.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موعد مع الموت أخلفناه (المنصور ميليا)

د حسين ابو سعود

قبل أن يسمى يوم الأحد بالأحد الدامي بيوم واحد فقط وقفت ثلاث حافلات أمام فندق المنصور ميليا ونزل منها ما يقرب من ستين شابا وشابة جاءوا من مختلف دول العالم ليشاركوا في المخيم الأول للشباب المغتربين معهم عدد من المشرفين والمشرفات، وبالرغم من العناء والإجهاد الناجم من ساعات السفر الطويلة، كانت الفرحة تعلو وجوه القادمين الجدد ، لقد كان لقاء الأرواح قبل الأجساد بتراب الوطن وهواءه، وقد تربصت قوى الظلام بهذه الفرحة العارمة وأرادت وأدها في مهدها بتفجير هائل قرب فندق المنصور لتتناقل وكالات الأنباء خبر استشهاد هؤلاء الشباب والشابات في ثاني يوم تطأ أقدامهم فيه ارض الوطن ، منظر مهول ، أشلاء بشرية جاءت لتفرح وتجدد العهد مع الوطن الجريح، تتناثر أشياءهم وكاميراتهم الرقمية وملابسهم الأنيقة والهدايا التي جاءوا بها لأيتام الداخل تعبيرا عن الحب والتضامن وجوالاتهم ترن بمختلف النغمات وتتلقى المكالمات من أهاليهم دون جواب .
هكذا أراد الإرهابيون ولكن الله أراد غير ذلك ، أراد لهؤلاء الذين جاءوا محملين بالحب أن يغادروا بالحب ، وان يكملوا رحلتهم كما كان مخططا لها ، أراد لهم أن يوزعوا أشواقهم على الجوامع والكنائس وعلى طيور الأضرحة والمراقد ، يمسحوا الحزن عن الجدران والأعمدة ونصب الحرية، لقد كان هؤلاء قد تركوا الفندق قبل ساعة من الحادث، لقد كانوا وقت الانفجار المروع ينعمون بالأمان داخل الحرم الآمن للأمام موسى الكاظم، كانوا في حمى الإمام الجواد، كانوا متسمرين حول جمال المشهد وجلال المكان ، حيث تناولوا الطعام في مضيف الإمامين الجوادين الكاظمين ولم يعلم احد منهم بالتفجير إلا عند العودة بعد غروب الشمس، حيث طُلب منهم أن يتوجهوا بهدوء تام الى غرفهم لجلب أمتعتهم والعودة نحو الحافلات التي ستقلهم الى فندق آخر وهو فندق بابل، على أن منظر الخراب الذي لحق بغرف الفندق وصالاته لم يؤثر في معنويات الشباب الذين لم يتعودوا منظر الخراب والدمار ورائحة الدماء، ولكنهم شعروا بالمعاناة اليومية لإخوانهم في الداخل، وعندما سأل احد موظفي الفندق شابا مغتربا عن سبب الزيارة للعراق في مثل هذه الظروف الصعبة قال بصوت واثق وعربية مشوبة بلكنة محببة عليها آثار الغربة: جئنا محملين بحب وردي لدجلة والفرات ، جئنا لنرى أن هل عادت المياه للاهوار وهل عاد الخرير الى الأنهار وهل عج أبو نواس بالسمار، حول رائحة السمك المسكوف
جئنا لنسأل أهلنا :


هل غادرهم الجفاف وأينعت الضفاف،
جئنا من ارض الصقيع نريد الشمس وريح الصبا والربيع
لقد نادانا العراق ونادانا النرجس والرازقي
لقد نادتنا ذكرياتنا وذكريات الآباء والأمهات
جئنا نشكو برد المنافي وتعب السفر، وأما الموت: فقد قال تعالى
قل إن الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم، وقال :أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وهو القائل وقوله الحق: وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت
جئنا لأننا نحب هذه الأرض وهذه السماء.

