..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خليل المعاضيدي ..تشربنا و نشربها ، النوارس

صباح محسن جاسم

خليل المعاضيدي ..تشربنا و نشربها ، النوارس

لا .. لسلاطين الدكتاتورية وإمبراطورياتها .. نعم للمثقف العضوي

في مبادرة سبّاقة أقام نادي الشعر في الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق أصبوحته الشعرية من يوم السبت 21-11-2009 جلسة استذكارية عن الشاعر الشهيد ( خليل المعاضيدي ، 1949-1984) الذي أعدمه النظام الدكتاتوري المباد في 17-4-1984.

قدمها الشاعر إبراهيم الخياط بتعريف وقراءات لبعض نصوص الشاعر الشهيد فضلا عن بعض عروض وشهادات ودراسات لنخبة من المبدعين من مجاييلي الشاعر وصحبه الأدباء محي الدين زنكنة، صباح الأنباري، احمد خالص الشعلان، أحمد السيد علي، وصديقيه الحميمين سعيد حسين عليوي الشفتاوي والشاعر سلام كاظم فرج.

المحتفون والإعلاميون ومحبو الأدب تابعوا باهتمام فقرات الجلسة التي بدأها ابن مدينة البرتقال معانقا قنديل مدينته الأخضر مسترسلا بعد الوقوف دقيقة على أرواح شهداء الكلمة الحرة:

" خليل المعاضيدي مناضل وشاعر وقبل هذا وذاك هو إنسان من طراز النبيين .. وجاء على لسان شقيقته أم عادل أنهم - أي رجال الأمن - اختطفوه وأروه حوضا رموا فيه قطعة لحم فأذيبت ثم هددوه بأن يرمى كتلك القطعة. بعد ستة أيام أختطف مرة أخرى فلم يعرف له طريق سوى أنهم خصصوا راتبا تقاعديا له، لكن السيدة الفاضلة والدته رفضت استلامه. فيما بعد عرف بأن شاعرنا قد حكم عليه مع أفذاذ آخرين من محافظة ديالى بالإعدام بقرار محكمة قرقوش 332 في 17-4-1984. وممن كان معه قيس الرحبي ودهش علوان دهش وآخرون.

من هذه المنصة نطالب باسم الإتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق بالبحث عن رفات شاعرنا الشهيد خليل المعاضيدي."

كلمة الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق تليت من قبل أمينه العام الأستاذ الفريد سمعان ومما جاء فيها :

" لم تعتد عيناي على البكاء ولكن صدقوني دمعت عيناي لمجرد سماعي هذه المقدمة القصيرة التي قرأها إبراهيم الخياط. دمعت لأن الشعر والثقافة أو الأدب والإبداع يُقتل على أيدي الدكتاتورية ولأن المناضلين الحقيقيين الذين رووا إبداعهم لقضية شعبهم يقتلون بهذه الطريقة، ويقوم القتلة أيضا بالتباهي بما فعلوه. إنهم يصرون على أن لا يفعلوا شيئا بالنسبة لشعبنا العراقي بعد كل هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها شعبنا سواء على خطوط النار في الحروب التي أحياها وأحيى تراثها (القائد الضرورة) أو مطاردة الأحرار وبشكل خاص المبدعين، ومن يأتي للطريق ويخنع ويخضع ويكون بمأمن من شرورهم، أما من يقاتل ويصمد ومن لا يجاريهم فيتعرض للسجن والاعتقال والقتل وكل الأشياء الرديئة واللاانسانية التي قاموا بها أثناء حياتهم الدامية التي أرعبت الشعب العراقي وروعت كل شعوب المنطقة.

 

المعاضيدي شاعر مقاتل.. شاعر نتباهى به .. نعتز بكل ما قدّم هو وكل من ضحى في سبيل الثقافة والحركة الوطنية والإنسانية جمعاء . إنما نستذكر المعاضيدي متأخرين، وهنالك العشرات ممن لم نستذكرهم وهذه أيضا أحسبها على اتحاد الأدباء إذ ينبغي أن نهتم بهم مستقبلا وبشكل أساسي خلال مسيرة الإتحاد الذي عرف بدفاعه عن الكلمة الشريفة وعن المناضلين المقاتلين والمبدعين الحقيقيين الذين يبرقون الكلمة في نضالهم ويبرقون حبهم لشعبهم بإبداعهم. أحيي بحرارة وأخشع لهذا المقاتل الإنسان الذي استطاع بشعره أن يقول للدكتاتورية: قفي مكانك فإن هنالك من يقاتل من أجل الحرية ومن أجل مستقبل وطننا وشكرا."

