أطرافي وانجمادي يرحل بي الى مدن أخرى...

خرجت مسرعا من جامعتي الى المكان الذي ذكرته لها في رسالتي، وجلست في الطاولة الأولى كي تراني عندما تصل...بدأت دقات قلبي بالتزايد في اضطرابها، وكأنني لم أر فتاة في حياتي ولم اعرف ما هي لغة النساء، خوفي كان يخبرني برد فعل غامض منها، دقيقة تمر وتتلوها دقيقة، ساعة بعد ساعة.. حتى مل صبري من الانتظار، فجمعت أشواقي المتناثرة على أرصفة الانتظار، ولملمت وجدي الجريح لعل الهروب قد يهدئ ألمي، فعصافير قلبي بدأت تشد الرحال الى مدن الثلج للترك نار قلبي تحرقني وتحرق كل شئ في عالمي.. خطوت بخطوات قليلة خارج مكاني الموعود..خطواتي التي كانت تحفر الألم والأحزان في الأرض.. حتى لمحت طيف وطني يرنو إلي من جديد.. إحساسي بالفرحة لم يكن باستطاعة قلبي الصغير أن يحتويها، بل الدنيا بأسرها لا يمكنها أن تحويني.. صافحتها ودعوتها الى الجلوس وقلت:

_ في البدء أود ألاعتذار والأسف عن الطريقة التي دعوتك بها، لكنني لم أجد سواها..

فأجابت بصوت ملؤه الدفء والحنان وفتح في قلبي نوافذ المحبة والأمان..

 _ لا داعي للاعتذار..، فقد قرأت رسالتك عندها بدأت مواويل الشوق تعزف أهدئ الألحان في ساعاتي فتدفعني الى المجئ رغم ترددي...

كنت أتحدث إليها واشعر بشئ ما يكسر لي فرحتي في داخل أعماقي، وشعرت بأن حاجزا ما بيننا لا يمكنه أن يتحطم.. حتى أدركت من خلال حديثها طيا، أن من عادات الديانة المسيحية منع الاقتران من غير ديانتهم، ومن يخرج عن هذه الأعراف سيكون محكوما عليه بالموت الأزلي.. فكيف لي وأنا المسلم؟

بدأت دموعي تنهار أمامي كأنهار متدفقة سرمدية لتطفئ نيران وجدي الملتهبة.. وكل دمعة كانت تتأرجح بين ابتسامة جريحة وأهات ذبيحة، فصرخات روحي تهدم جدران قلبي.. عندها أدركت ليس كل ما أتمناه يكون لي، لذا سيكون من المستحيل أن أرى وردتي تذبل أمامي وبسببي.. ففضلت أن ارتمي وإياها في أحضان الصداقة فرغم عذابي به وموتي البطئ بل انه كان الانتحار بعينه.. وأما هي فقد بدأت ترى بوضوح شديد القضبان التي تحيطها والأصفاد التي تكبل يومها وساعاتها بصداقة ممزوجة بمواويل الشجن وألم الحرمان.. فمن ذا الذي سيحطم جدران القدر القتيل...؟

 

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 02/03/2010 11:06:11
صديقي العزيز سيف شعبان....
لمرورك الغالي تفتحت أزهار نصي ألقاوتراقصت عصافير شوقي فرحا ...
فلك ألف باقة نرجس تنحني لرقتك ...
ايها الغالي ..
إن براكين الشوق لمن نحب تستعر وتلهب حممها اكثر فأكثر..
والحب الحق هو الذي يبقى مابقي الليل والنهار رغم جروحه التي لن تندمل يوما إلا بطيب الذكرى...
لك ودي وحدائق وردي ...
رؤى

الاسم: سيف شعبان
التاريخ: 01/03/2010 17:25:57
السلام عليكم و رحمة من الله و بركات ..... اولا احب ان احيي الاخت العزيزة المبدعة المتألقة دوما( رؤى زهير شكر ) وابعث لها اشواقي الحارة .... ثانيا لقد اججت قصتك هذه نيرانا لطالما الحقت بقلبي الضعيف جروحا و آلما لا طاقة له على تحملها .....

