.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مـديـنة الـكاظـمية المقـدسة

محمد الكوفي

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين (171) ( آل عمران)

السـلام عليك أيها النور السـاطـع السـلام عليك أيها لبدر الطالع السـلام عليك أيها الطيب من الطيبين،

<<الإمام التاسع >>

مـديـنة الـكاظـمية المقـدسة

يـشع منها نـور ورائحة المسك الطاهر وذالك من مرقـد

كنزاسرارالرضا الإمام الهمام.

ابو جعفـر محمد بن علی الجواد <<عليه السلام>>

نبذة عن حيا ته ــ علمه ـ  وصفا ت ــ

الإما م محمد الجواد<<عليه السلام>> ـ وكرمه واخلاقه السامية.

  (من سـن ــ 195 (195) هـ الى سنة 220 (220) ــ   هجـري)


ِ مقدمة التحقيق الحمدلله، والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريته محمد ابن عبد الله المصطفى وعلى آله بيته المعصومين ، حجج الله على عباده ، سيما بقية الله الأعظم روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء،

أولاٌ ــ) الإمام الجواد (ع) في سطور:

أما بعد :

 الإمامة والخلافة في نضر الشيعة الأمامية:

و قبل أن أخوض في ميدان البحث عن معالم شخصيّة الإمام أبي جعفر الجواد(عليه السلام)

 و أتحدث عن سيرته، وسائر شؤونه، أعرض إلى حسبه الوضاح: وما رافقه من بيان ولادته وملامح شخصيّته، وغير ذلك ممّا يعتبر مفتاحاًٌ للحديث عن شخصيته، وفيما يلي ذلك:

 

 

نذكر بعض المعلومات الخاطفة حولان أئمة الشيعة الاثني عشر ابتداء من الإمام علي ( ع ) حتى الإمام الثما ني عشر محمد بن الحسن ( ع ) الذين تعتبرهم الشيعة بأنهم الامتداد الطبيعي للنبوة هم سادة العرب ومن صميمهم و بيت هاشم كما هو المعروف أشرف البيوت العربية فلا حاجة للإفاضة بذلك .

النصوص الدالة على إمامته متواترة، كما تثبت في إمامة آبائه (عليهم السلام)، وإشارة جدّه موسى بن جعفر (عليه السلام) وأبيه إليه بالإمامة. و كانت مدة إمامته: ( 21 ) سنة أي من آخر شهر صفر سنة (203) وحتى ( 10 ) من شهر رجب أواخر شهر ذي القعدة سنة ( 220 ) هجرية.
وإليك بعضها: روى الشيخ الطوسي بإسناده عن ابن سنان، قال: (دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة وعليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ وقال: يا محمد سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك، قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني قال: أسير إلى هذا الطاغية(1) أما أنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده(2) قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك، قال: يضلّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، قال: قلت: وما ذلك جعلني الله فداك قال: من ظلم ابني هذا حقّه، وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب إمامته وجحده حقّه بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: قلت: والله لئن مدّ الله لي في العمر لأسلمن له حقه ولأقرّنّ بإمامته، قال: صدقت يا محمد، يمدّ الله في عمرك وتسلّم له حقّه وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون بعده، قال: قلت:

ومن ذاك؟ قال: ابنه محمد، قال: قلت له: الرضا والتسليم)(3)

الإمام محمد الجواد <<عليه السلام >>.

وقد نص عليه أبوه ا لرضا (ع) بالإمامة،

 وكان و هو تاسع الأئمة الاثني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) و حادي عشر المعصومين الأربعة عشر .ومن أئمة أهل البيت الذين أوصى إليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ بأمر من الله سبحانه ـ لتولّي مهام الإمامة والقيادة من بعده، بعد أن نصّ القرآن على عصمتهم و هوا قول الله عز و جل : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. آية التطهير من سورة الأحزاب، وكان ( عليهم السلام ) أفضل أهل زمانه، وتواترت السنة الشريفة بذلك . وتجسّدت في شخصية هذا الإمام العظيم ـ كسائر آبائه الكرام ـ جميع المثل العُليا والاخلاق الرفيعة التي تؤهّل صاحبها للإمامة الإرسالية والزعامة الربّانية وتقلّد الإمامة العامة وهو في السابعة من عمره الشريف وليس في ذلك ما يدعو إلى العجب فقد تقلّد عيسى بن مريم

 (عليه السلام) النبوّة وهو في المهد لقد أثبت التاريخ من خلال هذه الإمامة المبكرة صحة ما تذهب اليه الشيعة الأمامية في الإمامة يؤته منصب إلهي يهبه الله لمن يشاء ممّن جمع صفات الكمال في كل عصر ، فقد تحدّى الإمام الجواد (عليه السلام) ـ على صغر سنّه ـ أكابر علماء عصره وعلاهم بحجته بما أظهره الله على يديه من معارف وعلوم أذعن لها علماء وحكّام عصره وقد احتفى به (عليه السلام) ـ وهو ابن سبع سنين ـ كبار العلماء والفقهاء والرواة وانتهلوا من نمير علمه ورووا عنه الكثير من المسائل العقائدية ـ الفلسفية والكلامية ـ والفقهية والتفسيرية إلى جانب عطائه في سائر مجالات المعرفة البشرية وقد سار هذا الإمام العظيم على نهج أبيه من القيام برعاية الشيعة وتربيتهم علمياً وروحيّاً وسياسيّاً بما يجعلهم قادرين على الاستمرار في المسيرة التي خططها لهم أئمتهم المعصومون حيث تنتظرهم الأيّام المقبلة الّتي تتميّز بالانقطاع عن أئمتهم فكان لابدّ لهم أن يقتربوا من حالة الاكتفاء الذاتي في إدارة شؤونهم فكريّاً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً . أجل، لقد استطاع هذا الإمام ـ العظيم بالرغم من قصر عمره الشريف ـ أن يحقق أهدافاً  كبرى تصبُّ في الرافد الذي ذكرناه ويدل استشهاده ـ وهو في الخامسة والعشرين من عمره ـ على مدى نجاحه في حركته وتخطيطه حيث أربك حضوره في الساحة الاجتماعية الإسلامية الحكّام الطغاة واضطرّهم لاغتياله والقضاء على نشاطه في بناء المجتمع .

