.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدب النسوي في الصحافة الالكترونية

جابر السوداني

في البدء لابد من الإشارة إلى إن ما سأقوله أدناه ليس موجهٌ ضد احد ما ، لكنه نقد لظاهرة عامة شاعت بشكل واسع النطاق في اغلب مواقع النشر والصحافة الالكترونية خلال الفترة الماضية                 

 وأيضا لابد من الإشادة بالدور المتميز الذي لعبته الصحافة الالكترونية في مجال دعم المنجز الإبداعي من خلال توفير الفرصة سانحة وسهلة أمام الكثير من الأسماء وخصوصا النسوية منها التي لم تتيسر لها إمكانية النشر والشيوع عبر وسائل الإعلام الأخرى

والخلاصة: إننا ومنذ مدة غير قصيرة نطالع كل يوم سيلا هائلا من النصوص في مختلف مجالات الكتابة وخصوصا في مجال( قصيدة النثر) تفتقر إلى ابسط مقومات المنجز الإبداعي المقبول وتتعداه إلى حد السقوط في وحل السذاجة السمجة،

وأصبحنا ونحن نتلمس طريقنا بصعوبة بالغة للبحث عن ضالتنا وسط ركام من هذه السذاجة نركن مرغمين إلى قوله تعالى (أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)

ومع إيماننا الراسخ بأن الزبد يذهب جفاء حتما، لكن ضلت في نفوسنا غصة سببها ليس النصوص الساذجة فهذه محكوم عليها أن تذهب جفاء حتما لا يحفل بها احد وبمجرد أن تختفي من واجهات المواقع الرئيسية سيطويها النسيان إلى الأبد،

إنما سبب غصتنا هم أصحاب التعليقات من الكتاب والشعراء الذين تستهويهم (ولغاية في نفس يعقوب ) متابعة ما تكتبه الأسماء النسوية من نصوص على صفحات ألنت وكتابة تعليقات المجاملة والمديح لها بغض النظر عن افتقارها إلى ابسط مقومات المنجز الإبداعي المقبول  

وهذا ليس بالضرورة إن ينطبق على الجميع فهناك كاتبات وشاعرات يملكن القدرة الفذة على إنتاج نصوص أدبية أو مقالات تفوق في جودتها ما ينتجه الكثير من الكتاب والشعراء   

لازال من الممكن لهذه التعليقات أن تتحول ظاهرة نقدية رائعة وسريعة تساهم في تقويم أركان المنجز الإبداعي لو ابتعد أصحابها عن المجاملات واعتمدوا جودة النص سببا كافيا لكتابة تعليقاتهم دون النظر إلى جنس الكاتب،

ومثل هذا التحول سيؤدي أيضا إلى إضافة ميزة ايجابية جديدة للصحافة الالكترونية لم تتوفر لغيرها من وسائل الإعلام الأخرى، وهي مشاركة عدة أراء في عملية نقد النص الواحد كما لو إن طاولة مستديرة تجمع أصحاب هذه الآراء معا وتوفر للجميع ميزة الاطلاع عليها من اجل تعميم  الفائدة على كل المهتمين بجنس النص المطروح على طاولة النقد 

 

 

جابر السوداني


التعليقات

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 18/12/2009 12:26:33
الاستاذة الغالية امان السيد
ارجوا قبول سلامي وخالص ودي وفائق الاحترام والتقدير
بصراحة انا لم اقل ان ما تنتجة الاسماء النسوية معيب لكني قلت ان التصفيق والتهليل لبعض النصوص الهابطة من قبل المتصيدين هو المعيب

