.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اية دولة تلك التي نريد .. و ايتها تلك التي نرفض؟

محمد قدورة

بعد 18 سنة من انتهاء حرب التحالف الدولي و " تحرير الكويت " و وضع العراق تحت حصار خانق تمهيدا لتدميره لاحقا، و تحرير "النفط الخليجي" من اهله، وتخليص الامة العربية من ثاني اقوى دولة عربية بعد ان اخرجت الشقيقة العربية الكبرى مصر من حلبة النزاع العربي الاسرائيلي مكبلة باتفاقيات كامب ديفيد. بعد ثمانية عشر عاما من انتهاء جولات جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي الاسبق المكوكية و التوصل الى انصياع جميع من شملتهم تلك الجولات من العرب للاشتراطات الامريكية - الاسرائيلية، بغض النظر من جند منهم بلده تحت بنديرة التحالف الدولي - بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، و تمويل سعودي و اوربي و ياباني - ام لم يجندها في حرب اعادة " ال الصباح " الى سدة الحكم في الكويت، و الزام الانظمة العربية على المشاركة في مؤتمر مدريد الدولي، تمكينا لان تلعب الادارة الامريكية اول دور امبراطوري قيادي سياسي دولي تتزعم فيه - بلا منازع و لا شريك فعلي- النظام الدولي الجديد. بالعصا وحدها و بدون جزرة، انقاد الفريق الفلسطيني الى مسلخ سفح دم القضية تحت اضواء كاميرات مؤتمر مدريد و دون ان يسمح للامم المتحدة بان تكون سوى شاهد " ما شافش حاجة "حيث ضربت بعرض الحائط كل القرارات الدولية المتعلقة بالمسار الفلسطيني و ذلك في اشارة عملية من الادارة الامريكية عن بدء مرحلة هيمنتها على قرارات الامم المتحدة و مؤسساتها، بل انه لم يكن هناك مسار فلسطيني،و اكتفي - من خلال التهديد و الوعيد- بتحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية انهيار مساعي " سلام المصالح " الامريكية، لاجبارهم على الهرولة الى بوابة مدريد المزدانة بكل اوهام السلام، متحللين من "اعباء " جميع قرارات المجتمع الدولي التي اكد عليها المجلس الوطني الفلسطيني بدءا من القرار 182، 194 وصولا الى وصم الصهيونية بالعنصرية مرورا بقراري مجلس الامن الدولي 242، 338. وموافقتهم على ان ينضووا تحت عباءة الوفد الاردني!!!. الم يكن بالامكان قراءة " مكتوب السلام " هذا من " عنوانه " يومها؟. الم يكن ممكنا الاكتشاف بقليل من التبصر بان هذا الطريق لن يؤدي الى دولة فلسطينية!!!!!!!؟ حيث ترك المفاوض الفلسطيني - مجردا من اية امكانيات، بل وفدا تصادق على تشكيله، لا بل تشكله الادارة الامريكية، اسرائيل و مصر، يستبعد منه اي لاجئ سواء من الداخل او من بلدان الشتات او ممن لديهم اقامة مقدسية او كل من انتمى او ينتمي لمؤسسات م.ت.ف- تحت رحمة المفاوض الاسرائيلي المنتصر في حرب الخليج - حسب رد السيد بيكر على وزير خارجية دولة عربية، كانت دولته عضوا في الحلف العسكري الدولي حينها، عندما اراد هذا الاخير ان يقدم اقتراحا بتعديل شروط المشاركة في مؤتمر مدريد بقوله له محتدا: " انتم العرب، كلكم مهزومون في هذه الحرب و ما على المهزوم الا ان يذعن لشروط المنتصر "!!!!!؟.

