.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شهيد الكوفة المقدسة مسلم بن عقـل عليهما السلام

محمد الكوفي

بسم الله الرحمن الرحيم  

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} البقرة 155 - 157. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله  عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل

"صدق الله العلي العظيم

ذكرى شهيد الكوفة المقدسة مسلم بن عقـل عليهما السلام- سفير الحسين (عليه السلام )

قال الإمام علي ( عليه السلام ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله )

: (يا رسول الله إنّك لتحبّ عقليا ) ؟  قال : ( أي والله إنّي لأحبّه حُبَّين ، حبّاً له وحبّاً لحبّ أبطالب له ، وإن ولده مقتول - ويقصد بذلك مسلم - في محبّة ولدك ، فتدمع عليه  عيون المؤمنين ، وتصلّي عليه الملائكة المقرّبون ) . ثمّ بكى رسول الله) صلى الله عليه وآله ) حتّى جرت دموعه على صدره، ثمّ قال : ( إلى الله  أشكو ما تلقى عثرتي من بعدي )1.

أرخ لأخر عهد للخلافة الإسلامية أنها كانت يوم 12- رجب عام 36- 40 هـ حين قدم الإمام علي عليه السلام الى الكوفة قادما إليها من مدينة البصرة بعد فراغه من موقعه الجمل فاستقبله اهل الكوفة و قال له: يا أمير المؤمنين أين تنزل؟ أتنزل القصر؟ و قد أرادوا بذلك (قصر الأمارة) فقال: لا , ولكني أنزل الرحبة فنزلها, ثم أقبل الى مسجد الكوفة و صلى فيه ركعتين, و كان في الرحبة بيت أم هاني بنت أبي طالب- أخت الإمام عليه السلام و هي زوجة هبيرة المخزومي, و كانت الدار في هذا لوقت لابن أخته جعده بن هبيرة و تقع هذه الدار بالقرب من قصر الإمارة ثم  بني الامام عليه السلام بيتاً بسيطا ً في هذه الرحبة قد سميت بعد ذلك باسم( رحبة علي) و كان عليه السلام يخرج من داره الى مسجد الكوفة من خلال باب السدّة التي تقابل داره . و قد وصف الرحالة العربي بن خبير عام0 58 هـ و أكد ان الدار تقع خارج مسجد الكوفة فنقل منه الى داره حيث لقي ربه راضيا مرضيا في 21 رمضان عام 40 هـ . و قد تولى ولده الحسن و الحسين عليهما السلام تغسيله في هذه الدار و منها نقل الى ارض الغري, حيث دفن فيها حيث مشهده لشريف في النجف الأشراف و الطاهر و ذلك بوصية منه عليه السلام و خلفه الحسن عليه السلام .

 قال ألمدائني: أقام الحسن عليه السلام أياما ثم تجهر للشخوص الى المدينة فدخلها, و بقيت الكوفة من بعد صلح الحسن عليه السلام تعاني ألأمرّين من حكم معاوية بن أبي سفيان لمدة 20 عاما من استبداد واضطهاد و عانى أهلها من المغيرة بن شعبة و زياد بن أبيه  الكثير من القتل و الإجحاف حتى هلاك حاكم الشام.

 و بعد ان تنفس العراق الصعداء توجه أهلها  لأهل البيت عليهم  السلام  ليعيدوا موازين الأمور الى نصابها و كان سيدهم الحسين بن علي عليه السلام هو المؤمل  ان يحقق لهم هذه الآمال فكتبوا اليه أنهم قد حبسوا أنفسهم على ان لا يحضروا الجمعة مع الوالي و سألوا الحسين عليه السلام النصرة فبعث إليهم ابن عمه مسلم بن عقل بن أبي طالب فلما وصلهم مسلم عليه السلام اجتمعوا حوله و بايعوه على ان يسمعوا له و يطيعوا أمر الحسين فيهم و بلغ عددهم أكثر من اثني عشر إلفا, حتى انتهى الأمر الى سيطرة عبيد الله بن زياد على الكوفة بعد أن أعلن الأحكام العرفية و بعث العيون الأمنية في كل مكان و اول عمل قام به قبل أن يظفر بمسلم هو قتل هانئ بن عروة الصحابي الجليل و نصير مسلم في الكوفة و هدد أهل الكوفة و بجند الشام و رغب و رهّب حتى بلغ مقصده .

