.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العطش ضيفا ثقيلا على بلاد الرافدين الرميثة انموذجا

علي الحاج

  

حينما نتساوق كاعلاميين مع المسافات ، التي تحيطها مواطن العطش ، ونحن نمتلك نهرين كتبَ التاريخ اسميهما باحرف من نور منذ النشأ الاول للاحياء ، نعم .. انهما نهريّ ( دجلة والفرات ) اللذان سقيا البشرية منذ الازل ، ماءا صافيا زلالا ، وراحا  ينشران الخضرة على وجه العراق الجليل ، من شماله الى جنوبه ، و راح النخل يعرش على ملاح العراق ليزيدها  تواشجا مع ذلك السواد المفضي لفضاءات مخملية راقية ،  تعرش فوق اجنحة المساحات  المبهرة ، التي احاطت بجل ارض العراق الجليل.

 

ومن اجل كشف النقاب عن ذلك العطش الذي جاء ضيفا ثقيلا ، مرا،مقيتا على ارجاء واسعة من ارض العراق ، ،قرأنا في الفترة الاخيرة العديد من التصريحات الاعلامية لمسؤولين كبار عن الازمة المائية في العراق والتي بدأت تضرب اولا بالاقضية والنواحي للمحافظات، وامتد بعضها على المدن لتحاصر مواطنيها بأزمة اخرى هي مياه الشرب،تصريحات اخذناها من بعض الصحف والمواقع الالكترونية، اكد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ، ، في 19 من ايلول إن أنقرة "وافقت على زيادة تدفق ماء الفرات إلى ما يتراوح بين 450 و 500 متر مكعب بالثانية حتى تشرين الثاني المقبل وبعد هذا التاريخ ستتفاوض بغداد على اتفاقية جديدة".(في هذه التواريخ وبعدها لا تحسن..ولاجديد..!) وقد حذر رئيس مجلس محافظة المثنى في وقت سابق من (كارثة إنسانية) تحل بسبب شحت مياه الشرب، مطالبا المحافظات المجاورة بعدم التجاوز على حصة المثنى المائية، فيما ذكر مدير محطة المياه في المثنى أن المحطات تتوقف للمرة الرابعة عن العمل منذ مطلع العام بسبب شحة المياه. فيما قال عبد اللطيف الحساني، رئيس مجلس المحافظة  "بلغت شحة المياه ذروتها وانخفض منسوب المياه في شط الرميثة (المغذي لمحطات التصفية في المحافظة) إلى حد الجفاف مما ادى الى توقف معظم محطات الـ(R-O)   ووحدات التصفية في المحافظة." وبين قائلا: "لتلافي تلك الكارثة يتطلب الأمر زيادة مناسيب المياه في نهري الرميثة والفرات، واستيراد وحدات تحليه عاجلة تعمل مع ارتفاع نسبة الملوحة الحالية في مياه الأنهر مع الاعتماد على الآبار الارتوازية." وطالب وزارة البلديات والأشغال العامة بـ "مضاعفة أعداد السيارات الحوضية بشكل يتلاءم والأزمة الحالية."،كما طالب الحساني الحكومة الاتحادية بـ"وقفة جادة ضد المحافظات المجاورة التي تتجاوز على حصة المثنى المائية".

  

داعيا المنظمات الإنسانية الدولية وفريق اعادة الاعمار ال (PRT) إلى "التدخل السريع والعاجل لانتشال سكان المحافظة من هذه الكارثة الإنسانية عن طريق حفر ابار المياه الجوفية وإقامة مشاريع تحلية المياه عليها." فيما ذكر مدير ماء المثنى أن محطات تصفية ومعالجة المياه بالمحافظة وعددها أربع توقفت بشكل كامل خلال شهر بسبب شحة المياه في نهر الرميثة،منوها الى أنه التوقف التام الرابع خلال العام الجاري الذي تشهده تلك المحطات.

وقال المهندس عبد مطر فهد "شهدت محطات معالجة وتصفية المياه في المحافظة الأربعة توقفا كاملا عن العمل في شهر واحد، وهو ما أدى الى عجز كبير في تجهيز المناطق السكنية في المدن والقرى بالمياه." مشيرا الى "ان نسبة التجهيز الذي اعتمدنا فيه على المخزون من المياه في المحطات وباسخدام السيارات الحوضية انخفضت خلال الأزمة الماضية الى أقل من 20% من الوضع الطبيعي".

وتبلغ الطاقة الانتاجية للمحطات الأربع، بحسب مديرية الماء،في المحافظة 124 ألف متر مكعب يوميا.

ولفت فهد الى "ان المحطات الرئيسية قرب مدينة الرميثة، عادت قبل مدة الى العمل مؤقتا رغم المصاعب بعد عودة المياه الى نهر الرميثة واثر ضغوطات وجهود واسعة بذلها مسؤولو المحافظة ورئيس مجلسها بالضغط على المسؤولين عن العملية في المحافظات الأخرى".

وبين "ان المحطات الأخرى في مناطق الوركاء، المجد ،والهلال ما زالت متوقفة عن العمل بسبب عدم وصول حصتها من المياه في النهر، والتجهيز الحالي من محطات الرميثة يصل الى 80% بينما وصلت مناسيب المياه في النهر الى النصف حاليا".

مؤكدا الى أن "المشكلة تتفاقم يوما بعد يوم وتتقارب أزمانها ونحن أصبحنا نتخوف من توقفات طويلة للمشاريع والمحطات نقف معها مكتوفي الأيدي وتتدمر تلك المحطات بفعل ذلك".

