.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيعة وتحريف القرآن

امجد الدهامات

بين الحين والآخر نسمع أصوات تتصاعد تتهم الشيعة بالقول بتحريف القرآن، ورغم وجود الكثير من الكتب الشيعية التي تنفي التحريف وتثبت أن القرآن الكريم هو الموجود ما بين الدفتين من غير زيادة أو نقصان، إلا إن تلك الأصوات لا تزال مستمرة وحتى الوقت الحاضر، ومستندة دائماً على وجود بعض الروايات في الكتب الحديثية الشيعية يُفهم منها القول بالتحريف، ولكن وبمراجعة سريعة لتلك الروايات نجد إن (320 ) حديثاً منها قد رويت عن طريق (أحمد بن محمد السياري) الذي قال عنه علي اكبر الترابي (الموسوعة الرجالية 1/86): "ضعيف الحديث، فاسد المذهب، مجفوّ الرواية، كثير المراسيل"، وعدد آخر منها جاءت عن طريق (علي بن أحمد الكوفي) الذي قال عنه السيد الخوئي (البيان /241): "ذكر علماء الرجال أنه كذاب، وأنه فاسد المذهب" وبالجملة فان هذه الروايات أما ضعيفة أو مرسلة أو مقطوعة، نعم توجد بعض الروايات صحيحة السند، ولكن بعضها يمكن تأويله بأن المراد هو النقص الحاصل في التنزيل، وطبعاً التنزيل اعمُ واشملُ من القرآن، فالحديث القدسي وتفسير القرآن هما تنزيل من السماء ولكنهما قطعاً غير القرآن، وتلك الروايات ناظرة إلى تفسير القرآن لا إلى القرآن نفسه، وبعضها الآخر مخالف لقوله عز وجل "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر:9( وفي هذه الحالة يتم طرحها للمخالفة، وبعضها الثالث أما نادر لا يُعمل به أو أخبار أحاد لا تفيد علماً ولا عملاً، هذا بالإضافة إلى إن اغلبها مُعارَض بالأحاديث الصحيحة التي تؤكد على عدم وقوع التحريف، فقد قال الإمام علي (ع) (نهج البلاغة: الخطبة 86): "وأنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شيء وعمّر فيكم نبيه أزماناً، حتى أكمل له ولكم فيما أنزل من كتابه دينه الذي رضي لنفسه" وقال في خطبة أخرى (النهج: الخطبة 133): وكتاب الله بين أظهركم ناطق لا يعيا لسانه، وبيت لا تهدم أركانه، وعزّ لا تهزم أعوانه"، كما توجد أحاديث ذكرها الشيخ الحر العاملي في كتابه (وسائل الشيعة ج/18 الباب 9)، مثل الروايات التي رواها الإمام الصادق (ع): "إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه" والحديث الثاني: "ما لَم يوافِقْ مِنَ الحَديثِ القرآنَ فَهو زُخرُفٌ", والثالث: "كلّ شيء مَردودٌ إلى الكتابِ والسُّنَّةِ وَكُلُّ حَديث لا يُوافِقُ كتابَ اللّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ"، فإذا كان القرآن مُحرف - والعياذ بالله - فكيف يتم عرض الأحاديث عليه ؟!

أما علماء المذهب فهذه كتبهم مليئة بأقوالهم التي تؤكد عدم وقوع التحريف، لكن مع الأسف مَن يقرأ ؟

وباستعراضٍ سريع لهذه الأقوال نجد أن الشيخ الطوسي قد قال (التبيان 1/3): "ن الحديث عن النقصان والزيادة في القرآن لا يليق بهذا الكتاب وذلك إن الزيادة في القرآن باطل بالإجماع والنقصان في القرآن كذلك خلاف ظاهر مذاهب المسلمين، والقول بعدم الزيادة والنقصان في القرآن أقرب إلى مذهبنا الصحيح"، وقال الشيخ الصدوق في (رسالة الاعتقادات/ 93): "اعتقادنا إن القرآن الذي أنزله الله على نبيه (ص) هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس" وهذا أيضاً رأي الشريف المرتضى الذي قال عنه ابن حزم (أبن حجر، لسان الميزان 4/224): "وكان أمامياً لكنه يكَفّر مَن زعم أن القرآن بُدّل فيه أو نقص عنه"، كما قال الشيخ الطبرسي (مجمع البيان 1/10): "زيادة شيء إلى القرآن باطل بإجماع العلماء، وأما بالنسبة إلى النقصان منه، فذهب بعض أصحابنا ومجموعة من الحشوية من أهل السنة إلى وجود تغييرات أو نقصان في القرآن، ولكن العقيدة الصحيحة في مذهبنا على خلاف ذلك" وقال السيد بن طاووس الحلي (سعد السعود: 144): (عقيدة الشيعة هي عدم تحريف القرآن" وأيضاً قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء (كشف الغطاء في الفقه /299): "لا ريب أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان) أما السيد الخوئي فقد قال (البيان 276): "إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حقّ التأمل أو من ألجأه إليه حبّ القول به، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته"، كما قال السيد الخميني ( تهذيب الأصول 2/165): "إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك الأقوال المزعومة وما ورد فيها من أخبار أما ضعيف لا يصلح الاستدلال به أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل أو غريب يقضي بالعجب أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته".