مسلم بن عقل بن أبي طالب عليهم السلام

 

لقد ترعرع وتربى مسلم في حجر أبيه عـقيل، و لما توفي أبوه رعاه عمه  عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في بيته عليهم السلام , فكان ملازماً للحسن والحسين عليهما السلام وباقي شباب اهل البيت الكريم  فشربوا من معين الولاية والهادية والإيمان والإباء. فتلقى منه الكثير من المعارف و الصفات  الحميدة. و كان مسلم بن عقل من الأصحاب المخلصين للأئمة الأطهار عليهم  السلام، و لهذا كانت له مكانة خاصة عندهم.

وقد كان مسلم صادقاً وفيّاً مع ما يؤمن به عاقلاً عالماً شجاعاًٌ ،محبوبا في عشيرته وقومه   وكان الإمام الحسين ( عليه السلام ) يلقّبه بثقتي من اهل بيتي، والمقصد قيادة امة فرد يتحملها كه مسلم بن عقل من اهل البيت الرسالة (عليهم السلام)

( وإنّي باعثٌ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي- مسلمَ بن عقل- ).

  وذلك بعد الكتب التي وصلت الى الحسين عليه السلام من:

المؤمنون والمسلمون من أهل الكوفة. سلام عليك. فإنا نحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو. أما بعد. فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد، الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها، وغصبها فيأها، وتآمر عليها بغير رضى منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها، فبعدا له كما بعدت ثمود. إنه ليس علينا إماماٌ، فاقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق... " (1).

ثم أرسلوا الكتاب مع عبد الله الحمداني، وبعد يومين بعثوا إليه بنحو من ثلاثة وخمسين صحيفة موقعة من الرجل والاثنين والأربعة. ثم لبثوا يومين آخرين، وبعثوا إليه بكتاب قالوا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، لحسين بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين. أما بعد. فحيا هلا. فإن الناس ينتظرونك ولا رأي لهم في غيرك فالعجل العجل والسلام عليك (2)، ثم كتب إليه تشبث بن ربعي ومن معه: أما بعد فقد أخضر الجناب، وأينعت الثمار، وطنت الحمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجند. والسلام عليك (3).

وروي أن الرسل تلاقت كلها عند الحسين عليه السلام، فقرأ الكتب، وسأل الرسل عن أمر الناس. ثم كتب مع هانئ بن هانئ السبي عي، وسعيدا بن عبد الله. وكانا آخر الرسل:

 بسم الله الرحمن الرحيم. من الحسين بن علي إلى الملاءة من المؤمنين والمسلمين. أما بعد. فإن هانئا وسعيدا أقدما علي بكتبكم، وكانا آخر من قدم علي من رسلكم. وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم ومقالة جلكم، إنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق. وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي، وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم. فإن كتب إلي أنه قد أجمع رأي ملأكم وذوي الفضل والحج منكم على مثل ما قدمت علي به رسلكم وقرأت في كتبكم،ا قدم عليكم وشيكا أن شاء الله. فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب والأخذ بالقسط والدائن بالحق والحابس نفسه على ذات الله. والسلام .

وبعث الحسين إليهم مسلم بن عقل، وكان ذلك لثمان ليال ماضين من ذي الحجة سنة 60. وكان الحسين قد خرج من المدينة إلى مكة لليلتين بقيتا من رجب سنة 60. وأقام بمكة شعبان وشهر رمضان وشوال وذا القعدة، ثم خرج منها لثمان ماضين من ذي الحجة يوم التروية (.

فلما دخل مسلم الكوفة تسامع أهل الكوفة بقدومه، فجاءوا إليه فبايعوه على إمرة الحسين، فاجتمع على بيعته من أهلها اثنا عشر ألفاً ثم تكاثروا حتى بلغوا ثمانية عشر ألفاً فكتب مسلم إلى الحسين ليقدم عليها فقد تمت له البيعة.

فانتشر الخبر فكتب يزيد بن معاوية لعامله على الكوفة ابن زياد بأن يطلب مسلم بن عقل ويقتله أو ينفيه عن البلد .

بعد ان بايع مسلم بن عقل عليه السلام الآلاف من مريديه حيث استطاع بشخصيته و شجاعته و ورعه و حبه للحق و وفائه للعقيدة و نصرة اهل بيت نبيه محمد صلى الله عليه و اله و سلم استطاع بكل ذلك أن يمهد الأرضية لاستقبال اهل الكوفة لإمامهم الحسين عليه السلام حتى جرى ما دبره عبيد الله بن زياد والي الكوفة للسيطرة على الأوضاع التي انفلتت سيطرته عليها و اتبع كل السبل التي أسعفته في إبقاء مسلم بعيدا عن أنصاره و مريديه.