كان الإمام محمد الجواد <<عليه السلام >>.  رمز من رموز الفخر ولاعتزاز للمسلمين المؤمنين كافة وهو الذي تباهت به الملا شكة قبل البشرية ولازالت رغم أحقاد الحاقدين يفتخر به المسلمون قبلاغبرهم  خليفة و إما ماٌ ومقتدى ومعلِّماٌ وهادياٌ وهو عملاق الدنيا  وبشيري، شمس أشرقت واستمرت وتستمر دون أفول, أشعتها المعطاء تنير دروب العارفين والمحبين،

ثرا نيين  ـ) نصّ الإمام الرضا عليه السلام : ــ
 نصوص كثيرة رويت عن الإمام الرضا عليه السلام بشأن إمامة أبي جعفر الجواد عليه السلام والنصّ عليه جمع شتاتها العلاّمة ألمجلسي واستوفاها في الجزء الخمسين من بحاره(1) فكانت ستة وعشرين نصّاً ، اخترنا منها النصوص التالية: روى الكل يني بسنده عن معمر بن إخلاد قوله : ذكرنا عند أبي الحسن عليه السلام شيئاً بعد ما ولد له أبو جعفر عليه السلام ، فقال : « ما حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته في مكاني »(2) . وعنه بسنده ، عن لخيراني ، عن أبيه قال : كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن عليه السلام بخراسان ، فقال له قائل : يا سيدي إن كان كون فإلى من ؟ قال :

 « إلى أبي جعفر ابني » . فكأن القائل استصغر سنّ أبي جعفر عليه السلام ، فقال أبو الحسن عليه السلام : « إنّ الله تبارك وتعالى بعث عيسى بن مريم رسولاً نبيّاً  صاحب شريعة مبتداه في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر عليه السلام » (3 ونقل ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة عن الشيخ المفيد قدس سره بؤ سماده عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرضا عليه السلام : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر فكنت تقول : « يهب الله لي غلاماًٌ » . فقد وهبه الله لك ، وقرَّ عيوننا به ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون فإلى مَن ؟ فأشار بيده إلى أبي، ـ 1)

بحار الأنوار 50: 18 ـ 36
2) أصول الكافي 1

: 321 | 6. ونحوه في 1 : 320 | 2 . والإرشاد 2 : 276 . و إعلام الورى 2: 93. والفصول المهمة | ابن الصباغ المالكي : 261 .
3) أصول الكافي 1: 322 | 13

المصدر وترتيب المدارك ج 1 ص 531  

الإمامة والخلافة في الإسلام ـ.

(4) ـــ الهوامش

1 ـ يقصد المهدي العبّاسي.

2 ـ هو الموسى بن المهدي، ومن الواضح أن الذي قتل الإمام موسى بن جعفر هو هارون الرشيد ابن المهدي.

3 ـ كتاب الغيبة: ص27.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثا لثاٌ ـــ إسمه و نسبه: (عليه السلام)

ابوه: عليه السلام، وليس في دنيا الأنساب نسب أسمى، ولا أرفع من نسب الإمام أبي جعفر

 

 (عليه السلام) فهو من صميم الأسرة النبوية التي هي من أجلّ الأسر التي عرفتها الإنسانية في جميع أدوارها، تلك الأسرة التي أمدّت العالم بعناصر الفضيلة والكمال، وأضاءت جوانب الحياة بالعلم والإيمان.. أما الأصول الكريمة، والأرحام المطهرة التي تفرع منها فهي:فهيه كللأتي هو تاسع أئمة أهل البيت الطاهرين عليهم ‏السلام وهذه هي السلسلة الذهبية التي لو قرأت على الصمّ البكم لبرئوا بإذن الله عز وجل - كما يقول المأمون العباسي(1) - ويقول الإمام أحمد بن حنبل: (لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جُنّته)(2)

 

 (أمّا إسمه و نسبه: هو الإمام أبو جعفر أما أبوه فهوالإمام علي الرضا (عليهما السلام) بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن. أميرالمؤمنين وإما م المتقين وقائد الغرالمحجلين وسيد المرسلين ويعسوب الدين أسد الله الغالب الحكيم الخالد الإما م علي بن أبي طالب (عليهم السلام). باب مدينة العلم علم النبي (ص)الذي حير العقول وبهرالنفوس وأناره القلوب ولولاه بـعد رسول الله (ص)ـــ لما قام للدين عمود (عليه أفضل( الصلاة والسلام) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أخر نسب ألنبي الآكرم (ص) لأ نه ابن عمه النبى صلى الله عليه وسلم ووصيه وخليفته من بعده . قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا.

(1). - عيون أخبار الرضا: ج 2 ص 147.

2 - الصواعق المحرقة: ص 207.

الهوامش1 ـ أصول الكافي: ج1، ص411.

ــــــــــــــــــ

يقول أبو العلاء المعري الذي كان يسيء الظن بأكثر الناس:

والشخـــوص التي أضاء سناها          قبل خلـــــق المــريخ والميزان

قــــــبل أن تخــــلق السمــاوات          وتؤمــــر أفلاكـــــهن بالدوران

من هذه الشجرة الطيبة الكريمة على الله، والعزيزة على كلّ مسلم تفرّع الإمام محمد الجواد (عليه السلام).

ام الإما م : (عليه السلام)

رابعاٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما السيدة الفاضلة الكريمة أم الإمام محمد الجواد (عليه السلام) فقد كانت من سيدات نساء المسلمين عفّة وطهارة، وفضلاً ويكفيها فخراً وشرفاً أنها ولدت علماًٌ من أعلام العقيدة الإسلامية، وإماماً من أئمة المسلمين، ولا يحطّ من شأنها أو يُوهن كرامتها أنها أمة، فقد حارب الإسلام هذه الظاهرة واعتبرها من عناصر الحياة الجاهلية التي دمرها، وقضى على معالمها فقد اعتبر الفضل والتفوّق إنّما هو بالتقوى، وطاعة الله ولا اعتبار بغير ذلك من الأمور التي تؤوّل إلى التراب.

إن الإسلام - بكلّ اعتزاز وفخر - ألغى جميع ألوان التمايز العنصري واعتبره من أهمّ عوامل التأخّر والانحطاط في المجتمع لأنّه يفرّق، ولا يحد ويشتّت ولا يجمع، ولذلك فقد سارع أئمة أهل البيت إلى الزواج بالإماء للقضاء على هذه النعات الخبيثة وإزالة أسباب التفرقة بين المسلمين فقد تزوج الإمام زين العابدين، وسيد الساجدين، بأمة أولدت له الشهيد الخالد، والثائر العظيم زيداً. وتزوّج الإمام الرضا (عليه السلام) أمة فأولد له إماماًٌ من أئمة المسلمين وهو الإمام الجواد (عليه السلام) لقد كان موقف الأئمة (عليهم السلام) من زواجهم بالإماء هو الردّ الحاسم على أعداء الإسلام الذين جهدوا على التفرقة بين المسلمين.

أما اسم السيدة أم الإمام الجواد (عليه السلام) فقد اختلف الرواة فيه، وهذه بعض الأقوال:

1 - اسمها الخيزران، سماها به الإمام الرضا (عليه السلام) وكانت تسمى درّة(3).

2 - اسمها سكينة النوبية، وقيل المريســـية (4)، وقـــــيل: إنها ممن تنتمي إلى ماريـــة القبطـــية زوجـــة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) (5).

3 - اسمها ريحانة (6).

4 - اسمها سبيكة (7).

وأهملت بعض المصادر اسمها، واكتفت بالقول إنها أمّ ولد(8) وعلى أي حال فإنه ليس من

المهم في شيء الوقوف على اسمها، ومن المؤسف أنّ المصادر التي بأيدينا لم تشر إلى أي جانب من جوانب حياتها.