وأوضح " ليس هناك تنسيق واضح بين دوائر الموارد المائية ودوائر الماء كونهما مرتبطتان بوزارتين مختلفتين رغم كون عملهما واحد تقريبا لأنه متعلق بمياه الأنهر وتوفير المياه للمواطنين".

وذكرت وكالات دولية : أن الأمر "يتطلب أكثر من هذا لمساعدة العراقيين الذين يعانون من واحدة من أسوأ حوادث الجفاف على ما يتذكرون". وفقا لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - اليونسكو.

 

 

وبصرف النظر عن الأراضي المحيطة بالنهرين العظيمين اللذين ينبعان من منطقة الأناضول التركية، كما تواصل الوكالة، فالعراق في "أغلب مناطقه صحراء وهذه الأيام تجف أراضيه الصالحة للزراعة بنحو مطرد كما أن شحة الأمطار زادت من تضرر الأراضي الزراعية".

لذا فإن غلات المحاصيل "وصلت من السوء درجة كبيرة في بلد كان غاية في الخصب واشتهر في العصور القديمة باسم أرض ما بين النهرين حتى إنه الآن من أكبر مستوردي القمح في العالم"، بحسب الوكالة.

وقالت الوكالة إن هناك "عدم ثقة عميق بين أنقرة والعراق"، مبينة أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي قالت إن تركيا "نكثت مرتين بوعودها في زيادة معدل تدفق مياه الفرات الذي يمر أيضا عبر سورية جارة العراق الشمالية الغربية".

فيما أفضى ارتفاع نسب الملوحة في المياه  الى تضرر قطاعات وشرائح كبيرة من سكان المناطق المحاذية له، خصوصا في المناطق الزراعية التي كانت تعتمد الري لديمومة أعمالها وسقي البساتين، فضلا عن شح مياه الشرب واستعمالاته للأغراض المنزلية.

وأشارت الوكالة إلى أن السدود في العراق "تعمل في هذه الأيام بحوالي 10% من طاقتها ومحطات الطاقة الكهرومائية خفضت إنتاجها بنحو خطير نظرا لتوقف التوربينات بسبب انخفاض كميات المياه".

 

 

وفي الايام السابقة طالب ابراهيم سلمان الميالي محافظ المثنى بتدخل الحكومة المركزية لحل أزمة المياه المتفاقمة في المحافظة خاصة في الفترة الأخيرة بعد التجاوز الحاصل على حصة المحافظة من قبل المزارعين في محافظة الديوانية .. وقال الميالي إن " المحافظة تعاني من شحة كبيرة في المياه لم تشهدها المحافظة من قبل وباتت تؤثر بشكل كبير على مياه الشرب والحياة اليومية على لمواطنين في المحافظة " وأشار " لقد سبق وأن نبهنا إلى هذه الحالة وإلى تلك التجاوزات من قبل المزارعين في الديوانية إلا أننا لم نجد اي تجاوب من الأخوة المسئولين في الديوانية " وناشد محافظ المثنى الجهات الحكومية المعنية كافة ورئاسة الوزراء إلى التدخل المباشر والسريع لحل المشكلة التي أصبح من الصعب السكوت عليها كما ناشد السلطة المحلية في محافظة الديوانية إلى التدخل بإيقاف كافة التجاوزات على حصة محافظة المثنى.

وفي تصريح للشرق الاوسط قال محافظ المثنى: إنه سيطلب تدخل الحكومة المركزية. وأضاف عبد العالي الميالي أن "المادة 14 في الدستور العراقي تنص على توزيع المياه بين مناطق العراق بالتساوي وعدم التجاوز عليها، وقد خصصت وزارة الموارد المائية 10% من إطلاقات سدة الهندية إلى محافظة السماوة، لكن ما يصلنا هو مقدار ضئيل من الحصة بسبب التجاوزات من قبل محافظة الديوانية التي تمر فيها الحصة.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، فريق فوين إن "السماوة تعاني حاليا من شحة قاتلة في المياه أدت إلى إيقاف مشروعات مياه الشرب، وذلك يعود السبب فيه إلى التجاوزات على حصصنا المائية". وأضاف: "إذا كانت نية الحكومة السكوت عن القضية أو أن يوعز الوزير الفلاني باستمرار فتح نهر الدغارة في الديوانية والتجاوز على حصة السماوة المائية، فنحن لدينا الاستعداد لمنع وصول الأسمنت أو الوقود أو الشاحنات المحملة بجميع المواد إلى الديوانية"، مشير إلى أن "العشائر التي تعيش حاليا حالة مأساوية قد تضطر إلى قطع الطرق المؤدية إلى محافظة الديوانية وهم يقولون (قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق)". وحول ما إذا بقيت الأزمة على حالها فهل ستؤدي إلى نشوب قتال بين العشائر، قال فوين إن "الكثير من الجماعات الخبيثة تتربص وقد تدخل ما بين العشائر وتؤدي إلى قتال قد لا يمكن إيقافه.