فسمع مسلم الخبر فركب فرسه واجتمع معه أربعة آلاف من أهل الكوفة وتوجه إلى قصر ابن زياد، فدخل ابن زياد القصر وأغلق عليه الباب، فأقبل أشراف وأمراء القبائل بترتيب من ابن زياد في تخذيا الناس عن مسلم بن عقل ففعلوا ذلك، فجعلت المرأة تجيء إلى ابنها وأخيها وتقول له: ارجع إلى البيت والناس يكفونك، كأنك غداً بجنود الشام قد أقبلت فماذا تصنع معهم؟ فتخاذل الناس حتى لم يبق معه إلا خمسمائة نفس ثم تناقصوا حتى بقي معه ثلاثمائة، ثم تناقصوا حتى بقي معه ثلاثون رجلاً، فصلى بهم المغرب ثم انصرفوا عنه فلم يبق معه أحد .

فلم يجد مسلم بن عقل عليه السلام بدا من ان يقدم نفسه الزكية قربانا للعقيدة حيث انتهى به الليل الى دار المرأة المؤمنة طوعه التي استضافته حتى الصباح ليواجه العسكر القادمين لإحضاره الى ابن زياد.

و لم تطاوع نفس مسلم العزيزة و الأبيّة ان يستسلم لحكم الظالمين فواجههم مواجهة الأبطال حتى حفروا له حقيرة سقط فيها مثخنا بجراحه و قادوه مقيدا الى قصر الإمارة فادخلوه على ابن زياد فلم يسلم عليه فلما سألوه: لم لا تسلّم على الأمير ؟ قال مسلم عليه السلام: ليس هو لي بأمير إنما أميري الحسين بن علي عليهما السلام فقال ابن زياد :سلمت ام لم تسلم فانك مقتول . و هذا أمر لم يكن خافيا على مسلم في أن تكون نهاية السعداء على أيدي الأشقياء.

و فعلا اصعدوه الى سطح قصر الإمارة و قبل ان يضربوا عنقه صلى ركعتين لتكون خاتمته من الدنيا ذكر الله تعالى .

ثم إن ابن زياد قتل معه أناساً آخرين وبعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية إلى الشام.

. و أسدل الستار على مرحلة حساسة من تاريخ الكوفة  بشهادة مسلم بن عقل عليه السلام و انتهت السفارة الحسينية الى الكوفة بقتله ولا يدري أهل الكوفة ماذا ينتظرهم من الامتحان في قادم الأيام.

 فسلام على مسلم بن عقل بن أبي طالب يوم بعثه الحسين عليه السلام سفيرا الى اهل الكوفة و يوم خرّ من أعلى القصر قتيلا شهيدا سعيدا و يوم يقوم يطالب بظلامه و ظلامه اهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عند قيام الناس لرب العالمين.

 إذا كنت ما تدرين ما الموت فانظري     الى هانئ في السوق و ابن عقل

إلى  رجل قد هشمّ  السيف   وجهه           و آخر  يهوي  من تمار     قتيل

أصابهما   فرخ  البغي    فأصبحا            أحاديث   تتلى    بكل    ســــــبيل

***

 بكتك  دما  يا  ابن  عم   الحسين           دموع     شيعتك     السافحة

أتقضي و  لم تبكك      الباكيات          أما لك في المصر  من نائحة

أسحلا   تجر       بأسواقهم            ألست   أميرهم      البارحة

  

( الذاكيات الطيبات فيما تغتدي و تروح عليك يا مسلم بن عقل،  

(1) الطبري 197 / 6.(2) الطبري 197 / 6.

(3) الطبري 197 / 6.

الهوامش

الكوفة مهد الحضارة الإسلامية تأليف محمد رضا عباس الحداد،

نفس المهموم الحاج الشيخ عباس ألقمي ـ ص87 ـ إلى ــ19

مسلم ابن عقي

مسلم : ابن عقل بقلم مدرسي چهارچهی

آمالي الصدوق - ص 114.

مبعوث الحسين (ع) ص 51 عن فتوح البهنسا الغراء

بحار الأنوار / ج 44 ص 334

 

مبعوث الحسين (ع) - ص 11 نقلا عن مقتل الحسين للخوارزمي.؟

فقال: يا أمة الله ما لي في هذا ذكرى شهيد الكوفة مسلم بن عقل عليهما السلام- التاسع من ذي الحجة الحرام-.

مالمو-السويد.

