..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم

وفاء اسماعيل

إذا كانت الرياضة هي مجهود جسدي يعمل على تقويته ويؤدى إلى  تهذيب النفس والروح والسلوك الانسانى  ، فكل ذلك للأسف لم نراه لا في الجانب المصري الذي ابدي اهتمامه برياضة كرة القدم كما لو كان الفوز فيها أعظم انجاز على وجه الأرض ولهذا خسر، ولا رأيناه في الجانب الجزائري الذي فاز في مباراة المريخ بالسودان .. كلاهما بنظري لا يستحقان أن يمثل اى منهما العرب  في كاس العالم  لأنهما افتقدا الروح الرياضية  الأصيلة  التي تدفع اى فريق لتقبل فكرة  الهزيمة  بروح رياضية  عالية ، أو تقبل الفوز بتواضع بعيدا عن الغرور والمكابرة .. الفريقان المصري والجزائري  ربما على درجة كبيرة من المهنية والحرفية  في اللعب ، أ ظهرا إبداعهما في المبارتين  لا احد ينكر ذلك  ، ولكنهما للأسف تركا أنفسهما لأيادى الشر والفساد تعبث بهما وتتاجر بهما ، ورضيا الاثنين معا أن يكونا حصانين يراهن عليهما المقامرين  في سباق للخيل ، وبالتالي فالحصان الفائز عليه يكون ركوبة سهلة أو مطية ينطلق حيث الوجهة التي يريدها ذلك المقامر !

* السيد جمال مبارك  الذي كان يراهن على فوز المنتخب المصري ليسجل لنفسه انجازا لم يحصل عليه في اى مجال من المجالات الحيوية في مصر ، مستغلا رغبة المصريين المحمومة في اى انتصار ولو على الساحة الرياضية بعد أن  فقد الأمل في اى إصلاح  مصري  في كافة المجالات الأخرى ، ولعب على الوتر وعزف سيمفونية مصر هي امى ، نيلها هو دمى ، واهتم  بالمباراة بين الفريقين  وسخر لهذا الهدف  كل إمكانيات الدولة  من إعلام وفضائيات  وأموال ، وحول  الأمر كما لو كان ساحة معركة  شحن فيها عواطف المصريين  وحولها من مجرد مباراة  رياضية إلى قضية انتماء وهوية مصرية تستحق القتال والدفاع عنها بشراسة وسمح للأقلام  الفاقدة للضمير والوعي أن تؤجج مشاعر كل مصري بالداخل والخارج  ، وكأن  تشجيع  الفريق المصري  واجب وطني  لا يعلو فوقه اى واجب آخر ، ونسى أو تناسى أن الكورة ماهى إلا رياضة من حق كل إنسان أن يشجع الفريق الذي يراه لاعبا أفضل في الساحة دون  أن يكون لأحد حق التشكيك في انتماءه ووطنيته ، فهل يحق لأحد التشكيك في انتمائي ووطنيني وحبي لبلدي  لو شجعت الفريق الجزائري مثلا  ؟  ولكن لأننا في زمن ضياع الهوية وطمس الانتماء  واختلاط المفاهيم  والأوراق .. باتت الكورة  هي عنوان الهوية  ودليل للانتماء .. واخشي ما أخشاه أن يأتي يوما يسأل فيه كل مصري عن  انتمائه الكروي  !! إن كان ميال  للمنتخب البرازيلي  فيكون من وجهة نظر السادة  رجال لجنة السياسات الخارجية  خائن وعميل وفاقد للهوية المصرية ومشكوك في انتمائه للوطن !!