إلى ذلك، قال محافظ الديوانية إن "هنالك حكومة مركزية هي مرجعنا وسوف تقوم بحل القضية، ومحافظة الديوانية تسمح بمرور الحصة المائية إلى مدينة السماوة وفق النسب المقرر لها، حيث كانت النسبة 10% وارتفعت إلى 13%". وأضاف سالم حسين علوان أن "قوة أمنية قد خرجت لرفع جميع التجاوزات على الحصة المائية المقررة لمحافظة السماوة". وحول تصريحات رئيس اللجنة الأمنية في محافظة المثنى، قال: "سوف نلجأ إلى القانون في هذه القضية المرتبطة بدولة تركيا ووزارة الموارد المائية العراقية وهذه التصريحات لا أعتقد أنها قانونية. الخبير في شؤون المياه وأستاذ الجغرافيا السياسية في جامعة القادسية الدكتور عبد الرضا الديواني، قال إن "مشكلة المياه لا نستغرب أن تبدأ مشاكلها بأبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية". وأضاف لـ"الشرق الأوسط" أن "مشكلة المياه لها تداعيات كبيرة، وسوف تنتقل إلى الناس البسطاء، أما دور الدولة، فهو ضعيف، ولا بد أن تخصص قسما من الموازنة المالية إلى المناطق التي تتضرر من الجفاف"، محذرا "من مغبة الجفاف وما سيحدث بين المناطق العراقية من صراعات، وقد تصل إلى القتال

 

واخر الموضوعات والاخبار الخاصة بقضية المياه في السماوة ، التقى السيد إبراهيم الميالي محافظ المثنى على هامش مؤتمر اصلاح الخدمة المدنية الذي عقد في بغداد ،السيد نوري المالكي رئيس الوزراء وتم بحث الكثير من القضايا التي تهم المحافظة ومنها  مناقشه مشكلة ازمة المياه التي تتعرض لها السماوة بسبب تجاوز الكثير من المزارعين في محافظة الديوانية وقد امر السيد رئيس الوزراء بتشكيل قوة من الجيش العراقي ونشرها على مناطق المتجاوزين لضمان حصة المحافظة من المياه والتقى الميالي السيد وزير التخطيط أثناء تواجده في المؤتمر وتم التباحث حول الممر الثاني لطريق السماوة _الديوانية وتم الاتفاق مع السيد الوزير على أن يدرج ضمن خطة 2010 .كما تم اللقاء مع المسؤولين في وزارة الزراعة وتم الاتفاق مبدئيا على اقامة مؤتمر موسع في بغداد يتناول كيفية استغلال المياه الجوفية بالعراق واستغلال بادية السماوة صناعيا وزراعيا.

ارتأينا الذهاب الى هذه  الاقضية والنواحي لنتابع الموضوع  عن كثب ،حتى نكون شهود عيان على العطش الذي حل بارض السواد. من شحة في المياه والحاصلة بالمدينة ، التي طالت مياه الشرب ايضا ، فهل من يسمع هذا الصوت الذي ملأ اسماع العالم.

ان السماوة تستغيث كباقي مدن العراق، من جراء الجفاف الذي احاط بها من جوانبها ، ويبدو من المؤكد نحن مقبلون على سنين عجاف .واخذنا محافظة المثنى كانموذج ، لدراسة هذه الظاهرة والوقوف على معاناة القاطنيين من العشائر في ريف هذه المحافظة ، وبالتحديد قضاء الرميثة ،وما يحل به من كارثة بيئية .

  

وكان لنا هذا اللقاء مع ثلاثة من شيوخ العموم في الرميثة ،في مضيف  الظوالم ، هم الشيخ جفات جياد شعلان ابو الجون، شيخ عشيرة الظوالم ، والشيخ علي الحاج عجة دلي ،شيخ عام عشيرة البو جياش ، والشيخ عبود منصور علي شيخ عشيرة البو حسان الذي غادر اللقاء معتذرا ، لأكمال بعض الشؤون العشائرية المهمة .وحدثونا عن اهم المعضلات والكوارث المائية التي تحل بالقضاء ، سالنا في البدء الشيخ علي الحجي عجة.

 

*بعد سقوط النظام ما هو المستجد في الواقع الريفي  بالسماوة على المستوى الزراعي والاقتصادي والاجتماعي.؟

- لا جديد، وبمعنى ادق ، ان مجمل المستجدات في المرحلة الحالية هي الأسواء في المثنى بشكل عام، واقصد فيما يخص الواقع الزراعي والخدمي ومسألة المياه هي القضية الكبرى، وهذا يعني تماما ان واقع الفلاح العراق كان افضل من  نواحي عديدة مثل الخدمات التي كانت تقدم للفلاح كالماء والاسمدة الخاصة بالزراعة اضافة لتوفر الوقود للمكائن الزراعية والاروائية وأيجار الاراضي، وعلى سبيل الحصر مثل بادية الجزيرة ، حيث كان ايجار الدونم في عهد النظام البائد بـ( 500 دينار)  وهذا سعر مناسب جدا ، اما الان فهي تؤجر باكثر من  2000 دينار، بمعنى ان الايجار القديم مضروب في اربعة او اكثر،   واعتقد ان بعض المسؤولين الذين استلموا ملف الزراعة ، عملوا بشكل غير دقيق  بهذا الجانب وكان من المفترض ان تدعم الزراعة كما كانت سابقا ، ناهيك عن الخدمات الزراعية الاخرى.