ثم أردف الخياط: " بدأ الشاعر مشواره الشعري متأثرا بالشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي الذي كان واحد من دواوينه على الأقل لا يفارق المعاضيدي في حلّه ورحاله. فهو جليسه في المقهى وأنيسه في الليل ورفيقه في التجوال بين أزقة بعقوبة وشوارعها.الا ان ذلك الإعجاب سرعان ما تقاطع مع بضعة آراء اختلفت في درجة تقييمها لتجربة البياتي فأفل نجمه ليسطع نجم سعدي يوسف وعلي سعيد احمد ويوسف الخال. لقد تأنى المعاضيدي كثيرا قبل أن ينشر أولى قصائده فهو من القلائل الذين أدركوا منذ وقت مبكر مهمة بناء التجربة وتفرد الصوت الشعري، وعندما بدأ النشر شكلت قصائده الأولى منذ البدء إيذانا بيّنا لمشروع شعري واعد لم تترك السلطة الغشوم فرصة بلورته ووضعه في موضع الانجاز إذ اغتالته قبل أن يتجاوز عامه الخامس والثلاثين."

المشاركة الأولى بدأت بالأستاذ أحمد خالص الشعلان وهو من مجايليه مستذكرا: علاقتي بالشاعر قد تجلت أواسط ستينات القرن العشرين حينما كان طالبا في كلية الآداب وأنا كنت معلما للغة الإنكليزية كنت وقتها أحبو للتزود من اللغة. في يوم ما التقيت بخليل وكان بيده كتاب للشاعر جون كيتس يقرأ منه بعض قصائده فورد تعبير فيه dark hair وسألني كيف أترجمها. قلت : شعر مظلم . قال لي: بربك هل يوصف الشعر بالمظلم أم بالفاحم أو الأسود؟

وقتها أعطاني كتابا يتعلق بالاستيعاب واسمه Developing Skills ، وكانت فاتحة لتعلمي اللغة الانكليزية. أود أن ابتدئ حديثي بسؤالين، الأول سؤال التقطته: أين نختبئ من أعدائنا وكيف؟ فما عادت كل التبريرات التي نسوقها مجدية إذا كانت الغاية منها تهوين الأمر على الذات للقبول بخسائر تمضي قدما وما كفّت يوما من التمادي في الاستخفاف وكأن الأمر لا يعني أحدا.

 

شاعر يفر ولا تعود له بأرضه وشيجة سوى مجد مغادر في الشعر. وشاعر يفر ولا نعود نسمع عنه الا في لغات العالم الأخرى، وشاعر يفر ويموت في أرض البراري ويدفن هناك غريبا مثل بنفسجة برية. وشاعر أو ربما راوية يسجن حتى يتعفن وإذا قيّض له الخروج من حبسه يخرج علينا بما يظنه ما أفلتته عبقريته في السجن فنقرأه ونجده لا يستحق الورق الذي طبع عليه. وآخر يكسر قلمه فيموت كمدا وهو حي تسكينة لروحه الأبية . وشاعر آخر يموت ميتة بطولية ولكن ليس في ساحة الوغى مثل خليل المعاضيدي. أعدم خليل فمن ذا يا ترى فوّض من بإعدام شاعر؟ وهل الشاعر خطر إلى الحد الذي يبيح لأحد ما انتزاع حياته منه؟ لا بالتأكيد ما لم يكن شاعرا منتصرا على الذات من طراز المعاضيدي.

ويذكرنا هذا الحفل بأكثر من شاعر في هذه الأرض قبل خليل المعاضيدي قال لا للسلطان، فأطاح برأسه السلطان أو أهدر دمه فيظل طريد البراري. وكم شاعر نجد من هذا الطراز في الحقبة بين الشاعر بن عبد القدوس وخليل المعاضيدي وكان قد وشى بإذنه عبد القدوس إلى الخليفة ولا يمكن هنا سر الخليفة لأنهم كلهم واحد بالتأكيد وحتى خلفاء هذه الأيام. أنه يقول أشعارا تتعرض للعرش فطلبه الخليفة ليجادله، لا بل ليحاكمه فالسلاطين لا يجادلون. وكلما ذكر أحد من الحاشية بيت شعر خطر - مما يعدونه خطرا - من بن عبد القدوس يروح الشاعر فيفند الدعوى لغاية أن أطلقه الخليفة مقتنعا بحجته.