الفنان التشكيلي محمد الكوفي ا بوجاسـم

 

 

 

 

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: محمد الكوفي / ابو جاسم
التاريخ: 16/02/2010 12:26:08
أخي العزيز الأستاذ حسان العسكري المحترم أشكرك كثيرا على مرورك وعلى تعبيرك الجميل اعذرني من التأخير في الرد انشغالي في أمور اخرى إني أتمنى لكتابك النجاح والثواب وأقدم لك حسب طلبك بعض ام المصادر
عن مسلم بن عوسجة الاسدي والذي تمكنت الحصول عليها لقلتها اعذرني من التقصير وشاكرا لك ولكل إخوتي القراء،
عده الشيخ الطوسي في أصحاب الحسين ( عليه السلام ) . راجع رجال الشيخ : 105 .
لم أعثر عليه في الطبقات الكبرى ، وأورده الجزري في أسد الغابة : 4 / 264 بعنوان مسلم أبو عوسجة ، وابن حجر في الإصابة : 6 / 96 ، الرقم 7978 .
راجع الأخبار الطوال : 235 ، الكامل : 4 / 25 ، الإرشاد : 2 / 45 ،
تاريخ الطبري, ــــ 7/ 342ــ344 ــــ نف المصدر . 7/344
تاريخ الطبري، . 7 /346 ـــ . 7 /347في اكثر من صفحة
راجع ألمنا قب ،4/102
مقاتل الطالبيين : ص 100 .
البحار.45 /19
(بحار الأنوار20:45).
في كتاب الطوال ( ص 214)
تاريخ الطبري : 3 / 315 ، الكامل : 4 / 58 ، الإرشاد : 2 / 92 .
الإرشاد : 2 / 96 بتفاوت في بعض الكلمات .
الإرشاد : .221
سورة الأحزاب : 23 .
تاريخ الطبري : 3 / 325 ، الكامل : 4 / 68 .
تاريخ الطبري . 7/ 342
راجع ترجمته في تهذيب الكمال : 5 / 495 .

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 02/01/2010 11:22:13
احسنت استاذنا الكريم
موضوع رائع
انا بصدد تأليف كتاب عن مسلم بن عوسجة الاسدي اذا توفر لديك معلومات يمكن اتساعدني بها اكون شاكرا
تحياتي

الاسم: محمد الكوفي /ابو جــا سـم
التاريخ: 30/12/2009 23:12:51
الأستاذ سمير القريشي المحترم.
اشكر مرورك الكريم وعظم الله أجونا وأجوركم بهذا المصاب الجلل.
وبارك الله فيك أخي الغالي ورزقنا وإياكم شفاعة بسلم ابن عقيل عليه السلام وأهل بيته الطاهرين تحياتي لكم
و شكرا,

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 20/12/2009 19:13:16
طرج في غاية الروعة وتسليط الضوء على الجنوانب التي
تتلقي فيها الحقيقة التاريخية مع المشاعر الانسانية
وكأن ما يطرح حدث اليوم
محمد الكوفي جزاك الله الف خير

الاسم: محمد الكوفي/ ابـو جــا ســم
التاريخ: 05/12/2009 21:08:51

الكاتب العزيز الأستاذ حيدرا لحكيم المحترم
إطلالتك المستمرة تسرني دائمان وتفرحني أشكرك كثيراٌ على ِمواصلتك وقراءتك المواضيع التي أكتبها تزيدني سعادة , وكلمات ثنائكم الجميل تدفعنا لمزيد من البحث والتحقيق والمثابرة في خدمة الإسلام العزيز ومنك التعلم والتواضع

محمد الكوفي ـ أبو جـاســم

الاسم: حيدر الحكيم
التاريخ: 05/12/2009 13:20:36
الاخ الكاتب العزيز ابن الكوفة العزيزه ابو جاسم جزاك الله خيرا لبحثك ونسئلك المزيد

الاسم: محمد الكوفي /ابو جاســم
التاريخ: 30/11/2009 23:36:35

الأخ العزيز حجة الأسلام الشيخ العزيز عبد الواحد المحترم
ِألف شكر لإطلالاتكم المتكررة الجميلة , تحياتي وتمنياتي من صميم القلب لكم بمزيد من التألق والنجاح والتواصل , نتمنى الكم ايام سعيدة والقبول

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 30/11/2009 22:02:45
العزيز ابو جاسم الكوفي
تحية تقدير للكوفة الشامخة على مرّ التاريخ وسلام على شهدائها الابرار , يتقدمهم مسلم بن عقيل وميثم التمار.
وشكرا للوفائك ايها الكوفي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000