 

* كنا نعتقد ان  هناك تحسن في المستوى المعاشي للفرد  بعد سقوط النظام ،حيث قلت نسبة البطالة في العراق.؟

 - كلا هناك خسائر في الحسابات الربحية عند الفلاح في  كل  الاحوال، ترى ماذا يعني ان يعمل واحد من العائلة شرطي او جندي؟، ولا يكفي راتبه لاعالة عائلة كبيرة  خاصة العوائل الريفية هي عوائل كثيرة العدد ،وهي ايضا خسارة ، بدلا من ان تكون  محطة مثمرة للانتاج الزراعي ، حيث اصبح المنتج في هذه الحالة هو المستهلك ذاته ، وايضا لا يعني هذا ان كل العوائل اصبح لديها موظف في الدولة، بل بنسب قليلة جداً ، وفي كل الاحوال هي خسارة  للزراعة والثروة الحيوانية في عموم العراق ، ولقد ساء الوضع المعاشي في الريف كثيرا بسبب شحة المياه ،فان اكثر الفلاحين بدون زراعة ولا مواشي بسبب عدم وجود الماء والاعلاف ولاوجود لمناطق رعي في البادية ايضا وكذلك بسبب شحة مياه الامطار خاصة هذه السنة والسنة السابقة ، بدليل نحن هنا لم نزرع لاصيفي ولاشتوي في عموم المحافظة هذه السنة.

 

* حسبما علمنا ان هناك حصة مائية للسماوة خاصة بها من  شط الرميثة وهذا النهر امتداده من سدة الهندية الى الحلة ثم الديوانية ومن ثم السماوة.؟

-نعم ان زراعة المثنى قسم على الفرات وقسم على نهر ( الديوانية - رميثة ) وهو شط ( الحلة - ديوانية - رميثة ) وهذا النهر ياتي من سدة الهندية كما ذكرت  تم حفره في العشرينات من القرن الماضي ،ينتهي بالرميثة ، وفي ايام النظام البائد كان لهذا الشط  حدود ارواء من الجانبين . وقد تم رفع حدود الارواء ايام الحصار في التسعينات وتوسيع الزراعة في الحلة والديوانية بدون دراسة فنية على حساب حصة ( السماوة - الرميثة ) وكان لهذا تأثيرسلبي مباشر علينا،حيث تم التجاوز على حصة السماوة من قبل الديوانية والحلة ولم تفلح جهودنا باقناع محافظتي الحلة  والديوانية بعدم التجاوز على حصتنا المائية ،والاخيرة معنية بشكل اكبر ومباشر.

 

ثم سألنا الشيخ جفات ابو ال شعلان ابو الجون.

* بإعتباركم شيوخ عموم في الرميثة  وهي منطقة كبيرة ولازالت ريفية وعشائرية ، والفلاح يتجه اليكم قطعا للمطالبة بحقوقه ،اليس بإستطاعتكم التحرك بواسطة المحافظ الذي يمثل السلطة المحلية على محافظة الديوانية والحلة والمطالبة بالحصة المائية الخاصة بالرميثة مثلاً. ؟ الم تستطيعوا التأثير لحماية مناطقكم من التصحر. ؟

- المسؤولين لا يسمعون وكل في شأن يغنيه عنا ، ولم يقدموا لنا اي خدمة ( ايام صدام ) المقبور ، كنا نزرع ونسوق والان ، لا زراعة ولا تسويق ، وقد وعدنا من قبل المسؤولين بالتعويض عن خمس سنوات ، ولكن وللاسف للان لم يحصل  شيء ،سوى توفير ماء في بداية الموسم مرة واحدة اولى ، وينتهي الماء وهذا بالشتوي والصيفي على حد سواء. هنا قاطعنا الشيخ علي ال عجة ليجيب ، عن هذا السؤال.

* حسب ما علمنا انكم تزرعون صيفي فقط .؟

كلا الظوالم والبو حسان يزرعون صيفي البو جياد وقسم من الزياد والبركات وال غانم  وبني زريج يزرعون شتوي.

 

*كيف تقتسمون الماء بهذه الطريقة.؟والسؤوال لشيخ الظوالم.؟

يصل الماء الى ناحية  الوركاء ومنه  عن طريق الجداول الى المناطق الاخرى، مثلاً نهر الحجيمي  فرع ( الكطعه) العوجه  وفرع الى البو جياش  والبركات والصفران الى ان يصل للبو غانم، والقزويني يتفرع من الرميثة  عليه بني زريج بالبداية والبزايز ال بو جياش  .

 

*هل تعاني باقي المناطق على شط الرميثة  نفس المعاناة؟.

-نعم شحة الماء في الفرات . المضخات لا تسحب والارض صبخة لعدم وجود البزول . وشبكة البزول التي انشئت لاحقا  بدون مصب رئيسي فأصبحت بدل من ان تحيي الاراضي...

 

 *سمعت ان هناك عيون ماء بالبادية هل تم استغلالها بشكل صحيح.

-انها لا تكفي وبسيطة وعشائر السماوة كبيرة.

 

*هل عملتوا آبار في الرميثة ؟

لا ان جنب الفرات الايسر لا تصلح له ابار لوجود كبريت وملوحة ،والجانب الايمن البادية صالحة فيها وبمناطق معدودة لهذا السبب الابار غير ناجحة لدينا في الجانب الايسر .

 

*موقف المحافظة من موضوع الماء؟

محافظ القادسية  السابق كان  يمنع اي مراجع من ري المثنى ، وكانت تعليماته بسجن كل متابع لمسألة المياه من السماوة الى الديوانية يسجن على الفور، وكان له دولة ولنا دولة. وذهبنا الى محافظ الديوانية انا الشيخ جفات جياد ال شعلان ابو الجون الظالمي والشيخ  علي ال بو عجة والشيخ عبود........بجهود شخصية استطعنا العام الماضي ان نوفر للمحافظة ماء للشرب فقط . من مديرة ري القادسية.

