.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين الله؟

رشيد الفهد

وصلت إلى مسامع ملك العراق( عبد الإله بن علي ) أنباء أفادت بانتشار ظاهرة البغاء داخل أحياء متفرقة من العاصمة بغداد.  

الأهالي في ذلك الحي شاهدوا الانتهاكات التي قامت بها إحدى السمسيرات الشهيرات بحق مختار الحي الذي تسكنه، فبعد أن طالبها بالجلاء إلى مكان آخر هزأته بصوت عال أمام أنظار الجميع متهمة إياه بشتى أنواع الاتهامات دون أن يفلح في كبح لسانها الحاد مما أثار حفيظة الأهالي وزملائه في بقيه الأحياء، هذا إلى جانب حوادث الاعتداء على أفراد الشرطة من قبل البلطجية التابعين لمن كن يترأسن مجاميع للدعارة فضلا عن وقوع حوادث القتل غسلا للعار المستمرة التي كان ينفذها عادة ذوو النساء ممن يتم العثور عليهن داخل منازل تعمل فيها عاهرات.

الملك عبد الإله( 1941-1953م) الذي كان يحمل صفة(الوصي على العرش)قرر أن تكون للدعارة منطقة مخصصة معزولة عن بقية الأحياء السكنية في بغداد اسوة بالبلدان الأوربية التي كانت تلجأ وقتذك إلى حل المشكلة على هذا النحو، وعليه فقد ترأس بنفسه اجتماعا للتداول بشان قضية اختيار المنطقة المناسبة حضره رئيس الوزراء (نوري السعيد) ووزير داخليته و كبار رجال الدولة ، وتم خلال الاجتماع طرح أسماء لمناطق عدة لم يتم الاتفاق على أية واحدة منها.. إلا أن الجنرال (مزهر الشاوي) الذي عينه فيما بعد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم مديرا للموانيء العراقية كان مصرا منذ بداية الاجتماع على أن تكون منطقة( الميدان) القريبة من وزارة الدفاع هي المبغى المناسب، وبعد اخذ ورد وبعد أن عجز الشاوي في إقناع الحاضرين بذلك قال لهم:(يا جماعة أنا أشوف منطقة الميدان هي الأنسب والمايصدك خلي يسأل أمه) ضحك الحاضرون على مزحته بما فيهم الملك وقرروا جميعا على أثرها الموافقة على اقتراحه فورا على أن يمنع دخول الأحداث إلى المنطقة ممن هم دون سن الثامنة عشر.

ومزحة مثل مزحة الشاوي لا يمكنها اليوم أن تطلق لا بوجه مسؤول عراقي كبير بمستوى ملك فحسب إنما أمام كائن من يكون،فالعواقب الوخيمة المترتبة على ذلك ستكون بانتظار من يفكر قولها،ربما صاحبها يلقى مصرعه في الحال إذا ما قالها أمام مسؤول كبير ومن المحتمل أن يقوم هذا المسؤول بعد أن يطلق النار على رأس قائلها بالردح هاتفا بقول الشاعر : (لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم) طبعا هذا إذا افترضنا أننا من الممكن أن نعثر اليوم على مسؤول كبير يترأس اجتماعا فوق العادة لبحث قضية كقضية الدعارة.

ومنطقة الميدان كانت تعرف بالدعارة قبل هذا وشهرتها ناجمة من احد أزقتها، زقاق( الكلجية) ذائع الصيت فقد حولته بريطانيا إلى( مبغى) خاص لجنودها بعد احتلالهم البلاد عام 1917م بعد أن أجبرت سكان المنازل في الزقاق على المغادرة فيما اضطرت العديد من العائلات المجاورة له على الجلاء كما أقدموا على إغلاقه من جهة شارع الرشيد واضعين عبارة تمنع الدخول إليه كتبت بثلاث لغات هي الانكليزية والعربية والهندية وكانت عبارة المنع المكتوبة باللغة العربية تثير الضحك لدى المتعلمين والمثقفين وبقية العراقيين فقد كان نصها:(ممنوع الخشوش من هنانا) .

على أية حال اتخذت الحكومة التدابير اللازمة في منطقة الميدان ووضعت دورية راجلة من الشرطة لحفظ النظام تجوب شوارعها باستمرار، أما بالنسبة للأحداث فقد ابتكروا وسيلة طريفة كسروا بموجبها قرار منع الدخول وهي أن يتولى كل واحد منهم في إحدى الزوايا القريبة رسم شارب سميك على وجه الآخر بواسطة قطعة صغيرة من الفحم يجري تحضيرها مسبقا وذلك من اجل إيهام الشرطة كي تظن بعد ذلك أن القادمين من الكبار لا من الأحداث مع توخي الحذر عند اقتراب عناصرها.