لم تكتف الادارة الادارة الامريكية بشل الارادة الفلسطينية عبر ما سمي بوثيقة الاعتراف بنقاطها الثلاث المعروفة والتي كان اخطرها هو ادانة " الارهاب "، اي ادانة النضال الفلسطيني المشروع و الذي اقرته الشرعية الدولية، هذه الوثيقة التي وقعت في العاصمة السويدية كبوابة عبور للمفاوضات الامريكية - الفلسطينية التي وقعت مع سفير الولايات المتحدة في تونس، بل ان هجومها المعاكس تعدى ذلك ليطال قرارات المجتمع الدولي نفسه، فقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 2279 في 22 سبتمبر- ايلول 1991 الذي اقر باغلبية 110 اصوات و الذي بموجبه تم الغاء قرار سابق لها الا و هو وصم الصهيونية بالعنصرية "الصهيونية صنو لعنصرية " واعتبر ان ذلك كان تشويها للتاريخ!!، بل حاولت تلك الادارة الى استصدار قرار من الجمعية العامة يضفي شرعية دولية على الحركة الصهيونية باعتبارها "حركة تحرر وطنية للشعب اليهودي!! " و متابعة الهجوم لوصم حركات التحرر المعادية للصهيونية بالارهاب و اعتبار م.ت.ف منظمة ارهابية تمهيدا لطردها من عضوية الجمعية العامة، رغم عدم نجاح ذلك المسعى الا انه قد نال 76 صوتا. و كما -للاسف الشديد- قد وقع الجانب الفلسطيني في فخ استبعاد مجلس الامن الدولي من " عملية السلام " تكريسا لسياسة توظيف الامم المتحدة لاغراض خدمة النظام العالمي الجديد بزعامة الولايات المتحدة، و ليس ادل على ذلك من الرسالة التي وجهت للوفد الفلسطيني: " ان الولايات المتحدة لا تدعم خلال الاستمرار الفاعل للمفاوضات اية عملية موازية منافسة في مجلس الامن الدولي " اي ترك المفاوض الفلسطيني تحت رحمة المفاوض الاسرائيلي و بدون اية مرجعيات دولية، كل ذلك ادى الى دونية اتفاق اوسلو و ضبابيته بشان حقوق الشعب الفلسطيني بجلاء قوات الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 واقامة دولته الوطنية المستقلة و عاصمتها القدس ، بل على العكس من ذلك اعتبرت الارضي الفلسطينية اراض متنازع عليها وقسمت الى مناطق - منعوتة باحرف ابجدية - على غرار المناطق العربية، السمراء، الخضراء...الخ في خارطة سايكس - بيكو. ثم تتالت عملية اجترار المفاوضات و الدعوة الى لقاءات و مؤتمرات تحت تسميات مختلفة ،خارطة الطريق، شرم الشيخ، كامب ديفيد، انابولس... و كانت كلها اشراك مغفلين لايهام الفلسطينيين بان " العملية " مستمرة. بينما الاراضي تنهب، تصادر لتجثم على صدرها المستوطنات التي كانت تتسع و تتزايد باستمرار، ناهيك عن الاراضي التي صودرت لغرض بناء جدار الفصل العنصري و اقامة الطرق الالتفافية و التنفيذ الحثيث لمشروع القدس الكبرى، فاية دولة؟ و على اية ارض ستقام؟ او كم من دولة سنعلن قيامها؟ ونطالب مجلس الامن ان يعترف بها في ظل سلطتين متناحرتين بل قد كرستا عبر حرب قبلية تتنافى مع موروث و مبادئ و تقاليد الشعب الفلسطيني، ان كلا القوتين المتنفذتين في الضفة الغربية و قطاع غزة كما يبدو قد اكتفتا بما قسم لكل منهما من قطعة الجبنة!!! في ظل الدمار الهائل الذي لا زال يجثم على صدر غزة، والحواجز الاسرائيلة الثابتة و الطيارة التي تنتشر كالاخطبوط في الضفة الغربية، مطلقة سواعدها لتطال ابناء الشعب في قراه و مدنه، قتلا و اعتقالا و طردا. في ظل اطلاق نوايا خلبية للمصالحة الوطنية الفلسطينية، لا يلبث ان يخبو بريقها سريعا تحت ذرائع واهية لا ترقى مستوى الحد الادنى من الشعور بالمسؤولية.

ان خطورة الوضع الذي نعيش تستدعي من الجميع قادة و قواعد في الفصائل الفلسطينية ان نتجاور المهاترات و ان نترك خلفنا كل اسباب الانقسام، و مبررات سياسة المحاصصة التي تقود الى الخلاف على الحصة، وان تعاف نفسنا المحورية لانها تغذي روح الاحتراب و تنفر القوى المساندة العربية و الدولية وتعمق الشرخ في جدار التضامن العربي فتقسم العرب الى عربين، بل قل اعرابا!!!. كما اعتقد بانه لابد من ترك منطق " اما قلنا لكم؟ "من منطلق تسجيل النقاط و المناكفة، ولتكن المحاسبة على اساس اعادة دراسة الوضع الفلسطيني الذي يقود اعادة ترتيب البيت الفلسطيني الذي يتطلب اولا نبذ اسباب الانقسام والتخلي عن التنابذ بالالقاب وصولا الى المصالحة الوطنية التي بدورها تقود الى تشكيل حكومة وفاق وطني لتتمكن من تخفيف معاناة و عذابات اهلنا في قطاع غزة الذين يعيش معظمهم مجاورا لردم منزله الذي دمرته تلك الحرب - الجريمة وقد زاد المطر و البرد طينهم و شقاءهم بلة، باعاة الاعمار، والدعوة الجادة و المخلصة الى حوار وطني شامل، وغض الطرف عن اي شكل من اشكال الحوارات الثنائية كونها اثبتت عدم جدواها،حوار يعمل على استعادة وحدة م.ت.ف على اسس ديمقراطية دون اللجوء الى صفقات ثنائية و دون السماح لاي تفرد او منطق اقصائي و على قاعدة " لكل ذي حق حقه " و على اساس برنامج سياسي يشكل قاسما مشتركا بين كل القوى السياسية على اختلاف مشاربها، برنامج مقاوم للاحتلال بكل اساليب الكفاح البلوماسية و العسكرية و السياسية بحيث لا تتعارض احداهما مع الاخرى، بل تتكامل معها، كماعلمتنا تجارب الشعوب التي انتصرت و تحررت ن طاغوث الاستعمار البغيض.