 

* اشتهرت في السماوة بالفترة الاخيرة ظاهرة بيع الماء (بالستوتات والصهاريج).؟

- نعم ولا زلنا نشتري الماء للشرب ولري المواشي ايضاً وكما رأيتم كل الجداول جافة تماما فمن اين نروي مواشينا ونحن لا نجد الماء للشرب كل بني حجيم تشتري الماء بالتناكر لهم ولحيواناتهم  وللغسل  ايضا وغيره . صيفا وشتاءً

 

*كم منطقة تعتمد على الشراء ؟

ال بوغانم ،والبركات ،والصفران ،وال بو جياش ،والظوالم.

 كل اموجودين على شط الرميثة هذا المشروع الكبير .الان بدأ النخيل يموت والثروة الحيوانية انقرضت تماما وانتم رأيتم  النخيل والجفاف الحاصل باراضينا كيف فتك بنا.

 وعدونا وعود كثير بالتعويض ولحد الان لاشئ,الزراعة لا شتوي ولا صيفي للسنين الماضية . كان الشتوي يبدأ من 5/11 والان نحن في 15/ 11 ولا وجود للماء اطلاقا كما ترون.

* ما هو الحل برأيكم ؟

اجاب الشيخ علي.

 - الحل ان تاتي لجنة  من بغداد ويطلبون اوليات  قانون الاصلاح ازراعي الذي استولوا على المضخات  ويعرفون القوة الحصانية التي يتحملها النهر ورفع تجاوز الديوانية والحلة وتطهير النهر ، على الاقل هذا فيما يخص نهر الرميثة فقط، وان كان الوضع باقي كما هو لفترة غير معلومة ولاتستطيع الدولة الان حل المشكلة ، ممكن بناء معامل انتاجية لتخليصنا من البطالة على الاقل وتهيئة عيش مناسب.

نعود الى مشكلة المياه ،هل بداية النهر فيها ماء ؟ قليل لتشغيل مضخات مياه اشرب فقط واحيانا تبقى السماوة بدون ماء يومين وثلاثة  بسبب شحة المياه في النهر.

 

 *ما التأثيرات الاجتماعية جراء ذلك.؟

 - اذا لم يجد الفلاح ماء تحصل بطالة ومشاكل البطالة كبيرة كما تعلمون والذي يحصل الان في الرميثة كارثة بيئية  خاصة وسكان الرميثة تقريبا ( 100) الف نسمة ولا احد يسمع لا عضو برلمان ولا رئاسة ولا غيره فقط وعود بالتعويض وللان لم نحصل على شيء اطلاقا.

 

 *شيخ جفات ، لديكم برلمانيين لماذ لاتقدم لهم شكاوى بهذا الخصوص.؟

-لا ليس لدينا ممثل برلمان للسماوة بهذه الدورة الحالية بسبب القائمة المغلقة ممثلنا من الديوانية وسوق الشيوخ والجبايش موزعين على الاحزاب.

- يجري هذه الفترة  رئيس الوزراء لقاءات مع العشائر هل التقيتموه لتشرحوا له معاناة السماوة ؟ نعم التقيناه لكن في ايام تسليم الملف  الامني وشرحنا له ظروف ووضع السماوة المائي والانساني . وشكينا حالنا . وتحدثت معه بشكل شخصي مع بعض شيوخ بني حجيم ولحد الان لارد ولا تحسن، واضيف لك شئان قضية الزراعة مكشوفة وواضحة ومشكلتنا غير مخفيةعلى احد العديد من الرسائل والعرائض قدمت للمسؤلين بالاضافة الى زياراتهم المستمرة لمضيف الظوالم وسماع شكوانا بشكل مباشر.

 

*ماهو الوضع بالنسبة للنخيل خاصة وان نخل السماوة مشهور.؟

- لدي بستان(والجواب لشيخ جفات) لم احصل منه على (حلانة) واحدة على ذلك قس . لدينا مكينة على البزل  اي الماء المالح نأخذ منه لسقي النخيل كي لايموت وهذه السنة لا يوجد ماء حتى في البزل نفسه.

 

*كلمة اخيرة تودون قولها في نهاية هذا اللقاء.

شيخ علي:

 للاسف تاريخ الرميثة واهلها الذين ضحوا من اجل الوطن وبنوا الدولة العراقية ونفوا وزجوا بالسجون لحد الان لم يذكر احد بحقوقهم المشروعة فقط. نحنا لانحتاج الى فضل احد فقط نطالب بحقوقنا وبالتالي هي اراضي عراقية بدات تتصحر واهلها عراقيين كما اعتقد.!

 الكل يتحدث عن نفسة ونضالة  فقط  ويتابع مواردة ويزيد في رواتبة ماذا قدموا للشعب اي قانون لخدمة الناس قدموا.