 


2
تعقيب
لقد وجدت بغداد حزينة لا مبالية، وقد اخبرني غير واحد بان التفجيرات الدامية هي ارحم من القتل الفردي على الهوية ومنظر الجثث العائمة على نهر دجلة والذي كان سائدا قبل عامين وأكثر.
زيارتنا للمنطقة الخضراء صاحبتها إجراءات أمنية اقل ما يقال عنها بأنها فوق العادة لكنها كانت ودية غير مخيفة ولا تلقي بالرهبة في القلوب لأننا كنا في طريقنا لمكتب شخص أحببناه وانتخبناه وكم كان اللقاء حميميا وجميلا مع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء وكنا نراه وكأنه أب بين أبنائه أو أخ بين إخوته، فلا خوف ولا رهبة ولا تعالي .
و كان وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر يتابع أخبار الشباب طوال أيام المخيم ويشملهم برعايته الأبوية من خلال اللجان التي أمر بتشكيلها لمرافقة الوفد في سبيل تهيئة كافة الضروريات وتبديد كافة العراقيل التي قد تواجههم.
ولعل أجمل ما في العراق هو حب الشعب للحياة وقد رأيت الناس يمارسون حياتهم بصورة عادية وكأنهم لم يكونوا في ظلام دامس منذ السبعينات ، رأيتهم في المسرح الوطني وفي حديقة الزوراء والأضرحة وفي الأسواق والمحلات .
لقد آلمني مناظر التفتيش والحراسة المشددة في الروضة الكاظمية المشرفة مع علمي بأنها إجراءات لابد منها لضمان سلامة المكان والزوار ولكنها أماكن يفترض أن تكون آمنة للغاية لا يطالها أيدي الإرهاب وقوى الظلام .
وأخيرا توقفت عن ترديد قول الشاعر احمد الصافي النجفي:


يا عودة للدار ما أقساها اسمع ببغداد ولا أراها


لقد رأيت بغداد وشربت ماءها واستنشقت هواءها ووطأت ترابها ، وأملي أن أن يعود اليوم لتسفر بغداد عن وجهها الحقيقي بإزالة السواتر الإسمنتية والجدران الصناعية العازلة وان يعود الناس كلهم أخوة متحابين كما كانوا في الماضي .
بالرغم من كل شئ لقد كان العراق جميلا.

 


 

د حسين ابو سعود


التعليقات

الاسم: وفاء
التاريخ: 31/10/2010 16:28:11
ابي العزيز لقد تعبت عليناوانفقت الكثير من المال لتئمن على حياتناوانااشكرك على كل شيء وفاء

الاسم: عزيز النائب
التاريخ: 08/12/2009 23:21:37
ايها الصديق العزيز من خلال هذا الوصف الجميل ومن تعاطف هذه التعليقات المضيئة اقول لكم ان هذا البلد بألف خير

كنا نتصور ان النظام العنصري الذي يقوم على تمجيد الفرد والاضطهاد الجماعي للشعوب قد انتهى
وان الفاشية التي تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة قد زال
وان العنف وسفك الدماء والحقد قد ولى والى الابد

ولكن لاخوف من المستقبل فإن الامل في هذا الشعب البار الذي تحدى هولاكو وكل الطغاة على مر العصور
والامل في كلامكم العذب وفي كل الاصوات الخيرة وهذه التعليقات التي تذوب مع كلماتكم تعاطفا مع بغداد الحب والسلام
نعم هذا الشعب سيكون عند حسن ظن هذه الباقة من الشباب الذين كانوا ينعمون بالأمان داخل الحرم الآمن للأمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد
نعم هذا الشعب الوفي سيصون هذا البلد المعطاء

ويقول الشاعر المرهف جابر الكاظمي في ابيات من قصيدة الى قانا وما اشبه قانا وعراقنا هذه الايام
لابد يا قانا نفوس تثأر
الناكثون تأخروا
والقاسطون تآمروا
والمارقون تصوروا
ان الدماء الطاهرات مسيلها يتخثر
كلا ورب الراقصات
ومن على صدر الصليب تسمروا
انا والهوى والاعصر
نمضي على عهد الالى
قضوا لقيصر مضجعا
فانثال يبكي قيصر انا هكذا...
جسدي قصيدة شاعر
في كل قافية رصاصة ثائر
في كل حرف خنجر

من عزيز النائب ومن رسل الامل للعراق ولكم جميعا كل الحب

فنان تشكيلي وسفير سلام

الاسم: سلام ناجي
التاريخ: 03/12/2009 09:17:47
د حسين ابو سعود

كما عهدناك فنانا مبدعا برسم الابتسامة على الشفاه, فانك مبدعا بتصوير الالم و تحوله الى امل.