، و تُكنّى أم الحسن ، ذكر المؤرخون لها أسماءً أخرى ، منها : مريسية ، درة ، ريحانه ، و يبدو أن الامام الرضا ( عليه السَّلام ) سمّاها " خيزران " .

ورواية اخرى يقال سبيكة، و هي أم ولد :

والدته: الخيزران و يقال لها أيضاً«درّه»و «سبيكة» و «سكينة»    

أم ولد يقال لها سكن المريسية و قيل سبيكة و كانت نوبية و قيل سكينة و لعله تصحيف سبيكة و قيل الخيزران و قيل درة و سماها الرضا خيزران و قيل ريحانة من أهل ماريه القبطية و تكنى أم الحسن .

وتدعى درّة وكانت مرّيسية(2) ثمّ سمّاها الرّضا (عليه السلام) خيزران، ويقال: ريحانة وتكنّى أمّ الحسن(3) وقيل: سكينة المرسيّ. الهوامش

 

2 ـ مرّيسة: بتشديد الراء على وزن سكّينة: قرية بمصر.

 

3 ـ المناقب لابن شهر آشوب: ج4، ص379.

خامساٌ ــ 5 ــ الميلا د المبارك: <<ــــــــــــــ (195) هـــ الى سنة 220 (220)ــ

إطلالة وولادة:

عندما حملت «سبيكة» زوجة علي الرضا، أزداد تكريم الامام الرضا لها و أحاطها بعناية فائقة حتى أقترب موعد الوضع فأرسل الرضا إلى شقيقته السيدة حكيمة بنت موسى الكاظم و أمرها ان تلازم أم الطفل و تكون بخدمتها إلى ان جاء الوليد و كانت والدته طبقا للروايات الشيعية من أهل بيت ماريه القبطية زوجة رسول الإسلام ، فكانت على درجة عالية من الكمال المعنوي و النسب الشريف.وقد عمل الامام الرضا على الإشادة بابنه محمد الجواد و الإشارة بفضله و مكانته و أعلن مراراً أنه الامام الذي يأتي بعده و كان ذلك من خلال أحاديث و بشارات بهذا الولد كان الغاية منها إنشاء الأرضية الجماهيرية لاستقبال إمامة الجواد، لأنه أصغر الأئمة سناً عندما أستلم مهام الإمامة.وعندما ولد قال الامام الرضا لأصحابه: قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فا لق البحار و شبيه عيسى بن مريم قدست أمّ ولدته قد خلقت طاهرة مطهرة.و قال علي الرضا عن ابنه: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه. وضعت بصمتها الخاصة في التاريخ، تلك ولادة الامام محمد الجواد (ع). و قبل أن أخوض في ميدان البحث عن معالم شخصيّة الإمام أبي جعفر الجواد (عليه السلام)

و أتحدث عن سيرته، وسائر شؤونه، أعرض إلى حسبه الوضاح، وما رافقه من بيان ولادته وملامح شخصيّته، وغير ذلك ممّا يعتبر مفتاحاً للحديث عن شخصيته،

وفيما يلي ذلك:

  و أسرع الإمام الرضا (عليه السلام) إلى وليده المبارك فأخذه وأجرى عليه مراسيم الولادة الشرعية، فأذّن في إذنه اليمنى، وأقام في اليسر، ثمّ وضعه في المهد(14).

ولد الإمام الجواد: (عليه السلام)  ،

بالمدينة المنوّرة ليلة الجمعة آو يوم الجمعة العاشر من شهر رجب الأصبى،(1) أو(2) في التاسع عشر من رمضان رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة(5).

ليلة الجمعة في 19 ـــــ  شهر رمضان أو للنصف منه أو 10  ــ (3) ــ وقيل العاشر من رجب يوم الجمعة من عام 195 للهجرة و يدل عليه ما في مصباح المتهجد قال ابن عايش خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله عنه: اللهم إني أسألك بالمولودين

في رجب محمد بن علي الثاني و ابنه علي بن محمد المنتحب الدعاء قال و ذكر ابن عايش أنه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني »آه«.

 

14 - مختصر البحار في أحوال الأئمة.

ســادســاٌ:ـــــــــــــــ

ملامحه: ــــ

أما ملامحه فكانت كملامح آبائه التي تحكي ملامح الأنبياء (عليهم السلام) فكانت أسارير التقوى بادية على وجه الكريم، وقد وصفته بعض المصادر بأنه (كان أبيض معتدل القامة)(17) ونص بعض المؤرخين على أنه كان شديد السمرة، وأثبتت ذلك رواية شاذة(18) إلاّ أن الأستاذ الإمام الخوئي دلل على أنها من الموضوعات(19) وقد أعرضنا عن ذكرها لشذوذها وعدم صحّتها.

َســا بعــا ٌــ  ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النبوة والإمامة هدفهما واحد لن يفترقى،

العطاء الفكري: للامام عليه السلام>

لابدّ للإمام المعصوم أن يمارس نفس الأدوار والمهام التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمارسها في حياة الاُمّة من تبليغ الرسالة . . وهداية الاُمّة إلى الرشاد . . أصالة عن دوره في تحمل أعباء الاِمامة المتعينة من قبل السماء ، والتي « هي منزلة الأنبياء ، وإرث الأوصياء . . » (1) ، ونيابة عن النبوة الخاتمة باعتبارهم الاِمتداد الطبيعي لها بما اكتسبوه من عصمة في الفكر والسلوك ، و « إنّ الاِمامة خلافة الله ، وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . . » (2) ، ولهذا وذاك فإنّ حاجة الناس إلى الاِمام كحاجتها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لتعليق نظام أمورها الدينية والدنيوية عليه . وعليه فدراسة حياة الاَئمة عليهم السلام باعتبارهم أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجب أن تعتمد المنهجية الاَصيلة في البحث؛ فتُبرز خصائص الاِمام الذاتية وسيرته وسلوكه على أنّها متممة للسيرة النبوية المباركة من جانب ، ومن جانب آخر عليها ـ أي الدراسة ـ إبراز جانب التكليف الالهي لمنصب وصاية الاَنبياء ، ووظيفة الاِمام الرسالية في البناء الفكري والعقيدي للاُمّة
) الكافي 1 : 200 | 1 عن الإمام الرضا عليه السلام
.
2) المصدر السابق نفسه .

ثـا منـاٌ ـ ـــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

نشأته:علیه السلام:

 

نشأ الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في بيت النبوة والإمامة ذلك البيت الذي أعزّ الله به المسلمين وقد ترعرع (عليه السلام) في ظلاله وهو يتلقّى المثُل العليا من أبيه، وقد أفاض عليه أشعة من روحه العظيمة، وقد تولى بذاته تربيته، فكان يصحبه في حلّه وسفره، ويطعمه بنفسه، وقد روى يحيى الصنعاني قال: دخلت على أبي الحسن الرضا

 

(عليه السلام) وهو بمكة، وكان يقشّر موزاً، ويطعم أبا جعفر، فقلت له: جعلت فداك، هذا المولود المبارك؟ قال (عليه السلام): نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم يولد في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه(22).

