..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجلّياتٌ أخيرةٌ لمالك الحزين!

سعد الحجي

ملاحظة خارج النص:  قال لي البستانيّ، البابليّ العجوز: البلبلُ عندنا ليس كسواه!  إنه صاحب مزاجٍ فريد.. فهو ينتقي أنضجَ ثمرةِ تينٍ في البستان فينقرها، ثم يذهب ليأتي بالماء ويسقيها بمنقاره.. ويلبثُ منتظراً أن يمتزجَ الماءُ بسكّرها ويختمر.. حينها يأتيها من جديد ليشربَ من رحيقها الممزوج، ويصدحُ مغرّداً ..!

 

(مو حزن.. لكن حزين/ مثل صندوق العرس/ ينباع خُرْدة عشقْ من تمضي السنين/

مو حزن.. لكن حزين/ مثل بلبل قعدْ متأخّر/ لقى البستان كلّه بلايا تين)...... الشاعر مظفر النواب

 

 

حزيــــنْ..

حزيـــــــــــــــــنْ..

ما ضرّني أنّي حزيــــــنْ

أو أنّ آلامي تجَلّتْ  

قد تبينُ ولا تبينْ..

أو أنّ أفراحي كغِربانٍ حزينــةْ

حزني تلبّدَ في شعابِ الروحِ

أسراراً دفينــةْ

طفقَتْ تهامسُ بعضَها:

أوَ ما لحتْفي أنْ يحينْ !

فلِمَ انتظاري ما تأجّلَ من سنينْ :

 

وطني مياهٌ قد غزتْـها النارُ

من أقطارها

لم تُبقِ ريفاً أو مدينــةْ

حتى كأنّ سماءَها عتَمَتْ دُخاناً

فاستحالتْ كلُّ أنجُمِها عيوناً

مُطفآتٍ

مثلَ ميدوزا (1)

فكلُّ الناظرينَ تصيّروا قابيلَ (2)

يلتفعُ الضغينــةْ !

ورأيتُ مجرى رافديْها

والسواقي

أُتْرِعَتْ لهباً تلظّى

من ربى آشورْ..

حيثُ يئِنُّ من ظمأٍ

بها الخابورْ (3)

حتى أسفلَ الأهوارِ

لاهثةً

تطاردُ في متاهاتٍ سراباً :

علّهُ أوتانَـبـَشْتـَمَ والسّفيــنةْ (4)

قد عادَ بالطوفانِ

وانبَجَسَتْ مياهُ الأرضِ عاتيةً تفورْ ..

 

أفَتعجبينْ ؟

أنّي لشكواها حزيــنْ

أو كان همسي في ليالي العشقِ

تسهيداً وبعضاً من أنيــنْ

أو أنّ أفراحي لأحزاني سجينــةْ

أوَ ما تريْنَ بأنّ ما أحببْتِ فيّ

هو الذي أحببْتُ فيكِ،

هو التياعٌ

-أنّ موطِنَنا مياهٌ قد غزَتْـها النارُ-  

أيّانَ السّرورُ أو السّكِينـةْ!

هذا أوانُ الدمعِ  

كلّ مواسمِ الهجرةِ نرجوها وتُنكِرُنا

ففينا يربضُ الثّورُ المجنّحُ

لستِ نورسةً يُمنّيها الرّحيلُ

ولستُ مالكَ غبطةٍ  

فأنا الحزينُ

وأنتِ مالكتي الحزيــنةْ !

 

سعد الحجّي

كانون الأول 2009

 

 

هوامش:

1) ميدوزا في الأسطورة الأغريقية كانت ساحرة تحوّل كل من ينظر إليها إلى حجر.

2) حين قال قابيل لأخيه (لأقتلنّك) .. كانت الجريمة الأولى في تاريخ البشر.

3) الخابور نهر في أقصى شمال العراق يحدّه مع تركيا.

4) تشير الألواح السومرية إلى أوتانَبشْتم والطوفان بسردٍ يشابه قصة النبي نوح.

 

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 08/01/2010 15:02:52
المترفي العزيز،
أيها الصديق الغالي..
صدحتُ بفهفهة من الأعماق حين قرأت أول عبارة:
(الكلام كله خارج النص)
هههههههه..
ولقد صدقت، فالأحزان لا بد زائلة ولا يتبقى غير الوفاء!
وفاء الأحبة لمن يحبون.. أوطاناً وأناسيّ كثيرا!
أعجبتني (الكليشة) أيضاً:
(سؤالي عن صحتكم وطيب خاطركم واعتدال اوقاتكم...)
انها "لزوم ما يلزم" وذكرتني بـ(مكاتيبنا) أيام زمان:
(مكتوب مكتوبين أودّيلك/ وسطورها اتسلّم وتحجيلك)
أما أنا فأتابع أخبارك عن طريق الكناني الذي لا يفتأ ينقل لي من أخبارك السارة ما يجعلني أحسدك على ما أنت فيه من ربيع!
(شوقي وتحيااااتي... والحبر دمعااااتي) ههههههه

اعوام سعيد وبالأفراح مديدة،
دمتَ في ترفٍ من رضا لا يزول.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 08/01/2010 14:33:22
د.أسماء سنجاري
لمسة الأمل أراها حاضرة وإن كان جو الحزن مخيّماً،
ذلك أن بصيصاً بعيدا يمكن أن يُلمح في نهاية النفق..
عنيته حين قلت بعد "أوانُ الدمعِ" :

(كلّ مواسمِ الهجرةِ نرجوها وتُنكِرُنا
ففينا يربضُ الثّورُ المجنّحُ
لستِ نورسةً يُمنّيها الرّحيلُ..)