اخوك جابر السوداني
بغداد

الاسم: أمان السيد
التاريخ: 17/12/2009 16:55:29
لفت نظري أبها الأستاذ الكريم ما أشرت إليه حول موضوع الأدب النسوي وانتشاره والتعليق عليه من قبل من يتصيدون أو يرومون رمي شباك ما..
لقد أشرت أستاذي إلى زاوية مهمة وقد تكون على حق فيها لكنني لا اوافقك الرأي حول اتهام بالسذاجة لكل ما يصدر عمن يكتب مهما كان جنسه لأن من يكتب عادة يعبر عن مخزون وخلفية تخصه وتكون صادرة عن خبرة خاصة ولا تنس سيدي أنه لا يستهان بخبرات البشر مهما صغرت أو ضؤلت إذ يكفي أنها نتاج الإنسان الذي كرمه الله حين ميزه عن باقي مخلوقاته، كما أن تخصيص أدب بتذكير أو تأنيث لست معك فيه، إذ نحن لسنا في حلقات مصارعة تحتاج لعضلات أقسى، فهناك من عبر عن المرأة أعمق وأكثر رهافة مما عبرت به هي وهناك من احتضن متاعب الرجل من الكاتبات أكثر مما استطاعه الرجل، وربما تكون العاطفة في بعض الأحيان تغلب في الكتابة الانثوية رغم أن زماننا قد نسق المرأة في نسق الرجال بسبب الدور الإجباري الذي كلفتها به الحياة ولا أرى في العاطفة إن وجدت سوءا فبدونها لا تستوي حياة الرجل..
نحن بحاجة إلى نقد حقيقي بناء لا ينحاز إلى جهة ذكورية أو أنثوية ونحن بحاجة إلى من لا يقزم دور الأنثى حين تكتب ويكتفي بالنظر إليها كقارورة تتهشم بسرعة وأحترز عن تشبيه الرسول الكريم لها بذلك إذ أنه كرمها أفضل تكريم بذاك الوصف..
تحياتي لك أستاذي ولك الشكر والتقدير
أمان السيد

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:51:54
يا نور يؤسفني جدا ان تعليقك لم ينشر واطلب منك اعادة كتابته بحذافيره وسوف اتقبله بصدر رحب جدا

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:49:59
الدكتورة المحترمة ناهدة التميمي
اشكرك كثير على مرورك الكريم وانت بحق قدرة فذة في مجال الكتابة وخصوصا المقال السياسي لك كل الشكر مرة اخرى

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:47:17
الاستاذة القديرة صبيحة شبر ارجو قبول سلامي مع خالص الود
نعم نحن بحاجة ماسة الى نقاد يقومون اركان النص لكن المؤسف ان بعض الذين اختصوا النقد يمارسون هواية كتابة التعليقات المجامِلة

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:43:17
الاخت الطيبة بشرى الخزرجي
ما من احد يقول عن ابراز طاقات المراءة عيب ابدا
بل هو منتهى الشجاعة والمراءة المبدعة لها مكانة الصدارة في المجتمع لكني قلت ان المراءة المبدعة تتساوى بمدعيات الابداع بسبب امراض مجتمعنا الشرقي

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:37:23
الشاعر المبدع جبار عودة الخطاط
اشكرك كثيرا يا صديقي العزيز على مرورك هنا تقبل سلامي وفائق الود

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:33:13
الاغلى والاعز الاستاذ سلام كاضم فرج
اتفق معك تماما هناك نصوص ذكورية كما اسميتها ركيكة ايضا لكن ماراثون التعليقات لا يحفل بها ويكرس جهده وتمام عافيته للنصوص النسوية

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 25/11/2009 15:26:53
الدكتورة الفاضلة اسماء سنجاري
اعلن اسفي على استخدام مفردة ساذجة واضع اعتراضك على هذه المفردة على رأسي
لكنها يا دكتورة نصوص ساذجة ولو طالعتيها جيدا ستتاكدين من انها ساذجة

الاسم: نور
التاريخ: 25/11/2009 07:39:40
اين تعليقي ياموقع النور ونحن الذين نقول بانكم تحبون تعدد وجهات النظر لااعرف متى سيتعلم العراقيون مامعنى الرأي والرأي الاخر ومامعنى ان تفسح المجال لغيرك كما اعطي لك المجال لتقول بكل حرية لا لااتفق مع هذا او ذاك . متى متى

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 25/11/2009 01:09:44
العزيز ابو ثريا المحترم .. رايك صحيح احيانا ترى الناس تقبل على قراءة نص لمجرد ان الكاتب انثى .. حتى ولو لم يكن بالمستوى المطلوب ولكن في المقابل هناك نصوص نسوية جيدة ومحترمة وممتازة وجديرة بالتعليقات والاهتمام .,.مع خالص تقديري لك ايها الشاعر المقتدر

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 24/11/2009 23:14:22
الأخ العزيز جابر السوداني
موضوع مهم ويتناول بالنقد ظاهرة خطرة وهي المجاملة التي تبديها بعض الملاحظات حول الكتابات ، ولا اوافق الأخ العزيز الى ان المجماملات تقتصر على ما تكتبه النساء فقط ، اما المجاملات توجه نحو الكتابات عامة دون الاهتمام بجنس الكاتب وهي أحيانا تكون طبيعية ، وقد يعبر الكاتب عن رأيه الحقيقي بلا مبالغات ، ونحن نحتاج الى نقاد متخصصين سواء بالنشر الالكتروني او الورقي ، ولقد استطاع النشر الالكتروني أن يقدم أقلاما مبدعة في جميع الأجناس الأدبية العربية

