.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احنا مشينا للحرب

د. حسن عبد راضي

منذ أن مشينا إلى الحرب قبل ثلاثة عقود، ونحن عالقون هناك ... في الأرض الحرام، بين حقول الألغام والأسلاك الشائكة وخنادق الرعب ولجان الإعدامات.. لا أمل لنا في سلام أو هدنة أو حتى إجازة من الموت ...، منذ أن امتلأت عقولنا قبل شواجير أسلحتنا بطلقات الكراهية، صرنا مدمني موت وتجار خراب، نوزع كراهيتنا في كل اتجاه، حتى إذا لم نجد من نبادله إياها، تعاطيناها نحن كحشيشة أو كعادة سيئة.

منذ أن زرعنا أول لغم على الحدود، صارت بلادنا أكبر مزرعة للألغام والمتفجرات، وأُجبر النخل على إخلاء الأرض لزروعنا المميتة، وتبعتهُ الحبوبُ والحمضيات، وها نحن أولاء نحصد ثمار ما زرعت أيدينا .. قتلى ومعاقين وأرامل وأيتاماً.

منذ أن موّهنا المدن بالحرائق والدخان، لم تتنفس الشوارع سوى السخام، ولم يجرؤ الورد على مغازلة حدائق البيوت، ولا بثّ الشبّوي أنفاسه في ليالينا الثكالى .. صار مطرنا أسود، وابيضّت عيوننا من الحزن.

عندما "مشينا للحرب" تاركين وراءنا دفء البيت وحضنه الآمن، روائح الحقول وصباحاتها الطرية، عندما تركنا وراءنا الأطفال والزوجات والأمهات، المدارس والمصانع ونوافذ الأمل، عيون الحبيبات وشبابيكهنّ،.. حدث التحول الخطير فينا، فقد قهرتنا الحرب، قهرت فينا طيبة الإنسان والوجه الملائكي فيه، ووزّعتْ علينا وصفات سريعة: كيف تصبح قاتلاً في خمس ساعات ... كيف تصبح شيطاناً في خمسة أيام... كيف يصبح البلد خراباً حتى إشعار آخر!

غير أن الحرب انتهت منذ عشرين عاماً، ونشبت حرب أخرى وانتهت، وتلتها ثالثة وانتهت... فلماذا نظل نمشي إلى الحرب، مأخوذين بها وبعيونها التي (كعيون ميدوزا تحجّر كل قلب بالضغينة)؟ لماذا نظل أوفياء لنواميسها الدموية؟ ننام ونصحو ونحن نردد نشيدها المقدس (احنا مشينا ... مشينا.. للحرب..) وهي في المقابل تسوغ لنا كل شر نرتكبه، وتجمّل في أعيننا كل الخطايا .. فنتبادل القتل كما يتبادل الناس الرسائل والهدايا .. نركض في ماراثون الموت والتخلف والعصبية الفئوية، بينما يتسابق غيرنا في مضامير التقدم والخير والرفاهية.. لأنفسهم في الأقل، وحسبهم هذا.

إن أخطر ما جرّته علينا الحروب من تحولات، أنها جعلتنا ندافع ببسالة عن بؤسنا وتعاستنا وفقرنا وتخلفنا.. دفاعاً يصل إلى أقصى حد ممكن .. لا نريد أن نغادر ما نحن عليه .. نريد للفقر والمرض والأزمات والفساد أن تبقى.. ونصرخ بأعلى أصواتنا: لا للتغيير .. لا للرفاهية .. لا للسلام!

وخارج كل منطق وكل توقّع، وفي بلد ازدهرت فيه طوال قرون مدارس النحو ومذاهب الكلام ودواوين الكتابة، لا نجد لغة نتفاهم بها سوى لغة السلاح.. أصابنا العِيُّ والخرس يوم تركنا الأسلحة تتكلم نيابة عنا.

يا جماعة ... يا معودين .. تعالوا نعُدْ من الحرب .. تعالوا ننسَ نشيدها المقدس، ولنحطم مذياعها الذي ينفث الهستيريا.. لنصمّ آذاننا عن سماع بياناتها وخطبها العصماء.. لننس صوت مقداد مراد، ولنتذكر صوت داخل حسن وشذى حسون، لننسَ أكاذيب الصحاف ولنتذكر أهداف كاظم وعل ويونس محمود.. تعالوا ننسَ ملايين الأشياء السود المريرة، ولنتذكر ملايين الأشياء البيض المشرقة،.. تعالوا نعُدْ من الحرب.. تعالوا نعُدْ إلى الحياة.