فذلك البصيص من الأمل: الثور المجنّح لا يهاجر!
وإذن فــلا رحيــــل لأبناء الرافدين..
وهذا ما دأبت على قوله لأصدقائي الذين هاجروا الى أوربا أو كندا..
عام سعيد وتحيتي للفتاة التي لا تُشبعها (السّلَطة) ولا يرويها غير الماء!

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/01/2010 10:15:04
الكلام كله خارج النص
الاخ والصديق والعزيز
الاستاذ سعدي الحجي ..
كل عام وانت بالف خير وسعادة وامان
( سؤالي عن صحتكم وطيب خاطركم واعتدال اوقاتكم واذا تسألون عنا نحن بصحة جيدة نتمنى لكم احسن منها ولايهمنا سوى الم فراقكم الغالي )
دمت اخ عزيزا على قلبي اشتاق لك واحن اليك واود سماع اخبارك الطيبة .

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 08/01/2010 04:06:29
تنهدات رقيقة للشاعر الآديب سعد الحجي تأسف على شجن يأبى الا أن يكون وشاحا يحجب عبق ميزوبوتاميا...

همسة : ربما نحن بحاجة الى لمسة أمل نرصع بها ليلا لابد أن يعانقه فجر....


مع تحياتي وتقديري


أسماء


"لستِ نورسةً يُمنّيها الرّحيلُ

ولستُ مالكَ غبطةٍ

فأنا الحزينُ

وأنتِ مالكتي الحزيــنةْ !"

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/01/2010 19:02:08
هدى ضناوي
طائر الشمال الذي يأبى الهجرة عن أوطانه..
ويحها العبرات إن هي أفلحت في الاختفاء بين الكلمات!
فإنما نقولها لتتجلى فقاعةً كبيرة
لا تلبث أن تتشظى رذاذاً،
من شاء أن يرى ومن شاء أن يتنفس!
ظننتُ أنك هنا،
لأن عبق أمواج البحر المتوسط سبقتْ هديرَها
كما يسبق البرقُ الرعد!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/01/2010 18:46:40
سلام كاظم قرج
صديقي المثخن بجراح البصيرة النافذة!
يعالج الروائي الكبير دوستوفسكي في معظم أعماله معضلة العقل المتفرد بذاته الخارج عن تراكيب الهرم البلوري لفلسفة العلاقات الاجتماعية..
لذلك نراه يعرض تداعيات راسكولنيكوف في "الجريمة والعقاب" ثم انهياره أخيراص بانهيار هذا العقل الذي لم يستطع ان يجد بديلاً لجمالية البناء الهرمي الأخلاقي للمجتمع وقَبول الآخرين له..
كذلك الأمر حين يحاول ايفان في "الأخوة كارامازوف" التأثير على أخيه الساذج فكان (ان افكاره قد سببت بتسميم حياة سميرداكيف وقتل ابيه) كما وصفت..
يريد هذا الفيلسوف الكبير أن يرينا ان اليقين إن لم يكن معطاءً فإن اللايقين هدام! فما البديل؟ هل يتحول اللامنتمي الى منتمٍ آخر المطاف فـ(يرتاح ويريح)؟ لأن بقاءه قد يودي به الى الهدم.. أم انه يحاول أن (يمتلك شيئا من اليوشا وشيئا من ايفان) ..؟
نعلم جيداً إننا فانون بينما تبقى الأسئلة هي الخالدة.. وكذلك اليقين!

دمتَ بين هذا وذاك في وفاق!

الاسم: هدى رياض ضناوي
التاريخ: 07/01/2010 10:47:27
تذكرتك حين شهقت
من أنين
وذالك البريق..
عبرات يئست من أن تختفي
بين أحرف الكلمات..
ونظرة شاردة!
في بعيد
قد لا يدنو أبداًً
صديقي ألم راقي
لا يكتبه إلا أنت..

كنت هنا ..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/01/2010 09:18:27
سيدتي الحزينة..
هل انت حقاً حزينة!؟ اذن فأنت سومرية الجذور!
نعم.. مدادنا الحزن، يصعد الى عروقنا نسغاً ساخناً من تلكم الجذور..
وأذكر أني وصفته يوماً لمن رأتْهُ في عينيّ فأشفقتْ:

لمَ تحزنين؟
لمَ تذبلُ الفرحةُ في وجهكِ وردِ الياسمين؟
ما ذاكَ بالحزن الذي به تخبريــن
بل هو تنّورٌ
يجودُ الخبزَ أشعاراً
ومنه الدفءُ
شعْشعَ في اكفّ المُصطلين!