  الشيخ جفات:

 اهلنا اعضاء برلمان انا ابي وجدي نواب ولم نحصل على قطعة ارض في بغداد او ر اتب  من ايام عبد الكريم قاسم الذي اعطى راتب لعائلة شعلان ابو الجون واقرته الحكومات العراقية  من بعده ،مرتب شهري تحول من والدي لي حتى ايام صدام المقبور الذي قطعه لاحقا بسبب مشاركتي بالانتفاضة الشعبانية وقدمت طلب لرئيس الوزراء الاسبق الدكتور ابراهيم الجعفري والسيد المالكي ولم يعاد الراتب لحد الان. على الدولة ان تذكر الناس المضحين بانفسهم ، وان  نقدم لهم استحقاقاتهم القانونية والشرعية. كان والدي نائب منذ الثلاثينات ولغاية سنة الثمانية وخمسون  وفي  كل الدورات ولم نحصل لحد الان على راتب تقاعدي.

وحجي دلي ايضا نائب بكل الدورات ولحد الان لا راتب تقاعد ، ولا ارض ، ولا جواز انساني من قبل الحكومة العراقية الحالية ، ان الحاج دلي كان معتقلا في الحويجة  ونقرة السلمان وسامراء ، وتم نفيه الى رانية في الشمال، وسجن ايضا في بغداد وعانى ما عانى من القهر والتعسف ما عانى في العهود الفائتة.

واضاف قائلا ، ان مناطقنا الى الان تعيش وسط مساحات كبيرة من الجفاف ، ولا احد هناك البتة ، من يفكر فينا ولو للحظة ، ولا يقدم لنا حلولا ، او معالجات ناجعة.

جلست في المضيف شخصيات عديدة. عمار الحكيم  والسيد حسن ، وحجي مناحي ، والشيخ خالد العطية وغيرهم ، وقد سلمنا الى الى الجعفري والسيد للمالكي عرائض ولا مسؤول في الدولة لم تصل له عريضة ولحد الان لا جواب .آخرهم، حسن الشامي قال: عشرة ملايين للمضيف شهرياً ولحد الان لا شيء. كلها وعود لا اكثر.

واضاف  في أيام النظام البائد فكانوا يطلقون علينا اسم الدعوة وانا سنتين في معسكر رفحة بعد مشاركتي في الانتفاضة الشعبانية ، على اثرها قطع صدام الراتب الذي خصص لنا من عبد الكريم قاسم  كتقاعد عائلي لعائلة شعلان ابو الجون .

 والاخوة لحد الان لا يستطيعون اعادته.

 

 

علي الحاج


التعليقات

الاسم: ابو مصطفى الساعدي
التاريخ: 07/05/2012 10:24:51
اخي العزيز ابو محمد ارجو تقبل تحياتي قبل مروري ومسامحتي على عجزي عن وصف شعوري فيما قد تتضمنه سطوري ولكنني اتوجه اليك بخالص الشكر والعرفان وبالغ اللطف والامتنان على دق ناقوس الخطر بماأشرت اليه من خطا فادح ونصل جارح جعل من الرافدين ان يستعيضاعن جريان الماء بنزف من الدماء حسرة من قلوب طالمابثت اليهما هموما وعلقت عليهما آمالا . بوركت وبوركت اناملا خطت هذه السطور التي لاتصدر الا عن قلب ينبض حبا للوطن الا وهو قلب الاخ والصديق علي الحاج

صديق وأخ لصديق وأخ

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 13:00:56
الاخ المبدع يعقوب يوسف
تحياتي لك وللعائلة الكريمة وشكري لمرورك اللطيف بمساحتي المتواضعة.
تقبل وافر التقدير
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 12:58:52
القدير رفعت نافع الكناني
ــــــــــــــــــــــــ
ممنون ،من مرورك الثر على مساحتي البسيطة،ولو كنت ترى مايحصل بجنوبنا العزيز لبكيت دما ، اراضي قاحلة وانهر جافة والعوائل في اغلب المناطق تشتري الماء ، وربما يتحقق موضوع برميل الماء مقابل برميل النفط ان لم تتوجه الدولة لحل هذه الازمة سريعا .
تحياتي ومحبتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 12:58:19
القدير رفعت نافع الكناني
ــــــــــــــــــــــــ
ممنون ،من مرورك الثر على مساحتي البسيطة،ولو كنت ترى مايحصل بجنوبنا العزيز لبكيت دما ، اراضي قاحلة وانهر جافة والعوائل في اغلب المناطق تشتري الماء ، وربما يتحقق موضوع برميل الماء مقابل برميل النفط ان لم تتوجه الدولة لحل هذه الازمة سريعا .
تحياتي ومحبتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 12:49:00
الرائع القدير علي الزاغيني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقدير وشكري على اطلالتك الرائعة .
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 12:48:26
الصديق العزيز جبار عودة الخطاط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لك صديقي المبدع ، على مرورك الكريم ، اتمنى ان التقيك قريبا ، هناك مؤتمر حول التصحر قد تم الاعداد له ، نتمنى ان تشاركنا .
مع مودتي وتقديري
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 12:47:43
الاخ عدنان العنتر
ــــــــــــــــــــــــــ
اخي العزيز،هذا ما ابتلينا به ، ولو كنت قد رايت ما راينا لشاب رأسك ، بلادنا تموت من العطش سيدي !!!!!
تقبل مني كل الحب والتقدير
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 07:03:36
الرائع القدير علي الزاغيني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقدير وشكري على اطلالتك الرائعة .
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 06:56:53
الصديق العزيز جبار عودة الخطاط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لك صديقي المبدع ، على مرورك الكريم ، اتمنى ان التقيك قريبا ، هناك مؤتمر حول التصحر قد تم الاعداد له ، نتمنى ان تشاركنا .
مع مودتي وتقديري
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 06:56:02
الاخ عدنان العنتر
ــــــــــــــــــــــــــ
اخي العزيز،هذا ما ابتلينا به ، ولو كنت قد رايت ما راينا لشاب رأسك ، بلادنا تموت من العطش سيدي !!!!!
تقبل مني كل الحب والتقدير
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 06:55:26
الاستاذ الفاضل عامر رمزي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي الخالصة لك على اشياء عدةـ محبتك ،ايثارك ، انسانيتك الرائعة ، واشياءك الجميلة لاتحصى كلها،ومنها تحملك لكل شطحاتنا ، متابعتك ومرورك بمساحاتنا البسيطة .
تقبل مني كل الحب والمودة