غير أنه لا بد أن يكون ثمة في كل الأزمان من يحمل المنبر ليجلب إلى حزّ رقبة شاعر. فانبرى أحد بطانة الخليفة قائلا للشاعر: تمهل يا رجل، تمهل .. أأنت القائل "وجلّ الناس لو فكرت فيهم / لوجدتهم ذئابا أو كلابا أو حميرا "؟

فرد الشاعر: نعم أنا القائل. فقال الآخر: أتقصد يا رجل ان الخليفة اما أن يكون ذئبا أو كلبا أو حمارا؟ هنا أسقط بيد الشاعر، فقد قال نعم وقد أعترف للتو أنه القائل. غما الذي أثار الخليفة وأستفزه للشعور بالأهانة ؟ أهو لأن الشاعر قال له أنت يا ذئب أو كلب أو حمار؟ لا قطعا. وإنما كانت الخطورة المتأتية من الشاعر أنه صوّر الوضع بما هو عليه وكشف أسرار علاقة السلطان بالرعية. فالخليفة كان يعلم هو نفسه بأنه ذئب بل وأي ذئب! وكان يعلم أن الحاشية التي حوله كلهم كلاب بل وأولاد كلاب وكان يعلم أن الرعية بنظره لم يكن أيا منها سوى الحمار يحمل أسفارا مثلما تصورهم عقيدة السلطان فهو يظل راويا عن هذا الحمار ولكن بشرط أن لا يفتح الأسفار التي يحملها ليفسرها. غير أن هذا الشاعر الحمار لسوء حظه أم لحسن حظه ، ذلك ما تقرره الجماهير ، كان قد تجرأ وما أراد للأسفار أن تظل على ظهره مثل سيزيف فحملها في رأسه. وخليل المعاضيدي الذي نحتفي به اليوم هو الآخر سألوه ذات يوم : أأنت القائل "لا" والحالم بيوم تكون فيه الأرضُ سِلاما؟ فرد عليهم ، أنا هو ذاك.فقالوا له هيهات أيها الشاعر.. فشنقوه ومات وحيدا وغريبا دون صحبة أو رفقة سوى الأسفار التي يحملها في رأسه. ويصح في ميتته قول الشاعر - بوشكن - : ملك أنت .. فكن وحيدا وأمض على الدرب الفسيح بحرية أينما يقودك عقلك الملكي. بنفسي أن أرى يوما أو أسمع عن أو أقرأ عن شاعر منا مات في أرضنا. مات ميتة ت.أس, إليوت أو ميتة لوي آراكون أو ميتة رسول حمزاتوف، وعن شاعر منا يموت بين ظهرانينا ويؤبنه الجمهور بقراءة أشعاره على مجفره قبل أن يواريه الثرى فتظل تلك الأشعار يتردد صداها مع هبّات النسيم هذا إن كان في مقابرنا من الزهو ما يغري صوت الشعر ليتغلغل مثل الأثير في أسماع الموت. وإذ أقول هذا هنا شاعر فإنما أريد أن أرمز به لكل صنوف المبدعين فالشعر موجود في أعماق الفنون جميعا طالما انه كان أول الفنون. الا يعد هذا الذي تحدثت فيه للتو خسائرا؟ إذن سيكون السؤال الثاني : كيف نقلل من خسائرنا؟ هذه التي نتكبدها على كر الأزمان والأيام والدهور وأعني : خسائرنا في الشعر والشاعرية ، خسائر تشبه غصّة مزمنة في الحلق.. ومن ذا الذي يغامر يا ترى ويقول أن فقدان شاعر من بين آلاف قد لا يشكل خسارة ؟ فأنا أتخيل أنه لو كان قد قيظ لخليل المعاضيدي عيشه لكان هنا حاضرا بيننا ، شاعرا أشيبا يفيض حكمة ودماثة خلق وهدوء يليق بشاعر جليّ. فهو وطيلة رفقتي له لم يكن به هوس بالأيديولوجيا التي مات من أجلها سوى بقدر ما كانت تحمله من أمل في إطلاق حرية الإنسان ومن أمل بالارتقاء بوعي البشر. وهنا كان عقب أخيل خليل المعاضيدي الذي أردوه منه شهيدا. "

ثم قرئت قصيدتان للشاعر بعنوان "صرخة ذات إيقاع خاص" و "ليته البحر" من قبل الشاعر مزاحم حسين، ومن هذه الأخيرة "ليته البحر عندي العشية":


" قارتان بلا موعد، تهبطان العشية، مملكتي

والفراش العميق، بلا موعد

أو بلا جزر للقوارب،

يأتي النعاس المبجل، تأتي القوارب مصطفة

موجة، موجة

آه.. للاصطفاف الجميل

يوازي نتوءات سواحلي، وحدودي المهمشة

تأتي القوارب،

عبر التضاريس، تخترق الجسد

المغلق في كآباته

وتفك شبابيكه للرياح

موجة ، موجة،

اجمع البحر والريح ألهو بكل الوسائد، امسح

مخاوفها

وابلل أحلامها بالطفولة..

