.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا غالب إلا العراق... ياعماد العبادي

جواد كاظم اسماعيل

في ليلة َِ الحادث الأثيم الذي تعرض َ له الزميل الإعلامي الشجاع عماد العبادي, كنت إنا واحد الأصدقاء جالسين في مطعم في الناصرية لتناول وجبة العشاء وفي هذه الإثناء رن هاتف صديقي , تناول َ صديقي هاتفه ليرد على المتصل لم اهتم للإنصات لحديث صديقي مع المتصل لأن مثل هكذا أفعال يدخل في خانة التطفل. , لكن هي لحظات وإذا بصديقي يصرخ بأسم عماد العبادي., لم ادرك ما يقصد بذكر اسم عماد فقد تَجَمَدتْ كل حواسي حتى لم أدرك لحد اللحظة إن اللقمة التي وضعتها في فمي هل دخلت إلى معدتي آم أنها سقطت مني بلا شعور, تجمدت ُ و لفني الصمت منتظرا ً ماتسفر عنه المكالمة, صديقي لاحظ كل ذلك قد أرتسم على محياي , لذلك تسارع بأخباري بأن عماد قد تعرض لمحاولة اغتيال من قبل أشخاص مجهولين قد وضعوا عدد من الرصاصات في رأسه نقلا ًعن أحد المواقع الإلكترونية الذي بث َهذا الخبر والذي ابلغه به صديقه المتصل,لا ادري ما الذي جرى لي حينها وماذا حصل بي فقد كدت أن أشل لسماع هذا الخبر صحيح أني لم أعرف عماد العبادي من زمن طويل لكنني تعرفت عليه بعد سقوط النظام حينما عملت مديرا لمكتب قناة الديار الفضائية في الناصرية ومن خلال عملي هذا كان لي اتصال متواصل معه حيث عرفته كريما ً وقد نقل كرم أهله معه إلى العاصمة بغداد كما أنه يمتاز بالجرأة والشجاعة والشهامة لذلك توطدت علاقتي به من خلال العمل ومن خلال ماتفوح به روحه من سجايا يندر ماتتوفر عند غيره فهو عراقي حد النخاع , لهذا استحضرت كل شيء عرفته عنه واستحضرت معه صورة العراق هذا العراق الذي سكنه وأصر َ بكل شجاعة أن يبقى مدافعا عنه من اللصوص ومن مصاصي الدماء ,,

و من هنا كان الخبر يمثل لي صدمة عنيفة حيث تركت المائدة وغادرت المطعم وحاولت الأتصال بأقرباء عماد وبعد الأتصال تأكد لي الخبر باليقين, فلم يكن مني التريث أكثر من أعداد بعض أشيائي الخاصة بالسفر لأتوجه ليلا من الناصرية إلى العاصمة بغداد, وفعلا ً غادرت الناصرية ليلا ووصلت بغداد فجراً وحين وصولي حاولت الأتصال بالأخ الزميل خالد الوادي مسؤول القسم الثقافي في قناة الديار لمعرفة الإخبار منه عن صحة عماد أولا ً وفي أي مشفى هو يرقد الآن ثانيا ً, وبعد معرفتي عنوان المشفى لم أتأخر كثيرا من الذهاب إلى المشفى لكنني مُنِعت من الدخول بسبب الإجراءات الأمنية المشددة, وفي اليوم التالي عاودت الزيارة وتمكنت من الدخول إلى باحة المستشفى الذي يرقد فيه عماد العبادي, فوجدت أمامي أهل عماد وأقربائه أغلبهم هناك كما وجدت اللواء عبد الكريم خلف الناطق الرسمي بأسم وزارة الداخلية واللواء عبد الخضر مهدي الطاهر الوكيل المساعد لوزير الداخلية ووجوه كثيرة منها وجوه سياسية و فنية وأخرى إعلامية وأدبية بالإضافة إلى الوجوه الاجتماعية والعشائرية وقد سبقني لزيارته لهذا اليوم السيد وزير الداخلية والنائب سامي العسكري والنائب بهاء الأعرجي, كما سبقني زملاء المهنة كل من الزميل صباح علال زاير الذي رافقه الوجع منذ اللحظة الأولى للغدر كما سبقتني الزميلة نبراس المعموري هذه المرأة التي جعلتني أشعر بوقفتها الشجاعة أن العراق بخير طالما هناك نماذج من النساء مثل نبراس المعوري, صحيح أنها ذرفت الدموع لكنها كانت تخاطب عماد بثقة أنك لن تموت بل ستعيش ياعماد , ونسجت قصيدتها وجاءته باليوم التالي لتريه ماكتبت ْ فقال لها عماد بعد أن قالها شقيقه فؤاد أنني سأعيش يانبراس كما يريدني العراق, لكن ما رأيته كان مفرحا حقا ً لأني لم اطلع على الأخبار من خلال النت ولا من خلال التلفاز طيلة فترة وجودي في بغداد إلا أن ما رأيت من الحشد المتنوع المتجمهر في باحة مشفى الكاظمية التعليمي الذي جاء للأطمئنان على صحة العبادي هذا المشهد جعلَ الحياة تدب بداخلي من جديد و تراءت عندي صور شتى وأشرقت بعيَنيّ صورة العراق البهي و أطمئن قلبي وأدركت ُ أن َ لاغالب إلا العراق يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعماد

