.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجارة رائجة ولكن.. باطفال العراق ومستقبله؟!

ملاذ اسماعيل رميض

شريحة الاطفال من اهم شرائح المجتمع المتحضر بل وحتى أي نوع من المجتمعات الاخرى فالمراقب والمطلع للاوضاع  والماسي التي تعاني منها الطفولة في العالم سوف لن يجد اكثر معاناة وايلاما من اطفال العراق بالنسبة لاطفال باقي دول العالم فالاطفال نوعان الاول الطفل الخالي من العوق والثاني الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وكلاهما حالة بائسة ترزح تحت صخور الجور والظلم والعوز والحرمان المطلق والفقر المدقع والجهل المستشري في شريحتهم فسنوات التنمية البشرية التي مرت بالعالم وخصوصا من القرن العشرين والى الان بالقرن الحادي والعشرين  نرى ان الموت حصد ارواح الكثير من اطفال العراق من بدايات القرن الماضي بسبب الجهل والعوز والامراض المعدية الفتاكة ثم حلت تقلبات سياسية بالعراق اضرت في معظم مجريات الاحداث من حروب وتفجيرات شريحة الطفولة العراقية  .

الان ونحن في الالفية الحادية والعشرين اطفالنا يعانون بنقص مما يلي:-

1.    الرعاية الصحية السليمة

2.    بيئة آمنة

3.    التغذية والرعاية الصحية

4.    سوء التعليم ومنها التسرب من المدارس بكثرة دون ايجاد حلول ناجعة

5.    عمالة وتشغيل الاطفال

6.    ايضا تقارير صحفية اجنبية مرعبة بتجارة الاطفال

7.  الموت المجاني من خلال القتل والدمار بواسطة التفجيرات التي لازمت العراق في السنوات القليلة الماضية ولحد الان

8.    احلامهم البريئة وحقهم بالعيش كاطفال العالم وشراء لعب طفولية بدلا من اسلحة الدمار البلاستيكية

9.    عدم ايصال المطبوعات الخاصة بالطفولة و بتربيتهم وتوجيههم كاطفال

10.   الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة للاهتمام والرعاية كونهم مهمشين جدا

11.   تهميش الاعلام لقضاياهم وحاجاتهم وتوظيف مآسيهم كورقة للصراعات السياسية دون الغور في مكامن المشكلة الحقيقية ابتداءا من الجو والارض والمياه الغير صالحة للشرب والتي تفتك بالطفل.

لذا ينبغي علينا الاهتمام بقاعدة الوطن ومستقبله الا وهم الاطفال فقد مرت بنا الايام والاحتفالات السنوية دون ذكر ليوم الطفل العراقي الذي مر وتجاهله الكل ومر يوم الطفل العربي ويوم الطفولة العالمية ذكرى اعلان حقوق الطفولة التي لاتوجد سوى بالورق عالميا وليس محليا  دون الاهتمام من المؤسسات المعنية بالطفل المفروض ان تكون هذه الايام هي جرد لما قدموه للطفل وتقديمه للجمهور كل سنة اثناء الاحتفال بالمناسبة وان شاء الله لما يتحدد يوم للطفل العراقي نامل ان نرى شيئا جديدا ومختلفا ينصف طفلنا العراقي الصابر الشجاع.

 

 

ملاذ اسماعيل رميض


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 28/11/2009 10:35:25
الصديقة الغالية زينب بابان
ما الذي يفرق اطفالنا عن اطفال العالم اننا اغنى دولة ولكن كالجمل يحمل على ظهره الذهب وياكل العاقول والذهب للغير واليه تراب الحنطة او مثلما يقولون الفرق هو ان هنالك حقوق حقيقية تطبق بارض الواقع اما دولنا العربية فهي جعجعة على الفارغ وقمنا وسنقوم ولا يتحرك او يتغير من واقعهم شئ اترين العاب الاطفال حتى البنات انها مجرد اسلحة بلاستيكية مع اغماض عين بائن وبصورة مرعبة لما يكبر هذا الطفل سيصبح رجل عصابات محترف سيزيد الكره للعرب وللمسلمين من مجتمعات الغرب والشرق والبيت السليم والقوي اساسه متين اما اذا كان هشا فلن اجرؤ ان اعيش تحت سقف وحيطان ايلة للسقوط باي لحظة تحياتي