مرة،

تنحني عند فراشي مملكة المياه أحاسبها

وأروض فيها جنوني،

لهذا تجيءُ العصافير قربي

تحاكم كل الطيور العصية

مرة، اجلب البحر فوق موائد ليلٍ

أسوي سواحله ملجأ للقصائد أو

أنتحي جانباً بالتماسيح،

علَّ التماسيح تستدرج الريح أو

علّني امسك الريح بالحبر

يا بحر، ها أنت قرب القصيدة،

يا بحر، فلتغتسل، كل دفاتري

بالقوارب أو

بالعواصف، أو

بالتماسيح، مجنونة، كالقصيدة

مرة تصطفني الطبيعة باراً

تفتش بين موائده عن أنيني القديم

وعن نادلٍ

يتقن الشعر

يوزع بين الموائد ذاك النعاس المسيّج بالليل

والأمنيات الكسولة

من يفتح البار هذي العشية يلقى العصافير

مذبوحة للزبائن،

ليته البحر عندي العشية،

لاستدرج الخمر نحو السواحل "


من السويد بعث برسالة أحد تلامذة الشهيد المعاضيدي، الشاعر أحمد السيد علي ومما جاء فيها : ".... كم آلمني أن يكون الشهيد خليل المعاضيدي حاضرا بينكم وأكون أنا غائبا عن هذا المشهد... أحييكم على الاحتفاء بخليل المعاضيدي فهو حقا يستحق أكثر من ذلك."

كما تلا الشاعر عبد الزهرة السوداني بالنيابة كلمة كتبها الأستاذ محي الدين زنكنة بغاية تنشيط وإنعاش الذاكرة لفقدان الأحبة عارجا على تلك الليلة الشاذة ساعة اعدم الشهيد خليل.

يقول خليل المعاضيدي:

" في الطريق إلى الحب

أوقفني الجلنار وبعض من العوسج الفظ

أعطيته لحظة من جبيني

ثم نمت على طلقة في الظنون

في الطريق إلى الحرب دوخني الجبناء الكثيرون

دارت بقربي المعارك

ثم انطفأت طلقة في الظنون.

في الطريق إلى الوجد

علمني "المكتبيون"

أن أقتل الكلمات المضيئة في القلب..

ولكن إذ تنام الحقيقة

أوقظها في بساتين قلبي

وأغفو على طلقة في الظنون."


من أصدقاء الشاعر الفنان زهير شكري الذي زامله أبان دراسته في متوسطة بعقوبة الذي استرسل بالحديث عن تلك العلاقة الحميمة التي كانت تربطه بالشاعر. حيث أشار : كان خليل المعاضيدي ببساطة مرحا وله من الطيب ما يميزه وكانا يستمعان إلى أغاني عبد الوهاب وفريد الأطرش. وقد اطرب الفنان الحضور وهو يواصل استذكاراته فراح يغني أغنية لكل من المطرب الفنان محمد عبد الوهاب والفنان فريد الأطرش.

من عائلة الشهيد تقدم السيد ظاهر عزت "أبو هند" فألقى كلمة باسم عائلة الشهيد شكر فيها الأدباء واتحاده مبديا سعادته وفرحته الكبيرة باللقاء. فجاء على ذكر شخصية الشاعر خليل مشيرا إلى تواضعه وحبه الشديد للأدب. كما تمنى النجاح المتواصل في مسعى الإتحاد لتعزيز عرى التقارب ما بين الأدباء .

وليعود أحمد خالص الشعلان بمبادرة كان قد وعد بها الحضور وقد تضمنت دعوته مناصرة الدعوة التي أطلقتها السيدة شروق العبايجي بمسمى "المياه العراقية" والتي انضمت لها العشرات من منظمات المجتمع المدني. مؤكدا بعشم الاتحاد من مساندته لتلك المبادرة كي نثبت من إننا مثقفون عضويون.

هذا وما أن أعلن عن مسك الختام حتى توزع الصحفيون والإعلاميون لإجراء اللقاءات وتبادل الآراء.

 

فكان لنا لقاء سريع مع الأديب أحمد خلص الشعلان ليجيبنا عن الكيفية التي يمكن للمثقف أن يحمل صفته ذات الأهمية في مثل ما نمر به من ظروف للاحتلال ومحاولات تهميش معالم المثقف العراقي وحتى النيل من حياته فأجاب: على المثقف أن يوجد له قضية، يكفي ما عاب منه وغيّب طيلة الحقبة السابقة والحالية .. وما هذا الخراب الحاصل الا بسبب غياب المثقف العضوى.

لقط ُ حَمام

ما جمعني وحامل هموم كل الناس عام 1977 هاجس إعلامي في مبنى "طريق الشعب" قديما عند "بستان كبة" للمشاركة في إحدى الدورات الصحفية ولفترة شهر واحد، نطلع فيها على معنى الخبر والمقابلة الصحفية ودراسة العمود الصحفي والزاوية الاقتصادية وغيرها من أمور الصحافة الجماهيرية. وكان المعاضيدي الشاعر مرشحا عن المكتب الصحفي للمنطقة الوسطى، كنا نجمع مواضيع المشاركين المنتقاة لنبثها من على نشرة جدارية خاصة بالدورة الصحفية. وقد تعرفت على الشاعر فيما كان ملازما لشخصية تنجذب إليه وينجذب إليها في شخص الشاعر المرحوم رشدي العامل.