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 21/02/2010 18:04:43
الرائعة سميرة عباس التميمي....
وهج سماوي أضاء عتمة قلبي بمرورك سيدتي ...
ولكرمك وطيبك تنحني كل لغات الإمتنان ...
تقبلي ودي وحدائق وردي....
رؤى زهير شكر

الاسم: سميرة عباس التميمي
التاريخ: 21/02/2010 09:03:58
ومن يخرج عن هذه الأعراف سيكون محكوما عليه بالموت الأزلي.. فكيف لي وأنا المسلم؟
قصة مؤثرة جدا ولكن ليس فقط في الدين المسيحي يمنع زواج المسيحية بغير المسيحي وإنما أيضا في الدين الأسلامي فاذا أحبت الشابة المسلمة شاب مسيحي فأن الدين الأسلامي يمنعها من الأقتران به مالم يستسلم. الدين المسيحي ايضا يسمح للمسيحية أن تتزوج من رجل غير مسيحي شرط أن يعتنق الديانة المسيحية.
وتناولت هذا الموضوع في قصيدتي(حب بلاقيود) عندما كتبت
حبنا قافلة
تجوب شرق الدنيا وغربها
تمليء الدنيا بهوى ربابتها
السماء ديننا
والماء شرابنا
لأنه لاأكراه في الدين طالما الرب واحد وأنا أؤمن بذلك , والدين يجب أن لايقف كعقبة في وجه المحبين لأن هذا الشيء يمنع من أن نتذوق حلاوة الحياة بل وحتى يجب أن تترك لهما حرية اختيارهما للدين.فكم من أمور تجري منافيةلأخلاق الدين, فلماذا يمنع زواج المحبين وان اختلفت أديانهم طالما الحب الكبير الصادق يربط قلبيهماوكلنا يعرف أن الحب هو قوام كل دين.
قصصك جميلة جدا ,تتناول مواضيع العشق والمحبين وهمومهم مستندة على وقائع حياتية.
وأنا ارى في شخصك المرأة القوية الشخصية التي تؤمن بالحب بقوة وتحاول بث رسالتها في المجتمع بحس الأنثى المرهف.أعجبني جدا موقفك برفض نشر كتاباتك في مواقع أخرى دون اسئذانك.هذا هو موقف المرأة العصرية التي تعرف حقوقها وتدافع عنها وتعرف ماذا تريد من الحياة بالرغم من وجود بعض المدعين من الرجال الذين يتكلمون عن حقوق المرأة وبالثقافة ولكن في داخل روحهم يعيش الرجل الغير متحضر, وعند الفعل يلتزمون الصمت.
أنا شخصيا أيضا تعرضت لمثل هذا الموقف , فقد تم نشر قصيدتين من قصائدي دون إسئذاني في موقع صحيفة بغداد الألكتروني حتى تصوري أن عنوان قصيدتي جاء مغاير لعنوانها الأصلي وكاتبها كان أبي وليست أنا!!
ورغم كتابتي لهم بتصحيح الخطأ لم يعيروا للموضوع أهمية.
دمت كاتبة مجدة ودام عطاؤك.

