.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكلمات المتقاطعة في الأدب المدروس

زاهر موسى

من الطبيعي أن تتغير مناهج التعليم بعد سقوط دكتاتورية ما وذلك ما يشهده العراق حاليا إلا أن كتاب الأدب الجديد للصف السادس الإعدادي بفرعه الأدبي فيه الكثير من الهفوات التي وقعت فيها مديرية المناهج و التي اطمح أن أوضحها في هذا المقال خصوصا و إن هذا الكتاب يختص بالأدب الحديث و والمعاصر 
و من تلك الهفوات وضع الشاعر محمد مهدي الجواهري مع شعراء مدرسة الإحياء والمحافظين المعتدلين رغم تأخره زمنيا عنهم و ذلك واضح من وضع حافظ إبراهيم بعده و ذكر واضعو الكتاب إحياءه للشعر في بداياته تأييدا لرأيهم مع أنهم يتمثلون له بقصيدة كتبها في سبعينيات القرن الماضي و كذلك اختيارهم لحافظ إبراهيم بدلا من احمد شوقي رغم أهمية الأخير بالنسبة للشعر الكلاسيكي و أصوله العراقية الكردية و كذلك إيرادهم لمثالين على شعر المهجر من الرابطة القلمية لم يكن من ضمنهم جبران خليل جبران الأكثر أهمية في أدب المهجر و عدم إيرادهم مثالا على العصبة الأندلسية و هي شطر لا يستهان به في ذلك الادب وضآلة قصيدة ميخائيل نعيمة كمّا و نوعا و كذلك عدم الحاجة لإيراد جماعة الديوان بشهادة واضعي الكتاب الذين وصفوا هذه الجماعة باللا مهمة وكذلك اختيار عبد القادر رشيد الناصري كمثال على مدرسة ابولو في العراق و الأصح عبد الأمير الحصيري و تجاهلهم تجربة أبو القاسم الشابي لضمان حصة اكبر لمصر من خلال شاعرين هما علي محمود طه المهندس المهم جدا و إبراهيم ناجي الذي ليس له داع و كذلك نسيانهم لأهمية تجربة الياس أبو شبكة و بدوي الجبل و البردوني في الشعر العمودي .
أما في الشعر الحر فلم يتسن لواضعي المناهج تذكر محمود البريكان من ضمن الرواد و ذكرهم لكاظم جواد و زكي الجابر و إبعادهم شاذل طاقة عن دائرة شعراء ما بعد الرواد في الشعر الحر و عربيا الاستشهاد بتوفيق صايغ من فلسطين و العودة بعد سطر للاستشهاد بمحمود درويش و توفيق زياد عن فلسطين .
و قد اختار أهل المنهج قصيدة لا تمثل نازك الملائكة جيدا و إبعاد البياتي الذي يدرس في كل مكان و عن جيل ما بعد الرواد تم اختيار رشدي العامل و هو شاعر جميل و لكن كان الأفضل اختيار سعدي يوسف أو حسب الشيخ جعفر أو يوسف الصائغ وعربيا يصر أهل المنهج على إيراد مثالين على أدب مصر فيمثل صلاح عبد الصبور و أمل دنقل الشعر الحر عربيا و لا يذكر نزار قباني رغم أهميته و جاذبيته للطلاب و باستمرار يخطئ واضعو المناهج بتقسيم الشعر وجداني و تمثيلي و ملحمي و تعليمي و هو ما يمكن شرحه في حواشي الشعراء و في أساليبهم وقد تم اختيار مصطفى جمال الدين و الأفضل عبد الأمير الحصيري و كان من المهم إيراد الملحمة الأدبية في صفوف اسبق من السادس الإعدادي لا تركها هامشا في الادب الحديث الذي يمثله هذا الكتاب و ربما تشكل القضية الفلسطينية دليلا على تدريسنا للتاريخ الأدبي و ليس الادب و كان الأفضل ذكر محمود درويش كمثال على شعراء ما بعد الرواد العرب و ذكر قضيته في المتن إبعادا للطالب عن الادلجة و الاستغلال السيئ لمأساة شعب و في الشعر المسرحي كان الاختيار صائبا لمحمد علي الخفاجي .
و في ما يخص قصيدة النثر تم التغاضي عن تجربة حسين مردان والاستشهاد بجان دمو و هي مفارقة و عدم إعطاء مثال (نص) على قصيدة النثر وكأنها ما زالت تحت سن الرشد فيا للعجب .
و في القصة أصاب واضعو المناهج باختيار محمد خضير إلا أنهم تكاسلوا عن إيراد مثال على الرواية و لو للدرس - و هو أمر محبط  -بدلا من ذكرهم فن الخطابة الذي لا ينتمي في العصر الحديث للأدب بشكل كبير و ليس في العراق من يمثله .
و أخيرا كان اختيار الرائد الكبير علي جواد الطاهر جيدا وهناك بدائل أكثر لذي عينين و كذلك فإن كتاب المطالعة المرفق مع المنهج كان أكثر وعيا و جمالا و اعتقد انه يستحق الإشادة ويبقى سؤال مهم في ذهن الكثيرين ... متى يتعرف طلابنا على ادونيس؟
  



 

 

زاهر موسى


التعليقات

الاسم: زاهر موسى
التاريخ: 26/11/2009 09:21:03
شكرا سيدتي كلامك اكثر من منطقي و مقبول و علينا الوقوف بشجاعة ضد هذا التشوه

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 23/11/2009 04:08:54
أحييك على هذه الالتفاتة وحرصك على جيل المستقبل .. الحقيقة اغلب المناهج الدراسية مطلوب اعادة نظر بها بما فيها مادة التربية الاسلامية التي يبدو انها تحرض الاطفال على التفكير بالامور الطائفية بدلا من الغائها والتركيز على الوطنية وحب العراق ، والامثلة كثيرة على ذلك فقط قلبوا صفحات الكتاب وسترون العجب ..!




5000