.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات والأمل المعقود

ليث عبد الكريم الربيعي

تقترب لحظات الحسم شيئا فشيئا لانتخابات مجالس المحافظات في العراق، في أجواء يسودها التفاؤل والأمل المشرق في بدء مرحلة جديدة من مراحل البناء والاعمار، وذلك للاستتباب النوعي في الأمن، وتملك القوات العراقية زمام الأمور، وما سيلاحظ في هذه الأيام والأيام المقبلة أن تبلغ المنافسة أشدها للحصول على أعلى الأصوات لضمان الوصول للحكومات المحلية.
المتتبع للشأن العراقي بعد عام 2003 يلمس بوضوح ما قامت به المرجعية الدينية الشريفة المتمثلة بالإمام السيستاني (أدام الله ظله)، في الحث على عرض الأمور كافة على الاستفتاء الشعبي ودائما ما شدد على ضرورة الإسراع بالإعداد لإجراء أي انتخابات في العراق وبأقرب الفرص الممكنة، إذ إن الانتخابات هي الطريقة المثلى لتمكين الشعب العراقي في اختيار عناصر كفوءة تمثله وترعى مصالحه، وإذا ما عطفنا حرص المرجعية على إقامة الانتخابات وما يتم الإعداد له من انتخابات لمجالس المحافظات تبدو لنا الصورة جلية في ضرورة السعي للمشاركة الفاعلة والايجابية نظرا لحساسية ودقة المرحلة وللدور البالغ الأثر لهذه المجالس فهي بمثابة حكومات مصغرة وبصلاحيات أوسع من المجالس السابقة واقل من الحكومة المركزية، وفي ضوء ذلك يؤكد سماحة السيد عمار الحكيم على: (تشخيص وانتخاب الأفراد المخلصين والأكفاء لمواقع المسؤولية من اجل العمل على رفع الظلامات وتوفير الخدمات التي تفتقدها المحافظات.. فضلا عن الصلاحيات الواسعة لمجالس المحافظات المقبلة، والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الواقع الخدمي والاقتصادي للمناطق المحرومة).
أن بلدا كالعراق متنوع الأعراق والطوائف لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز العرقية والطائفية فيه في أي تشكيلة برلمانية أو حكومية، إلا بالرجوع إلى صناديق الاقتراع، وتغليب الكفء والنزيه على غيره، كما وان القوى السياسية والاجتماعية على وعي تام بمخاطر الانسياق وراء رغائب وأهواء شتى قد تعرض العراق - لا سامح الله- لخطر النعرات الطائفية والعرقية، لذا فمن الضروري السعي لتشكيل طيف يجمع العراقيين على الرغم من تنوعهم وتلونهم، وبمراجعة بسيطة وسريعة لمجمل التطورات في محافظات العراق نجد هناك تميزا واضحا في بعض المحافظات والتي منها: (النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، والديوانية، والسماوة، وبابل)، وهذا متأت من الحرص الدفين والإخلاص العالي في تقديم خدمة للمواطن العراقي.
وبالرجوع لما سيزعمه العراقيون من تسابق لاختيار عناصر تمثلهم في مجالس المحافظات فهم كما عهدناهم لن يألوا جهدا في انتخاب المحقق لإرادتهم والرامي للسعي نحو تحقيق الأمل المعقود والحلم المنشود في إحلال الأمن والأمان وتوفير الخدمات وإيجاد فرص عمل للعاطلين، وهذا ما يصبو إليه الطموحين من أبناء شعبنا العراقي الكريم.

ليث عبد الكريم الربيعي


التعليقات




5000