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 12/02/2010 17:49:01
العازف على أوتار الابداع حسام زيدان....
لنور مرورك ترتل حروفي أبجديات إمتنانهافي محراب الشكر...
إجلالي وتقديري سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: حسام زيدانذ
التاريخ: 12/02/2010 10:51:41
التصير البصري كان في أرقى حالاته و أكثرها جمال ..
ان التركيز على البعد الثالث في اثارة عين المتلقي و ذهنه يشهد بأنك من الاقلام التي تستحق المتابعة و التهليل لجديدها ..
رائعة يا فتاة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/02/2010 19:04:31
الفاضل علي جبار العتابي...
لحضورك سيدي تعزف سمفونيات الامتنان ارق مقطوعاتها...
تقبل شكري وتقديري...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/02/2010 18:40:53
الفاضل علي جبار العتابي...
لحضورك سيدي تعزف سمفونيات الامتنان ارق مقطوعاتها...
تقبل شكري وتقديري...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/02/2010 18:35:09
أستاذي الجليل فراس حمودي الحربي...
لحضورك ألق فراشات الصباح الذي يضئ لي عتمة حروفي....
تقبل اجلالي وامتناني....
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/02/2010 18:19:01
الرقيقة افين ابراهيم...
لمرورك غاليتي عبق سماوي تناثر عبيره فوق حروفي...
فأجزل لغات الشكر تنحني لمرورك سيدتي ...
مودتي واجلالي...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/02/2010 18:14:07
المبدع اسامة السلطان....
لك شكر لا ينتهي امده لمرورك العطر فوق حروفي....
امتناني وتقديري سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 10/02/2010 21:34:26
في الحقيقه تمعنت كثيرا في النص فوقفت ا كثر بين المباشره والتيه في الصراع النفسي الذي عانا منه المتحدث فشكرا لك على نقل هذه الصوره المتكرره الجميله بين الشباب وشكرا مرة اخرى على الشفافيه في النص \\\\\\علي جبار العتابي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/02/2010 04:04:28
الاخت العزيزة رؤى سبق وان علقت على هذا الموضوع واليوم ادخل صفحتك الرائعة بعد ان رأيت لك حضور متميز في الكتابة والرد على النقاد وبعد ان رايت كلماتك المطبوعة ليس في صفحتي في النور بل في عقلي على موضوع الطريق الى الحسين تحياتي سالمين يااهل النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة على النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: أفين أبراهيم
التاريخ: 10/02/2010 00:12:38
عزيزتي روىء
سعدة وستمتعت بكلماتك الرقيقة وأفكارك الجياشة خلال مروري على صفحتك الجميلة والعذبة مثلك
دمت مبدعة أفين

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 06/02/2010 06:52:55
بوح رائع .. وحزن دفين .. كلمات محلقة دائماً يسعدني مروري في حضرت كلماتك .

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 05/02/2010 12:23:22
الله على رقة واحات كلماتك ياابي الغالي....
تاهت حروفي في محيطات القك ونور مرورك....
لك مني كل الاجلال والإمتنان ابتي الرائع....
دمت مبدعا...
رؤى زهير شكر

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 05/02/2010 09:46:28
هذه مفاجأة سارة لي يا ابنتي ... ماكنت أعرف أنك قاصة مبدعة متمكنة من أدوات القص ومتطلباته ... ظننتك قارئة وحسب ...

سأتابع كل كتاباتك بالمحبة كلها والشغف كله ... تمنياتي لك بما أتمناه لبناتي الشيماء ونجد وسارة ..

موني بخير يا ابنتي الحبيبة ـ فواحات الإبداع بحاجة إلى شجرتك .
دمت مبدعة

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 05/02/2010 09:46:12
هذه مفاجأة سارة لي يا ابنتي ... ماكنت أعرف أنك قاصة مبدعة متمكنة من أدوات القص ومتطلباته ... ظننتك قارئة وحسب ...

سأتابع كل كتاباتك بالمحبة كلها والشغف كله ... تمنياتي لك بما أتمناه لبناتي الشيماء ونجد وسارة ..

موني بخير يا ابنتي الحبيبة ـ فواحات الإبداع بحاجة إلى شجرتك .
دمت مبدعة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 03/02/2010 19:25:12
السيد بهاء المحمداوي...
تحية عبقها الشكر لمرورك فوق مساحتي....
تقبل فائق امتناني وتقديري سيدي الجليل...
رؤى زهير شكر

الاسم: بهاء المحمداوي
التاريخ: 03/02/2010 15:03:45
انك جديرة بالمتابعةيا اروع الكتاب في عالم الفن

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 31/01/2010 21:26:14
الفاضل سلام عبد المحسن:
تبتهل حروفي في محراب مرورك البهي فوق كلماتي...
الزمن هو الكفيل بجمع ماتناثر فوق ارصفة الايام والقدر...
تقبل مني كل التقدير والاجلال سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 31/01/2010 21:25:55
الفاضل سلام عبد المحسن:
تبتهل حروفي في محراب مرورك البهي فوق كلماتي...
الزمن هو الكفيل بجمع ماتناثر فوق ارصفة الايام والقدر...
تقبل مني كل التقدير والاجلال سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: سلام عبد المحسن
التاريخ: 31/01/2010 20:30:15
نص فيه مساحة من الحب الضائع ... متى يلم هذا الحب.
تقبلي مروري سيدتي
سلام عبد المحسن

