.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيش وشوف !!

عمران العبيدي

كل يوم نتوصل الى اكتشاف جديد في عالم السياسة العراقي الذي تزداد غرائبيته شيئا فشيئا ، بل لم تعد الاشياء لها مقاييس فالاشياء جميعا خاضعة للمزاجية والصلاحيات مادامت الديمقراطية التي اوصلت البعض لمراكز القرار تتيح لهم القيام بأصدار القرارات وعلى كافة المستويات0
عمل مجالس المحافظات عليه الكثير من المؤشرات من ناحية تقديم الخدمات وهو حديث يومي للناس ، ورغم كل ذلك تصدر بعض القرارات من مجالس المحافظات تثير حفيظة الناس ، بل انها مؤشر واضح على ضعف الامكانيات الادارية والانشغال بتوافه الامور . ، فبدل التركيزعلى تقديم الخدمات تستمر اغلب مجالس المحافظات بمناقشة اشياء جانبية لاتقدم ولاتؤخر، لذلك أجتهد بعضها في اتخاذ القرارات مادامت غير قادرة على تقديم الخدمات ، (فمن غير المعقول ان لاتجتمع وتقرر !!)، فمجلس يناقش اطلاق اللحى وآخر الحجاب في المدارس وثالث اجازات محلات الخمور والقائمة طويلة ،لذلك لم يكن مستغربا ان يصدر مجلس محافظة واسط قرارا بتعيين محرم لعضواته ، في وسط استغلال واضح للصلاحيات ، قراراثار استغراب كل من اطلع علية وسط دعوة المساواة التي تطلقها المرأة !!، فكيف يمكن لامرأة ان تمارس حياتها السياسية وتؤدي واجبها بالشكل المطلوب وهي غير قادرة على الحركة دون محرم ؟ وكيف نرتجي منها الوصول الى مراكز القيادة وهي كذلك ؟، نعتقد ان في مثل هذه الحالات يكون المكان المفضل لها هو البيت وعدم خوض غمار السياسة الكبير.
ان هكذا قرارات يجب ان تدخل حيز المناقشة وقد تكون سابقة خطيرة قد تؤسس لاشياء اكبر منها في ظل مؤشرات تنامي القدرة على الاجتهاد في استحداث طرق للفساد الاداري .
لانعتقد ان الناس ذهبوا لصناديق الاقتراع من اجل هكذا قرارات ، بل من اجل تحسين الخدمات التي تشير الى مستويات غاية في الرداءة وسط تنامي الرغبة واللهاث على استحصال الامتيازات .
يبدو ان الدعوات في اطلاق صلاحيات مجالس المحافظات محفوفة بالمخاطرالتي لايمكن التكهن وسط محاولات أستغلال هذه الصلاحيات بشكلها غير العقلاني مما يثير اشمئزاز الناس وتحفظهم .
على اي مجلس وقبل الشروع في استصدار قرار ان يقرأ ردود افعال الناس مسبقا فكثير من القرارات لم يعد بالامكان السكوت عنها ونذكرهم بالمقولة ( احذر الحليم اذا غضب ) وتذكروا من كان قبلكم في مجالس المحافظات وكيف خسفت بهم صناديق الاقتراع ، ام انكم لاتبالون بعد استحصال الرواتب التقاعدية الابدية !!

عمران العبيدي


التعليقات

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 28/11/2009 10:06:56
موضوع جدير بالاهتمام والمناقشة والتعميم والعتب كل العتب على السواد الاعظم الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع واختاروا لهم ممثلين لم يحسموا خلافهم الى الان حول مسألة الوضوء والتحريمات التي غادرها الملأ منذ القرن الاول الهجري بمعنى اخر ان العيب ليس في البيدر وانما في الغرس الذي انتجه ..بناء الثقافة المجتمعيةهي الحل الامثل لكي يميز الناخب بين الانتماء الى العشيرة والطائفة وبين الالتصاق بالعراق كبيت له ولغيره وعلى الدولة والحكومة والمجتمع ان يركزوا ويتوقفوا طويلا طويلا عند المفصل الخطيرفي بناء المجتمع الا وهو التعليم اولا واخيرا وثقافة المعلم وهي الاهم لانتاج جيل عراقي صميم ينتمي الى هذه الارض وان كلف ذلك عقود من الزمن وذلك خير الف مرة من ترميم وتجميل وترتيق القبح والخراب والاورام التي تجمعت في جسد البلاد منذ نهاية خلافة الراشدين والى اليوم .




5000