بعدها بأشهر كنت ضيفا على مدينة "بعقوبة" فاصطحبني خليل المعاضيدي وبرفقة طيبة أولا إلى دار خاله المناضل "محمد الدفاعي" ثم إلى داره. كانت عيون العسس تترصد كل شاردة وواردة. وحين خرج المعاضيدي ذلك المساء راكبا دراجته الهوائية السوداء لجلب بعض المرطبات عاد وآثار شجار بادية عليه. حدست ذلك ما أن أسرّ أخته جانبا لتجلب له نظارة بديلة. فقد تشاجر مع بعض عناصر الأمن الذين كانوا يراقبون تحركاتنا وكثيرا ما كانوا يعترضون طريقه المفتوح. حينها نصحت أن أبيت في دار أخرى يعرفها جميع من في المدينة.كان ذلك يوم من الأيام.. تزوجت بعدها الفتاة التي أحبها وتحبني البعقوباوية - البصرية التي ذهبتُ لخطبتها في قرية الهويدر.. ولما يزل توقيع الخال الدفاعي المناضل على عقد زواجنا لأكثر من ثلاثين عاما .. كان ذلك يوم من الأيام تبسم لنا فيه قداح بعقوبة .. وغاب الشاعر خليل المعاضيدي راكضا دون دراجته وراء قصيدة جديدة.. هي ذي ترقد قربي دون موسيقاها منذ ثماني سنوات تشبه في ما تشبه العراق.

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/12/2009 04:40:32
الأخت الأعلامية الشاعرة فاطمة الخفاجي
من دون ترجّل ويصير كل هذا الذي صار .. ما الذي يحصل لو ترجل ذلك الفارس المغوار ؟
سلاما للأرض الحنون ولشعب العراق.
شكرا لمن تبصّم بها الزهر والريحان.

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 04/12/2009 20:23:00
ايها الانسان ترجل من قلوب الطغاة .واصرخ كمن يصرخ في غابة الوحوش
امام صمت الارض
ووجها يتلفع بالمجهول
صمت يمتطي افواه الجياع
واكتاف المساكين
سلاما ايها الصديق الكبير .وسلاما لكل المناضلين
الذين طهروا تراب ارضي بدمائهم الزكية .

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/11/2009 16:53:53
اخي الاديب الراقي صباح محسن جاسم
للتو اتصل بي احد رفاق خليل المعاضيدي ..من اوربا .. اخبرني انه يحاول الاتصال بك منذ الامس دون جدوى .. اخبرني ابو رنا انه التقى خليل قبل اعتقاله وقرا له قصيدة للاطفال كان قد نشرها يحثهم فيها على الانتباه الى المصائد التي بدأت تطال الطيور والازهار ..
اما عن لازمة خليل التي لمحت اليها وابكتني بدموع ..فقد ابتكرها له سعيد حسين عليوي وهي تنتمي للشتم المرح الذي يليق بالاصدقاء على طريقة جان دمو ..هي سفلة ..فمفردة سفلة.. كان يطلقها باشكال مختلفة ..فحين نتاخر عليه في موعد ويسبقنا الى النادي يبادرنا حين نأتيه متضاحكين..بتلك المفردة .. فنساله عن القساة ماذا يسميهم أذا فيهمس بتشديد الفاء وبقوة سفلة.. وهكذا يا أخي .. كان خليل لايملك سوى قلمه وطيبته .. ولك ان تتخيل حكومة تعدم انسانا لانه يكتب الشعر.. ولايملك سوى الفرح والحزن لا اكثر .. خليل المعاضيدي وهذه معلومة مهمة لمن يريد ان يعرفه اكثر لا يعرف كيف يذبح دجاجة .. ويتالم جدا لطفل يبكي اي طفل ..ويتقزز من ذكر المغامرت الغرامية الرخيصة..
كان عذريا بكل معنى الكلمة .. وكان متمكنا في الترجمة عن الانكليزية ... افضل الشعراء عنده ابو تمام .. وايتمان.. ..ازرا باوند .. اليوت .. السياب.. درويش .. احب اصقدقاءه من الشعراء رشدي العامل .. وسفيان الخزرجي..... حين رحل الخزرجي .. كان يحدثنا
عنه بشغف.. وابرز اساتذته في الحياة خاله محمد الدفاعي ذلك الرجل المعجزة .. الذي لم يكمل دراسته لكنه تخرج من مدرسة اليسار العراقس وربى رجالا من طراز خليل ..
دمت للوفاء اخي الرائع صباح الجاسم..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 15:33:37
الأثنان معا يا عامري ، السامي والمتألق
نعم هو ذاته الحال في - خريف البطريرك - .. حتى عملية طبخه لأحد الوزراء .. وما كان يعانيه من شذوذ رهيب.
من بين كل ذلك الرعب كان علينا أن نصوغ كلمة " أحبك " للحبيبة بدراية وابداع ...
شكرا لك وللنعناع .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/11/2009 13:48:11
لا أعرف هل أحييك حبيبي صباح تحية استياء وغضب أم أمل واصرار على الظفر ...
أصالتك تمتد إلى هناك فتعانق الرافدين الباردين فتجعلهما يفيضان حرارةً قُربي : الراين والدانوب ...
النظام الدموي كان يتحمم بالدم أو كما قال الماركيز في خريف البطريرك : ( كانت كتُبُه مغلفةً بجلود البشر !! )
بل وأتعس وأمض
المعاضيدي واحد من الشموع التي حاول فارس الظلام طمسها ولكنها تحدته بوابل من الجُذى الخالدة .
خالص مودتي وشكري لك وللرائع سلام كاظم وباقي الأحبة واسلم واسلموا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 13:41:00
الأديب فاروق طوزو
المدجج بالحبة والروح العراقية .. حياك ايها الراقي ..
البعض من جذور كرمة محترقة سيدفع بنوابيره الجدد وسنحيي منه بستانا عراقيا يتسمع سيابنا وهمسه المتألق : عيناك حين تبسمان تورق الكروم ...