 

إن هذا اللون من التربية المطعّم بالحبّ والتكريم له أثره البالغ في التكوين النفسي وازدهار الشخصية حسبما قرّره علماء التربية والنفس.

 

تـا سعــاٌ ـــ ــــــــــــــــــــــــــــ

 

علم الامام الجواد: ( سلام الله عليه)

ان الشيء الملفت للنظر هو كثرة الاسئلة التي وجهت إلى الامام الجواد في فترة حياته القصيرة، فطبيعياً كانت الناس تحب ان تجالسه و تحاوره لتختبره و تراه أحقاً هو الامام بعد أبيه أم لا؟

و كان الامام يجيب عن المئات من الاسئلة في اليوم الواحد، و كانت تنطلق هذه الاسئله من حب معرفة الامام و إمتحانه و حاول المخالفون ان يسخروا من الإمام الجواد لانه صبي، فجالسه كبراء علمائهم و ناظروه على مختلف الاصعده فرأوا فيه بحر لاينفد وعطاء علمي لاينضب.ـــ  (2) ،

 

عـا شـراٌ ـ ـــــــ
ـــــــــــــــ

زوجاته وأولاده (ع): زوجاته وأولاده: نعرف ممّن تزوجهُنّ الإمام الجواد (ع) أُم الهادي والدة الإمام العاشر. وام الفضل بنت المامون وهذه لم تلد له أولادا.

تزوج (ع) أم الفضل بنت المأمون، واتخذ (ع) أمهات أولاد فأنجب منهن علي الهادي(ع)، وموسى، وفاطمة وامامة، أما أم الفضل فلم ينجب منها.

سمانة المغربية ـ أم الإمام علي الهادي عليه السلام

•• اختلف المؤرخون والرواة في اسمها الشريف، وهذه بعض الأقوال: 1 ـ سمانة المغربية(1) وتعرف بالسيدة (أم الفضل)(2).

2 ـ ماريه القبطية (3).

3 ـ مقالات بدش(4).

احـدا عشـر ــــ ـــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اولاده: (عليه السلام)

قال المفيد: خلف من الولد عليا ابنه الإمام من بعده و موسى و فاطمة و أمامه ابنتيه و لم يخلف ذكراً غير من سميناه. و قال ابن شهرآشوب أولاده علي الإمام و موسى و حكيمة و خديجة و أم كلثوم و قال أبو عبد الله ألحارثي خلف فاطمة و أمامه فقط. اما أولاده (ع) فهم أربعة: ذكران وانثيان، والذكران هما بكره أبو الحسن علي الهادي (ع) الإمام بعده، واخوه موسى المعروف بموسى المبرقع. والأنثيان هما فاطمة ولعلها المعروفة الحكيمة، المدفونة في سر من رأى، في بقعة الإمام الهادي (ع)،

 والثانية أمامة، وهذا قول الشيخ المفيد (أعلى الله مقامه) وزاد الشيخ الطبرسي (قده) على ذلك من البنات حكيمة وخديجة وام كلثوم. اما ولده الأكبر فهو الإمام أبو الحسن علي بن محمد الهادي (ع) كان الإمام من بعده بنص من أبيه.

 

واما ولده الاخر المسمى بموسى والمشهور بموسى المبرقع،

 

فقد ولد في المدينة المنورة واقام مع أبيه إلى أن استشهد أبوه (ع) ببغداد، ثم انتقل إلى الكوفة وسكن بها مدة، وفي سنة ست وخمسين ومئتين هاجرَ من الكوفة وورد قُم وتوطن بها.

 

ا ثنـا عشـرــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ألقابه: ( عليه السَّلام ):

 هذه بعض ألقابه الكريمة، التي تدل على معالم شخصيته العظيمة،وكلّ لقب منها يشير إلى إحدى صفاته الرفيعة، ونزعاته الشريفة وسمو ذاته التي هي من مواضع الاعتزاز والفخر لهذه الأمة.

الثا لص عـشـرـــ ـــــــــــــــــــــــ

من أشهر ألقابه ( عليه السَّلام ) :

- الجواد: لُقِّب بذلك لكثرة ما أسداه من الخير والبر والإحسان إلى الناس.

- التقي: لقب بذلك لأنه اتقى الله وأناب إليه، واعتصم به، فلم يستجب لأي داع من دواعي الهوى، فقد امتحنه المأمون بشتّى ألوان المغريات فلم ينخدع، فأناب إلى الله وآثر طاعته على كل شيء.

ـــ باب المراد: وقد عُرف بهذا اللقب عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهية التي يلجأ إليها الملهوفون وذوو الحاجة لدفع ما ألم بهم من مكاره الدهر وفجائع الأيام.

ــــ القانع: وكان قانعاً بما قدَّر الله تعالى له.

ـــ المرتضى(1)

ـــ المرتضى(15).

- الرضي.

  - المختار.

 - المتوك

- الزكي(16) (2).

- المنتجب ،

ــ   باب المراد: وقد عُرِف بهذا اللقب عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها الملهوفون وذوو الحاجة لدفع ما ألّم بهم من مكاره الدهر وفجائع الأيام.

هذه بعض ألقابه الكريمة، وكلّ لقب منها يشير إلى إحدى صفاته الرفيعة، ونزعاته الشريفة التي هي من مواضع الاعتزاز والفخر لهذه الأمة

 الهوامش:

1- النجوم الزاهرة: ج 2 ص 231؛ الفصول المهمة: ص 252.

2 - دلائل الإمامة: ص209.

الراح بع عشـرــــ ـــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنيته: ( عليه السَّلام ) :

 جده الامام محمد الباقر ( عليه السَّلام ) يُكنّى بابي جعفر الأول كنيته:

وكنّى الإمام الرضا (عليه السلام) ولده الإمام محمد الجواد بأبي جعفر، وهي ككنية جدّه الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ويفرق بينهما:) و يقا ل أبو جعفر الثاني تمييزا بينه وبين الإمام الباقر أبوجعفرهوالأول(عليه ‏السلام).  وله كنية غير مشهورة وهي (أبو علي) نسبة لولده الإمام علي الهادي (عليه السلام).الجواد و القانع و المرتضى و النجيب و التقي و أشهر ألقابه الجواد . أبو جعفر الثاني ،

 

الخ مس عشـر ـ ـــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 شاعره : ( عليه السَّلام ). جماد و داود بن القاسم الجعفري .

 

أمّا نقش خاتمه فيدلّ على مدى انقطاعه إلى الله، فقد كتب عليه (العزّة لله)(21)، لقد آمن بأن العزّة إنما هي لله تعالى وحده خالق الكون وواهب الحياة.

 الثا دس عشـرـ ــ

السـابع عشـرـ ــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فـظائـه:  ( عليهم السلام ).

