.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القرى الكوردية النائية كيف تعيش يومها؟!

ماجد محمد مصطفى

 تحقيق: ماجد محمد مصطفى 

 

تمتاز القرى الحدودية الكوردستانية بطبيعتها الخلابة ومناظرها الساحرة التي تسرق الالباب  فضلا عن اهلها الطيبون الكرماء.. مع الانتفاضة المجيدة في ربيع 1991 عادت اليها الحياة من جديد عبر عودة القرويين الى مناطقهم الاصلية والبدء بعمرانها بعد ان كانت ضحية سياسات شوفينية اوغلت في محو كل ما يمت للكورد بصلة.. هدمت نتيجتها زهاء 4500 قرية كوردية .. تم حجز قاطنيها في مجمعات قسريية على مراحل مثل حملات الابادة الجماعية والانفالات المشؤومة.. فتضررت الارض والنسل والثروات الزراعية والحيوانية والسياحية..

ضمن القرى الحدودية النائية بجبالها الوعرة وطبيعتها الساحرة قرية(ماشان) المتاخمة للحدود مع ايران حيث كانت هذه الجولة بحصيلتها:

 

صيد السمك والتسمية

تقع قرية ماشان ضمن محافظة السليمانية المعطاء وتحديدا في المنطقة المعروفة ب(ئالان) الحدودية المتاخمة لإيران فما يفصل بين الجانبين مجرد نهر صغير اقرب إلى جدول.. فيها قرابة 37 بيتا يعمل اغلبهم كحراس حدود بعد ان احترفوا سابقا حرفة اخرى جاءت تسمية القرية نسبة اليها.. وهي صيد السمك باسلوب قديم خاص اشتهروا به ..

احد القرويون  سألناه عن اسلوبهم القديم في صيد السمك ضحك قائلا: لقد تغيرت الاحوال.. اليوم يتم الصيد بواسطة المواد المتفجرة والمولدات الكهربائية..

· اليس في ذلك مخاطر وتهديد للثروة السمكية؟

ـ نعم ولكن الاحوال تغيرت ثم ليس لدينا وقت طويل نهدره في صيد السمك.

 

 

المعبر

معبر ماشان واحدة من المعابر غير الرسمية يتم عبرها تهريب كل شيء مقابل الحصول على وقود السيارات لذلك تنشط الدوريات الحكومية في الجانبين ويقوم الجانب الايراني في احايين عديدة حرق بالبضائع المكدسة والمواد المهربة في الجانب المقابل مما يسفر عن خسائر مادية جسيمة.. ابرع محاولات التهريب كانت باسقاط حاويات الوقود من اماكن غير مراقبة استفادة من جريان النهر كذلك تهريب الوقود من خلال (صوندات) طويلة من قمة الجبل المقابل الى قعر الجبل في الجانب العراقي .. ينشغل العديد من اهالي القرية في تحميل وتفريغ السيارات بايرادات يرونها جيدة.

 

هموم مستمرة

على نفقة حكومة اقليم كوردستان تم هذا العام تبليط الطريق الرئيسي الذي يربط اغلب تلك القرى الحدودية ببعضها في عمل دؤوب نال استحسان القرويون في وقت تتجه انظارهم الى مبادرة حكومية اخرى لتزوديهم بالطاقة الكهربائية الرئيسية حيث تضاء تلك القرى ليلا من خلال مولدات كهربائية وباجر قدره 35 الف دينار عراقي شهريا وحتى منتصف الليل ناهيك عن عدم توفر المراكز الصحية في فصل هو الاشرس على الصحة والسلامة كما ان مياه الشرب بحاجة الى فحوصات مختبرية دورية..

تفتخر قرية ماشان بنضالاتها ابان الثورات الكوردية التحررية وشهدائها على محراب التحرر والديمقراطية رغم انها تخلو من المقرات الحزبية او مظاهرها وايضا الدورات التثقيفية الجوالة واهميتها بالنسبة اليهم.

 

الغام والغام

 اودت الالغام بحياة العديد من اهالى تلك القرى فضلا عن بتر واعاقة اخرين.. اذ هناك مساحات شاسعة ممنوعة الاقتراب اليها.. ملغومة منذ الحرب العراقية الايرانية حيث تسير اعمال الازالة والتبطيل بصورة بطيئة

احد المعاقين تحدث قائلا: كنت في البستان وفجأة حصل دوي هائل ..اكتشفت انني فقد قدمي الدماء غطت ملابسي تم نقلي الى المستشفى والان انا بقدم اصطناعية ثقيلة نوع ما.. علما ان الحادث وقع في مكان تم تمشيطه من الالغام سابقا.

 

قم للمعلم..

في قرية ماشان مدرسة مختلطة ببناية حديثة فيها دوامين الاول يحضره 53 تلميذا والثاني 34 طالبا بملاك تعليمي وتدريسي يضم  18 شخصا.. البناية مؤثثة بشكل جيد فيها 6 صفوف مع ساحة رياضية مناسبة ولا توجد فيها مكتبة

الاستاذ زانا حسام الدين تحدث عن تشوق التلاميذ الى دروس التربية الرياضية وقلة الاحتياجات الرياضية.. اضافة الى تكليف المعلم بدروس اخرى غير تخصصه متسائلا عن دور وخطط مديرية التربية في تعيين ورفد القرى النائية بالملاكات التدريسية الكافية مقارنة بالمدارس في المدن سألناه عن الرواتب:

اجاب انها قليلة ولاتكفي حتى نهاية الشهر.

النفط اين هو؟!

الاستاذ كوران نظام العائد للتو من رحلة صيد دون غنيمة تحدث عن الحيوانات والذئاب والثعالب والارانب المتواجدة في المنطقة..

سألناه عن ابرز تحديات المدرسة هذا العام:

ـ حتى اليوم لم تستلم المدرسة حصتها المقررة من النفط.. كل مراجعاتنا الى مديرية التربية دون نتيجة وكما تعلمون ان المنطقة باردة جدا وتهطل فيها شتاءا الثلوج بغزارة.. لا اعرف اين ذهبت خطط وزارة التربية في مجال رفد المدارس النائية بحصصها السنوية من النفط .. الاطفال يرتجفون في الصباح واتمنى ان تهتم حكومة الاقليم بصورة اكثر بالقرى النائية وجعلها قبلة للسياحة والاصطياف على مدار الاعوام.

 

كلمة اخيرة

القرى الحدودية النائية عادت اليها الحياة بسواعد ابنائها ودور حكومة الاقليم الهام وما تبذلها لاحياء تلك القرى النائية.. تستطيع المنظمات الخيرية والدولية تدشين مجالات العمل وفق تخصصاتها بهدف جعلها قرى بطرز حديثة تكون قبلة للسواح على مدار فصول السنة.. جنة لله على البسيطة..  .

 

 

 

ماجد محمد مصطفى


التعليقات




5000