تحناني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 13:32:28
الأعلامية الشجاعة زينب بابان
بوركت جهودك ايتها البابانية .. ان نسوك وانت في خضم عطائك فالجيل الناهض لن ينساك ابدا.
ايتها الفنار الرافض للظلم والمعاند من أجل احقاق الحق وليس سواه ، لك عميق احترامي وبالغ تقديري.
كل عيد واضافة جديدة هناك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 13:19:06
القاصة العذبة سنية عبد عون رشو
كل عام وانت والعراق بخير.
ما يبهج فعلا انك تتألقين في متابعاتك القصصية.
وهذا عائد الى عمق حبك لشعبك. فالواقع في الغالب يمور هنا وهناك.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 13:13:48
الشاعر والكاريكاتيرست جبار عودة الخطاط
تحية لك ولحضورك البهي
مبارك عليك روح العيد وروحه ..
لا تثقل على سرك بالآه والأوه .. لأني أهوى الأضافة دوما .. ولأنك أخي في العراق فسنمضي معا.
كل المحبة وسلام للعائلة وقبلاتي للحلوين نبت بستان الفرح.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 13:07:15
القاص والشاعر سلام كاظم فرج
عمق صداقتكما والزميل سعيد عليوي لدرجة انكما غدوتما تؤمين حتى في معاناتكما من المرض. اتمنى لكما الشفاء وان نلتقيكما في مناسبة استذكارية قادمة.
من لي بلازمة خليل المعاضيدي يرحمه الله في العلى.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 12:57:16
الزميل الشاعر رشيد الفهد ..
عميق امتناني لطلتك الحلوة .. شكرا لأني عرفتك ولو بعد حين ...
سانقل وجهة نظرك الى الأتحاد .. شكرا لك بعدد القصيد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2009 06:14:47
الأستاذ القدير حيدر طالب الأحمر
تحية وود وعيد مبارك لك ولكل العراقيين ابتداء من المهجر..
ليت من يطالب بالتعويض عن نقص أن نسد ما يريد بما نحمله من عون حقيقي .. لماذا يعدم من يحب السلام والعنادل ؟
جل تقديري واحترامي والقادم أجمل.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 29/11/2009 01:00:48
العزيز القدير صاحب الذاكرة المشتعلة حباً وقبافة من جمال
اعدت ذكرى قدير آخر مثلك لكن القتلة عمدوا غيابه وكأنهم ديانون لعصر بلا إله
آلهتنا مرمر
كلام متصنع
تنظير ودجل
تظاهر بالبلاغة والطهر والعفة
مضى من الرفقة الأصدقاء البررة الكثيرين
وبقي بعض الصادقين
كم أنتَ وفي أيها الكبير عملاً وصدقاً ووفاءً
لك المحبة والاحترام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 21:31:45
الأعلامي والشاعر عدنان طعمة الشطري
سلاما مضمخا بالعيد المتوج بالحنّاء لك ولعائلتك ولأختنا العراقية القاصة لطفية الدليمي .
هؤلاء وامثالهم في الذاكرة الأبداعية .. الحياة بعينها.
شكرا من الأعماق.