وكان أفضل أهل زمانه، وقد جمع المأمون العلماء لمناظرته وهو صبي   ( عليهم السلام )

فغلبهم في علمه وفضله، فزوجه المأمون إبنته أم الفضل

ــــــــــ

 صفته في خلقه و حليته: (عليه السلام)  
 في الفصول المهمة : صفته أبيض معتدل»آه« و يأتي عند ذكر وفاته قول ابن أبي دؤاد عنه عليه‏ السلام هذا الأسود و قال ابن شهرآشوب في المناقب كان عليه‏ السلام شديد الأدمة.

الثما مـن عشر ـــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــ

صفته في أخلاقه و أطواره: (عليه السلام)  
سيأتي قول المفيد أن المأمون كان قد شغف بأبي جعفر لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في الحكمة و العلم و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره و قال الطبرسي في إعلام الورى أنه كان عليه‏ السلام قد بلغ في وقته من الفضل و العلم و الحكم و الآداب مع صغر سنه منزلة لم يساوه فيها أحد من ذوي الأسنان من السادة و غيرهم و لذلك كان المأمون مشغوفا به لما رأى من علو رتبته و عظيم منزلته في جميع الفضائل فزوجه ابنته و كان متوفرا على إعظامه و توقيره و تبجيله»اه«.

ألتا سـع عشر ــــ ــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صفته في لباسه: (عليه السلام)
    روى الكل يني في الكافي بسنده عن أبي جعفر (و الظاهر أنه الجواد ) إنا معشر آل محمد نلبس الخز و اليمنية. و روى الصدوق بسنده عن علي بن مهزيار رأيت أبا جعفر الثاني (الجواد) يصلي الفريضة و غيرها في جبة خز طاروي و كساني جبة خز و ذكر أنه لبسها على بدنه و صلى فيها و أمرني بالصلاة فيها.

عشـرون ــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجيئه إلى خراسان لزيارة أبيه (عليه ‏السلام) 
    قال أبو الحسن البيه قي علي بن أبي القاسم زيد بن محمد في تأريخ بيهق كما سيأتي في ترجمته ما تعريبه: أن محمد بن علي بن موسى الرضا الذي كان يلقب النقي {التقي} عبر البحر من طريق طبس مشينا لأن طريق قومس لم يكن مسلوكا في ذلك الوقت و هذا الطريق صار مسلوكا من عهد قريب فجاء من ناحية بيهق و نزل في قرية ششتمد و ذهب من هناك إلى زيارة أبيه  علي بن موسى الرضا سنة 202 »اه« و هذا يقتضي أنه حضر لزيارة أبيه في حياته سنة موته أو قبلها بسنة أو لزيارة قبره بعد موته للخلاف في سنة وفاته أنها  سنة 202 أو  203 كما مر و لم نر من ذكر ذلك غيره و ستعرف أن المأمون استدعاه إلى بغداد بعد وفاة أبيه و زوجه ابنته فإن صح ما ذكر البيه قي فيكون قد عاد من خراسان إلى المدينة ثم منها إلى بغداد باستدعاء المأمون والله علم،

ولا كن ذكـره الدكتـور صديـق زاده استاذعلم النارخ في ايران ما يلي،

 

أن الإمام محمد ا لجواد عليه السلام  كان معروفا في الاوساط العلمية في العالم الاسلامي وفي السادسة عشرة من عمره الشریف ذهب إلى المد ينه طوس مقاطعة حراسا ن لملاقاة ابوه الامام الرضا عليه السلام وفي تلك المدينة المقدسة بدءه بإرشاد هم وهاديتهم للإسلام على نهج آباءه الطيبين الطاهرين وتعليمهما الناس أمور الدين والمذهب هناك  ومبادئ الأخلاق وكان هوة السبب في انتشار الإسلام هناك على مدى سنتين تعلموا منه المسائل المهمة ،من وبعد سنتين عاده سلام الله عليه إلى مدينة جده محمد المصطفى (ص) ونشغله في أمور الدين الاسلامي هناك بين اهله وعشيرته وهتم بأمر الإمامة والخلافة من بعد أباه الإما الرضا علبه السلام مدة توليه منصب الإمامة وهيه سبعة عشر عاما قضاها بل صبر والجهاد،مترجم من الفارسية,

1 ــ  الهامش: ـ الإما م الخوئي ــ (2)

2 ــ خمسة آلأف سنة من تاريخ ايران الجزء الثاني، ــــ (3)

3 ــ الدكتـور صديـق زاده ـ(3)

احداوعشـرو ن ـ ـــــــ

 ـــــــــــــــــ

ِمجي‏ء الجواد من المدينة إلى بغداد و تزوجه بنت المأمون 
 مر في سيرة الرضا أن الجواد عليه‏ السلام لم يحضر مع أبيه إلى خراسان حينما استدعاه المأمون فتوفي الرضا و ابنه الجواد بالمدينة قال المسعودي في إثبات الوصية : لما توفي الرضا وجه المأمون إلى ولده الجواد فحمله إلى بغداد و أنزله بالقرب من داره و أجمع على أن يزوجه ابنته أم الفضل و قال سبط بن الجوي في تذكرة الخواص أنه لما توفي الرضا قدم ابنه محمد الجواد على المأمون فأكرمه و أعطاه ما كان يعطي أباه قال و اختلفوا هل زوجه ابنته أم الفضل قبل وفاة أبيه أو بعد وفاته (أقول) مر في سيرة الرضا عليه‏ السلام أنه لما زوجه المأمون سمى ابنته أم الفضل للجواد فمن هنا توهم أنه زوجه إياها في حياة أبيه و الحقيقة أنه سماها له في حياة أبيه و زوجه بتا بعد موت أبيه.
 و قال المفيد : كان المأمون قد شغف بأبي جعفر عليه‏ السلام لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته أم الفضل و حملها إلى المدينة و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره»اه«.

خمسة آلأف سنة من تاريخ ايران الجزء الثاني، ـــ (1)

اثـنا وعشرـون ــ ــــــــ

 ـــــــــــــــــــ

علم الامام الجواد: (عليه السلام)

 

ان الشيء الملفت للنظر هو كثرة الاسئلة التي وجهت إلى الامام الجواد في فترة حياته القصيرة، فطبيعياً كانت الناس تحب ان تجالسه و تحاوره لتختبره و تراه أحقاً هو الامام بعد أبيه أم لا؟

و كان الامام يجيب عن المئات من الاسئلة في اليوم الواحد، و كانت تنطلق هذه الاسئله من حب معرفة الامام و إمتحانه و حاول المخالفون ان يسخروا من الإمام الجواد لانه صبي، فجالسه كبراء علمائهم و ناظروه على مختلف الاصعده فرأوا فيه بحر لاينفد وعطاء علمي لاينضب.

ثـلا ث وعشرين ـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مـلـوك عـصره: (عليه السلام)

 عاصر الإمام الجواد (ع) بقية ملك المامون بعد استشهاد الإمام الرضا (ع) وقسماً من ملك المعتصم، والمعروف المشهور انه (ع) استشهد في اول ملك المعتصم (وإن قيل أيضاً بوقوع شهادته في مُلك الواثق) لكن هذا القول بعيد لأن هلاك المعتصم كان في سنة 227هـ وشهادة الإمام (ع) في سنة 220هـ .