ملاحظة: لي عودة معك أيها العبادي وعودتي ستكون بلا دموع

جواد كاظم اسماعيل


التعليقات

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 01/12/2009 13:17:38
حمد لله على سلامة الاخ عماد وحمد لله على أن العراق مازال بخير رغم كل هذا وان أناسا شرفاء ُيُتوِجُون العراق ويُتوَجون به.

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 30/11/2009 21:20:43
الاخ العزيز ناصر علال
***************************
لأنك عفيف ونقي تبصر النقاء....ايها الطيب في الزمن الذي ضاع فيه الطيب والنقاء أن لكلماتك وقع خاص حينما اتلمسها اتلمسها بقلبي وليس بأناملي وأعيش معها لحظة الدفء التي تربطني بمنظومتي الأنسانية ايها الأنسان الأنسان شكرااااااااااا لك حد السماء

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 30/11/2009 18:29:45
هذا هو الشعور الصادق يا عزيزي نسال الله ان يشفي زميلنا عماد وان يعود كسابق عهده لنا اما سيوف الغدر المثلومه فلتذهب الى الجحيم شكرا جواد وكل عام وانت بخير .



رضا الحــــــربي
كاتب قصصـــــــي

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 30/11/2009 03:43:00
الزميل الرائع المبدع جواد كاظم صباح الحب صباح الوردعلى عيونك وعلى نظاراتك وعلى كلماتك ودعواتي للزميل عماد العبادي بالشفاء العاجل والزميل عماد كان زميلا لي في جمعية شعراء ذي قار عام 1986-1987وكان نشطا جداوكان يمتلك سيارة نوع سوبر رصاصي وكان قد وضعها لخدمة الجمعية ورئيسها الراحل كاظم الركابي وعندما اقامت الجمعية نشاط على بهو البلديه في الناصرية في نفس العام المذكور شارك عماد بجميع الفعاليات وارتدى الدشداشة الزرقاء ووضع يشماغ احمر على كتفه(احتفظ بصورة له وللنشاط) ثم اختفى عني حتى شاهده هو وجده الشيخ الحاج شريف في بغداد عام 1989وبعدها لم اره الى هذه اللحظة ولكن تحياته كانت تصلني من خلال شقيقي صباح الذي عمل معه في قناة الديار التي كنت انت مراسلا لهاوالزميل عماد دخل اكثر من عالم قبل دخوله عالم الاعلام المهم تمنياتي له بالسلامة والشفاء العاجل وكم انا سعيد والله العظيم بانضمامك الى اسرة تحرير الشاهد بالصورة لتكون مشرفا عاما ولتختار اي منصب في الجريده وبانضمامكم لنا نقول وداعا للمعانات وداعا لوجع الرأس مرحبا بالابداع وتحيات الاستاذ عزيز كاظم علوان الذي فرح كثيرا بانضمامكم لنا وسيلاحظ الجميع الانقلاب الابداعي الذي سيحصل في الجريده فانتم عقلية اعلاميه لايستهان بها والاهم من ذلك انتم عملة صعبة في هذا الزمن التعيس ولم اعرف منكم غير الصدق والنقاء وقبل ان اكون رئيس تحرير انا اعترفت وما زلت اعترف امام الدنيا كل الدنيا اني اصغر تلاميذكم علما ومعرفة ودمت تاجا على راسي ومعلما وناقدا وحبيبا وسلامات لعماد العبادي وتحياتي لكم0000تلميذكم ناصرعلال زاير رئيس تحرير جريدة الشاهد بالصورة المحلية التي تصدرفي محافظة ذي قار الاثنين 30/ت2/2009




5000