أشكر المرور الجميل وذكر الوطن الأجمل.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 07/01/2010 07:49:55
لاخيك سلام فكرة غريبةربما تكون مرفوضة من الطرفين..ان حسم الموضوع الميتافيزيقي ينطوي على سذاجة عالية.. فالانسان عموما والمتأدب و المثقف خصوصا يظل في حالة بحث دائم عن المطلق الى ان يموت فيريح ويستريح .. الذي يحسم الموضوع ويفاخر باليقين.. لايقل سذاجة عن نظيره في الضفة الاخرى.. اما ايفان الذي لم تفتني مقاربتك النابهة حين شبهتني به..وكما تعرف ان افكاره قد سببت بتسميم حياة سميرداكيف وقتل ابيه.. فمادام الرب غير موجود فكل شيء مباح.. من الممكن الايمان بالواحد الاحد مثل فولتير دون ان نكون ملزمين بكل مدونات السرديات الكبرى..وحين نمتلك سيئا من اليوشا وشيئا من ايفان .. منتظرين مزيدا من الاكتشافات على صعيد علم الفيزياء.. نكون مستمتعين اكثر من يقين اجوف لايسمن ولا يغني.. ايا كانت ضفة ذلك اليقين يمينا ام يسارا .. اللايفين.. هو المحرك لكل انجازات البشر .. رغم كل عذاباته فانه يحمل لذة الاكتشاف.. لذلك اخبرت الكناني ذات يو م ان لي طقوسي الخاصة بي .. اكرر انبهاري بنصك .. واسئلتي في المداخلة الاولى كانت لاغناء افكار النص لا النص ذاته فقد كان اكبر من كل اطراء

الاسم: الحزينه ..
التاريخ: 07/01/2010 03:18:35
تكون الأحزان مبرره وربما جميله حينما نحزن على ما يستحق..وهل هناك أغلى من الوطن ليحزن عليه مالكنا الحزين؟؟؟؟
حزنك جميل ,,لانه المداد لقلمك الرائع,, وكلماتك المعبره..
كتاباتك تزداد روعه وبهاءا يوما بعد يوم..شكرا لك ..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 22:19:09
(كما ترى فإني قطّعت الموضوع كي يسعه حيز التعليقات.. فمعذرة):

تمثل شخصية ايفان كارامازوف أقصى حالات التطرف التي يصل إليها العقل الباحث عن الحرية!
انه متحرر من مجتمعه وبيئته وقيوده، انه بلا روابط!
فوق كل علاقة إنسانية: هوعقلٌ مكتفٍ بذاته.
ايفان شاب حساس ذكي ذكاءً مفرطا يمتاز بالقدرة على تحليل الأشياء كما أن لديه موهبة أدبية ناضجة ..
وهو إلى ذلك قوي الشخصية ويتمتع بروح عالية وإرادة صلبة،
أصبح مع الأيام يتصف بشيء من التجهم والانطواء..
لكن كل هذه الانفعالات الداخلية تغلفها سخرية واضحة!
كان يريد في حقيقة الأمر إخفاء لامبالاته القوية بكل ما حوله بسخريته تلك.
ان رسمنا له صورة ما فستكون صورة للرجل المتوحد الذاتي،
الذي لا يريد أن يحب أحدا ولا ينتظر حباً من أحد لأنه يريد أن يعلو فوق العلاقات
فيتحرر منها ويصبح طليقا إلا من ذاته،
انه متغطرس!
ولكنه لا منتمي نموذجي.ز

من بين كل هذا الكم من الصفات.. سأستثني الغطرسة وشعور التوحد الذي يجعل المرء في منأى عن حب الآخرين والحاجة إليهم.. وأسأل: كم لدى سلام كاظم فرج أو سامي العامري من ايفان كارامازوف وكم من جيفارا وكم من عروة بن الورد!؟

بانتظار ردك سأصلح (نركيلتي) وأستمع الى ام كلثوم: هذه ليلتي.. ههههه
محبتي الدائمة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 22:07:10
صديقي الأديب الثريّ سلام كاظم فرج
أعود هنا للحديث عن شخصية ايفان..

