.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأثير الدعاية الانتخابية

سلام خماط

لم تترسخ لدينا ثقافة المؤسسات  حتى الآن بالرغم من مضي ستة سنوات على تغيير النظام الدكتاتوري ,ولم نشهد أي دور ايجابي في تشكيل ملامح أي مشروع سواء كان سياسي أو اجتماعي أو ثقافي ,وان غياب هذه الثقافة كان بسبب ما تجذر في نفوس الأغلبية على الاعتماد على قوة نفوذ بعض الأفراد الذين يحملون صفات القادة في نظر هذا البعض .

ففي زيارة لي لأحد مقرات الأحزاب في بغداد وفي غرفة الاستقبال شاهدت عدد غير قليل من صور زعيم الحركة أو الحزب وقد علقت على جدران وزوايا هذه الغرفة وعند سؤال مسؤول مكتب (الزعيم )عن هذه الظاهرة وهل هنالك صور أخرى داخل مبنى الحزب الذي لم ادخله بعد ؟وماذا لو فاز هذا (الزعيم ) برئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء فكيف ستكون حصة الشوارع أو الساحات العامة من صور (القائد الجديد )؟فأجاب مدير المكتب :انه رمز وطني ويستحق ذلك ,لكني قلت له ان كل رئيس حزب أو حركة أو تيار أو كتله هو زعيم وطني في نظر أتباعه كذلك ,فامتعض الرجل من هذا الكلام وقرر عدم إجراء المقابلة ,فانسحبت دون أن أحقق هذا اللقاء ,

وهذا يقودني إلى أن عبادة الفرد لا زالت متجذرة في نفوس الكثير رغم الادعاء بالديمقراطية ومفاهيمها , وهذا يعني ونحن على أبواب انتخابات برلمانية جديدة ان المشكلة تكمن في نوع الإعداد للدعاية الانتخابية  التي تقوم بها الأحزاب والقوى السياسية المتنافسة للحصول على أعلى نسبة من الأصوات والتي تكون (الصورة ) صورة المرشح احد أهم مفاصلها ,بل الأداة الوحيدة المستخدمة في التعبئة الانتخابية ,بعيدا عن مؤثرات الواقع الاجتماعي وما يحمله من مشاكل واحتياجات ,وكان من المفترض بالقوى السياسية المتنافسة ان تركز في حملاتها الانتخابية على حل تلك المشاكل وتوفير تلك الاحتياجات ,لكن الذي  نراه وفي كل حملة انتخابية ان الخطاب الانتخابي متكرر ومتشابه وهذا يعني غياب التشخيص والابتعاد عن الواقع مما سيؤدي  الى عدم تأثير تلك الدعاية في الناخب لعدم وضوح البرامج السياسية لتلك القوى وعدم تحديد شكل النظام وشكل الدولة المراد بنائها .

والسؤال هنا : هل ان الدعاية هي من اجل التعريف بالمرشح ؟او ان ترشيح البعض حبا بتحقيق شهرة معينه او من اجل وجاهه اجتماعية او استعراض البعض لأوضاعهم المالية والتظاهر بأنهم أثرياء لغاية في نفوسهم وان الله قد أعطاهم مالا كثيرا ,فإذا ما وصلوا لمجلس المحافظة او البرلمان فان أيديهم سوف لن تمتدد للمال العام ,والجواب هنا رغم ان هذا البعض قد بذل الكثير من المال وصل الى مئات الملايين من الدنانير  لكن النتيجة كانت عدم وجود أي تأثير لهذه الدعاية رغم الأموال الطائلة التي صرفت عليها . فالحقيقة التي غفل عنها هؤلاء المرشحين هي ان القناعات الشخصية لا يمكن ان تتأثر بأي دعاية انتخابية لهذا المرشح او ذاك حتى لو كان من ذوي القربى ,والدليل على ما أقول ان احد المرشحين لانتخابات مجلس محافظة ما كان شيخ عشيرة معروف وقد عقد الجلسات تلو الجلسات وأقام الولائم تلو الولائم لأبناء عشيرته  إلا انه لم يستطع ان يتخطى العتبة الانتخابية التي تؤهله للوصول إلى مجلس المحافظة ,من هنا نستطيع القول ومن خلال استطلاع عشوائي أجريناه مع نماذج مختلفة من الشرائح الاجتماعية ,توصلنا من خلاله إلى أن التصويت لهذا المرشح أو ذاك إنما مسؤولية يجب أن لا تأخذ مسألة الولاءات وبمختلف أنواعها أي اعتبار ,وان مرحلة الاعتبارات الطائفية والدينية والعشائرية قد انحسرت عما كانت عليه سابقا حيث أصبح الناخب على دراية ومعرفة لاختيار الأفضل ,وان الناخب سوف يستند في خياره إلى التمييز بين القوائم الفائزة في الانتخابات السابقة وما حققته من انجازات وليس إلى ما تطرحه من شعارات دعائية ,وبين اختيار من لم يحالفهم الفوز من أصحاب الأيادي البيضاء ووضعهم أمام الأمر الواقع للقيام بمهامهم الوطنية والنهوض ببناء الدولة العراقية الحديثة .

 

 

سلام خماط


التعليقات




5000