..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت خط الحب / فنجان قهوة

آمنة عبد العزيز

أحاديث النساء لا تستثني من بينها حوارات العشق واللهفة الى رجل حاضر ورجل غائب , وفي تلك الجلسات( المخلوطة) بالسكر والحلوى والقهوة المرة يكون لفنجان منها خرافة أخرى نستمتع بها ونصدق كل أكاذيبها الواضحة وتستقطب اهتمامنا حتى تنزوي ذاكرة حاضرنا خلف تلك الخرافات .

أمرأة من بيننا تعرف كيف تحبك قصصا غير مرئية لنا في قعر فنجان اسود لا يحمل الكثير من البشارة .

كان فنجان قهوتي أشبه برحلة قسرية يمتد أفقها اللا متناهي الى أفق رجلا يكون أو لا يكون , أبتدأت بالسرد قائلة : ماهذا ؟ معقول أن تكوني متعبة بحبه حد الجنون !!

كيف لك أن تكوني أمرأة غائبة عن وعيك وهو رجل راح كل يوم لأمراة غيرك ؟

في ذات يوم أقبلت عليه وبين ذرات دمي وجعه لم أفكر كثيرا وأنا أرتمي بين أكوام القحط الذي أجهز على آخر مابقي مني , سألني ها أنت تعودين لي من جديد بأثواب الماضي وبذات البريق الذي يملأ عينيك , كيف هجرتي تلك الليالي المحترقة شوقا ؟

كان وجهه يحكي قصص أخرى لنساء المدن الباردة وشوقا أندثر بين لهفة صوته المفتعلة حتى ثيابه الفضفاضة أختبأت تحتها تنهدات امرأة غريبة لا أجهل ملا مح عشقها البارد.

أيقنت أنه غادرني قبل هذا اللقاء وأخذ معه كل الأشياء التي جعلتني أمرأة كونية لا تؤمن الا به رجلا .

أوصدت به منافذ لحظات غارقة بالحلم لم أمهل نفسي طويلا بل لم أكتم حسراتي المحترقة بروحي وزفرات أطلقتها في سماء ملبدة به , كان وجها حمل يأسا آخر .


أخذت أسير بطريق آخر لا ينتهي أليه , طريق لم أتبين معالمه أسرعت احمل خطواتي المثقلة بالتيه وأنا أحاول أن لا ألتفت الى ظله البعيد خوفا أن يلاحقه ظلي .


أنتبهت الى نفسي على صوت أمرأة الفنجان وهي تسترعي أنتباهي :

( هاهو يقف عند حافة قدرك لا ينفك عنك ا لا بالموت )

قلت كيف لرجل يمتطي صهوة قلقي الأزلي أن يكون خرافة !

لم أستعجل مابقي من فنجان قهوتها فأرادت مني أن أبصم بأبهامي لتقول آخر حكايتي ..


وعلى مضض من أبتسامتي الخجلى جعلت أبهامي أعمق من القهوة المترسبة في قعر الفنجان وأنتظرت أن تدلو بدلوها الأخير ..

قالت : لا تبيعي مابقي من الحب في سوق النخاسة فلربما يكون الخط الفاصل بين البيع والشراء فنجان قهوة طعمه مر يحمل أكاذيب نصدقها ..


 

 

آمنة عبد العزيز


التعليقات

الاسم: aziz azzouz
التاريخ: 01/09/2015 15:04:13
هي جميلة هذه الحكايات كما غي كل البلاد الغربية. و نجن الرجال و بدافع الفضول نريد سماع ذلك و نحن صعارا و لكن الكل يعلم أنه لا أساس لها من الحقيقة وكذب المنجمون ولو صدقوا. شكرا لمشاركتك لنا سيدتي.
مع تحياتي.

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 09/01/2010 09:20:49
آمنة عبد العزيز الجرأة المغلفة بالابداع والتألق والاستمرار والتواصل

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/01/2010 18:32:11
اختي امنة نص جميل ماكتبته انا ملك ونطق به لسانك سالمين يااهل النور

الاسم: المخرج سعد صالح
التاريخ: 17/12/2009 10:03:11

الغالية أمنه عبدالعزيز

نص جميل وفكرة اجمل لاحاديث النساء من قرأت الكف وقرأت الفنجان والى ما لذلك .
ذكرتيني بموافقتي على قرأت كفي من احدى النساء المتجولات في احدى ازقة بيروت علما انني لا اؤمن بهذه الخرافة ، ولكن اصرار احد الاصدقاء هو الذي دفعني لعمل هذا الشي وبالحقيقة لم تقل شي صحيح كلها خرافة .
دمتِ بخير وننتظر المزيد .

تحياتي

المخرج
سعد صالح

الاسم: م.م سيد جلوب سيد الكعبي
التاريخ: 06/12/2009 09:27:05
طالع الفنجان الامل الخجول للنساء وهي قراءة مستقبلية كما السياسي يقرأ الواقع فيعمل لاجله والفطرة تدفع الجميع لمعرفة ماذا يخفي لنا القدر

الاسم: جمال
التاريخ: 29/11/2009 16:51:38
كل عام وأنت بخير يا أشهى فنجان قهوة

الاسم: راتب الزيود
التاريخ: 26/11/2009 01:28:41
لمراصد الكتابة تواقيت..
مررت من هنا وقد راق لي انثى تختبىء خلف قلم.
لست اهلا لنقد نصك الجميل ولكني أرى بعض الرتوش التي رأها الاخ يحيى السماوي.
شكرا لك.
ودمت بحفظ الله ورعايته.