 

 الإمام محمد الجواد في ايام صغره ( عليه السلام )،

كان الإمام الجواد ( عليه السلام ) في السادسة من عمره، عندما استدعى المأمونُ والده الرضا ( عليه السلام ) إلى مر.

كان الصبي يراقب والده، وهو يطوف حول الكعبة مودعة، وهو يصلّي في مقام إبراهيم.

وأدرك أن والده يودَّع ربوعَ الوحي. وداعاً لا عودة بعده . فشعر بالحزن .

و أوصى الإمامُ الرضا أصحابه بالرجوع إلى ابنه الجواد عند وفاته؛ وقد سأل صفوان بن يحيى الرضا ( عليه السلام ) عن الإمام، فأشار إلى ابنه.

فقال صفوان: جُعلتُ فداك هذا عمره ثلاث سنين ؟ !

فقال الإمام الرضا: وما يضرّه من ذلك، وقد قام عيسى بالحجة وهو ابن أقل من ثلاث سنين.

نهض الإمام الجواد بالإمامة وله من العمر 9 سنوات ، وكان عمّه " علي بن جعفر" يكنّ للإمام بالغَ الاحترام بالرغم من التقدّم في السنّ .

ذات يوم، دخل الإمام الجوادُ المسجدَ فنهض عمُّه من مكانه وقبّل يده، ودعاه الإمام إلى الجلوس ، فرفض قائلاً : كيف تريدني أن أجلس وأنت قائم .

و تعرض علي بن جعفر للوم اللائمين، فكان يجيبهم: لقد قلّده الله الإمامة فوجبت طاعته علينا.

أخلاق الإمام :

بالرغم من صغر سنّ الإمام ، فقد كانت له شخصية قوية تدفع المقابل إلى الاحترام والإجلال .

ذات يوم مرّ موكبا المأمون، وكان قد توجّه إلى الصيد، فمرّ بصبيان يلعبون ومعهم محمدٌ الجواد.

فرّ الصبيان ، فيما ظلّ محمد الجواد واقفاً في مكانه .

توقف المأمون ، ونظر إليه بإعجاب وسأله :

لماذا لم تفرّ مع الصبيان ؟ .

فقال الجواد ( عليه السلام ): يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لأوسعه عليك، ولم يكن لي جريمة فأخشى العقاب، وظنّي بك حسن، وأنك لا تعاقب من لا ذنب له، فوقفت.

فازداد المأمون إعجاباً، وقال له: ما اسمك؟

فقال : محمد ابن علي الرضا .

فترحّم المأمون على أبيه ، واستأنف رحلته إلى الصيد .

 

اربع وعشـرون ــــ ــــــــــــــــ 

 

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ           

 

سيرة الإمام: (عليه السلام)

 

عندما توفي الرضا أطبقت الحيرة على غالبية الشيعة و أخذهم الذهول، فمن هو الامام الذي سيرجعون اليه فعلى الرغم أنهم سمعوا تكريم الرضا لابنه الجواد و لكن الجواد مايزال في سن السابعة أو الثامنة من عمره فهو صبي على كل حال في نظر الناس و لم تمر الحالة الشيعيه بمثل هذا المنعطف الخطير و هذا الامتحان فكيف ستنصاع رجالات الامة و إفذاذها و علمائها إلى صبي صغير.

لاسيما ان مثل هذه الحالة لم تكن مألوفة في الاوساط العربية على الخصوص ان الذي مرت به هذه الامة كالذي حدث في بني إسرائيل عند ما بعث الله إليهم عيسى بن مريم يكلمهم في المهد و كما بعث اليهم يحيى فأعطاه الحكم و الكتاب و هو صبي «وآتيناه الحكم صبياً» فإفترقت بني إسرائيل في عيسى، فرقاً منهم من آمن به و منهم من كذبه و كان السبب في مطاردته و بعضهم غالى فيه و هكذا الحال في يحيى،

والامر نفسه حصل في الإمام الجواد فالمسلمين لاول مرة يمرّون بهذه الوضعية فإن أغلبهم لم يتصور ان يكون الإمام صبياً، فإجتمع كبار الشيعة، منهم الريان بن الصلت، يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن عيسى بن يحيى و آخرين و خاضوا الكلام حول المأزق الذي يمرون به حتى بكى بعضهم لشدة الحيرة فقال يونس: دعوا البكاء حتى يكبر هذا الصبي. فقال الريان بن الصلت: ان كان أمر من الله جلّ و على فإبن يومين مثل ابن مائة سنة و إن لم يكن من عند الله فلو عمّر الواحد من الناس خمسة آلاف سنة ما كان يأتي بمثل ما يأتي به السادة أو بعضه و هذا مما ينبغي ان ينظر فيه.

و كان هذا الجواب حاسماً للحيرة، و هذه الكلمات أرجعت الصواب إلى العقول و الرشد في الاذهان، نعم مادام القرآن الكريم لايعطي أهمية للعمر، فعيسى تكلم و هو في المهد و يحيى إستلم الحكمة و النبوة في صباه إذن لا قيمة للعمر في الحسابات الالهية و لا مدخلية لعدد السنين في شؤون الخالق و لكن ماتزال القواعد الشيعية بحاجة إلى مزيد من اليقين لكي تستقر على هذه العقيدة و من أجل ذلك قرروا ان يبعثوا وفوداً إلى المدينة المنورة تلتقي مع أبي جعفر الجواد لتختبره و ترى مكانته.  ـــ (2)

خمـس وعشرون ـ ــــــ

 ـــــــــــــــــ

من كلماته المضيئة : (عليه السلام)

عزِّ المؤمن غناه عن الناس .

المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من الله و واعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.

يوم العدل على الظالم اشدّ من يوم الجور على المظلوم.

حسب المرء من كمال المروءة تركه ما لا يجمل به .

لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر دينة على شهوته .

موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل، وحياته بالبر أكثر من حياته

سـته وعشرون ـ ــــــ

ــــــــــــــــــــ

 وصا يا للعاملين: (عليه السلام)

كان الإمام الجواد (عليه السلام) يزرع روح الأمل والصبر في قلوب المؤمنين ليسلّحهم بالسلاح الفاعل عند مقارعتهم للظلم والطغيان وتحركهم ضده.

لقد اشار الى يوم يعاقب فيه الظالم عندما ينتصر العدل فينتقم للمظلومين من جوره اشد الانتقام. ان حمل المستضعفين لهذا المفهوم ومعايشتهم اياه يصنع منهم قوة لا تلين وثورة لا تقاوم. روى الإمام الجواد(عليه السلام):« يوم العدل على الظالم اشد من يوم الجور على المظلوم.

ولقد روى (عليه السلام) ان صبر المؤمن على البلاء من اشد الأسلحة ضد الظالمينز

وقال(عليه السلام): الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها. 

كما انه (عليه السلام) روى عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) المنهاج الذي ينبغي ان يلتزم به المؤمنون ليبلغوا غاياتهم السامية.

