.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف نستعين بما بعد الحداثة لنفهم الحداثة

د.هاشم عبود الموسوي

يشهد عالمنا اليوم تغيّرات متسارعة ومتتابعة، حتى بالمفاهيم والتنظيرات، وتكاد تهتز كافة المسلمات والبديهيات.. ويتحوّل اللاحتمي واللامحدود (وهي مفاهيم ما بعد حداثية) إلى وسيلة للوصول إلى المعرفة، والتي هي هدفٌ حداثوي.. وربما كان ذلك الذي توصّلنا إليه قد جاء بفضل ظهور السوبرحداثة بحدودها الهلامية، التي جعلتنا نعود إلى مفاهيم سابقة لنفسّرها من جديد.

ويقول المرحوم العالم الأمريكي "فلسطيني الولادة" الدكتور. إدوارد سعيد مُعرّفاً المُثقّف ودوره الاجتماعي في وقتنا الراهن:

"إن الدور الاجتماعي للمُثقّف يكمن في أن يكون لا منتمياً إلى جماعة، هاوياً لا يُتقن العلم كحرفة، ومُعكّراً للوضع الراهن. فالمُثقّف هو الشخص الذي من غير الممكن التنبؤ بتصرفاته لأنه لا يرضخ لسلطة عقيدة ما أو حزبٍ ما"

ولا أُريد هنا أن أُسجّل تأييدي إلى كل ما ذهب إليه أدوارد وهو يدعو بضراوة: أن لا للأيدولوجيا ولا للأحزاب، وهذا ما لم يتحقق في أي مجتمعٍ بشري لحد الآن.

وعندما تدرس "السوبرحداثة" الممكنات عموماً ولا تتصدى لدراسة الحقائق الواقعية التي تتضمنها، فهي التي بدأت تُنسّق وتُفسّر الصلة والقفزة المفصلية التي حدثت بين الحداثة وما بعد الحداثة.

إذ تدرس الحداثة العالم الواقعي وتعتبره قائماً بذاته مستقلاً عن العقل وموضوعياً، بينما تُعتبر ما بعد الحداثة إن العالم غير مستقل عن العقل وغير موضوعي، بل هو نتيجة بناءات عقلية.

واليوم توصّلنا إلى أن الممكنات قائمة بذاتها، مُستقلة عن العقل، ومعتمدة عليه، فالممكن هو موضوعي أيضاً في العالم الواقعي.

وقد اعترفت الحداثة بنظام فكري واحد، بينما اتجهت ما بعد الحداثة نحو التعددية ودافعت عن البراغماتية في المجتمع.. ولكنّ السوبر حداثة نبّهتنا اليوم إلى وجود التعددية في الفرد ذاته ورفعت شعار "المطلق هو مجموع النسبيات".

وهنا لابد من الإشارة بأن لعلم الأفكار قدرة تفسيرية ناجحة لبعض الظواهر ويُشكّل نظرية أو مذهباً قائماً بذاته لديه القدرة على تفسير لماذا نشأت بعض الأفكار والمذاهب في الماضي، ولديه القدرة على التنبؤ بالأفكار والمذاهب التي تنشأ في المستقبل.. وهكذا يُمكننا اليوم أن نختار اللامحدد كميدان عمل حيث كان "كانط" قد طبّقها على العقل والإدراك، بينما هيغل طبّقها على الوجود، وقد تشخّصت الفكرة في ميكانيكا الكم التي تقول أنه من غير المحدد سرعة الجسم ومكانه، وتنبأت بأن فكرة اللامحدد سوف تُطبّق في علم الاقتصاد، وطُبّقت بالفعل، وكذلك تم تطبيقها في ميدان تحليل مفهوم المعنى وفي ميدان البيولوجيا، فأصبح يُشكّل نظرية علمية وليس فقط نظرية فلسفية، من هنا نستطيع أن نُقدّم الدليل على صدق علم الأفكار وقدرته التفسيرية الرأسمالية اللااحتكارية. حيث ينتصر النظام بسرقة صفات عدوه مثلما حدث ويحدث في اشتراكية الصين.. الرأسمالية اللااحتكارية هي التي تضمن عدم تكدّس المال في رؤوس بعض الأفراد أو الشركات. كل ذلك جعلنا نتقبّل ونتيقّن من أن مفاهيماً جديدةً حلّت، ولابد من التفاعل معها.