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 28/01/2010 06:39:24
المبدع محمد حنش:
الف تحية مغلفة بعبق الامتنان لاريج مرورك الذي نثرته فوق حروفي....
اجلالي وشكري سيدي....
رؤى زهير شكر

الاسم: محمد حنش .
التاريخ: 27/01/2010 20:08:31
رؤى ايتها المبدعة تجرني مفرداتك كرائحة الورد فانسحد جدا حين اتنفس ابداعك
تقبلي مروري يا متألقة
تحياتي
محمد حنش

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 27/01/2010 09:15:11
الفاضل فراس حمودي الحربي:
تتشاطر حروف امتناني لشكر نورك سيدي الذي عبقت به عباراتي....
اجلالي وتحياتي لك سيدي الجليل...
رؤى زهير شكر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/01/2010 20:10:04
رؤى رؤى رؤى فمن ذاالذي يحطم جدران القدر القتيل الله الله يارؤى سالمين يااهل النور

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 18/01/2010 18:09:19
السيد ناهض عبدالصاحب :
الف تحية مغلفة بعبير الامتنان لمروك فوق مساحتي...
سيدي الجليل : ليس كلامي من ينير دروب الحلم المضلمة وانما هو صدق المشاعر والحب الروحي هو الذي يضئ شوارع الاحلام الوردية بقناديل الوجد...
تقبل شكري سيدي
رؤى زهير شكر

الاسم: ناهض عبدالصاحب البلداوي
التاريخ: 18/01/2010 16:48:16
الست الفاضلة لربما كلامك ينير دربا كان مظلما في واحات الحلم الابدي الذي لابد له ان يكون واقعيا لانك رمز للواقع تحياتي

الاسم: ناهض عبدالصاحب البلداوي
التاريخ: 18/01/2010 16:46:30
الست الفاضلة لربما كلامك ينير دربا كان مظلما في واحات الحلم الابدي الذي لابد له ان يكون واقعيا لانك رمز للواقع تحياتي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/01/2010 11:36:44
الاخ ياسر الركابي:
تحية ملؤها الامتنان لنور مرورك فوق مساحتي ....
تقبل شكري...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/01/2010 11:34:24
الى واحة الحب والمحبة ريما زينة:
مرورك غاليتي ينثر ورود الياسمين على حروفي ويمنحها الق الكاردينيا المشتق من القك....
دمت متالقة
تحياتي واجلالي
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 11/01/2010 11:26:19
الاستاذ الجليل جواد شبوط:
الف تحية شكر لعبير مرورك الذي نثرته فوق متصفحي المتواضع...
تقبل فائق امتناني واجلالي سيدي....
رؤى زهير شكر

الاسم: ياسر الركابي
التاريخ: 10/01/2010 20:50:48
عندما اتصفح ماتكتبه يراودني تفائل رهيب -لان المضمون لؤلؤ مكنون -فمااجد نفسي لكي ممنون-ولي طرحك مسرور----تمنياتي لكي بالنجاح--زميلكي ياسر-مصور قناه العراقيه الفضائيه--

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 10/01/2010 13:36:20
الرائعه المبدعه رؤى زهير شكر ..

الحب ..الحب .. نبضه واحساسه ومعاناته .. والقيود ..

جميل ورائع ما كتبته اناملك عزيزتي ..

دمتي مبدعه ومتالقه
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: جـــــواد شبـــــوط
التاريخ: 10/01/2010 10:39:28
عندما تجول نواضري على عبير كلماتك السحرية فارى همسات من وحي العشق الازلي ينساب تدرجا ..تدرجا ...بين طيات الكلمات ....وبوح جميل سعت اناملك الرقيقة على تاويل امنيات واسرار الهمس وتلوتي هدير الجروح المخملية على نزيف الورق...

لك مني الف تحية وسلام ...
سيدتي العزيزة ..متميا لك الازدها والاستمرار ...
دمتي ودامت كلماتك الطيبة ...

ختاما تقبلي خالص تحياتي واشواقي ...