كأنني قد ذهبت لبغداد, و شهدت الانفجار.

الاسم: حسن الجراح - لندن
التاريخ: 26/11/2009 00:00:09
اخي العزيز..د حسين ابو سعود

عاشت يداك وسلم فاك
حمدا لله على سلامتك
لقد تجول قلبي ببغداد من خلال عذب كلماتك
ثلاثون عاما اسمع ببغداد احلم ببغدادافكر ببغداد
ولا أراها
انتظران اكحل عيناي برؤياها
اشرب جرعة من سقياها
اشرح صدري باستنشاق هواها
احتضن تراب صحرائها ومرعاها
وفي عرس يومي الاخير اغرس في ثراها
تحياتي الك
حسن الجراح

الاسم: حسن الجراح - لندن
التاريخ: 25/11/2009 23:56:28
اخي العزيز..د حسين ابو سعود

عاشت يداك وسلم فاك
حمدا لله على سلامتك
لقد تجول قلبي ببغداد من خلال عذب كلماتك
ثلاثون عاما اسمع ببغداد احلم ببغدادافكر ببغداد
ولا أراها
انتظران اكحل عيناي برؤياها
اشرب جرعة من سقياها
اشرح صدري باستنشاق هواها
احتضن تراب صحرائها ومرعاها
وفي عرس يومي الاخير اغرس في ثراها
تحياتي الك
حسن الجراح

الاسم: عزيز النائب
التاريخ: 25/11/2009 01:55:39
ايها الصديق العزيز من خلال هذا الوصف الجميل ومن تعاطف هذه التعليقات المضيئة اقول لكم ان هذا البلد بألف خير

كنا نتصور ان النظام العنصري الذي يقوم على تمجيد الفرد والاضطهاد الجماعي للشعوب قد انتهى
وان الفاشية التي تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة قد زال
وان العنف وسفك الدماء والحقد قد ولى والى الابد

ولكن لاخوف من المستقبل فإن الامل في هذا الشعب البار الذي تحدى هولاكو وكل الطغاة على مر العصور
والامل في كلامكم العذب وفي كل الاصوات الخيرة وهذه التعليقات التي تذوب مع كلماتكم تعاطفا مع بغداد الحب والسلام
نعم هذا الشعب سيكون عند حسن ظن هذه الباقة من الشباب الذين كانوا ينعمون بالأمان داخل الحرم الآمن للأمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد
نعم هذا الشعب الوفي سيصون هذا البلد المعطاء

ويقول الشاعر المرهف جابر الكاظمي في ابيات من قصيدة الى قانا وما اشبه قانا وعراقنا هذه الايام
لابد يا قانا نفوس تثأر
الناكثون تأخروا
والقاسطون تآمروا
والمارقون تصوروا
ان الدماء الطاهرات مسيلها يتخثر
كلا ورب الراقصات
ومن على صدر الصليب تسمروا
انا والهوى والاعصر
نمضي على عهد الالى
قضوا لقيصر مضجعا
فانثال يبكي قيصر انا هكذا...
جسدي قصيدة شاعر
في كل قافية رصاصة ثائر
في كل حرف خنجر

من عزيز النائب ومن رسل الامل للعراق ولكم جميعا كل الحب

فنان تشكيلي وسفير سلام

الاسم: محمد كامل الكناني
التاريخ: 24/11/2009 03:33:09
سيدي الفاضل لقد تلعثمت الكلمات وانا احاول ان اكتبها ونطقت دموع العين بدلاً عنها

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 23/11/2009 12:36:47
سلمت يا ابا العلا من كل مكروه ونتمنى ان يخطا الموت والقتل العبثي موعده مع كل البشر ..سلاما للعراق الذي مل الجراح وسلاما وامنا لاهله الذين سئموا الويلات .. دمت بخير