 

 

د. حسن عبد راضي


التعليقات

الاسم: شاعر سابق
التاريخ: 06/02/2019 17:38:12
اذا لم تمشِ للحرب ستأتي اليك
الم تأتِ اليك وما زالت
ايها العراقي الجريح
تحياتي لك وانت بين
مفترق واقع حرب وحلم سلام
الحرب للعراقي
كالموت لبني ادم
امران لا يمكن ان يفعلها احد بالنيابة
الحب والموت
للعراقي صارت ثلاث
الحرب !

تحياتي لالق كلماتك

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 08/08/2018 05:39:09
رائد الجراح ..تعلّم أولا كيف تكتب بلغة عربية سليمة ثم تعال وعلّم الناس الكتابة
تعلم ايضا كيف تقرأ وتفهم قبل أن يبدأ لسانك بإخراج هذا الصديد الطائفي القذر.
تعلم ادب الحوار ثم حاور
وعندما تتحدث عن الرجولة فعليك اولا أن تكتب باسمك الحقيقي ولا تختبئ خلف اسم مستعار

الاسم: رائد الجراح
التاريخ: 06/08/2018 21:57:49
النفس تتوق الى السلام فلا احد يريد الحرب ولكنها تفرض كواقع لابد منه وإلا لكنا الغينا الأبواب من بيوتنا فالشاعر كان صادقاً عندما قال ,,, احنا مشينه للحرب عاشك يدافع من اجل محبوبته ,,, وقد اثبت الواقع حينما اصدرت الأوامر لحماة الوطن البؤساء الى ترك مواضعهم والدفاعية وترك جميع اسلحتهم والأنسحاب من معسكراتهم والتوجه الى بيوتهم ليدخلها الدواعش وينتهكوا عرض محبوبة هذا العاشك الذي مشى يوما للحرب من اجل الدفاع عنها , فعندما تصدر اوامر من ابناء عواهر الى جبناء ليتركوا وطنهم بلا حماية سوف يكون مضطرين شباب هذا الوطن الجريح من أجل أن يأخذوا مكانهم لطرد الغزاة المحتلين , وعليه وجب عليك أن تلملم احرفك البائسة وتعود تجلس مع امك وخالاتك لابس الشيلة مثلهن تتسامر وتستمع الى قصص البطولات التي ترويها لك جدتك عن ملاحم ابطال العراق الذين اخرجوا المحتل البريطاني بالفاله والمكوار للتعلم ابسط معاني الرجولة والشرف .

الاسم: حميد شاكر الشطري
التاريخ: 04/11/2017 12:18:05
استاذي تبقى الحرب عالقه باذيالنا كطفل معلق بمسك بذيل او بنهايات عباءة امهع عندما تتبضع قالل الشاعر كاظم الركابي رحمه الله هذه القصيده تحياني لكم
احنه مشينه للحرب
عاﺸﮓ يدافع من اجل محبوبته ..
احنا مشينه للحرب ...
وهذا العراقي من يحب ...
يفنى و لا عايل يمس محبوبته ..
احنه مشينه للحرب
حتى الوطن سالم يظل لجيالنا
لجل الطفولة واللعب ما تحترك يوم بلهب عدوانا
احنه مشينه للحرب

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 14/10/2010 08:15:22
العزيز ابو بكر الجزائري ... تحية لك ولمشاعرك الإنسانية النبيلة ..وأنت تشاركنا صراعنا المرير ضد الحرب وويلاتها ..تحياتي وكن بخير

الاسم: بوبكر
التاريخ: 31/05/2010 10:53:46
تحياتي ...كلماتك تعبرعن أحاسيس ومشاعر مرهفة مكبلة بسلاسل القلق ولكنك كالطائر لا يتوقف زقزقته فهو يريد الحرية يريد الفضاء لايريد الحرب مل من الحرب حتى الثمالة ..ملالحياة الرتيبة...مل من الحروب وأصحابها ومن يدعة إليها ...سيدي لقد كانت عبارتك موجعة شكرا لك أبوبكر الجزائر تحياتي

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 02/12/2009 11:38:15
السيدة سعاد عبد الرزاق .. تحية طيبة وعيد سعيد
عذراً سيدتي لو كنت أثرت مواجعك.. جراحنا الكثيرة لا بد لها أن تندمل يوماً
ولا بد أن يأتي الفرح يوماً.. ليس علينا أن ننتظر .. علينا أن نصنع مستقبلنا بايدينا
شكراُ لمرورك

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 02/12/2009 09:44:04
أخي الشاعر العذب أحمد عزاوي
شكراً لإطلالتك البهية، وأنا أشوق إليك وأتابع كتاباتك بشغف ..أعجبتني تسمية (منام) وفيها دلالة كابوس .. نعم كان كابوساً .. عسى أن ينتهي يوماً
سرني مرورك