التعددية والقومية: تُشكّل التعددية جزءاً أساسياً من الليبرالية، حيث يحتضن المجتمع جماعاته الأثنية المختلفة، ويحترم عاداتهم وحريتهم في التصرّف على ضوء معتقداتهم.

الزمكان: كمكوّن من أشياء وأحداث وهي بناءات لغوية متلازمة، حتى لا نُطلق عليها "العدم" أو ما يُسمّى بالثقوب السوداء.. حيث يعتبر الممكنات بناءات لغوية مثلها مثل الاحتمالات رغم أن الاحتمال صفة من صفات النظريات والفرضيات وهو مسألة درجات.

إعادة توزيع الثروة: هو توزيعها بشكلٍ متساوٍ على الأفراد كافة أو بشكلٍ متقارب من مفهوم التساوي.. إعادة توزيع الثروة له مُعارضون، كما له مؤيدون "مُدافعون"، المؤيد لا يرى حق الأغنياء فيما يملكون، ولو تمّ الامتلاك عن طريق آليات تاريخية عن طريق الإرث عن الأجداد، ويرى ضرورة سحب هذه الممتلكات والأموال، وإن كان يتعارض هذا الإجراء مع مبدأ الليبرالية، وهذا ما قاله الرافضون.

وجاء حلٌ عن طريق رولز Rawls بإنشاء مؤسسات تقف إلى جانب الفقراء وتُساعدهم ليقتربوا من الأغنياء.. يوجد دليل برغماتي يُبرهن على أن إعادة توزيع الثروة حقٌ لا ريب فيه في عصرٍ آتٍ أو مُتخيّل يُدعى عصر الحداثة.

اليقين واللايقين: نجد أن الحداثة تسعى إلى اليقين ودراسته وما بعد الحداثة تدرس اللايقين، وتدعى أنه صفة ملازمة لها، نجد بالمثل أن السوبر حداثة تدرس اللامستويات على أنها معقوليات وتدرس اللايقين على أن يقين.

المُمكن والعقلاني: تتميز الحداثة بقبول وجود أسس وماهيات، وما بعد الحداثة ترفض وجودها، لكنّ "السوبرحداثة" لا تُعنى بوجود الأسس والماهيات أو عدم وجودها، بل تُعنى بدراستها كممكنات.

وفي مُجمل الحديث تقول السوبرحداثة بأنّ كل شيءٍ جائز، وهذا يختلف عن محددات وصرامة الحداثة وما بعدها.

 

 

د.هاشم عبود الموسوي


التعليقات

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 29/11/2009 18:16:25
الاستاذ سلام كاضم فرج
أسعد الله أيامك، واعاد الله العيد عليك بالصحة والمسرة،
وافر شكري لهذا المرور العبق .. وللكلمات الرقيقة التي بعتث علي الطمأنينة من إن ما اكتبه يتجاوب مع الثقافة المتواضعة التي نحتاجها في وقتنا الراهن، تقبل محبتي وجليل احترامي.
د.هاشم عبود الموسوي
@

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 20:53:43

الأستاذ الفاضل سعدي عبد كريم
عيدك سعيد ، وشكراً لك على هذا المرور المشرف، وعلى الاضاءات التي أغنيت بها الموضوع .. تبارك جهدك، وأيامك القادمة ستكون أسعد إن شاء الله .

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د,هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 20:50:44
الأخ الودود الذي لم تلده أمي .. راضي المترفي
عيد سعيد , واياماً مليئة بالصحة والنشاط .. ومثلما تريد لنا الأقدار .. لا بد أن نلتقي في الحياة أو في الممات. تقبل محبتي

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 19:27:29
الأستاذ خزعل طاهر المفرجي

مرورك الكريم دليلٌ لي على أهمية طرح هذا الموضوع والذي قد يكون أضافة لما يطرحه المثقفون .. عيدك مبارك وأيامك سعيدة . تقبل محبتي

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 19:21:54
الأخ جبار عودة الخطاط

شكراً لك على هذا التواصل الودود، وكا عام وأنت بألف خير .. تقبل محبتي.
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 19:17:08
الأستاذ الفاضل سعدي عبد كريم
عيدك سعيد ، وشكراً لك على هذا المرور المشرف، وعلى الاضاءات التي أغنيت بها الموضوع .. تبارك جهدك، وأيامك القادمة ستكون أسعد إن شاء الله .