ويروي احد الأخوة عن والده الذي خدم شرطيا في ذلك الحي أن والده خلال عمله كان ذات مرة بجانب إحدى العاهرات وحين رفع الآذان من احد الجوامع القريبة قالت (استغفر الله) قالتها بصوت خافت لكنه مسموع.

أدركت بعد تأمل طويل لرواية صاحبي أن الله مفهوم مطلق لا يمكن لأحد أن يحتكره لنفسه أبدا، لا يمكن لحزب أو طائفة ولا لقومية أو امة من أن تدعي بان الله لها ولوحدها حتى لو ادعت أن له خليفة من بينها في الأرض،ففي الوقت الذي يمكن لله من أن ينفذ إلى نفوس البشر أي بشر كانوا وعلى أية بقعة من بقاع الأرض فان الخليفة هذا لن يستطيع منع ذلك على نوع من البشر ويسمح بدخول الله على نوع آخر مهما كانت القدرات التي يتحلى بها،هو الله يفهمه الناس على هواهم، على وفق فلسفتهم القديمة منها و الجديدة.

يقول المفكر والإصلاحي الكبير جلال الدين الرومي :( ذهبت إلى معبد لليهود كي أجد الله فلم أجده،بعدها ذهبت إلى الكنيسة كي أجده فلم أجده،و حين ذهبت إلى الجامع لم أجده ولكن حين عدت إلى بيتي وجدت الله في قلبي.


 



 

 


المصادر:


1- ذكريات مع الدكتور علي الوردي قاسم حسين صالح

2-سيرة بغدادية محمد الحجيري

3-الموالي جلال الدين الرومي



 


 


رشيد الفهد


التعليقات

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 15/12/2009 07:27:33
الاستاذ ريسان الفهد
تحية عراقية
مرورك على المقال اسعدني ومزحتك عكست روح الدعابة التي تتحلى بهاورأيك كان موضوعيا...اليك مني فائق الاحترام

الاسم: ريسان الفهد
التاريخ: 14/12/2009 21:28:49
ايها الفهد الطيب لقد تاخرت "بالدشوش"على عرينك الجميل , لاسباب ساكشفها لك في نهاية هذا الكلام !!الله في وجداننا وفي ضمائرنا وفي تصرفاتنا اليوميه مع الناس ومع انفسنا ,قد نكون اكثر نقاء من الذين يتحدثون باسم الدين , وقد نكون اكثر تقوى من عشرات العمائم الملوثه بالسحت الحرام والدم البريء.
هل تعرف لماذا تاخرت عليك كل هذه المده ؟لقد منعني احد حراسك وقال لي انك لم تبلغ سن الرشد بعد" يعني ممنوع دخول الاحداث"!!!

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 07/12/2009 08:24:00
الاخ عبد الله كاظم مويل
تحية عراقية
اشكرك على مرورك الكريم واتفق معك على ما تفضلت به.
نعم ان لله سبيل من سار عليه عرف الله وسبيل الله هو:ان لا اضرار توجه للاخرين ولا اضرار للوطن وخير الناس من نفع الناس.
تقبل تحياتي مع الاحترام

الاسم: عبدالله كاظم مويل
التاريخ: 06/12/2009 17:22:41
السيد رشيد الفهدالمحترم .تحية طيبة وبعد
لقد قدمت هذه المقدمة الطريفة لتثبت أن الله للجميعوليس جحكرا على طائفة معينة أو حزب محدد.وهذا عين الصواب ولكن الله ليس الا لمن سلك طريقه وقليل ماهم أين من يرضي الله اذا ما تعارضت مصلحته الشخصية مع التزامه بما يريده الله تعالى ،إن بحثت عنه فلت تجده لان من سار في درب الله رضي بالقليل وقال للدنيا غري غيري.

