..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألولايات ألمتحدة و زعامة العالم القادمة

عقيل عبدالله الازرقي

توالت الصفعات على وجه الولايات المتحده منذ أن كان جورج بوش الأبن رئيسا ثم غادر البيت الأبيض تاركا لخلفه براك اوباما ديون أثقلت الإقتصاد الأمريكي وجعلته على شفا حفره من الهاويه وحروب مرغت سمعة الولايات المتحده في الأرض من قتل للأبرياء وإنتهاك حقوق الإنسان.وكان آخر منجزات بوش هي الحرب على الإرهاب وأن  فكره مايسمى بالحرب على الإرهاب قد عولمت ألإرهاب وجعلت العالم كعباره غارقه بعد أن تركت أفغانستان الى طالبان وفتحت العراق الى كل من هب ودب يأتي ليجرب حرابه في نحور أطفال ونساء العراق وتنصلت من كل ما وعدت به تجاه فلسطين وعملية السلام. فقد كان بوش يمني العرب أكثر مما يمنيهم رؤسائهم وأكثر مما كان يعد جوزيف غوبلز  شعبه ويصف حروب هتلر. ومايدري لعل القادم أدهى وأمر. ربما سوف تتغير  نظرتنا الى امريكا وتنحرف بوصله القوى الى دولة اٌخرى. فالكثير منا لا زال يرى أن ألولايات المتحده سوف تبقى الى ما لا نهايه  الدوله العظمى. وربما تخبأ الايام الى هذه الإمبراطوريه يوم نحس فليس كل الايام يوم سعد. فمن كان يتوقع أن يهوى المعسكر الشرقي بهذه السهوله ويتحول الى دول صار بعضها يستجدي التبعيه الى أمريكا ومن كان يشك أن إسرائيل وإسطورتها تهزم قبال حفنه من الشباب. لا يعني ذلك أننا سوف نشهد دولا تولد من ألولايات المتحده  وانها سوف تقسم فتقسيم أمريكا لا يلوح بالافق ولكن الحال مع تراجع ألولايات المتحدة من زعامه العالم وإلا لايوجد بأمريكا أحزاب تحكم إلا الحزبين الحاكمين وأما غير ذلك فلا وجود له وهذه الاحزاب مسؤوله عن بقاء أمريكا دوله متوحده. مشكلة أمريكا تبدأ مع بداية حربها على العراق وافغانستان  عندما زج الرئيس السابق جورج بوش الأبن بالولايات المتحدة في حربين لم يستطع الرئيس الحالي بكل إمكانته وحماسته وقربه من العالم الاسلامي بخلاف سلفه ان يتخلص منها او يبعد شبح المستنقع الفيتنامي الذي لازل عالقا في عقول الكثير من الأمريكين. لقد أرهقت ديون هذه الحروب الولايات ألمتحده وأدخلت العالم في دوامه من الخسائر وإفلاس بنوك ومشكلة القروض العقاريه فقد الكثير على إثراها بيوتهم وتحول اكثر من مليون أمريكي الى شبه مشرد على خلفيه خسارة البنوك الأمريكيه.أما الان فقد أصبح جهازا المخابرات الاستخبارات تحت مرمى  نيران القاعده والإرهاب. هذان الجهازان اللذان ترتكز عليهم جل عظمه الامبراطورية. فأمريكا تعتمد بشكل كلي تقريبا وبصوره كبيرة على تكنلوجيا المعلومات وخصوصا الإستخباريه منها وإذا إنهارت هذه القوه فبقية الدول تستطيع ان تضع لنفسها مركزا في الاقتصاد والعده العسكريه فالصين مثلا مقبله على اقتصاد بأمكانه ان يجتاز الاقتصاد الامريكي وروسيا لازالت تحتفظ بنفس عدد الرؤوس النوويه. فقد توالت اخفاقات ألاجهزه الامنيه. قد يتصور البعض ومن يؤمن بنظريه المؤامره انها خطه بيضاء لإفشال حكومه اوباما الاسود أو لكثير من الضغط على حكومات الدول العربية الغير شرعية  ولكن الولايات المتحده لا تضحي بأمنها من أجل هزيمه رجل أسود أو إنها لا تخاطر بحماقات مرة اخرى.ولكن أخطاء الأجهزه الامنيه أصبحت مفضوحه ربما لهول ألهجمه فالارهاب يعمل بكل قواه مدعوما من دول صديقة وعدوه لأمريكا فحتى أصدقاء ألولايات ألمتحده سأمت هذا التسلط أو العجرفه التي تحملها هذه الإمبراطوريه. هذا في ما يخص الأزمه الإقتصادية أما مسلسل ألفشل الأمني فقد ظهر مع عهد اوباما. فقد تمكنا زوجان متطفلان من الدخول الى البيت الأبيض والتقيا الرئيس الأمريكي أوباما وصافحاه ولم تستطع أجهزه الأمن وهي تحيط بالمكان الذي هو الأهم بالنسبه للعالم والى ألولايات المتحدة  من إيقافهم او حتى معرفتهم بل أن الأجهزه إكتشفت اليوم ان هنالك شخص ثالث قد تمكن من الدخول بدون دعوه وهو كارلوس ألين المدير التنفيذي لمجلة هاش سوسايتي.ألاجهزه الأمنيه في مايخص الجانب العسكري هي الاٌخرى قد أصابتها أللعنه فقد حدث ما حدث ولم تنفع ألحرب على الإرهاب من ردها. ثم ما ان كشفت وسائل إعلام أمريكيه إن مسلحين شيعة استخدموا برامج كمبيوتر متوفرة في الأسواق مثل "سكاي جرابر تمكنوا من التقاط شرائط مصورة تبثها من العراق طائرات أمريكية بدون طيار في العراق مع قله إمكانيات هذه المجاميع قياسا مع القدره ألامريكية. ولكن كل هذه يمكن أن تعتبر مجرد إختراقات قياسا مع ما حدث في ديترويت عندما حاول أحد النيجيرين وهو عضو في القاعده ان يقوم بعمليه إرهابيه كان قد يذهب ضحيتها كثير من العوائل العربية. أما الطامه الكبرى فكانت مع المدعو الدكتور الاردني همام خليل الذي استطاع ان يعمل جاسوس مزدوج حيث تمكن من دخول القاعده الامريكية ( خوست) دون تفتيش لانه كان برفقة عضو من العائلة المالكة الاردنية الامير النقيب علي بن زيد ال عون. فلكل بدايه نهايه وكلمه الامبراطويه لايمكن أن تبقى طويلا مع أمريكا.

 

 

 

  

عقيل عبدالله الازرقي


التعليقات




5000