الاسم: أبوطــــــه
التاريخ: 23/11/2009 06:42:07
الأستاذ الدكتور/ حسين المحترم.
لقد جددت جراحنا وزدت آلآمناوأدمعت عيوننا بهذه المقالة ياأبا العلا،، ولكن الحق يقال،، ونحمد الله على سلامتكم،، وسيأتي ذلك اليوم إن شاء الله لتشرق الشمس على عراقنا الحبيب،،ولابد للظلم أن ينجلي والليل يزول ليعود عراقنا مشرقا زاهرا وللأبد. ودمتم سالمين وللخير فاعلين ولجهاد الأعداء مناضلين.

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 22/11/2009 21:04:47
اخي الدكتور حسين ابو السعود المحترم

تحياتي



لقد استلبت بغداد ولم تعد تلك العذراء التي طالما تغنينا بها شعرا ورسمناها على قماش اللوحات حتى قلت فيها



فانظر الى دجلة قد سامها الحيف ... اضحت مخاض الفنا حتى بدا الجرف

طافت بها امة قد زادها الخوف ... ترنوا الى أمة أزرى بها الحتف



يا سيدي وصديقي ابو السعود لقد تعودنا ان نحشو جراحنا ملحا كي تبقى مستيقضة حتى لا ننسى الغدر



هذي رياح الصفا قد شابها الغدر ... لا ترتقي منزلا إلا هوى الستر



ياصديقي وبعد اكثر من خمس وتلاثين عاما ما زالت جراحي تصرخ ولم تجد مداويا



اخوكم

أ.د. وليد سعيد البياتي

الاسم: الهاشمي
التاريخ: 22/11/2009 20:21:37
حمدا لله على سلامتكمايها المبدع الدكتور حسين ابو السعود.
لقد خاب خاب املهم والحمد لله.
دمتم بابداع وعطاء للعراق العزيز.

الاسم: الحاج سامي يوسف توتونجو
التاريخ: 22/11/2009 20:05:45
الاستاذ القدير د. حسين ابو سعود

ماهذا العشق الالهي التي نعشقها لتربة وطننا اخي الحبيب انا هاجرت الى حلب وبقية سنة والله نقص من عمري عشرون سنه هذا الحب الالهي تربع في قلوبنا حب مدينتنا وحب محلتنا فليكون مايكون اموت حق اينما تكون انشاالله لنا امل سيزدهر عراقنااستاذي الحبيب السلام امانه يحتم عليه التوصيل يسلم عليك قلعة كركوك وخاصه صو والقورية ورواد مقهى قره جايحي واحمد اغا ومصلى وبريادي وكل الخيرين في مدينتنا العريقة

الاسم: raadrt
التاريخ: 22/11/2009 19:57:49
بين الآن والمعاينة والمعاناة تصدق منك يا أستاذي الكلمات فنعيدها قراتها في أي مكان وفي زمان نجد أنفسنا نعيش تلك المأسي بعنوان كبير إنها أمنا بغداد العراق بغداد العرب بغدا الاسلام تعاني وتعاني ونحن منها ولها وان شاء الله ندخلها بالسلام والأمان يوما ما هذا وعد الله للمؤمنين كم كنت رائع وناقل تركتنا في هذا نعيش بغداد اليوم فك اسرها ويسر لاخواننا فيها كل الخير تحياتي أستاذي العزيز

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 22/11/2009 18:00:53
نعم اخي دكتور حسين هذا حال الناس تؤدي اعمالها المعتادة لانها انطبق عليها المثل العراقي الشعبي { اللي يشوف الموت يأمن } فمنظر الموت الفه العراقيون وماعادوا يكترثون له وفي ذات الوقت هم لن يفقدو الامل ببزوغ شمس الاخاء والمحبة على ربوعهم من جديد . دكتور حسين اهلا بك قد افتقدناك ايها الرائع .