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 06/12/2009 03:13:46
الشاعر جبار حمادي/بلجيكا
تحية عراقية
نعم انها المرة الاولى التي تطل بها علي ولكنها اطلالة مباركة ،حين يمر القدير على احد فان ذلك يعني جودا وترحيبا...دمت بخير

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 05/12/2009 19:42:29
رشيد الفهد

انها مرتي الاولى امر بها على بهائك شكرا
للفكرة وسلاسة الموضوع ..دم بخير

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 01/12/2009 16:54:43
اخي الاستاذ khalilyasin أسعدت اوقاتك
نعم أعطت هذه الامة الكثير ..بك وبالطيبين يامل شعبنا ان تنتهي الام هذه الامة..اما الوصية المتعلقة بالعالم والمفكر علي الوردي ستكون هي الاقرب الي....تقبل احترامي لك وتقديري

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 01/12/2009 15:21:28
زينب بابان المحترمة
تحية عراقية
زادني مرورك ومزحتك سرورا ولكن ارجو ان تقبلي مني فائق الاحترام

الاسم: khalilyasin@hotmail.com
التاريخ: 01/12/2009 11:34:49

استمتعت وانا اقرأ مقالتك يا عزيزي
فكم من شباب هذه الامة قضوا على مذبح الديمقراطية الكاذبة؟
وانا اجزم ان ايام العرب القادمة اسوء من المنصرفة وسيبقى هذا الى ان تقوم الساعة ...
وارجو دائماً اعتماد الدكتور الوردي باعتباره- برأيي- من اهم علماء العراق

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 30/11/2009 17:24:35
الاخ رشيد الفهد
========================
مقاله حلوة بس وين الان الوصي نلكاه وكثرت الملاهي في العراق من باب الحرية والديمقراطيه ههههه خوش دخلول لنا الحرية من اوسع ابوابها
الله موجود في روحنا ودمائنا ووجداننا ولله العحمد
تحياتي مع الاعتزاز
زينب بابان

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 30/11/2009 11:05:18
القدير سمير بشير النعيمي
تحية عراقية
اشكر مرورك الكريم واشادتك الحلوة واود ان اشير الى ان عبد الاله كان وصيا هذا صحيح ولكنه كان الملك الفعلي للبلاد واما مفردة البلطجية فانها مصرية مثلما تفضلت لكنها انتشرت واعتقد انها انتشرت بفعل الافلام المصرية بحيث اصبحت متداولة بالنسبة للعديد من الكتاب العراقيين
واخيرا اتمنى ان لا ننحرم من تواصلك ومرورك السار
تحياتي لك مع الود

الاسم: سميربشير النعيمي
التاريخ: 29/11/2009 22:03:19
الاستاذ رشيد الفهد لقد امتعني اسلوبك وسلاسة التعبير


وعرفنا منطقة الكلجيه وعرفنا الخشوش من هنانا وعرفنا


كم كانت الملكية ديمقراطية حيث يضحك الوصي للمزاح

الثقيل جدا ..فقط اذا تسمح لي التنويه بان عبد الاله

حسب قراءاتي لم يكن ملك ولكنه وصي وبالنسبة للبلطجيه

يطلق عليهم العراقيون الشقاوات لان البلطجية كلمة مصريه

اشكرك جزيل الشكر على معلوماتك واسلوبك الرائع

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 20:08:50
القديرة مكارم المختار
تحية عراقية
والله يامكارم كنت في غاية الكرم بكلماتك الانيقة،قرأتها مرتين فزادتني ابتهاجا كأنها جاءت لتغني المقال وتضفي عليه الوانا زاهية...دمت بخير ايتها المبدعة

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 20:00:43
القدير سعد جواد القزاز
تحية عراقية
نعم البلاد تعرضت الى ظلم تكالب عليها من كل حدب وصوب،بك ايها القدير وبامثالك الخيرين ينجلي الظلم وتستعيد البلاد عافيتها...اشكرك على مرورك متمنيا لك الخير والتوفيق

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 29/11/2009 18:50:03
مسا ألانوار من نور الله اينما انتم
ومساك كل اليمن والسرور رشيد الفهد

فهد كنت
حيث اقتنصت الحقائق من خباياها
كنا نسمعها عن ذوينا
ف أتيت تؤكد ما قيل فيما قلت

وأن كان " للشاوي " أقتراح
وأن لم تسأل أمهات
عن نواياها ...!!
لا خشوش من هنانا خيبت
أحلام الغلمان وألامانينا
وسلم الدم من شرف أريقت
وعلى جنب رفيع سال مرماها
في قلبي لا تقل
في قلب الله قل " أنا "