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 28/11/2009 21:18:31
السلام عليكم
=============
الاب الحنون والطيب صباح محسن جاسم
امنياتي اليك بالموفقية والسعادة
ودمت مرفةع الراس دوما
تحياتي مع التقدير

زينب بابان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 21:12:00
القاص المبدع حمودي الكناني
تحية لمرورك المضيء .. نعم يا صديقي تعددت الجهات يعود الى تناسل الدكتاتورية الواحدة الى ما شاء قدر العراق.
ومع ذلك سيلم الأمريكان الشباك .. وسيحصدون ما شاءوا طالما هناك من لا زال يعيش على المانيفكترات واقتصاد الوفرة.
أخشى أن تمن مياه رافدينا بأحيائها بما فيها زورياتك المسعدات...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 20:57:21
الأديبة دلال محمود
عيد مبارك بكم .. رمز طيبنا العراقي والمحبة الأخوية الوارفة .. تبقى الكلمة الحرة دوّارة مع الشمس.
شكرا لأطلالتك وخفق اجنحة العراق الزاجل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 20:42:22
صديقي المسرحي والناقد سعدي عبد الكريم
يا للفرح المغمور .. ذلك الذي تهمس به أمواج البحار الهادرة ؟ أي فرح تسونامي سيهزنا فنعوض ما فاتنا حتى وان درستنا الريح وما عاد في عظامنا من نسغ للقيام .. سنتابع مع الريح تلكم الأزاهير والزنبق .. سنقبل بتلاتها واحدة واحدة وان انتظرنا التاريخ يحسب السنين والساعات.
حضورك في القلب ايها الأنيق ..
مشتاق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 20:25:01
الأديب سلام نوري جامع الوردتين
شكرا لمرورك العبق .. كل عام والعيد بك يزهو .. وبالعراقيين المتعاونين المتفاخرين بوحدتهم بمسمى العراق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2009 20:15:45
راضي المترفي .. الحنون جدا
سألت قطتي القانصة لم لم تظهري صورة التقطتها للمترفي في اتحاد الأدباء ذلك اليوم ؟ اجابت : اسأل الشبكة واصدقائك في النور كم تعليق ابتلعته تلك الشبكة التي افسدت مؤخرا ؟
سعادة العراقيين في لم شملهم ولقائهم الدائم .
دمت مترعا الى ما بعد الرامزي - في اشارة الى الصديق عامر رمزي.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 28/11/2009 19:35:34
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
كل عام وانتم بالف خير أعاده الله بالخير والبركة
رحم الله الشاعر خليل المعاضيدي وكل شهداء العراق
تغطية رائعة بوركت جهودك ايها الطيب

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 28/11/2009 19:02:49
الصديق الرائع الشاعر والانسان الانسان
صباح محسن جاسم
كل علم وانت بشعر
قبل ان افتح الصفحة ضننت اني ساجد احدى قصائدك الجميلة لاستمتع بقراءتها وحين تبين انك كتبت تغطية قلت في سري اووووووو00ليست قصيدة ولكنني وما ان استغرقت في مطالعتها ومضيت مع عذوبة سطورها شعرت بحلاوة غامرة
دمت اخي الحبيب بعافية الابداع والرحمة الواسعة للشاعر الراحل خليل المعاضيدي

جبار عودة الخطاط

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 28/11/2009 18:27:54
الاديب القدير صباح محسن جاسم ..
جمعتني رفقة مع الشاعر الشهيد خليل المعاضيدي امتدت لاكثر من ستة اعوام .. اهم ميزة تميز المعاضيدي الصدق.. وعدم قدرته على المناورة والمداجاة .. حين امتدت الهجمة الشرسة لتطال المثقفين اليساريين ..واللبراليين.. سارع البعض لمغادرة البلاد او البحث عن وسيط يبرأ ذمته من تهمة معاداة الدولة اذ كان السائد اذا لم تكن معي فانت ضدي .. الا خليل فقد انطوى على نفسه وهو يرى رفاقه يتساقطون بين شهيد وهارب ومتنازل .. والغريب ان السلطة قد صبرت عليه لتعطي انطباعا سيئا لمن عذبوا .. وكان خليل احيانا يفترش عشب ويتمان كما يسميه وحده ويقول اتركوني لمصيري .. الا سعيد حسين عليوي فقد بقي ملازما له في اصعب المراحل..وقد بدات صحة خليل بالتدهور وكان ينام احيانا على العشب ويظل ساهما لساعات ..الا ان القي القبض عليه وقضى شهيدا بعد سنوات من تغييبه ..
الف شكر استاذ صباح الجاسم وعذرا لك خليل المعاضيدي لان صحتي لم تساعدني لحضور حفل الاحتفاء بك ايها الشاعر..
عذرا خليل ..

