..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الابحار بمركب الطفولة

محمد كاظم جواد

عندما أقلب أوراق طفولتي سوف أرى حشدا مزدحما من الصور أجد صعوبة بالغة في تمييزها ..لكنني عندما أبحر بمركب الطفولة فانني سأصطاد صورة من هنا وصورة من هناك ...لأكتب نصا قريبا الى ميول الأطفال ،أنا لاأكتب للأطفال ..أقولها بصراحة مطلقة بل أحاول الاقتراب بخطوات حذرة من عالمهم المدهش هذا العالم الذي اشعر فيه بنقاوة تجعلني اتنفس هواءا صافيا .
في شريط طفولتي صور تستفزني لمخلوقات أحبها ..ومن شدة حبي لها كنت اتسلى أحيانا بقتلها ..تصوروا انني كنت مولعا باصطياد الخفافيش في وقت الغروب وكانت عملية اصطيادها بالنسبة لي متعة لاتضاهيها متعة،اذ انني امسك بيدي مضربا من سعف النخيل وأنتظر الخفافيش التي تأتي بطيران منخفض فاجد صعوبة كبيرة في اصابتها بسبب مهارتها في الطيران بمجساتها الحساسة وعندما انتهي من حصادي اليومي أعود الى البيت بهذه المخلوقات العجيبة وهي في حالة يرثى لها جراء الكدمات التي اصابتها فأقوم بتطبيبها ثم حبسها في صندوق صغير دون ان يعلم بها أحد وفي الصباح أقوم بتنفيذ حكم الاعدام بهذه المخلوقات البريئة ..واكون بذلك قد ارتكبت مجزرة كبيرة ادان عليها في الوقت الحاضر من قبل جمعية الرفق بالحيوان
في احدى الليالي سمعت أصواتا غريبة تصدر من غرفتي وبحذر شديد عرفت مصدر هذه الأصوات كانت تصدر من صندوق الخفافيش قمت باخراج الصندوق من غرفتي ومعي وشيعة من الخيوط وربطت جميع الخفافيش من اعناقها وعلقتها في الباب الخارجي لدارنا .
وفي الصباح صحوت على صوت يناديني كان صوت أخي الكبير وبعناد طفولي أنكرت فعلتي لكن الصفعة التي داهمتني جعلتني أصرخ وأقول(بعد والله ماأسويها) ومكافأة لهذا الطائر العجيب كتبت قصيدة (الطائر الخياط) وعلى مااعتقد لم يكتب احد من شعراء الاطفال قصيدة عنه وكذلك كتبت في باب ذكريات كتّاب الاطفال في مجلة(مجلتي) موضوعا عن طفولتي اسميته صيّاد الخفافيش .
المخلوق الثاني الذي كنت احبه هو الضفدع والذي ادخلته في الكثير من القصائد والقصص والسيناريوهات حتى ان الصديق الشاعر سعد جاسم كان يطلق على كسلي في الكتابة بالكسل الضفدعي .
القنفذ تعرض أيضا الى مشاكسات طفولتي فقد كنت اجبره بقسوة على اخراج رأسه بعد أن يكور نفسه ويغلق باب جلده ليتحول الى كرة شوكية لايفتحها الا عندما يحس بزوال الخطر ولهذا احضر له صفيحة مملوءة بالماء وعندما اضعه فيها فانه سيخرج رأسه مرغما ليخلص نفسه من وطأة الاختناق .فأتأمل شكله الغريب الذي يشبه الفأر حينما تجرده من جلده وعلى هذا الاساس كتبت عنه اجمل حكاية شعرية (كيف صار القنفذ فأرا) هذه الحكاية التي وجدت صعوبة بالغة من اجل نشرها .في البدء وبالتحديد في بداية عام 1979 أرسلتها الى ملحق تموز في جريدة الجمهورية كان مسؤول النصوص الشعرية الشاعر الراحل رعد عبد القادر ومسؤول الملحق الشاعر الراحل منذر الجبوري عندما اطلع عليها رعد استحسنها ووعدني بنشرها في عدد قريب بعد ان يرسمها احد الرسامين مرت اسابيع دون ان ارى قصيدتي منشورة في صفحات الملحق وعندما استفسرت عنها همس الراحل رعد في أذني ان القصيدة رفضت من قبل منذر الجبوري بعد ان قرأها محتجا على قبولها بسبب وجود الافعى التي تمثل مصدر رعب للأطفال .
وذات يوم وبينما كنت أتصفح ملحق تموز وجدت قصيدتي وهي تحتل الصفحتين الداخليتين من الملحق مع رسوم جميلة للفنان مصدق الحبيب عرفت فيما بعد ان الشاعر رعد استلم مسؤولية الملحق آنذاك . عندما اقرأ القصائد التي كتبتها للأطفال اشعر بخيبة أمل فأتساءل هل فقدت القدرة على الكتابة لهم فأنت قد دخلت الى عالمهم هل حققت الحلم الذي كان يراودك لقد واجهت صعوبات كثيرة ليس في المقدرة على الكتابة وانما في صعوبة دخولك الى وسط لاتستطيع ان تحقق فيه ابسط حقوقك في نشر ماتكتبه كم من الشعراء غادروا ميدان الكتابة للطفل دون ان يحل محلهم شعراء جدد...انهم يمرون بمرحلة الانقراض رغم تضحيتهم واختيارهم ميدانا صعبا