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 24/11/2009 18:18:00
وهل معنى ذلك أن تتوقف المرأة عن الكتابة لأن فلان من الناس ترك لنصها او مقالها تعليقا أو اعجاب! الهذا الحد اصبحت مشاركة المرأة وابراز طاقاتها الابداعية عيب يحسب عليها!انا لا اعتقد أن اسم المرأة يجذب الرجل، فيقوم بدوره متفضلا باقراءة والتعليق، ومن يفعل ذلك برأيي المتواضع هم العطّالين البطّالين الذين لا يكلفون انفسهم قراءة النص او المقال،فبعضهم يمر على المقال مر الكرام و الفضول في الغالب يكون السبب ليس الا.
مع التقدير
بشرى الخزرجي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/11/2009 13:36:05
إنما سبب غصتنا هم أصحاب التعليقات من الكتاب والشعراء الذين تستهويهم (ولغاية في نفس يعقوب ) متابعة ما تكتبه الأسماء النسوية من نصوص على صفحات ألنت وكتابة تعليقات المجاملة والمديح لها بغض النظر عن افتقارها إلى ابسط مقومات المنجز الإبداعي المقبول
0000000
العزيز المبدع جابر الاسدي
دمت بالف خير
اراك قد اصبت كبد الحقيقة يا صاحبي
مودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 24/11/2009 10:57:13
الاخ الشاعر جابر السوداني..
الشكر الجزيل لك لاثارة هذا الموضوع الجوهري في موضوعة النشر السهل والادب النسوي ورغم اتفاقي التام مع ماطرحت الا ان ثمة اشكالية منهجية تمنعني من اعلان هذا الاتفاق .. الخصها بالاتي..
1.. هنالك نصوص ذكورية اكثر هبوطا ..
2.. موضوعة الادب النسوي في رايي المتواضع خرافة معاصرة .. فحين نتحدث عن الادب انما نتحدث عن الابداع ولا علاقة للجنوسية اطلاقا بذلك .. فانا حين افضل السياب شاعرا على نازك ليس لانه ذكر مثلي .. وحين افضل نازك ناقدة ومنظرة على السياب ليس لانني تقدمي منحاز الى المراة .. الا ان الموضوعية والصدق هاجسي ..
3الشاعر او الشاعرة الهابطة..الهابط الابداع قد يحتاج الى دعم جابر السوداني ليسددخطاه ويشجعه.
4 المجاملة والاشادة حالة انسانية.. لابمعنى العطف والاشفاق .. بل هي فعل حضاري انساني واحد سبل التواصل والمحبة .. والمحبة احد فروع المثاقفة ..
5.. في الختام اضرب مثلا لسيدة كانت تحضر اجتماعات مندى المثقفين وهي تعرف قدر نفسها وتستمع الى مايطرح .. من خلال التشجيع من قبل مثقفي المنتدى جربت كتابة القصة القصيرة.. خلال عام واحد استطاعت ان تحصل على الجائزة الثانية في مسابقة للقصة القصيرةفي محافظتها .. وكانت المشاركة تضم الجنسين..
الف شكر للاستاذ جابر لاثارة هذا الموضوع المهم .. اما التعليقات في مركز النور ..فهي قوس قزح من الرؤى تضم المجاملة والنقد العابر والاطراء المبالغ فيه ..والشكوى .. والطرافة ..والتورية .. والمجاز .. والصداقة .. وكلها تنتمي للمثاقفة .. ومن اين ناتي بالف جواهري والف نجيب محفوظ ؟؟ .. دم للثقافة ايها الصديق ..

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 24/11/2009 06:09:08
مع احترامي لحرية الرأي والتعبير ومع تأييدي للاستاذ جابر السوداني على ضرورة اهتمام الأديبات والأدباء بتطوير العطاء الفكري الانساني والاهتمام بالنصوص الأدبية وتقييمها بصورة موضوعية ومساعدة كاتبها على ادراك مواطن الابداع والاشارة باخلاص الى مايمكن تطويره ليرقى النص الى مستوى احاسيس كاتبه او كاتبته, ولكنني لاأميل الى استخدام مفردات مثل "ساذجة" عند الاشارة الى مايجود به الفكر الانساني مهما كان مستواه من الناحية التقنية أو الفكرية ومهما كان جنس أوعمر كاتبه. ولكل نص قراؤه وأهم قارئ للنص هو كاتبه نفسه الذي احتاج للكتابة للتعبير عما يجول في خاطره واحتاج لأخيه الانسان ليشاركه بعضا من فيض مشاعره .

مع تقديري للجميع

أسماء




5000