نعم تبقى أقوال شاذة لبعض العلماء تقول بالتحريف، ولكنهم في الحقيقة أما من الإخباريين الذين لا يمثلون المذهب أو هم من الأصوليين ولكن أقوالهم آراء شخصية لهم لا تمثل أو تلزم أحد غيرهم ومنهم (الشيخ حسين النوري الطبرسي) وكتابه (فصل الخطاب) الذي أكد في (ص35) منه أن هذا الكتاب رأيه الشخصي لا رأي المذهب، علماً أن بعض علماء أهل السنة قد وصلوا إلى نتيجة مفادها إن الشيعة لا يقولوا بالتحريف، أمثال الشيخ عبد العزيز الدهلوي (التحفـة ألاثني عشرية/139) والشيخ رحمة الله الهندي (إظهار الحق 2/89) وأيضاً د. علي عبد الواحد وافي عميد كلية التربية بجامعة الأزهر الذي قال (بين الشيعة وأهل السنة/ 35): "يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنة، إن القرآن الكريم هو كلام الله عزّ وجلّ المنزّل على رسوله والمنقول بالتواتر، والمدون بين دفتيّ المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول (ص) .... وأما ما ورد في بعض مؤلفاتهم من آراء تثير شكوك في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم فأنهم لا يقرّونها ويعتقدون بطلان ما تذهب إليه وبطلان نسبتها إلى أئمتهم، ولا يصح أن نحاسبهم على آراء حكموا هم ببطلانها، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا أن نعدها من مذهبهم مهما كانت مكانة رواتها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها" كما قال الأستاذ الشيخ محمد المدني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية (مجلة رسالة الإسلام العدد 44 ص 382): ".. وأما أنّ الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله، وإنّما هي روايات رويت في كتبهم كما روي مثلها في كتبنا، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها، وبيّنوا بطلانها، وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك، كما أنّه ليس من السّنة من يعتقده".

 

 

امجد الدهامات


التعليقات

الاسم: امجد الدهامات
التاريخ: 29/11/2009 10:11:19
الاستاذ محمد الكوفي لطفاً
شكراً لمروركم الكريم وملاحظاتكم الجيدة واتمنى ان يساهم مقالي البسيط في تخفيف الحملة التي يشنها البعض ضد مذهب التشيع تحت مبرر قولهم بالتحريف.

الاسم: محمد الكوفي /ابو جاسم
التاريخ: 28/11/2009 20:16:34

الأخ العزيزالأستاذ امجدالدهامات المحترم لاتحزنان الله معنا،
ِالقول في تأويل قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ( 9 ) )
يقول تعالى ذكره : ( إنا نحن نزلنا الذكر ) وهو القرآن ( وإنا له لحافظون ) قال : وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ، ليس منه ، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله : ( له ) من ذكر الذكر .
لكل نبي معجزة انتهت بانتهاء عصر هذا النبي ولكن المعجزة الخالدة التي لم تنتهي ولن تنتهي حتى قيام الساعة : (القرآن الكريم ) معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة
فقد تكفل الله بحفظه من التحريف والتبديل أو العبث حتى يرث الله الأرض ومن عليها
القرآن كلام الله عز وجل والكلام صفة المتكلم فعظمة القرآن مستمدة من عظمة قائله وهو الله جل وعلا
القرآن أنزل على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية في وقت كان العرب في أوج تألقهم فيها فكانت تعقد أسواق ومنتديات للشعر والنثر ويتبارون في البلاغة والفصاحة ومع كل هذا تحداهم الله أن يأتوا بمثل القرآن فعجزوا فتحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله فعجزوا فتحداهم أن يأتوا بسورة واحدة فعجزوا وهم أهل اللغة، ولكن ماذا نقول لمن خلت قلوبهم من الإيمان وخلت عقولهم من الفهم يظنون أن ترتيب أي كلام بشري شعرا أو نثرا يمكن أن يعارض القرآن ، ولو كان الأمر كذلك لأتى العرب بآلاف السور ولكنهم كانوا يفهمون حقيقة التحدي ففي هذا الزمان خرج علينا بعض المارقين الذين يدعون إن الشيعة منحرفون وهم الذين حرفوا كتا ب الله أريد إن أقول لهم هل هولاءا الذين يتهموننا و مذهب التشيع يؤمنون بألا وبل يوم الأخر إن الناس في الدنيا كلها يعلم إن في كل عام يتصدق علينا نحنو الشيعة المملكة السعودية بعشرات الآلاف من المصاحف أي كتاب الله إي الذي في أيدينا ويمتلأ مساجدنا منه هو ذالك قرأن الذي طبع بأيدي مسلمة سنية نقره ونؤمن به انه غير محرف وشكراك ولكل القراء المحترمون وأحبوا إن أقول لكم اقرأ وهذه الآية القرأنيه تفكروا عند تلاوتها وشكرا لكم جميعا،
قال تعالى {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }}
يقول تعالى ذكره : ( إنا نحن نزلنا الذكر ) وهو القرآن ( وإنا له لحافظون ) قال : وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ، ليس منه ، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله : ( له ) من ذكر الذكر .




5000