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 06:54:36
العزيز حيدر شامان الصافي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأراجع قريبا نصوصك بشأن المياه ان شاء الله ،لاهمية هذا الامر ووجوب كتابة الدراسات عنه وان كنت في بغداد ، يسرنا ان نوجه لك دعوة بالحضور الى المؤتمر الخاص بالتصحر ، الذي ترعاه مؤسسة العهد الصادق ووزارة الداخلية ،
تحياتي القلبية
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 27/11/2009 06:53:44
القدير رفعت نافع الكناني
ــــــــــــــــــــــــ
ممنون ،من مرورك الثر على مساحتي البسيطة،ولو كنت ترى مايحصل بجنوبنا العزيز لبكيت دما ، اراضي قاحلة وانهر جافة والعوائل في اغلب المناطق تشتري الماء ، وربما يتحقق موضوع برميل الماء مقابل برميل النفط ان لم تتوجه الدولة لحل هذه الازمة سريعا .
تحياتي ومحبتي
علي الحاج

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 26/11/2009 13:22:25
الاستاذ الرائع (علي الحاج)
متابعة جيدة وانت تضع الاصبع على الجرح
لك مني كل الود
تقبل مروري

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 26/11/2009 12:28:35
الاخ المبدع صباح محسن كاظم
ـــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لتفضلك الدائم علينا بالسؤال والمحبة، ولاشك ان العراق مقبل على ازمة مائية كبيرة، تحتاج منا جميعا شعبا وحكومة ،العمل على مواجهتها وتخطيها ،ان شاء الله.
تحياتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 26/11/2009 12:27:28
الاخ المبدع صباح محسن كاظم
ـــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لتفضلك الدائم علينا بالسؤال والمحبة، ولاشك ان العراق مقبل على ازمة مائية كبيرة، تحتاج منا جميعا شعبا وحكومة ،العمل على مواجهتها وتخطيها ،ان شاء الله.
تحياتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 26/11/2009 12:11:34
الاستاذ المبدع جمال الطالقاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية وتقدير، اعتقد يجب ان يكون من اولوياتنا التثقيف على مسألة المياه ،واسباب الشحة في العراق، والسبل الكفيلة بمواجهة هذا المشروع الخبيث، الذي صار يأكل الانسان والحيوان والنبات ، انه العطش سيدي الطالقاني افة جديدة تفتك بنا ،وعدد معي كم هي الافات التي تفتك بالوطن ،وربما الذي ينتظرنا اسوء من ذلك ، نسأل الله تبارك وتعالى ان ينجينا منها، وللحديث بقية معك ايها الشاب الرائع
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 26/11/2009 11:52:26
الاخ المبدع صباح محسن كاظم
ـــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لتفضلك الدائم علينا بالسؤال والمحبة، ولاشك ان العراق مقبل على ازمة مائية كبيرة، تحتاج منا جميعا شعبا وحكومة ،العمل على مواجهتها وتخطيها ،ان شاء الله.
تحياتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 26/11/2009 08:56:39
الاستاذ الفاضل سعدي عبد الكريم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
استاذي الكريم، سرني جدا هذا المرور الرائع على مساحتي المتواضعة ، فشكرا لك استاذا ومبدعا.

علي الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/11/2009 07:37:02
الاستاذ علي الحاج
السلام عليكم
قال سبحانه وتعالى في محمكم كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وجعلنا من المء كل شئ حي
صدق الله العظيم
موضوع الجفاف من اخطر الامور التي الدولة لازالت غافلة عنها او متغافلة
موضوج جيد ويستحق اكثر من وقفة من المسؤولين
حياك الله
علي الزاغيني

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 26/11/2009 06:42:11
الاعلامي القدير الصديق علي الحاج
صباحك الق وعيدك مبارك
سلاما اخي الحبيب لسطورك العراقية وهي تنقل لنا مكابدات اهلنا في الرميثة بكل ما تكتنزه من ارث مشرف
مودتي واعتزازي