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 02/12/2009 09:38:59
الأخ المبدع الأستاذ ناصر عمران الموسوي ..عذراً إن أثرت شجونك يا صديقي .. لكنها شجوننا التي نريد لها أن تنتهي يوماً .. لننطلق نحو غدنا وقد تخففنا من أعباء الماضي .. دمتَ أخاً ومبدعاً

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 02/12/2009 09:30:05
الأستاذ جبار عودة الخطاط .. قبل كل شيء أقول لك وللنور وقرائها والعراقيين جميعاً: عيد سعيد، أدام الله الفرح على العراق وعليك وعلى الجميع كمطر لا ينقطع
عزيزي .. أشكر ثقتكم الغالية، سررت بمرورك الجميل، تقبل خالص الود

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 25/11/2009 22:43:02
عزيزي حسن كل ما قلته ووصفته محفور بصدورنا نحن الامهات والاخوات لكل هذا الوطن الجريح المظلوم
قلوبنا متخومة بالألم لايفارقنا اصبحنانلهث وراء الالم نمطره أن لم يمطر انها ثقافة الالم التي فطرنا عليها يالنا من تعساء غدرونامنذ الطفولة سرقونا نحن البؤساء وها نحن في الغربة ماذا نفعل غير تجرع الالم لنرفع شعارا جديدا يدا بيد إلى الامام نحو حياة افضل

شكرا لدعوتك الكريمة من اجل الوطن

الاسم: الشاعر أحمد عزاوي
التاريخ: 24/11/2009 19:35:01
اولاً مشتاق لك جداااا يا صديقي
ثانيا : لا يقولن أحد أن حسنا يجلد ذاته أو ذواتنا ، هنا نقرأ جزءا ناصعا من حقيقتنا وليقدم كل واحد مناما يدور بخلده ...فالصمت جمال ميت
دمت لنا يا حسن

الاسم: ناصر عمران الموسوي
التاريخ: 24/11/2009 18:25:20
الاخ حسن عبد راضي
تحيتي ....وقدرنا ايها الاخ ان نتخرج سنوياً من مدارس الحرب لندخل فيها،وكأنما هي قدرنا...كلما تذكرت الحرب اسمع صوت آزاد وهي صوموئيل وهي تصرخ في مسرحية نساء في الحرب ( ان الحروب لا تدور في ساحات المعارك انها تدور في قلوب الامهات) ..متى تستريح قلوب الامهات من السير فوقها للحرب ......!
شكرا للموضوع وإن اثرت الشجون.
تقبل محبتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/11/2009 13:52:27
المبدع القدير حسن عبد راضي
سلاما لسطورك العراقية المكتنزة بالوجع الوطني الشفيف
لا حرمنا الله من روعة كلماتك
مع وافر مودتي واعتزازي

جبار عودة الخطاط

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 24/11/2009 09:31:45
عزيزي الأستاذ هيثم جبار الشويلي
شكراً لك لأنك قرأتني بروح المبدع المتابع، وكلماتك حملتني مسؤولية إضافية.
أسعدني مرورك.

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 24/11/2009 09:25:06
العزيزة د. اسماء سنجاري .. تحسنين الظن بي دوماً .. أشكرك كثيراً على هذا..حسك الإنساني العالي وضميرك العراقي بامتياز هما من يستحقان الحفاوة..
شكراً لمرورك العذب الذي يترك في نفسي أثراً كفعل المطر في الحقول
تحياتي واعتزازي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 24/11/2009 06:30:56
كم يسعدني أن أقرأ مرة أخرى للأديب الشاعر المفكر حسن عبد راضي. منذ أول حرف قرأته له منذ شهور عديدة وأنا دائمة البحث عن انتاجه الفكري في الانترنيت. وعندما تظهر صورته في النور على الشريط الجانبي أهمس دائما متى ستتكرم علينا بنص جديد يمزج بعذوبة ولغة راقية بين الشعر والشاعرية وبين الواقع والحلم.

أشكرك جدا جدا على النشر في النور مرة اخرى واشكر حسك الانساني المرهف ودعوتك لنا للعمل معا ليبسم الربيع مرة أخرى.

ستصحو ميزوبوتاميا مادام يحرص عليها أنبل الشباب من أمثالك.

تحياتي وتقديري ومساندتي

أسماء

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 24/11/2009 05:56:35
كما عهدتك ياصديقي تكتب الغث والسمين
تتغزل في حروف الكلمات
تنشد شعرا
قرأتها حد الثمالة وشعرت بنشوة العبارات
دمت للألق نوراً وهاجا
العراقي حد النخاع
هيثم جبار الشويلي




5000