وعنه (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من وثق بالله أراه السرور، ومن توكل عليه كفاه الاُمور، والثقة بالله حصن لا يتحصن فيه الاّ مؤمن أمين، والتوكل على الله نجاة من كل سوء وحرز من كل عدو، والدين عزّ، والعلم كنز، والصمت نور، وغاية الزهد الورع، ولاهدم للدين مثل البدع، ولا أفسد للرجال من الطمع، وبالراعي تصلح الرعية، وبالدعاء تصرف البليّة، ومن ركب مركب الصبر اهتدى الى مضمار النصر، ومن عاب عيب، ومن شتم اجيب، ومن غرس اشجار التقى اجتنى ثمار المنى،(1)

سـبعة والعشرون ــ

ــــــــــــــ

مناظرة الإمام محمد الجواد عليه السلام مع يحيى ابن أكثم:

لما ثَقُلَ على العباسيين أمر تزويج الإمام محمد الجواد من ابنة المأمون قال لهم: ويحكم إني أعْرَفُ بهذا الفتى منكم، وإن شئتم فامتحنوه، فإن كان كما وصفتم قَبِلْتُ منكم، فقالوا: لقد رضينا لك ولأنفسنا بامتحانه فَخَلِّ بيننا لنعين من يسأله بحضرتك عن شيء من فقه الشريعة فإن أصاب الجواب لم يكن لنا اعتراض ... ثم اجتمع رأيهم على يحيى بن أكثم وهو يوم ذاك قاضي القضاة، على أن يسأل مسألة لا يعرف الجواب عنها، ووعده بأموال نفيسة إن هو استطاع ذلك. وعادوا إلى المأمون يسألونه أن يعين يوماً لهذه المناظرة. وفي اليوم الذي عينه المأمون حضر الإمام (ع) وقاضي القضاة والمأمون وجلس الناس على مراتبهم، واستأذنه يحيى بن أكثم في السؤال فأذن له فقال: أصلحك الله يا أبا جعفر ما تقول في مُحْرِمٍ قتل صيداً، فقال الإمام (ع) وهو ابن سبع سنين وأشهر: قتله عمداً أو خطأً، حراً كان أم عبداً، صغيراً كان أو كبيراً، مبتدئاً بالقتل أم معيداً، من ذوات الطير كان الصيد أم من غيره، من صغار الصيد كان أم من كباره، مصراً على ما فعله أو نادماً، في الليل كان قَتْلُه للصيد في أوكارها أم نهاراً وعياناًَ محرماً كان للعمرة أو للحج؟‍‍‌‍!

فتحيَّر يحيى بن أكثم وانقطع انقطاعاً لم يخفَ على أحد من أهل المجلس وبان في وجهه العجز والانقطاع وتلجلج حتى عرف الناس منه ذلك .. فطلب المأمون من الإمام (ع) أن يذكر الحلول لتلك الفروض. وبعد أن أجاب عنها بكاملها اسودت وجوه العباسيين.

وأضاف الرواة لذلك أن المأمون طلب من الإمام أبي جعفر أن يسأل يحيى بن أكثم كما سأله فأجابه الإمام وقال ليحيى: أخبرني عن رجل نظر إلى امرأة في أول النهار فكان نظره إليها حراماً عليه، فلما ارتفع النهار حلت له،فلما زالت الشمس حروت عليه،  فلما دخل عليه وقت العصر حلت له، فلما غربت الشمس حرمت عليه، فلما دخل عليه وقت عشاء الآخرة حلت له، فلما انتصف الليل حرمت عليه، وبطلوع الفجر حلت له. فما حال هذه المرأة وبما حلت له وحرمت عليه؟ فقال يحيى بن أكثم: والله لا أهتدي لجوابك ولا أعرف الوجه في ذلك فإن رأيت أن تفيدنا. فقال أبو جعفر (ع): هذه أَمَةٌ لرجل من الناس نظر إليها أجنبي في أول النهار فكان نظره إليها حراماً عليها، فلما ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلَّت له، فلما كان عند الظهر أعتقها فحرمت عليه فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له، فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلما كان وقت العشاء الآخرة كفر عن الظهار فحلَّت له، فلما كان نصف الليل طلقها واحدة فحرمت عليه، فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له.

فأقبل المأمون على من حضره من اهل بيته فقال لهم: هل فيكم أحد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال فقالوا: لا والله إن أمير المؤمنين أعلم بما رأى. ثم قال لهم كما يدعي الراوي: ويحكم إن أهل هذا البيت خُصُّوا من بين الخلق بما ترون من الفضل وإن صغر السن فيهم لا يمنعهم من الكمال، أما علمتم أن رسول الله (ص) افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عشر سنين وقَبِلَ الإسلام منه وحكم له ولم يدع أحداً في سنه غيره، أفلا تعلمون الآن ما خصَّ الله به هؤلاء القوم وأنهم ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم ما يجري لأولهم، فقالوا: صدقت يا أمير المؤمنين. وتم الزواج بعد هذا الحوار. ــ (1)

ثما ن والعشرون ـ ـــــ

 ـــــــــــــــ

 وفاته: (عليه السلام:)

جاء في الروايات أن المعتصم دفع زوجة الإمام محمد الجواد (ع) أم الفضل بنت المأمون على قتله لأنها كانت منحرفة عنه وتغار من زوجته المفضلة عنده أم أبي الحسن علي الهادي (ع) وبعد أن وضعت له السم في العنب نَدِمَتْ على ذلك.

لقد مات (ع) في ريعان شبابه وهو رهن الإقامة الجبرية في بغداد ودُفِنَ في مقابر قريش إلى جانب جده أبي الحسن موسى بن جعفر حيث مشهدهما الآن كعبة للوافدين ويستجير بهما الخائفون ويطمع في شفاعتهما المذنبون ويتوسل بهما ذوو الحاجات إلى الله، و توفي ببغداد في خلافة المعتصم آخر ذي القعدة يوم السبت أو آخر ذي الحجة أو لخمس أو ست خلون منه يوم الثلاثاء سنة 220 - و دفن في مقابر قريش في ظهر جده موسى الكاظم عليه ‏السلام و هو ابن «25 سنة« .
و قال الكل يني و شهرين و ثمانية عشر يوما و قيل و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما و قال ابن الخشاب و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما و قال المفيد و أشهر.
عاش منها مع أبيه »ثماني سنين« و قيل »سبع سنين و أربعة أشهر و يومين« و بعد أبيه 17 سنة و قيل 18 سنة إلا عشرين يوما و هي مدة إمامته و خلافته و هي بقية ملك المأمون و قبض في أوائل ملك المعتصم و قيل في ملك الواثق و حكي الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في معالم العثرة النبوية عن محمد بن سعيد أنه قتل في زمن الواثق بالله و لعله اشتباه حصل من صلاة الواثق عليه و الصحيح أنه توفي في خلافة المعتصم أما الواثق فبويع له سنة 227 إلا أن يكون المراد أنه سمه الواثق في خلافة المعتصم