أن يحمل أي منا جينات من أليوشا كارامازوف، نحن الشرقيون.. المترعون طيبة وعواطف.. ذلك في ظني أمر مسلّم به..
أما عن ايفان فذلك يحتاج الى تسليط بعض الأضواء!
سأقتبس لك هنا بعض ما دونته يوماً عن رواية دوستوفسكي.. الأخوة كارامازوف:
في الحوار الذي يدور بين ايفان والشيخ زوسيما (رجل الدين الثاقب الرؤية) ضوء ساطع على ما يعتل في صدر الشاب!.. يسأله الشيخ:
- هل يمكن أن يكون في تقديرك أن زوال اعتقاد الناس بخلود الروح ستكون له هذه النتائج؟ ... فأجابه ايفان:
- نعم، ذلك هو الرأي الذي ذهبت إليه، فعندي انه لا وجود لفضيلة مادام لا وجود للخلود.
- أنك سعيد إذا كنت تؤمن بذلك، أو لعلك شقي جداً !!؟
فسأله ايفان مبتسماً:
- ولماذا أكون شقيا جدا !؟
فقال له الشيخ:
- لأن اغلب الظن عندي انك لا تؤمن أنت نفسك لا بخلود روحك ولا شيء مما كتبته.
فقال ايفان وقد احمر وجهه على حين فجأة:
- قد تكون على حق، ولكني لم أمزح إلا نصف مزاح.
- أعلم أنك لم تمزح إلا نصف مزاح، فان هذه المسألة لم تحل في قلبك حلاً حاسماً بعد وهي ما تزال تعذبك، إن الذين يعانون هذا العذاب يحبون أن يعبثوا بيأسهم وذلك أيضا نتيجة ليأسهم، وهذا ما تفعله أنت، فإنك ليأسك تلهو الآن بكتابة مقالات في المجلات أو بالاندفاع في مناقشات في الصالونات دون أن تكون مؤمناً بجدلك نفسه، حتى إنك تسخر من هذا الجدل في سرك متألما، إن هذه المسألة لم تحسم في نفسك بعد وذلك هو مصدر محنتك الكبرى لأن هذه المسالة تقتضي الحل حتماً.
فمضى ايفان يسأل الشيخ أسئلة غريبة وقد حدق مبتسماً ابتسامة لا يعرف معناها:
- وهل من سبيل إلى حلها؟ هل يمكنني أن أحلها ايجابياً؟
- إذا لم تتوصل إلى حسمها ايجابيا فلن تتوصل أبدا إلى حلها سلباًأيضا.. بسبب قانون في قلبك تعرفه حق المعرفة
وذلك بعينه هو الحل، أشكر الله مع ذلك انه وهب لك نفسا سامية قادرة على أن تعاني ألما كهذا الألم..!!؟

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 21:35:48
سلام كاظم فرج
صديقي الثريّ.. الإيفاني- الجيفاريّ (!) ..
محاولتك تسخين أجواء النقاش لافتة للأشواق
سنحتاج الى (نركيلة) وبعض الألحان المحببة الى النفس
(لكن حذّر العامري: بلا نعناعيات! ههههه)

عن الأخوين ايفان وأليوشا كارامازوف سأعود للحديث لاحقاً
أريد أن أطمئنك الى أني لم أغفل الرد والمداخلة على حوار د.فضيلة مع العامري.. سأنسخ لك هنا تعليقي ويمكنك قراءة رده في دروب:

(تعليق سعد الحجي — 19 ديسمبر 2009 في الساعة 2:43 م

أخو عروة!
……………
راعي البجعِ الأوحدْ..
آهٍ منهُ ومن زمني الممتدْ
أنغاماً..
أحلاماً..
أوهاماً..
خيباتٍ تصلُ المجدَ الى المجدْ
من جيكورَ
اليهِ،
الغجريّ أخي عروةْ بنَ الوردْ !
……
شكراً للفاضلة فضيلة على هديتها للقراء..
أما راعي البجع فقد عزمتُ ومعي الكناني على ان نجعله يواجه سرب البجع وهو بلا ريش! فهو على الحالين: أبهى وأجمل!
محبتي التي يعرفها قلبك.. ريش الإوز! ...)

سأعود للحديث عن ايفان..
محبتي أيها الصديق الفريد.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/01/2010 18:47:43
سعد الحجي الشاعر المثقف..
لقد اسميتني ذات سكرة ايفان كارامازوف .. واسماني ذات عطفة الشاعر الكبير سردار محمد سعيد الولد الجيفاري.. وانا والله لاهذا ولا ذاك .. فرغم انني احمل شيئا من جينات ايفان .. الا انني احمل الكثير من جينات اليوشا كارامازوف.. ولهذا اطلق علي ذات محاورة شاعري الاثير العامري صاحب ذهنية قلقة ..تصور ايها الشاعر حين تسير بك حافلة بسرعة مائة كيلو بالساعة في شارع غير مبلط.. ومليء بالحفر والطسات هل بامكانك ان تظل هادئا مستفرا.. لقد مدحك كثيرا في حضرة السيدة الفاضلة الدكتورة عرفات وقال يذكرني سعد الحجي بابن زريق البغدادي.. صاحب .. لاتعذليه فان العذل يوجعه..
وانت لم تفكر بالرد..مشاكسة اخرى ..احاول بها تسخين الحواربعد شهور من البرد..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:50:54
التشكيلية ايمان الوائلي
لك بكل حرف هنا باقة من أزهار برية
لها ألوان الربيع وشذاه
عام سعيد وابداع مديد.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:42:05
كلادس وهيب
أيها الأمل الفراتي بغدٍ مشرق ناصع البريق
لن يسلبنا أحد جذوة الحياة
فثمة نسغ يصعد الى عروقنا من جذورٍ سومرية بعيدة الغور
تفول ان بذرة الحياة تكمن ههنا.
دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:35:47
سيدتي الزائرة
من يمكنه ان يلوم مالك الحزين حين يشتكي أن وطنه مياه قد غزتها النيران!
فمن بوسعه أن يمنحه البديل؟
وجوهاً
شموعاً
أسماكاً ذات بهجة
أكاد ارى محياه تنطق:
(بس المضيّع وطن، وين الوطن يلكاه)!