الاسم: السيد حيدر الحبوبي
التاريخ: 25/11/2009 21:55:36
المبدعة آمنة عبد العزيز
جميل ماسطرت اناملك المباركة عن الامكانيات الكبيرة التي جعلت منكي كاتبة من الطراز الاول قصة رائعة لها نكهة خاصة الى المزيد من الكتابات الجميلة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/11/2009 21:03:05
امنة عبد العزيز
سلمت اناملك كلام جميل يدل على مدى جمالك
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 25/11/2009 10:33:46
الرائعه المبدعه آمنة عبد العزيز ...

نثرتي هموم الحب في قلوب النساء .. على رائحة وطالع فنجان قهوة عربيه ...

ورائحة ما نثرته اناملك من حروف الابداع .. طعم زاد حلاوة المر بالشهد ..

دمتي مبدعه ومتالقه
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: امنة عبد العزيز
التاريخ: 25/11/2009 09:14:43
أستاذي الجليل يحى السماوي..

مرورك في فنجان قهوتي جعل لها مذاق آخر , وحينما تؤشر عن تلك الأخطاء وتنوه عنها هو دليل رقيك وسعة محبتك للغة ومتابعة كاتبها , وهذا ليس بغريب على أديب مثلك أعرف مدى عمق روحه كتابة وخلقا رفيعا ..

مرة أخرى أنحني لك أستاذي وأضأت فنجان قهوتي حقيقة جميلة .. ا

الاسم: امنة عبد العزيز
التاريخ: 25/11/2009 07:33:52
أستاذي الكبير والشاعر الذي لا أجهل عمق كتاباته التي تفيض بروحه..
باية كان لي شرف مرورك هنا , أضأت المكان

وشكرا لملاحظاتك التي حتما ستكون لي درسا من معلم كبير

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/11/2009 04:00:08
مبدعتنا الرائعة آمنة عبد العزيز
ما اروعك
نص جميل وجذاب
شدناليه طكثيرا
وما اروع لغتك الشعرية الجميلة الشفافة الحية
اتمنى لك النجاحت الادائمة
دمت تالقا
احترامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 25/11/2009 03:56:41
وعلى مضض من أبتسامتي الخجلى جعلت أبهامي أعمق من القهوة المترسبة في قعر الفنجان وأنتظرت أن تدلو بدلوها الأخير ..

قالت : لا تبيعي مابقي من الحب في سوق النخاسة فلربما يكون الخط الفاصل بين البيع والشراء فنجان قهوة طعمه مر يحمل أكاذيب نصدقها ..




يبقى الحب يا امنه ولو تكسرت كل الفناجين
فالخيط الروحاني سيقى معلقا
بين قلب الفنجان واسراره
سلاما

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 25/11/2009 03:11:56
تأملات رقيقة للأديبة آمنة عبد العزيز تحكي لنا عن ذلك القلق الذي يولده الحب أحيانا في القلوب المتعبة لسبب أو لاخر..

همسة: قال لي عراف صيني عجوز جدا جدا دفعت له مبلغا لابأس به ليدلني على سبب تيهي ..تمعن كثيرا في طلاسم وأيقونات كان يرسمها ويحسبها بخفة ودقة ..

ثم تفوه بحكمة غريبة عن حكايا حياتي المختلفة المتقلبة وذكر أشياء فعلا كانت قد حصلت معي وهي ليست حالات عامة أو عادية وتنبأ لي بأشياء فعلا حصلت ولازالت تحصل بشكل مثير للدهشة ..ولكن أغرب ماقاله لي عن حياتي العاطفية هو أنني سوف "........" أعدكم بأنني سأقوله لكم ان حصل فعلا..لأن ماقاله أشبه بالمستحيل...!!!

تحياتي

أسماء

"أسرعت احمل خطواتي المثقلة بالتيه"

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 25/11/2009 01:38:59
تناهت إلى زوجتي أصداء ضحكتي فسألتني : ما الأمر ؟
أجبتها : هل تتذكرين حكاية الغجرية التي قرأت طالعي عندما كنت خطيبك ؟ قصة آمنة هي التي ذكّرتني بها ..

كانت غجرية تطوف الحيّ لتقرأ الطالع ... غجرية جميلة يضيء ضحكتها سنّان ذهبيان ... أعجبني جمالها فمددت لها راحتي لتقرأ كفي ... (استعذبت نعومة يدها الممسكة براحتي فتظاهرت بعدم الفهم كي تطيل تمسيد راحتي وهي تتابع بإصبعها الخطوط ) أخبرتني أنني أحب فتاة حبا عنيفا ( وهل ثمة شاب لايحب فتاة ؟ ) وأن مفاجأة جميلة ستسعدني في الأيام القليلة القادمة ..

حدثت المفاجأة ... فقد أشبعوني في مديرية أمن المثنى ضربا مبرحا وطردتني الحكومة من التدريس ( لم أندم على الدرهم الذي أعطيته لقارئة الكف الغجرية ... فقد كانت يدها ناعمة كحرير هندي ) !!!

عزيزتي آمنة : قصتك الجميلة هذه قد أمتعتني ـ وكانت ستمتعني أكثر لو أنك لم تستعجلي الطباعة ... الأخطاء الطباعية بمثابة ندوب سوداء في منديل من الحرير الأبيض ... كندوب : أفق رجلا ( والصواب أفق رجل ٍ ) و ( قصص أخرى ) والصواب ( قصصا أخرى ) و ( كيف هجرتي) والصواب ( كيف هجرت ِ ) .. هي هنات طباعية لاتقلل من قيمة النص وجماليته ـ لكن عدم وجودها يزيد من تلك القيمة والجمالية .

محبتي البيضاء واعتزازي ..




5000