جبار عودة الخطاط

الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 25/11/2009 21:55:10
الاخ على الحاج
اولا بوركت فيما تناولت
موضوع جدير بالتامل والدراسة بجدية وبحزم
اولا
رحم الله شيخنا المجاهد شعلان ابو الجون
ورحم الله جديين لي وجدة انتفضو مع انتفاضة ابو الجون
ويبدو شيخنا المجاهد قراءة قصيدة ابو القاسم الشابي قبل ان يولد الاخير
حين قال اذا الشعوب يوما ارد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
فقد ارسى ابو الجون دعائم ارادة الشعوب وعدم تحملها للقيد والطغيان والظلم
والغطرسة والهمجية
وكان للعراقي نصرة الذي يتناقلة العدو والصديق بكيفية وماهية زوال المحتل
فقد صنع مجدا لة بارادة اخوانة ابناء السماوة
ولكن ما الذي صنعة بعدة رجالات السماوة
اللذين ذكرتهم في مقالتك
اقولها للامانة هم حفنة يضافون الى بقية من ساهم في تعطيش السماوة من الماء
لانهم قسموا الحصص فيما بينهم كتقسيم الذبيحة لوجهاء الجلسة حسب العمر والاكثر جاها واموالا
كيف يحق لك ان تساءلهم عن كيفية معالجة النقص الحاصل من المياة لهذة المدينة
هل سمعت يوما للسارق كيف يسرق
او تظن يجيبك باصدق الكلام
يا سيدي الكريم انت فعلا وضعت اصبعك على الجرح
وتالمنا كثيرا بما يمر فية عراقنا الجميل من نقص في كل شئ
ففي بلدي دعاة الاصلاح ما اكثرهم ولكنهم للحق كارهون
والى خيرات بلدي هم ناهبون
واعاهدك ان يحولو السماوة الى صحراء جرداء لانهم بكلتا الحالتين مستفادون


ورحم الله شيخنا الجليل شعلان ابو الجون
كم تمنينا ان يخرج من قبرة ليوقض النائميين
فهما لدينا شعب لا يريد الحياة
ولا يريد للقيد ان ينكسر
فقيود الماضي والعبودية لازالت مخيمة على موروثة الزاخر بالهوانة
استسمحك عذرا هذا ما فاضت غصة الحزن ما بداخلي
واشكرك لانك تحاول ايقاظ النائمين

ولكن لاحياء لمن تنادي

قائ محب للعراق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 25/11/2009 21:44:30
الاستاذ والأخ الحبيب علي الحاج
=================================
قراءة تنبؤية لمشكلة نتمنى عدم حدوثها لكنك أشرت باصبعك وبحدسك الصحفي الصائب إلى فوهة البركان القادم بعنف.
اتمنى أن يضع المسؤول هذا الموضوع نصب عينيه كأولويات العمل الوطني الجاد.
سلمت وسلم العراق.

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 25/11/2009 18:28:22
الاخ العزيز الاستاذ علي الحاج

تحقيق رائع وتناول واقعي لما يحدث في مناطق عراقنا الغالي نتيجة سوء التخطيط والتخبط الذي نعاني منه في جميع الميادين ...

لذا انا اؤكد ما علقت على موضوع سابق لجنابك ايها الزميل الغيور وعلى موقع النور بالذات ...

ان معاناتنا المائية سوف تزداد سوءا وقسوة كلما تقادم الزمن بسبب عدم وضع الاستراتيجيات والخطط من قبل المؤسسات الاختصاصية لتفادي الكوارث التي تحدث الآن وهي بالتأكيد مغيبة اعلاميا والتي نتوقع حدوثها في المستقبل... تحقيق مصور جميل اظهر معاناة اهلنا في مناطق الفرات الاوسط والجنوب....

لك مني مودتي وتحاياي


جمال الطالقاني

الاسم: حيدر شامان الصافي
التاريخ: 25/11/2009 17:07:11
السلام عليكم الاستاذ المحترم
موضوع رائع وتحقيق من ارض الواقع وذو لمسات مهنيه ولنا كثير من المقالات بخصوص نهري دجله والفرات والاستراتيجيه التركيه والايرانيه والبعض نشر منها في موقع النور
بارك الله بك ووفقكم لخدمة العراق

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 25/11/2009 15:53:08
الاستاذ الاعلامي القدير علي الحاج تحياتي
شكرا لهذة الدراسة الاقتصادية الاجتماعية السياسية تبقى قلما يفتش عن هموم اهلة وناسة... ان كان ماء الشرب مقترا في مدن فراتنا العزيزة فكيف للمسؤولين ان يتذوقوا رائحة العنبر !! مدن الوسط والجنوب اضحى وضعها كارثيا بعد ان ترك النهر حبيبتة النخلة وهجر مزارع العنبر واصبحت مضايف الابطال تريد العون من المتخمين عفوا ( المسؤولين ) بالامس سجون ونفي وتشريد واليوم جفاف وجوع وحرمان ... عاشت الحكومة
بارك اللة بقلمك وجهدك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 25/11/2009 08:06:57
الصديق الاستاذ علي الحاج..
ظمأشعبنا العراقي بسب الجوار التركي والسوري والايراني،لقد قطعوا شريان الحياة عن العراقيين،..وهناك مسأله في الحوار مؤلمة إذا كانت الحكومة لاتهتم بعائلة شعلان ابو الجون واحفاده فلاخير يرتجى!!القتلة البعثيين بالوزارات والمؤسسات وتصرف لهم رواتبهم كاملة،وعشرات المضحين والثوار يعانون الفاقة والعطش وتوقف الزراعة معادلة وقسمة ضيزى..

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 25/11/2009 05:43:38
الاعلامي العراقي الكبير
علي الحاج

لقد قرأت موضوعك الثر ، بعناية فائقة ، وبدراية العين العراقية المبصرة ، فوجدته من اجمل التحقبقات ( الروبرتاجات ) التي من الممكن احالتها الى الحكومة العراقية للافادة منها ، ودراستها وايجاد الحلول الناجعة لها ، لان اهلنا الذين يعيشون بمحاذاة نهر الفرات الع8ظيم ، لا يستحقون منا الا الخير .. وكل الخير.

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد




5000