دام لكِ السرور.. وسعادة الدهشة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:27:25
قالوا: أظلّنا يوماً رجلٌ ملتفعاً بُردة الشعر الأصيل.. لا تخطئه الأبصار ولا البصائر.. فمن غيره جواهريّ لآلئ السماء!
وقالوا: إنه تحدّث فيما حدّث عن (الميثولوجيا واللاهوت والفولكلور والواقع في القصيدة).. فراينا ثمة مالك حزين يطير وهو يصطفق بجناحيه بهجةً وحبورا!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:15:10
الأخت الصديقة هناء القاضي
سألنا النادلَ عن مقهى الذاكرة..
قال: أحيينا بها أمسيةً لافتة ليلة نهاية العام
قلنا:نريد لتلك الأمسية ان تعاد.. فقد تغيّب عن حضورها كثيرون..
قال: لا ضرر ولا ضرار!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 15:07:10
صديقي الحميم رأس الفتنة.. صياد السمك والمحار
أين أنت؟ الجميع يسأل عنك.. وسلام كاظم فرج يشكوك:
(أدير العين ما عندي حبايب)!
هل ثمة بجعبتك تجلّيات جديدة لمالك حزين آخر!؟
لا تفعل!
لأني قلت أن التجليات هنا هي الأخيرة..
فلا شيء بعدها غير ما يدعو اليه صباح محسن جاسم: صخب الأصدقاء!
هيا اذن نشن غارة صاخبة على الراهب البرليني في حانته و (ننتف) ريشه وريش من معه من البجع!
(عليهم..)!

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 06/01/2010 11:00:14
الاستاذ الفذ
سعد الحجي ..

كلمات من بهاء قرءتها قبلا في المثقف فوقفت حائرة كيف يمكن ان اسجل توقيعا هناك لم تطاوعني يدي
وهنا اثرت ان اقدم باقة ورد لكل حرف من قصيدتك البهية
دمت كبيرا رائعا
احترامي وتقديري

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/01/2010 09:42:27
صباح محسن جاسم
البابليّ الذي تصحبه رياح الحكمة.. تنطق بلغة جميع المخلوقات!
وربما كانت هي التي ترغمه أن يأتي دوماً آخر المطاف،
فللحكمة قولها الفصل..
نعم يا صديقي الذي لم يتح لي الزمن اللاهي، بصخبٍ وحزنٍ وخطايا ذات مآثر، أن ألقاه.. صخب الأصدقاء هو البلسم لأحزاننا.

(هل يجرؤ الكناني برائحة السمك النيء أن يدنو.. وهو يعلم أن منقار مالك الحزين ينتظره بلهفة!)؟

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 06/01/2010 07:53:20
سيدي الكريم
سعد الحجّي ،تحية بلون العراق تهفهف كنسائم عشق عراقي اصيل على نبضك الالق وهمسك الابداع ،يكفي انك تكتب بنفس عراقي جميل لتكون قصيدتك الابهى والارقى ......
خالص تقديري استاذي العزيز.
تلميذتكم
كلادس وهيب

الاسم: زائرة
التاريخ: 06/01/2010 04:01:31

هذا الطائر العجيب الذي يغني اجمل الحانه وهو ينزف ..

لماذا يسمى طائر مالك الحزين بهذا الاسم!!!!!!؟؟
لانه من الطيور التي تعيش على الماء الذي لايجري كالبحيرات الصغيره
وقد سمي مالكا وكأنه قد ملك هذه البحيره او ذاك المستنقع الذي لايفارقه
وسمي بالحزين لان هذه المياه التي لاتجري معرضه حتما للجفاف والتبخر
فاذا جفت البحيره وانقطعت اصابه الحزن .


اننا احياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزاء منا
ونصبح جزءاً منه.. وفي بعض الاحيان تعتاد عين الانسان
على بعض الالوان ويفقد القدره على ان يرى غيرها .. ولو انه
حاول ان يرى ما حوله لأكتشف
ان اللون الأسود جميل .. ولكن الابيض اجمل منه
وان لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء اصفى في زرقته ..

سيدي الكاتب المبدع
لاتكن مثل مالك الحزين..
ان في الحياة اشياء كثيره يمكن ان تسعدنا
وان حولنا وجوها كثيرة يمكن ان تضيء
في ظلام ايامنا شمعة ..

أدهشني حقاً ماقرأته هنا...
دمت متألقاً

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 06/01/2010 03:07:29
المؤاخاة بين الميثولوجيا واللاهوت والفولكلور والواقع في القصيدة أمرٌ صعب لايتمكن منه غير الشعراء الحقيقيين الذين ملكوا ناصيتي الثقافة والموهبة فسخّراها لإبداعهم ...