* السيد عبد العزيز بوتفليقة  اعتبر فوز الفريق المصري بهدفين في القاهرة  عار على الجزائر لا يمحوه إلا الدم فشحن كل إمكانيات الدولة  للمباراة النهائية ، ووصل به الأمر  إلى تسخير الطائرات الحربية للجيش الوطني الجزائري لنقل المشجعين الجزائريين إلى السودان وسمح للإعلاميين  بالتطاول  على مصر وشعبها ، ونسى الجميع أن حكومة بوتفليقة  التي تتهم بالتزوير والفساد أرادت من الفوز التغطية على مشاكل النظام الداخلية وحالات الفساد المستشرية في كل أرجاء الجزائر  فتحول  المنتخب الجزائري من مجرد فريق كروي رياضي إلى حصان في حلبة سباق المقامرين ، وكارت رهان  رخيص يلعب به السكارى والفاسدين .

* حينما تتحول ساحات الرياضة  إلى ساحات ردح وشتم وانحطاط اخلاقى ، حينما يصل الفساد ويطل برأسه على الرياضة فعلينا أن نلعن تلك اللعبة ومن بدعها ، وان نركل تلك الكورة بأرجلنا وأحذيتنا إلى مزابل التاريخ لأنها لم تعلمنا الأدب ولم تسمو بسلوكياتنا حتى نجبر العالم على احترامنا وتقديرنا ، وعندما يصل الأمر بنا إلى الدرك الأسفل ونرى كتابا كانوا في نظرنا كبارا يقذفون بسلاطة لسانهم  كل ماهو جزائري ومصري ويشوهون تاريخ البلدين ويتبادلون الشتائم والمعايرة ..فهذا يذكر الجزائر بفضل جمال عبد الناصر على  الثورة الجزائرية ، وآخر يرد بان ( الجزائر بلد المليون شهيد ومصر بلد المليون راقصة ) حينها لابد أن ندرك أن الرياضة أفسدت أخلاقنا ولم تعمل على تهذيبها  .. وحينها لابد أن نصل إلى حقيقة ألا وهى أننا لا نستحق أن يكون لنا اى موقع على خارطة العالم  لان لا الدين هذب أخلاقنا ولا الرياضة علمتنا أدب الحوار والتواصل  .. ولا هذا الفريق يمثل العرب والعروبة ولا الأخر عنوان الشرف والفضيلة .

* تبعات جريمة الشحن الاعلامى من كلا الطرفين (المصري - الجزائري ) لم ولن تنتهي  فإفرازاتها ستستمر بين البلدين وسيدفع الثمن الشعبين ، فها هي مصر تستدعى السفير المصري في الجزائر للتشاور‘ على خلفية أحداث العنف التي صاحبت مباراة منتخبي البلدين لكرة القدم المؤهلة لنهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا ( سابقة خطيرة لم تحدث من قبل ) ، وسيعقبها بالطبع سحب السفير الجزائري من القاهرة  على خلفية  التظاهرة التي قام بها بعض الغوغائيين  أمام السفارة الجزائرية  ، تلك التظاهرة التي طالبت بطرد الجزائريين  من مصر  ،  وعلى خلفية تصريحات السيد علاء مبارك  التي صرح فيها أن جماهير الجزائر مجموعة من المرتزقة .. وهاهم الفنانون المصريون يعلنون مقاطعة المهرجانات الفنية التي ستقام في الجزائر ، وهاهو الإعلام الجزائري يصب جام غضبه على كل من تمنى الفوز للمصريين  ، وهاهو الإعلام المصري بصحفه وفضائياته يستغلون ماحدث من أعمال شغب في الجزائر ضد المصريون هناك  ليبرر حملته الشعواء التي شنها على المنتخب الجزائرى وشعب الجزائر قبل مباراة القاهرة ..هذا الزلزال الذي دمر العلاقة بين بلدين وشعبين  شهدا لهما التاريخ  يوما بأنهما مفخرة للعرب والمسلمين  في نضالهما  وعنوان الكرامة والشرف .. هاهو التاريخ يسطر لهما أسوأ انحطاط  اخلاقى  على يد زبانية السياسة  والأقلام المسمومة  ، في الوقت الذي  تسطر فيه منظمة الشفافية الدولية فضيحة لكلا البلدين في تقريرها  والذي صدر أول أمس  يفيد ويؤكد أن : (احتلت مصر والجزائر المركز الـ١١١ مكرر في الشفافية ، بينما وضع قطر في المركز الـ٢٢ باعتبارها أكثر الدول العربية شفافية، تلتها الإمارات ٣٠ وعمان ٣٩ والبحرين ٣٦ والأردن ٤٩ والسعودية ٦٣ وتونس ٦٥ والكويت ٦٦ والمغرب ٨٩ واليمن ١٥٤، والصومال الأخيرة عالمياً )  وبما أن الشفافية مفقودة في كلا البلدين  فعلى الشعوب  أن تعي أن النظامين في البلدين  استخدما تلك المباراة لأغراض سياسية  ، وان  الشحن الاعلامى كان مقصودا  وهدفه التغطية على ماهو أسوأ بالداخل من فساد وتزوير وتدليس وانحطاط وفشل ذريع في إدارة الأزمات وحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية  على وجه الخصوص .