جــواد شبــوط

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 10:35:55
الاستاذ الفاضل اسامة السلطان:
فراشات مرورك سيدي نثرت عبقا فوق حروفي فكل الشكر لمرورك...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 09:18:29
جلالة الابداع ووهج نوره السيد سعد علي مهدي:
ارق تعابير الامتنان المغلفة بعبق النرجس مهداة لمروركم الكريم الذي اضاء عتمة حرفي ...
تقبل فائق شكري وامتناني...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 09:14:01
سيدي الجليل باسم الجابري :
تتشاطر حرف امتناني بالوصول الى جلالتكم لشكر نور مروركم فوق خربشاتي.....
دمتم بالف خير...
ابنتكم رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 09:11:41
غاليتي الرائعة شادية حامد....
ارق الحان الشكر والامتنان تعزف لمرور بهي من جلالة الابداع والقه(الاحساس والرقة شادية)....
تحياتي واجلالي سيدتي المتألقة...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 09:08:01
الرائع علي الزاغيني :
تنحني اجل لغات الشكر واجزل تعابيرها امتنانا لنور مرورك البهي ....
الحب الاصيل يبقى مابقي الليل والنهار مادام هنالك حنين لن تهدئ جمراته...
تقبل تقديري واجلالي سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/01/2010 09:04:37
الرائع علي الزاغيني :
تنحني اجل لغات الشكر واجزل تعابيرها امتنانا لنور مرورك البهي ....
الحب الاصيل يبقى مابقي الليل والنهار مادام هنالك حنين لن تهدئ جمراته...
تقبل تقديري واجلالي سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 09/01/2010 08:36:01
رسالة عشق حزينة .. تدفقت روحي بتيارها وانجرفت ..
نص جميل.

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 09/01/2010 08:35:18
رسالة عشق حزينة .. تدفقت روحي بتيارها وانجرفت ..
نص جميل.

الاسم: سعد علي مهدي
التاريخ: 08/01/2010 22:02:34
لقد قلتها سابقا ..

وأكررها الآن ..

هذا قلم جديرٌ بالمتابعة ..

حيث يمتلك أدوات كتابته ..

ويعرف كيف يسير بالقارىء إلى مدن الخيال .

أختي رؤى ..

فقط .. ثلاثة أعوام بدلا من ثلاث

فيرجو عينيها أن ترحم ( عذابا )

أظنها أخطاء طباعية .

أصفق لك وقوفا وبكل حرارة ..

مع أمنياتي لكِ بدوام التألق والإبداع

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 08/01/2010 21:14:04
رؤى زهير شكر....

لا عجب ايتها الرائعه...فلم اعهد قلمك اقل سحرا....
فشكرا لحروفك...وشكرا لانك على هذا القدر من الروعه....
محبتي
شاديه

الاسم: باسم الجابري
التاريخ: 08/01/2010 16:12:52
لم اتفاجأ بهذا السحر ..
ومهما وصفت لا اصل لومضة من بريق ما سطرتي ايتها الرائعة ...
يقينا القادم سيكون اكثر سحرا وبريقا ..

تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/01/2010 14:08:50
بدأت دموعي تنهار أمامي كأنهار متدفقة سرمدية لتطفئ نيران وجدي الملتهبة.. وكل دمعة كانت تتأرجح بين ابتسامة جريحة وأهات ذبيحة، فصرخات روحي تهدم جدران قلبي.. عندها أدركت ليس كل ما أتمناه يكون لي، لذا سيكون من المستحيل أن أرى وردتي تذبل أمامي وبسببي.. ففضلت أن ارتمي وإياها في أحضان الصداقة فرغم عذابي به وموتي البطئ بل انه كان الانتحار بعينه.. وأما هي فقد بدأت ترى بوضوح شديد القضبان التي تحيطها والأصفاد التي تكبل يومها وساعاتها بصداقة ممزوجة بمواويل الشجن وألم الحرمان.. فمن ذا الذي سيحطم جدران القدر القتيل...؟

الرائعة روئ زهير شكر
احساس رائع برقة الحب ودفئه الحنون
ياسيدتي
ذلك هو الحب اذا اتقدت شرارته لاتنطفى ابدا
عام سعيد
وامنياتي بمزيد من التالق والابداع
علي الزاغيني




5000