تبعا لما ذكرت من قبل فان اي تحرك دبلوماسي لاعادة الروح الى مجلس الامن الدولي، الذي شاركنا في تابينه على بوابات العبور الى مؤتمر مدريد ل" السلام " سيكون زوبعة في فنجان، سرعان ما تتلاشى لان الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي صاحبي مشروع " اسرائيل " لرعاية مصالحهم النفطية و الاستراتيجية الاخرى في منطقة الشرق الاوسط ما زالت لا تجد من يهدد هذه المصالح بشكل جدي من اصحاب الحقوق المشروعة في المنطقة كي تضطر الى التراجع نحو جادة الصواب والغاء سياسة الكيل بمكيالين بشان قضايا الشعوب المتماثلة!!!!. فالاعلان عن فشل المفاوضات بعد ثمانية عشر سنة، و مطالبة مجلس الامن بالاعتراف بقيام دولة فلسطينية على الاراضي الفلسطينية المحتلة في حرب الايام الستة 1967 لن يؤخذ على محمل الجدية و القوى الفلسطينية اشتاتا و شظايا متنافرة بفعل الاصرار على سياسة القسمة و التبعثر، و الاستيطان يقضم الارض و القدس الكبرى على وشك الانجاز و المجتمع الدولي لم يجبر اسرائيل بعد على الاعلان عن حدود تلك الدولة الاحتلالية الاستيطانية القائمة على العدوان، لا بل يشجعها على ذلك و يحميها، كيف لا و العرب متمحورون متناحرون تنخرهم الفرقة التي تاكل جسد التضامن العربي و تكاد ان تهدم كل جسور الصلة التي اتى عليها صدا ولاءات الحكام لسادة النظام الدولي الجديد. الشعب يامل ان لاتتحول هذه القضية المركزية و محط حلم الفلسطينيين الى

محطة جديدة لاشتباك جديد، بل يامل ان تتحول الى صحوة تعيد تقييم الوضع القائم لوضع سياسة واقعية جديدة قادرة على اعادة توحيد الشعب و التفافه حول قضيته و في مواجهة اعداء مصالحه الوطنية العليا مما يفرض سيادة سياسة تساندية تضامنية عربية تجبر القوى الدولية التي ساهمت في قيام دولة اسرائيل ظلما و اضطهادا الى مراجعة نفسها نحو المواثيق الدولية التي اقرتها و التي تنص على ضمان الحقوق الثابتة و المشروعة للشعب الفلسطيني .

 

 

 

مالمو 29/11/2009

 

 

 

 

محمد قدورة


التعليقات

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 30/11/2009 22:37:50

المناضل الكبيرالمقاتل محمدقدوره

الف تحيةوتحيةلك يامن اعتليت منابر السيف وجندت القلم

انا لم اخاطبك بالاستاذلان كلمة مقاتل ووصفك بها
عزيزة على نفسي......وافر التقدير

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 30/11/2009 09:30:12
الاستاذ المناضل الموقر محمد قدوره....
احييك ايها الواعي..... على هذه المقاله النيره...والتي تنبش حقائق سياسيه...تنور الاذهان باساليب الخداع والتضليل السياسي على مدى سنين...حتى تضيع القضيه ويضيع العزم باسترداد الحقوق المسلوبه....
اضم امالي الى امالك بالصحوه التي ستعيد تقييم الوضع القائم لوضع سياسة واقعية جديدة قادرة على اعادة توحيد الشعب و التفافه حول قضيته...والله المستعان...
كل صحوه وانت بالف خير...
محبتي
شاديه




5000