الاسم: وئام ملا سلمان
التاريخ: 22/11/2009 17:02:22
محبة عراقية نقية
الدكتور حسين أبوالسعود المحترم
حينما يتعلق الأمر ببغداد تحديداًً تصاب الكلمات بالوهن ولا اعرف سر ذلك .
نحن ابناء وطن نجونا من سياط جلاديه ولكن سياط ذكرياته تجلدناكل يوم

ليس لي من رد على ما قرأت سوى أن أقول

بغداد مطعمة الزمان ، رغيفها حب وان طالت سنين يبابها

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 22/11/2009 13:52:31
الاستاذ الفاضل حسين ابو سعود

تمنياتي لك ولكل العراقيين ان يفوتهم الموعد دائما...
(لقد وجدت بغداد حزينة لا مبالية، وقد اخبرني غير واحد بان التفجيرات الدامية هي ارحم من القتل الفردي على الهوية ومنظر الجثث العائمة على نهر دجلة والذي كان سائدا قبل عامين وأكثر)
فعلا سيدي الفاضل هناك تحسن كبير جدا عن الاعوام الماضية من الناحية الامنية نتمنى لو استمر التحسن هذا بالتصاعد .

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 22/11/2009 12:33:56
الدكتور المحترم حسين ابو سعود
اشكرك جزيل الشكر على مقالكم الكريم الذي خاطب الضمير والوجدان.
كانت زيارةالشباب الواعد للوطن العزيز رسالة سلام ومحبة وتقارب ومودة
والله وحدة يعلم بما ألمنا حين سمعنا بنبأ الانفجار القريب من فندق المنصور،وولدي من بين هؤلاء الفتية الذاهبين نحو الامل والبناء والازدهار بعون الله تعالى وهمة المخلصين.
للشهداءالمظلومين جنان الخلد،وللجرحى الشفاء العاجل، ولذويهم العزة والرفعة نتمنى.
ليبقى العراق ملتقى كل الطيب أصيل.
بشرى الخزرجي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 22/11/2009 11:14:44
اخي الطيب..د حسين ابو سعود
بغداد ستبقى جميلة بسمائها زمائها واهلها الطيبون فقط
الارض ارضنا ايها الطيب..وماؤها ملك لنا...
ننتظر السلام ولا سلم ولا كهرباء ولا خدمات..والطامة الكبرى
الكهرباء يا اخي..وما ادراك ما الكهرباء
صرنا نودع كل يوم حبيب غائب ونتحضر في اليوم الذي يليه لوداع اخر...اي الم نبشه قلمك بقلبي..تعبت البكاء يا اخي بل لا اريد البكاء..اشتهي باقة امن وحفنة اطفال مبتسمة..اشتهي لو اغفو يوما بدون قلق
دمت بخير وسلام ايها الطيب

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 22/11/2009 09:47:33
حديثك مشوي!
وكاني أشم بغداد ولا أتذوقها!
تقبل الله الشهداء اللذين ما أخلف الله موعدهم
تحياتي يا دكتور حسين..

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 22/11/2009 08:10:26
الاستاذ الدكتور حسين ابو السعود...


"يا عودة للدار ما أقساها اسمع ببغداد ولا أراها


لقد رأيت بغداد وشربت ماءها واستنشقت هواءها ووطأت ترابها ، وأملي أن أن يعود اليوم لتسفر بغداد عن وجهها الحقيقي بإزالة السواتر الإسمنتية والجدران الصناعية العازلة وان يعود الناس كلهم أخوة متحابين كما كانوا في الماضي .
بالرغم من كل شئ لقد كان العراق جميلا."

سيدي....

ابكيتني...والله
صدقني سيبقى العراق جميلا بل سيصبح اكثر جمالا...بفضل اهله الطيبين...
احترامي...
شاديه

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 22/11/2009 07:25:23
اخي وصديقي الغالي
د حسين ابو سعود

لقد آلمتني اليوم بكلامك
اتذكر قبل سفرك قلت لي لماذا لا تذهبين الى العراق فهو آمن الان لا تخافي، ان اراد الموت الوصول الينا سيصلنا حيث كنا.


ربي ينجيك ويحميك
وادعو ربي ان يحمي النوريين ويرجعهم سالمين لنا
موجع كلامك اليوم ..

محبتي الخالصة




5000