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 27/11/2009 22:54:55
الاخ العزيز ملاذ اسماعيل
==========================
شيء مؤلم مايجري لاطفال العراق

تعال وشوف هنا كيفيه الاعتناء بالطفل حقوقه اولا ثم المراة ثم الكلب ثم الرجل مهتمين بالطفل وتلبيه احتياجاته ليعيش طفولته بصورة سليمة ونفسيه صحيه
نامل ان يعيشوا اطفال العراق بسلام ووئام
تحياتي مع التقدير

زينب بابان

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 27/11/2009 20:26:41
استاذ وجدان الغالي دوما وصديقي الحبيب لقد اجزلت ما اريد ان يفهمه المعنيون بكلماتك يا صديقي تحياتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 27/11/2009 20:05:44
الاستاذ الصديق ملاذ اسماعيل
الطفولة عالم استثماري بحق
ولكن الان نحن نأمل من المستقبل
الكثير مع تحيتي

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 27/11/2009 19:11:55
صديقي الغالي والعزيز احمد النعيمي الشاعر المتالق والاعلامي الذي يعاكسه الحظ دوما اشكر مرورك يا عزيز وتقبل تحياتي لك ولاطلالتك

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 27/11/2009 19:07:06
اشكرك يا صديقي الغالي عامر رمزي الحمد لله همومنا مشتركة ولكن الامل بان تزال الهموم بعودة البسمة لوجوه اطفالنا يكفي يكفي ما حصل ويحصل لهم تحياتي لك يا صديقي ولمروركم الكريم

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 27/11/2009 18:21:43
الاخ الغالي ملاذ اسماعيل
======================
نعم اصبت كبد الحقيقة ايها الصديق العزيز في أن الاعلام يتجاهل قضايا الطفولة ولم يتذكر عيد الطفولة.
كنت قد ارسلت مقالين لاحدى الصحف للنشر، أحدهما عن يوم الطفولة، فنشر مسؤول الصحيفة الموضوع الاخر لأنه اعتبر موضوع الطفولة الأقل أهمية .
هذا حال اعلامنا
موضوع مهم فشكرا لك

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 27/11/2009 14:47:18
اشكرك صديقي واخي احمد النعيمي على اطلالتك الجميلة وتعليقك والله اني لا اكون بدونكم اصدقائي الاعزة كلكم وما قلته في تعليقك هو غيض من فيض

الاسم: احمد النعيمي
التاريخ: 27/11/2009 13:29:05
الحقيقة يا صديقي العزيز ملاذ اسماعيل لقد طرقت بابا نحن بحاجة الى فتحهعلى مصراعيه فموضوع الطفولة وما تعرضت له في هذا البلد الجريح مؤلم لكل ذي لب ولكل غيور على هذه البراءة في وجوه الاطفال الصغار الذين اغتالتهم اّلة الحرب الامريكية بدباباتها وطائراتها وحتى بعد توقف القصف لا زالت كوابيس الامراض والتشوهات الخلقية الناتجة عن القصف الامريكي ماثلة في مستشفيات الفلوجة مثلا وغيرها فلو يرى العالم حقيقة ما جرى ويجري للاطفال في العراق لشابت كل شعرة لكل اّدمي على وجه البسيطة حتى الاطباء لا يستطيعون فضح كثير من الحالات بسبب خوفهم من المحتل ومن تبعات اظهار كثير من الوثائق التي تثبت تورط تعمد الامريكان قتل الطفولة العراقية بشتى الوسائل وباعتى اّلات الحرب المدمرة والعرب يتفرجون ويتفرجون والادهى من ذلك نرى من المهازل في ايامنا هذه ان دولتين شقيقتين مصر والجزائر تختلفان الى الحد الذي يستدعون فيه سفراءهم وهو عرب الدم والحضارة والتاريخ المشترك في الوقت الذي ترفرف يرفرف فيه علم الكيان الصهيوني في عواصم هاتين الدولتين يالها من مهزلة واطفال العراق وفلسطين يموتون بالقنابل ولم يحرك احدهم ساكنا




5000