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/11/2009 19:14:09
الأخ الودود الذي لم تلده أمي .. راضي المترفي
عيد سعيد , واياماً مليئة بالصحة والنشاط .. ومثلما تريد لنا الأقدار .. لا بد أن نلتقي في الحياة أو في الممات. تقبل محبتي

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 28/11/2009 18:12:18
الكاتب القدير هاشم عبود الموسوي
دراسة قيمة تلقي الضوء على بعض المفاهيم الشائعة والتي يرددها البعض كالببغاء دون ان يدرك مضامينها الحقيقة .. الا ان اضاءتك القيمة يسرت واعطت وضوحا يحتاجه كل مثقف .. فالف شكر .. يقول جون ديوي المفكر البراجماتي .. ان العبرة بكل فكرة .. وكل نظرية ليست في قدرتها على الاقناع .. بل بمدى تحققها على الارض واعطاء ثمرتها .. فكل نظرية او فكرة غير متحققة ليست من العلم في شيء .. وهذه النظرة الذرائعية قد تنطبق على كل الوقائع الا انتاج الجمال .. والشعر والادب عموما.. منتجان للجمال بامتياز .. وليس لهما من ذريعة الا قبول المتلقي مهما علا الضجيج ..امل ان اكون قد وضحت موقفي من البراجماتية في ميدان الفن . دم للفكر ..

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 28/11/2009 11:48:53
استاذي القدير د هاشم عبود الموسوي حياك الله
كل عام وانت بالف خير
اسأل الله العلي القدجير لك بالصحة والعافية
والعمر المديد
تحياتي
مع احترامي وتقديري العميقين

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 28/11/2009 10:59:01
الصديق الافضل الدكتور هاشم عبود الموسوي
كل عام وانتم بالف خير
رغم انني سبق لي ان قرأت موضوعك القيم هذا 00الا انني اعدت قراءة المقال هنا لما وجدت فيه من فائدة
وافر الاعتزاز

جبار عودة الخطاط

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/11/2009 06:28:45
الاديب العراقي الثر
د. هاشم عبود الموسوي

دراسة اكاديمية راقية ، تنم عن جهد استقرائي وتحليلي عالي الهمة ، وبودي هنا ان اعرج لما قاله ( فرانسيز بيكون ) على ان الحداثة او الحداثوية تركزت في مناطق اشتغالاتها على منطقتين في توزيع الجهد الاستنباطي وهما ( الملاحظة ) و ( التجربة ) ولذا نجد ان معظم النظريات التي جاءت بعد عصر النهضة وانسحاب الكنيسة من مواطن التحكم في المقدرات الانسانية والانتمائية ، حصلت ثورة من الاكتشافات منها نظرية الجاذبية وغيرها من النظريات الكبرى ، فان سقوط التفاحة غازل ملاحظة العين المبصرة لنيوتن فراح يجرب نظرية حتى اكتشف بان هناك جاذبية خارقة لا تجعل التفاحة تسقط الى الاعلى .
اكرر شكري لك سيدي الفاضل ايها الموسوي الرائع على هذه الدراسة التي اثارت مرتكزات الانصات اليها .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 28/11/2009 02:47:18

المبدع الرائع والاخ العزيز دهاشم عبود الموسوي
عيد سعيد وكل عام وانت وعائلتك ومن تحب بالف خير
اعاده الله عليكم وانتم في ارض الوطن ترفلون بالامن والامان ..
سيدي وجاري بالقبور ..
تصلني هداياك وروائع اختياراتك بشكل يوم . . لك شكري وامتناني ومحبتي
المترفي




5000