* لم أكن يوما أتمنى لاى بلد عربي أن يخسر في اى مجال من المجالات بقدر ما تمنيته اليوم .. لأننا كشعوب وأنظمة لا نستحق الفوز .. فالفوز شرف يستحقه من يعرف معنى الكرامة والشرف ، ويستحقه من يفهم معناه ، ومعناه عندي كان (سواء فازت مصر أو الجزائر فكلاهما بلد عربي يمثل الجميع ) أما وقد سعى كل طرف لنيل الفوز لنفسه .. نفسه فقط دون الآخرين .. نفسه الأنانية ..فهو له  ولا يمثل إلا نفسه ..ولا يدعى احد بعد الأحداث التي أدمت قلوب الشرفاء  انه يمثلنا نحن كعرب ، فالكل خاسر في تلك المعركة حتى لو فازت الجزائر بكأس العالم ، ومصر لم تخسر المباراة فقط  بل خسرت الجزائر كدولة وشعب  ، خسرت دولة  شقيقة  لها مكانتها في قلوب المصريين  ، والجزائر  وان فازت فمن المؤكد أنها مع الأيام ستدرك أن هذا النصر ليس أهم من  محبة شعب  كان يوما لها سندا وأرضا احتوت كل العرب  (يوم كانت مصر أرض لكل العرب )  فلتفرح الجزائر بفوزها  ولكنها أبدا لن تمثل كل العرب ، ولتبكى مصر على خسارتها ولكنها خسارة  تستحقها ربما تفيق من غيبوبة الإعلام الرسمي  الموتور الذي تاجر باسمها وشعبها  لكسب ود الوريث القادم  لها .. إنها معركة الفاشلين  الكل خرج منها مهزوم وخاسر ..وهل نستحق نحن كشعوب من يمثلنا في المحافل الدولية خاسر أو مهزوم ؟ ربما فعلا نستحق لأننا أيضا مهزومين على يد عصابات تحكمنا وتتحكم بنا  وتوجهنا إلى الوجهة التي تريد .. ومادمنا كذلك  فالقادم انتظروه فهو أسوأ مما فات .

 

  

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: محمد البحيرى مصرى
التاريخ: 04/12/2010 20:07:49
يا تره مين اللى يستاهل تمثيل العرب فى كاس العالم ولا مصر ولا الجزائر مين يعنى اللى يستاهل احسن دولتين عربيه فى كرة القدم مين تانى فى العرب

الاسم: إبراهيم الجزائري
التاريخ: 08/03/2010 08:16:25
السلام عليكم
أذكر الأخت الأستاذة أن"مبارات كرة القدم" مجرد لعبةحولت أهدافها, أما ما يخص الشعبين, الجزائري و المصري, فروابطهما أقوى من جلد الكرة.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/12/2009 21:27:53
والله باختي وفاء انا كلشي شايف لاكن كرة قدم توترعلاقات وسحب سفراء عجيب هذا وعلى كل حال الله يصلحهم وسالمين يااهل النور

الاسم: ملاك
التاريخ: 05/12/2009 14:25:32
الجزائر ربحت و لم تخسر شيءا و الدليل مراجعة مصر لمواقفها