هل تريدون مثالا ؟

حسنا : سعد الحجي .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 23:00:17
المبدعة ريما زينة..
سروري كبير أن ما كتبت هنا وافق ذائقتك المرهفة
لك مني أجمل تحية
وأمنيات بعام سعيد
شكراً لمرورك وشذا كلماتك.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 22:53:06
الأخ الدكتور علي الجميلي
سرّني أن راق لك ما وجدتَ هنا..
وعن الخبز في المثل العراقي، فإنهم أضافوا:
وإن أخذتْ ثلاثة أرباعه!
وأن تعطي تلك النسبة من الخبز مقابل جودة الصنع فذلك غاية الحصافة..
أما الشعر فإنه يعطي آخِذَه ما شاء، ويهبُ مانحَه أكثر مما منح.. فأيّ جود!

محبتي بامتنان.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 05/01/2010 22:26:40
أبدعت في هذا النص...تحب دائما أن تمزج الأسطورة بالحكاية الشعبية وبتقنية رائعة,..سلمت أناملك لأن الكلمات لاتملك إلا الصمت أمام هذا الجمال.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 22:05:37
الاخ الكريم قصي عطية..
قراءتك للقصيدة مبهرة
سرّتني الرؤية الحصيفة والمشوّقة في آن واحد
أود أن ألفت الانتباه الى عبارتك (نورسة يميتها الرحيل) ..
ربما كان الخطأ طباعياً لأني قلت (يُـمنـّـيها الرحيل) أي يرسم لها الأماني..
دمتَ ببهاء، أيها الباذخ ألقاً.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 21:04:03
رائدة جرجيس.. ناثرة الألق والعبق
شبيهُ المرء منجذبٌ اليه..
فلا يجتمع حزينٌ وسعيدة
ولا نورسةٌ الى ثورٍ مجنّح..
هكذا تكلّم المنطقُ الأخرس، حكمة خالدة لبشرٍ فانين!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 20:57:46
رائدة جرجيس.. ناثرة الألق والعبق
شبيهُ المرء منجذبٌ اليه..
فلا يجتمع حزينٌ وسعيدة
ولا نورسةٌ الى ثورٍ مجنح ..
هكذا تكلّم المنطقُ الأخرس، حكمة خالدة لبشرٍ فانين!

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/01/2010 20:55:15
اي لوحة وضعتها امامك عندما بدأت تكتب هذه القصيدة ؟
أنّ موطِنَنا مياهٌ قد غزَتْـها النارُ-

أيّانَ السّرورُ أو السّكِينـةْ!

هذا أوانُ الدمعِ
--------------------
لستِ نورسةً يُمنّيها الرّحيلُ

ولستُ مالكَ غبطةٍ

فأنا الحزينُ

وأنتِ مالكتي الحزيــنةْ !
----------------------------- والله اني ارى مالك الحزين اكثر فرحا مما آلت اليه نفوسنا نحن , لقد جعلتماني انت وصاحبك اتابعه هذه الايام جيدا حتى ايقنت انه قد بدأ يتعاطف معنا ويتألم لحزننا ...
يا حجي عذبة هذه الكلمات وكانها امتاك ورد ندية .




الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 20:45:53
الأخ الشرقاطي الكريم..
لقد خلّد السياب الشعر وخلّده الشعر حين كان مثال مآسي زمنه مومس عمياء أو بؤس الفقراء..
فاذا كان الإبداع قريناً بالمآسي والمحن، فستكون عودة السياب الخالد من جديد في هذه الأيام مدعاة لإبداع أكبر وأجلّ، لا ريب... لا ريب!

أتابع بين الفينة والأخرى مشاكساتك الممتعة.. وأعجب بها.
مرحى.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 20:27:23
سامي العامري، الشاعر الفيلسوف والفيلسوف الشاعر..
ذكرتني لمحتك عن الصفيح والسيمفونيات بملف مرئي شاهدته قبل فترة..
يعمل فيه المايسترو على قيادة كوراس من العازفين بلا شيء سوى تصفيق الأيادي.. فكانت المعزوفة محاكاةً لصوت المطر!
فهل يعجز الصفيح حين أفلحت الأكف ؟
ربما و..لعلّ!
...