كيفية وفاته: (عليه السلام

تا سـع والعشـرين ــ

ــــــــــــــــــ
في روضة الواعظين قبض ببغداد قتيلا مسموما»اه في ذي القعدة من سنة 220 للهجرة وقيل 225 للهجرة بخلافة المعتصم. ودفن في مقابر قريش مع جده موسى الكاظم عليهما السلام. وكان عمره 25 سنة.« و قال ابن بابوية سمه المعتصم و قال ابن شهرآشوب قبض مسموما»اه« و قال المفيد قيل إنه مضى مسموما و لم يثبت عندي بذلك خبر فأ شهد به»اه«.
و قال المرتضى في عيون المعجزات : إن المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر عليه‏ السلام و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لأنه وقف على انحرافها عن أبي جعفر عليه‏ السلام و شدة غيرتها عليه لتفضيله أم أبي الحسن ابنه عليها و لأنه لم يرزق منها ولدا فأجابته إلى ذلك و جعلت سما في عنب رازقي و وضعته بين يديه فلما أكل منه ندمت و جعلت تبكي.
قال عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي و أدخلت امرأته أم الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم»اه«.
قال الخطيب في تأريخ بغداد : و ركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزلته في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ثم حمل و دفن في مقابر قريش »اه« هارون هو الواثق و أبو إسحاق هو المعتصم .ـ 5

سبب شهادته : السُّم على يد زوجته أم الفضل بأمر من المعتصم العباسي أيام خلافته ؟
مدفنه : مدينة الكاظمية / العراق ، بجوار جده الكاظم ( عليه السَّلام ) في مقابر قريش

 

مرقده الشريف: الإمام الجواد اَلسَّلامُ عَلَيْكَ شفيع المذنبين بالكاظمية ببغداد

 

كعبة للوافدين:

 

حسب الروايات الشيعية مات الجواد مسموما بأمر الخليفة العباسي.دفنه إبنه الامام على الهادي في قبر ملاصق لقبر جدة موسى الكاظم اَلسَّلامُ عَلَيْكَ،

زيارته المختصرة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاَْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، اَتَيْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاَِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ

ثلاثون ـ ــــــ

المصـــــــــــــا در

 من بطون الكتب والأنتر نيت،

ــــــــــــــ

 شبكة النبأ-في ذكرى ولادته: الإمام محمد الجواد (ع) رمزٌ لمعاني ـــــ(1) 

مركز الاشعاع الاسلامي > المجيب - من هو الإمام محمد بن علي الجواد ... ــــ 1

محمد الجواد - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ــــ (2)

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية - مركز الإمام الخوئي في نيويورك .. ـ (5) ـ (3)

 

شبكة النبأ-في ذكرى ولادته: الإمام محمد الجواد (ع)

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية - مركز الإمام الخوئي في نيويورك ـ (1).. ـ

الاجابة للشيخ صالح الكرباسي،

خمسة آلأف سنة من تاريخ ايران الجزء الثاني، ــــ (3)

تأليف ألدکتور صدیق صفی .زاده ( بور که ني)

الخلفاء الراشدين، ص ــ 910 ــــ 911 ــ 912

تاريخ الشيعة تأ ليغ سماحة العلامة محمد حــسين المظفر،

 

ص ــ 63 ــ 64 65

 

مكتبة الإمام الجواد عليه السلام حجة الاسلام  محمچ باقر القرشی

 

25 - بحار الأنوار: ج 12 ص 104، إثبات الهداة: ج 6 ص 161.

شبكة النبأ-في ذكرى ولادته: الإمام محمد الجواد (ع) رمزٌ لمعاني ــ (1)

مكتبة الإمام الجواد عليه السلام حجة الاسلام  محمچ باقر القرشی<<12>><<18>><<17>>

14 - مختصر البحار في أحوال الأئمة.

 

 

19 - مصباح الفقاهة: ص 384.

 

 

17 - نوار الأبصار: ص 146، الفصول المهمة لابن الصباغ: ص 252.

 

18 - المكاسب - كتاب القيافة.

ائمتـنا علي محمد علي د خيل،   

الجزء الثا ني ص ــ 159  ــ عن الإما م ـــ258

 

أعلام الهداية الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام

أعلام الهداية الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام

مكتبة الامام الجواد- شبكة السراج في الطريق إلى الله تعالى 

سيرة الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام 

محمد الجواد - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة(2) ،  

الهوامش

 ـ يقصد المهدي العبّاسي.

 ـ هو الموسى بن المهدي، ومن الواضح أن الذي قتل الإمام موسى بن

جعفر هو هارون الرشيد ابن المهدي.

 ـ كتاب الغيبة: ص27.

من واحد إلى عشرة تثبت امامت محمد الجواد عليه السلام،

22 - تنقيح المقال: ج 3 ص 317، بحار الأنوار: ج 12 ص 117.

1 ـ يقصد المهدي العبّاسي.

2 ـ هو الموسى بن المهدي، ومن الواضح أن الذي قتل الإمام موسى بن جعفر هو هارون 3 ــ الرشيد ابن المهدي.

4 ــ الكافي: ج1، ص252، رقم 14.

5 ــ كتاب الغيبة: ص52.

6 ـــ الإرشاد: ص298.

7 ـــ الكافي: ج1، ص258.

8 ـــ الفصول المهمة: ص265.

9 ـــ الإرشاد: ص299.

10 ـــ بصائر الدرجات: ج3، ص138.

مؤسسة الامام الكاظم عليه السلام ـالإمام محمد بن علي الجواد عليه ... 

(الفـنان التشـكيلي محمد الكوفي / ابوجـا سـم)

(موقع النور مالمو)

 

 

 


 

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: محمد الكوفي /ابو جـا ســم
التاريخ: 01/12/2009 09:06:04
الكاتب الجميل الأستاذ حيدر

إطلالتك المستمرة على ِما أكتب تزيدني سعادة , وكلمات ثنائكم الجميل تدفعنا لمزيد من البحث والتحقيق والمثابرة في خدمة الإسلام العزيز ومنك التعلم والتواضع،

الاسم: حيدر الحكيم
التاريخ: 29/11/2009 10:25:37
جزاك الله خيرا ايها الاخ العزيزعن المنشورفقدادخلت به لقلوبنا السرور

الاسم: محمد الكوفي / ابو جاــم
التاريخ: 28/11/2009 20:29:38
الأخ العزيز الف شكر.

الف شك ا ليك يا ججة ألأسلام وألمسلمين الشيخ ابو حوراء المحترم على مرورك الكريم وردك الجميل و المحترم وفقك الله لكلي خير يا اخي العزيز وسدده خطاك،
احنا في خدمتكم دايما

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 28/11/2009 00:07:10
العزيز ابو جاسم الموقر
عيدك مبارك
شكرا لهذا الجهد المشكور, والسهر الماجور.

لقد شغلتك الكتابة حتى صرت لنا لا تزور؟
ودمت في سرور .
المحب/ اخوكم الشيخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000