الاسم: غانم الحلو
التاريخ: 04/12/2009 07:20:37
الاستاذة وفاء المحترمة تعلمنا منذ الصغر ان شعار الرياضة هو (ادب وطاعة واحترام ) ضاعت شعاراتنا ومفاهيمنا000 في دول العالم الثالث كل شى قابل للضياع حتى الهوية والانتماء فكيف بكرة قدم والعيب في تسييس الرياضة التي وجدت لتوحيد شعوب المعمورة 000 غانم الحلو ( العراق )

الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 03/12/2009 19:31:06
الاخت وفاء
الرياضة نتاج من نتاجات الشعوب التي تريد ان تصل ارقى مصافي العالم
البلدان هما نتاج محبة لكرة القدم
بس للاسف تدخل الحكومات المتسلطة اتاحت المجال وادخلت لغة جديدة نجهلها
لم يكتفوا تسلطا على رقاب الشعوب ارادو ان يزجو انفسهم ليقتلو فرحة ومتعة اللعبة
ناهيك عن همجية العرب بكل معاني الكلمة
وتخلفهم في كل شئ ونتيجة طبيعية ان يكونوا اخر سلم الشعوب
لانة استحقاقهم الطبيعي
وانا شاك في كل انجاز عربي يحدث ابدا لم يكن عربيا
لانة لو دخلتي في تفكير وتشريح دماغ العربي لوجدتي لايوجد فية غير افكار جنسية
في كيفية الاستيلاء على المرأة والاستحواذ عليها
واشباع غرائزة
لذلك هو لا يتطور
لانة في سبات
في غفلة من ما يحيط بة
وابسط مثال الصحف الاسرائلية تدعو الفريقيين المصري والجزائري اللجوء للتهدئة قبل مباراتهم بالخرطوم
لا اطيل عليك
تحياتي

الاسم: عبد الحكيم جزائري من الجزائر
التاريخ: 29/11/2009 13:20:28
السلام عليكم
هذه نتيجة جهل الشعوب و استخفاف المسؤولين
هذه نتيجة تجاهل العلماء و المثقفين
هذه نتيجة الإفتخار بأصحاب الغناء الساقط في مصر و الجزائر
عندما أصبحت الثقافة تعني الرقص و الكلام البذي فهذا يعني قلة الوعي و الآداب

الاسم: صالح عوض
التاريخ: 25/11/2009 08:06:10
شكرا لك استاذة وفاء

وبارك الله فيك

ان الجزائر خسرت شعبا وثقافة واخوة وكذلك مصر خسرت شعبا عربيا ممسلما ومحبة وقيما..

لكن يا اخت وفاء ليست المشكلة مشكلة الكرة ان المشكلة في جوهرها ثقافة التجزئة التي تعزف عليها المؤسسات الثقافية والسياسية في القطر العربي ..ثقافة تفسيخ وتقوقع داخل حدود الاقليم ..انها قضية سياسية بامتياز للبحث عن معارك وهمية لنظام عربي فاسد..والخاسر هو الامة والشعبين الحبيبين العزيزين..شكرا لك يا وفاء

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/11/2009 22:14:15
اليوم قرأت مقالة لكاتب جزائري يقول فيها بل ربما عنوانها
فنانون مصريون يبكون على طريقة النساء ، أشاد خلالها بالشاب خالد ومسح كل تاريخ مصر الثقافي والغنائي وهو يذكر الشاب خالد
هل هذا الكلام يصلح عنواناً للنقاش في تفاصيل الأمر
لا
بل هي ثقافة المنتصر والمهزوم ،
كلاهما أميان
كلاهما يعبران بطريقة جاهلية ، جاهلية كمسمى يطلق على من يستحق لا كما ورد في مجاهل التاريخ
صدقتِ سيدتي
لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
هذا صحيح
صحيح جدا وكلامك جاء في مكانه الأصح ، مركز النور 000نور الجميع ، نورنا




5000