أراكَ ألّبتَ عليّ الكناني، فتحولتَ من الدفاع الى الهجوم.. فلا تفرحنّ بزهو ساعة..
ها هو يساومني أن يتخلى عنك مقابل سلة فاكهة من ثمار لبنان.. وسنرى!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/01/2010 20:15:48
الجميل سعد الحجي ، شاعر صديق ادعى الحزن ..
احيي فيك " مالكك" ومالكة خيالك وقلبك .. نصك المتمرد هذا رغم ما يضوع به من حزن نوعي فأنه يقول حقيقة واحدة : نحن الحزانى سينفد حزننا يوما قريبا .. ان لم نملأ مكانه بفرح منقار البلبل فعلينا اذن بصخب الصداقة والأصدقاء ..
ايها الأصدقاء .. حين يكتب او يعبر شاعر ما عن حزنه فهو لا يعني خاصته من الأحزان انما هو يؤشر الى حزننا جميعا. حاذروا ان ما حزن شاعر ! تلكم الفقاعة الزئبقية دقيقة وغير مخادعة.
وطائر الشعر لا يحط دونما سبب..! هو ذا الشاعر سعد الحجي حزين لسبب واضح وهو يقدم للغلاة مثالا من خلق الله وصنعه .. هذا الخالق الصانع والمبدع الذي يعلم تماما عمق أميتنا فبعث لنا الغراب يعلمنا مثل ما بعث القطة تنبهنا وهي تهيل التراب بعد قضاء حاجتها - فهل نتعلّم ! -
ذلكم بلبل غرد و " شريف " دون نجمة خماسية من فضة ..
اسألوا القنفذ كيف يأكل .. وسيجيبكم من انكم لا تعرفون حتى كيف تأكلوا الرز ..!
أتفق مع أخي سلام كاظم في الشق الأول من مداخلته لكني اخالفه الرأي في الشق الثاني ليس فقط في موضوعة نون النسوة بل لتجنب المباشرة في الأسترسال والفكرة.
سرني ايضا أني سألت عن اخي راهب برلين واذا بي اجده جالسا عند حانته المعتادة حذو مفترق ثلاثة طرق .. بوقاره المألوف لكنه حزين ايضا.. هل أردد يا حزانى العالم اتحدوا ... ؟
بودا .. تنحّ قليلا .. اني اشم رائحة سمك نيء .. الكناني يتقدم .. الكناني يتشقلم ... !

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 20:10:37
المبدعة زينب الخفاجي..
كيف لمالكٍ أن يكون "مالك غبطة" وسامي العامري يريد ان (ينتف) ريشة من جناحه للذكرى!
إنه يريد الانتقام خفيةً ممن نتف ريش بجعاته على شاطئ البحيرة يوماً..
والمشكلة ان الكناني لا أثر له!
تساورني الظنون الآن أنه متواطئ مع العامري
وأشمّ رائحة الخيانة تفوح في الأرجاء.. من الفرات الى برلين!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 19:56:53
الأخ العزيز صباح محسن كاظم..
كان مما سرّني في التحقيق المصور لمهرجان النور الأخير اني رايتك عن كثب أبهى وأجمل..
دمتَ راصداً موثّقاً لمآثر النهرين وشعبهما.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/01/2010 19:52:54
سلام كاظم فرج، صديقي الملتفع عباءة البهاء..
أنا مثلك (أدير العين ما عندي حبايب)!
فقد احتجبت "النور" عن الصدور لفترة طويلة لانشغالها بالمهرجان السنوي.. وها قد عادت فسنعود!
ملاحظاتك كدأبها دائماً، تصحبها الغبطة..
فلمَ أراك أشد قسوة من أحزان تهامس بعضها تريد أن يحين الحتف.. وأنت تريد ألاّ يحين (على بختك حبيّب، هنّ صحيح احزان بس مو شرطة تحقيق بالأمن العامة ههههه)
أما النجوم المطفآت، فالصورة التي أردت ايصالها كانت لسماء عتمت بدخان الحرائق فانطفأ بريق نجومها.. هنا أردت استعارة تأثير "ميدوزا كركونا" على الناظرين كما في الأسطورة الأغريقية لكنهم بدلاً من أن يتحولوا الى حجر سيتحول كل منهم الى قابيل جديد يريد قتل أخيه! فهل كانت نظرة ميدوزا مطفأة ام لامعة؟؟ هذا ما لا نستطيع معرفته طالما كان الموتى لا يعودون!

مرحى لمداخلاتك النافذة أيها الثريّ..
أهنئ جائزة النور أنك حزتها!

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 05/01/2010 17:43:39
الرائع المبدع المتالق سعد الحجي ..

الدموع .. الحزن .. الجمال .. الاسطوره .. ومالك الحزين .. نبض حريري في قصيدتك الراقيه .. قراتها اكثر من مره لروعة حروفك .. ابدعت ما كتبت اناملك سيدي ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: د علي الجميلي
التاريخ: 05/01/2010 16:09:18
نص تفعيلي في غاية الجمال ورفعة المعنى .. يقول مثلنا العراقي الصميم .. أعطي الخبز لخبازنه ..
أجدت فيما قلت وتفوقت صنعة أيها الشاعر الماهر ..
أحييك بمحبة عالية .

الاسم: قصي عطية
التاريخ: 05/01/2010 16:07:35
قاب حزنين أو أكثر يجلس الشاعر (سعد الحجّي) منتظراً حزناً آخرَ ...
وآلامه تارة تتجلى وتبين، وتارة تتخفى ولا تبين ...
مستحضراً ثقافة شعبه، وموروثه القديم.. إلا أن (النور) لا يلبث أن ينبثق من بين أصابعه، وهوقابع في خرابه الجميل .. حزيناً شاكياً ... وأفراحه سجينة لأحزانه ..
وحبيبته ليست (نورسة يميتها الرحيل) ..
صراع بين الأمل والخيبة ، بين الوجود واللاوجود..