تقبل مروري رشيد الفهد
وحقا الحكايا والمنصوصات التراثية والواقعية أولى ب تواردها

حييت وسلمت
ويا محلا مجالس الاقاصيص العراقية

تمنياتي التوفيق
جل التقدير
للجميع اصدق المنى
من قلب و رب




مكارم المختار








الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 29/11/2009 17:51:24
مقال رائع جدا سرد اسطر المقال والعنوان ومضمون ما كتبت رائع جدا كنت موفقا بها جميعا , كم اتمنى من كتاب العراق ان يكتبوا عن اي شىء في العراق وعن محافظاته حتى لا يذهب تاريخه الى القبور مع اصحابها ارجوكم اكتبوا عن الازقة والشوارع وعن الناس والبيوت وما جرى فيها حتى تكون كتب موثقة عن تاريخ بلد ظلمه العباد بما فيهم اهله

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 17:48:41
المحترم علي الاسكندري
تحية عراقية
والله الفت عنايتي للاهتمام بتناول مقالات كهذه..مرورك واشادتك محط اعتزازي...تقبل مني فائق التقدير

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 29/11/2009 12:49:57
كل عام وأنت بخير ايها الاستاذ الفاضل
وارى النور والمواقع الاخرى بحاجة ماسة لمثل هكذا مواضيع يشتبك فيها الاجتماعي مع الفكري ، وهذا هو واقع المجتمعات ولربما تنبه الكتاب والمبدعين لهذا المفصل الحيوي وتركوا المجاملات التي لاتغني عن جوع ، ابارك لك جهدك الطيب سيدي واتمنى لك الخير والابداع المتواصل

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 10:40:17
سيدتي دلال محمود
تحية عراقية
نعم سيدتي صفاء القلوب هو المطلوب ،هو الحل الامثل لمعضلاتنا.مرورك ادخل السرور في نفسي

تحياتي لك مع فائق الاحترام

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 10:35:12
الاخ القدير صباح محسن جاسم
تحية عراقية
مرورك الكريم اولا وأشادتك بالمقال ثانيا تحثان في نفسي الاصرار على حب الحقيقة...اليك مني الود والاحترام

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 29/11/2009 10:24:54
ألعزيز سلام كاظم فرج
تحية عراقية
كنت قلقا عند نشر هذا المقال، فقدأخذتني خشية من ردود افعال محتملة تضيف شيئا الى متاعبي ولكن حين قرأت تعليقك ايقنت تماما ان قلقي لا مبرر له فضلا عن السرور الذي ادخله تعليقك في نفسي..دم لنا اديبا وانسانا رائعا

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/11/2009 07:25:37
رشيد الفهد
كاتبنا الجليل
هكذا انت سيدي كما عهدناك.نصوصك عبارة عن معلومات جمة فيها من الامور الاجتماعية والدينية والسياسية الشيء الكثير.
لتكن علاقتنا مع الله ولنترك كل خلفائه في الارض لانهم خيبوا ظننا وظن الله فيهم.
لنصفي قلوبنا ولنتجه الى الله دون وسيط من احد يتاجر باسمه ويقتل باسمه.
مزيدا من هذه المواضيع ايها الجليل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 07:14:02
رائع يا رشيد الفهد .. لقد اصبت كبد الحقيقة اي والله بسلسبيل تعابيرك ومثالك المستقى من الحياة.
شكرا رغم اني تعرفت عليك متأخرا ..
كل عيد وانت وسط الحلّ والبركة. سلام للأهل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 06:31:31
رائع يا رشيد الفهد .. لقد اصبت كبد الحقيقة اي والله بسلسبيل تعابيرك ومثالك المستقى من الحياة.
شكرا رغم اني تعرفت عليك متأخرا ..
كل عيد وانت وسط الحلّ والبركة. سلام للأهل.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/11/2009 06:16:10
حبيبي الرائع رشيد الفهد..
أحلى هدية بمناسبة العيد السعيد قدمتها لنا مقالتك اللطيفة هذه .. سؤال قديم قدم الفكر الانساني.. اين الله..
الا ان افضل من كتب عنه ادبيا مكسيم غوركي في روايته التي تحمل نفس الاسم حيث ان له مقولة لطيفة اذ كان يظن ان اله جدته اكثر رحمة من اله جده القاسي القلب ..
اما تلك الغانية العراقية بامتياز حين استغفرت الله بقلب بريء عند سماع الاذان الرخيم فهي ولا شك اشرف من اشرف من يدعي الشرف ويسرق مال اليتيم .. ذلك اليتيم الذي تحت اقدامه كنوز البترول تلبط ..
دم بخير ايها الكاتب القدير ..




5000