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 28/11/2009 16:55:52
الاخ القدير صباح محسن جاسم
تحية عراقية
لا اعرف كيف اعبر لك عن تقديري لهذه التغطية،املي في ان تكون برنامجا ثابتا نستذكر من خلاله اعزاءنا ومبدعينا ممن لقوا حتفهم على يد سلاطين الدكتاتورية وامبراطورياتها،التمس منك تثبيت هذا البرنامج وجعله سياقا....تقبل مني فائق التقدير

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 28/11/2009 16:54:17
الاخ القدير صباح محسن جاسم
تحية عراقية
لا اعرف كيف اعبر لك عن تقديري لهذه التغطية،املي في ان تكون برنامجا ثابتا نستذكر من خلاله اعزاءنا ومبدعينا ممن لقوا حتفهم على يد سلاطين الدكتاتورية وامبراطورياتها،التمس منك تثبيت هذا البرنامج وجعله سياقا....تقبل مني فائق التقدير

الاسم: حيدر طالب الأحمر
التاريخ: 28/11/2009 15:18:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ المبدع صباح محسن جاسم عودتنا سيدي العزيز على ان تضيف لمساتك على أي من الكتابات التي تخطها بمداد قلمكم .
سيدي الكريم:
عقدة النقص التي يسميها (الفرد ادلر) بالتعويض كانت لدى النظام البائد في العراق، فقد اعتبر هذا النظام إن أي من المثقفين في العراق هو عدو سواء انتمى إلى الحزب الشيوعي او حزب الدعوة أو حتى إذا كان المثقف غير حزبي فقد اتهمه بالحزبية واتهمه بالعمالة بعد ذلك مما سهل لهذا النظام حكم البلد بمجموعة من الذين لديهم عقدة التعويض من الغير، وشهيدنا الأستاذ خليل المعاضيدي اعتبره النظام البائد احد أعداء النظام من هذا الباب فكان دمه امتداد لدماء الشهداء الكثر الذين بدمائهم عبدت طرق الحرية الحمراء للعراق .
فألف رحمة لشهيدنا وكل شهداء العراق

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 28/11/2009 14:28:00
المفكر الرائع صباح
لك ايقونة البقاء وازلية الحرف
وللشهيد المعاضيدي فردوس الرب
ودمه الملائكي الذي ينشد لنا لحن الحرية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/11/2009 11:01:08
ماذا لو قلت لك ان خليل وصحبه مازالزا يقتلون كل يوم ؟ ألا ترى ايها القناص ان لاشي تغير عدا طريقة القتل وجهته ؟ كانت جهو واحدة والان تعددت الجهات .
على العموم له الرحمة والمغفرة وللباقين طول العمر والسلامة .

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 28/11/2009 07:24:21
صباح محسن جاسم
حياك الله سيدي الجليل على هكذا مواضيع تستذكر فيها الشعراء الانقياء الذين ماباعوا كلماتهم وحروفهم للجلادين والطغاة.
عيد سعيد عليك وعلى العراق اجمع.
وسلاما اليك بكبر العراق

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/11/2009 06:39:13
الاديب العراقي الرائع
صباح محسن جاسم

ثمة ازمنة قفار ، مرت على العقول والذهنيات العراقية الكبيرة لتحيلها الى ركام من رماد ، وجثث هامدة ، تحيطها عيون تترقب حالمة بغد افضل ، لكنها وذات اللحظة يواشجها مصير من ارتحلوا ، ربما انا ، او ربما انت ، لكن الذي سيذكره التاريخ حتما وبزهو خليل المعاضيدي .
اشكر لك هذه الالتفاتة الكريمة ، فانت اهل لها ، واعتذر عن عدم حضوري مقر الاتحاد ، واتمنى ان اراك قريبا يا ايها الصباح الطالع من رحم العراق .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 28/11/2009 03:40:36
عيدك مبارك استاذ صباح وكل عام وانت بالف خير
شكرا لتغطيتك الجميلة بحق شاعر عراقي لم يمنحه الطغاة حق اكمال مشواره الابداعي
سلاما لكل الشهداء في بلادي
دمت

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 28/11/2009 02:58:34
ويذكرنا هذا الحفل بأكثر من شاعر في هذه الأرض قبل خليل المعاضيدي قال لا للسلطان، فأطاح برأسه السلطان أو أهدر دمه فيظل طريد البراري. وكم شاعر نجد من هذا الطراز في الحقبة بين الشاعر بن عبد القدوس وخليل المعاضيدي
العزيز الاستاذ ابو ايلوار صباح جاسم ..
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير )
رحم الله الشاعر المعاضيدي وكل الشهداء الابرار وحفظك الله نبراس وفاء وشكرا لاتحاد الادباء اذ جعلنا نكحل عيوننا بطلعتك البهية في تلك الاصبوحة الرائعة .
دمت مبدعا محبا حييا .




5000