نفس شعري جميل، وصور شعرية عميقة

دمت بخير ، مع محبتي الكبيرة

قصي عطية

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 05/01/2010 15:48:47
سعد الحجي
استاذي القدير
ان كنت انت الحزين فمالكتك سعيدة ولابد ان تكون سعيدة بهذا الكم من الصور الجميلة والابداع

الاسم: ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
التاريخ: 05/01/2010 15:27:48
لله عليك سعد الحجي ...
والله حسبالي السياب بعث من جديد !.. ولو محد يريده يبعث لان راح يترحم على ايام قبل ...

الشرقاطي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 05/01/2010 15:02:26
وطني مياهٌ قد غزتْـها النارُ

من أقطارها

لم تُبقِ ريفاً أو مدينــةْ

حتى كأنّ سماءَها عتَمَتْ دُخاناً

فاستحالتْ كلُّ أنجُمِها عيوناً

مُطفآتٍ

مثلَ ميدوزا (1)

فكلُّ الناظرينَ تصيّروا قابيلَ (2)

يلتفعُ الضغينــةْ !
------
كأني بك تراهن على عمل سمفوني في مواجهة تصادم صفائح
صمتُ العالم الأبدي أرحم منها !
وهكذا هو الحال مع اللحن حين يغسل خطايا قابيل ويمحو عنا طمعنا المجنون بامتلاك عالم صاخب بالفراغ ونسمّي ذلك سعادة !
ولكن من هو أكثر سعادة من مالك ؟ بل كل ريشة في جناحه مَنجم تحليقٍ في آفاق من سعادة علوية ...
----
سأسامح جناحه هذه المرة أو قد أكتفي بريشة واحدة للذكرى !!

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 05/01/2010 14:04:27
الجدة فتحت ذراعيها
أحتضنت حزنها وحوت راسها بين اضلاعها...وحين اجهشت بالبكاء هاتيك الصبية..نزلت دموع الجدة كنهر مقدس
مالك حزين ومالكته الحزينة..اختبئاخلف عبائتها السوداء
حيث ايادي كثيرة تمسح الدموع لا يعرف صاحبها

ولستُ مالكَ غبطةٍ
فأنا الحزينُ
وأنتِ مالكتي الحزيــنةْ !

دوما نرحل مع حروفك لعالم ماوراء المعقول..تختلط فيه الالوان وينبلج الصبح من علامة تعجب ونقطة وهامش واستفهام
سلمت يداك..طال انتظارنا لما تبدع..
دمت مبدعا ابدا يامالك الغبطة وباصرار

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/01/2010 13:58:21
المبدع العزيز سعد الحجي..
وطن النهرين ودموع شعبه بمقدار سريانهما الازلي..
دمت بهذا البهاء والعطاء...

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/01/2010 12:16:17
سعد الحجي..الشاعر الشاعر..
نص معبأ بالاساطير.. أساطيرعراقية .. يونانية .. كونية.. بدأت بأول سكير في الوجود البلبل.. وانتهت بطوفان نوح او اوتانبشتم ..ويقال ياصديقي ايضا وكما تشير الالواح السومرية ان قصةولادة موسى عليه السلام تشبه قصة سرجون الاكدي..حيث ترك في سلة تتناهبها المياه الى ان عثر عليه ملك من ملوك ذلك الزمان..نص حزين جدا شفيف جدا ..شاعري غارق في الرومانس .. متدثر بحكمة عميقة تليق بمالك غبطة رائع اسمه سعد الحجي.. هذه واحدة . الثانية.. هاي انت وين .. ادير العين ماعندي حبايب .. لا انت .. لاسامي .. لا راس الفتنةومداخلاته العذبة .. احس اننا طعنا في السن وتلفعنا بثوب الوقار الكئيب ..
الثالثة لو سمحت ببعض مشاكسة.. ارى وربما اكون مخطئا.. لوقلت ماطفقت تهامس بعضها.. لكنت اقرب للحقيقة..واكثر توكيدا ..وقولك استحالت انجمها مطفأت مثل ميدوزافيه ضعف في توصيل الفكرة .. اعتقد كان ينبغي ان تقول كأن ميدوزا نظرت اليهن فانطفأن .. فالنجوم المطفات لسن مثل ميدوزا .. أن كان عندك مزاج .. ربما سندخل في حوارات مثمرة اتمنى ان يشاركنا فيها السماوي الكبير .. والعامري الاثير .. و الكناني حمودي ربما سيقلب الطاولة علي .. وربما .. هي محاولة لاعادة بعض امجاد الحوارات الممتعة والمثمرة من خلال نص راق ونافذة شاعر مثقف .. يمتلك عدة نقدية .. وقدرة باذخة .. اكرر اعجابي العالي بنصك هذا .. وهيمتني ألجملة الشعرية ولست مالك غبطة .. دم للشعر والثقافة والابداع ..
محبك سلام كاظم فرج




5000