.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش الانتخابات العراقية القادمة

ماجد محمد مصطفى

وقع السحر بعينه على مفردة الديمقراطية في العراق الذي من المزمع ان يدشن
شوط انتخابي اخر يناير/ كانون الثاني من العام الجديد فيما لو تم حل
الخلافات وتباين الاراء حول قانون الانتخابات والشد والجذب والتأجيل
المتكرر قبل اقراره في البرلمان ناهيك عن تلويح الاقليم الكوردي
بالمقاطعة في حال عدم اعادة النظر في توزيع المقاعد النيابية على
المحافظات الكوردية والغبن والحيف جراء توزيع المقاعد اعتمادا على
البطاقة التموينية بوجود تباين في النمو السكاني بين مدينة واخرى خلال
السنوات المنصرمة وليس اخيرا نقض القانون في حال عدم اجراء التعديلات
عليه وتأثيره على ايفاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التشريعية
بالتزاماتها في الموعد المحدد بدايات العام 2010.

العراق الذي خاض اجواء انتخابات ديمقراطية اكثر من مرة بنجاح ملحوظ
واشادة دولية عقب الاطاحة بحكم صدام الدكتاتوري العام 2003 يواجه من جديد
تحدي اجراء الانتخابات بصيغة ترضي جميع الاطراف وتوافق التعطش الشعبي الى
ديمقراطية حقيقية تستطيع مواكبة تحديات المرحلة القادمة استفادة من
التجارب السابقة في الحكم والادارة وما شابها من سلبيات وخروقات وفساد
جعل البون شاسعا حتى بين افراد الشعب وممثليهم بعد وصولهم الى السلطة بما
تغدقها من امتيازات حيث جهات عدة تتحمل مسؤولية المضي قدما في شوط
انتخابي اخر بتعدد وجهات النظر بين الالتزامات الاخلاقية والحزبية
والقانونية في ضوء مفردات الدستور العراقي الدائم والطرق الميكيافيلية
للفوز في الانتخابات التشريعية القادمة على حساب مصالح العراق الجديد
وتطلع شعوبه الى تعميق وتؤكيد حقوقها الديمقراطية.

ان الجدل المثير والخلافات ووجهات النظر على مختلف الاصعدة حول
الانتخابات العراقية القادمة وتفاصيلها وفقراتها القانونية ومصيرها بين
التأجيل او اجرؤها في موعدها المقرر يعكس مدى الديمقراطية العراقية
وصيرورتها بعد سنوات من القهر والدكتاتورية بدءا من البرلمان الذي بحث
القانون على حساب الوقت الثمين خاصة للمفوضية العليا المستقلة التي لا
تفوت الفرص للإشارة إلى موعد الانتخابات النهائي وتحضيراتها كموعد غير
قابل للتأجيل وبما يكشف صعوبة المخاض الديمقراطي القادم غمرة التصعيدات
والحروب الكلامية غير المجدية وانعكاساتهما السلبية على مختلف الصعد.

 ان الفقرات القانونية وآلية التعاطي معها كموضع خلاف والجدل المستديم
مثل المقاعد التعويضية والاحصاء والقائمة المفتوحة والعراقيين خارج
العراق وغيرها من الاهمية معالجتها بموضوعية لكي تجرى انتخابات
اكثرمصداقية وشفافية تضمن كثافة المشاركة الشعبية .. الاجدى اجرى
الانتخابات المقبلة في موعدها المقرر ويعني ذلك اعادة القانون في ضوء
النقض الى البرلمان لمناقشته غضون ايام قلائل قبل نفاذ المهلة الدستورية
وتفاقم مشاكل اخرى بين الجهات السياسية ببروز تحديات اخرى امام العملية
السياسية في العراق وبلورتها والشعوب العراقية التي سئمت احاديث
الديمقراطية النظرية وباتت تنتظر استحقاقاتها في مجال الخدمات والامن
والرهافية.
لقد سحر الديمقراطية شعوب العراق بين سجلات ومصالح سياسية بحتة وبين
تطلعات جماهيره الى جني ثمارها.. تطلع مشروع لاتفهمه الدكتاتورية
المتشنجة.

ماجد محمد مصطفى


التعليقات




5000