كيف صار القنفذ فأرا..؟

حكاية شعرية للأطفال
ذاتَ ليلةْ،
صادفَ القنفذُ
في البستانِ أفعى
مثلما الحبل
على الارض تنام
سألتْهُ:
بعدَ أنْ القى السلامْ
أيّها القنفذ قلْ لي
ِلمَ لا تنزع هذا الشوك
عن جسمك ..ها..؟
عَجبَ القنفذُ مِنْ هذا الكلامْ
***
قالَ في سرّهِ دَعْها
إنّها تلهو وتمزحْ
فدَنَتْ مِنْهُ قليلا
ثمّ قالتْ:
آهِ كَمْ تبدوجميلا
حينما تنزع جلدكْ
إنّهُ يبدو ثقيلا
دَعْهُ عَنْ جسْمِكَ حتّى
تتمشى في الحقول الخضر
كالطاووس وحدكْ
فأنا أنزعُ جلدي كل عامْ
هَلْ عَرفت الآن
مامعنى الكلام؟

***
ذَهبَ القنفذ نحو النهر
كيْ يبصر شكْلهْ
فدعاهُ النهرُ
أنْ يسأل عقلهْ
إنّها الافعى
تريدُ اليوم
أنْ تربح جوْلهْ
فابتعدْ ياصاح عَنها
إنّ كلّ الشّرمِنْها
بقيَ القنفذ حائِرْ
قالَ للافعى تعالي
وأجيبي عن سؤالي
من سيحميني
إذا داهمني اليوم خطرْ
إن نزعت الآن
عن جلدي الأبرْ؟
قالتْ الافعىبزهوٍ وتعالِ
لاتبال يا صديقي لاتبال
كلهم يخشون
من لمح خيالي
***
خُدِعَ القنفذُ لمّا
سَمعَ الافعى وراحْ
نزعَ الجلدَ لأدراج الرياحْ
صارَ فأرا عاريا
في البردِ يبكي
غَضبَ النهرُ وصاحْ:
ليس يجديك النواحْ
كنتَ بالأمس بهذا الشوك
في عزم الجبالْ
لامجالْ قد هلكت الآن
مِنْ دون جدالْ
جاءت الأفعى بأنيابٍ صَقيلهْ
طارَدَتْهُ فاختفى عَنها
لأيام طويلهْ
بعدها راحَ بخطواتٍ عَجولهْ
وحكى القصة مرات كثيرهْ
للقنافذْ..........
طلبَ النجدةَ مِنْهُمْ
هاجَموها بوجوهٍ غاضِبهْ
فزعت منهم
فوَلتْ هاربَهْ
وأعادوا جلدَهُ
حالا اليهْ
خَجلَ القنفذ منهم
ثم قال
قد عرفت الان
اشياء كثيره
غلطتي كانت كبيره
آه يا اخوان
كم كانت كبيره




محمد كاظم جواد


التعليقات

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 23/11/2009 04:10:04
اخي الاستاذ فاروق طوزو...نعم انها تصلح لكل الاجيال..عندما كتبتها اواخر السبعينات فسرت ايضا بدلالة سياسية..اشكر لك مرورك الكريم دمت مبدعا متالقا ..محبتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 22/11/2009 23:18:18
قصة تصلح لكل الأجيال ، بل أنها كبيرة المعاني والدلالات وهي قصة للأعمار التي تتبنى روعة الثقافة
دمت مبدعاً محمد كاظم جواد
دمت عالياً في الأدب

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 22/11/2009 17:27:45
الشاعر القدير محمد كاظم جواد...
عودة ثانية لو سمحت .. الشاعر الرائع ابراهيم البهرزي .. مازال على قيد الابداع .. والنشر .. الا ان المقالة عنده بدأت تاخذ من وقت الشعر ..اما الكتابة للاطفال . ..فربما تركها منذ نهاية السبعينات .. اشاركك الاعجاب بكل الاعلام الذين ذكرت وفي مقدمتهم ابراهيم البهرزي شاعرا وانسانا ..

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 22/11/2009 17:01:33
الرائعة المبدعة ريما زينه اشكر لك هذا المرور الكريم ...انا سعيد بكلماتك الجميلة تجاه نصي المكتوب للاطفال...نعم نشتاق للطفولة لأنها تمثل النقاء والبراءة
والله عاى الرغم من عمري القريب من نصف قرن الا انني امتلك روح طفل ...عندما اشاهد اطفالا يلعبون لعبة الدعبل تعتريني رغبة عارمة في مشاركتهم اللعب لكن مستحقات العمر لاتسمح بذلك ..تقبلي اعتزازي بكرمك مع الود

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 22/11/2009 15:39:01
اخي الرائع محمد كاظم جواد

اولا اشكرك على هديتك الرائعة والله اجمل هدية وصلتني قبل العيد اعاده الله عليك وعلى العراق بخير وامان

وثانيا اشكرك على ردك السريع وطفولتك الرائعة


اذا سمحت لي ان نسمي النصوص ب ( طفولة)

ساطون ممتنة لك بكل حرف تكتبه
اخيتك وفاء

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 22/11/2009 15:25:36
أخي المبدع سلام كاظم فرج اشكر لك هذه المداخلة الوفية...في عام 1977 اجرى معي الناقد الراحل عبد الجبار عباس حوارا في جريدة الراصد ...بعد ان نشرت عدة قصائد في ذات الجريدة ..كنت وقتها لااهتم بادب الاطفال وبينما كنت اتصفح جريدة طريق الشعب رأيت صفحة مدهشة اسمها العم حسان ورحت اتابعها فاستفزتني النصوص الرائعة التي كانت تنشر فيها..اسماء حفرت في حقل الطفولة نبيل ياسين المرحوم خيون دواي الفهد واخيه المرحوم غازي الفهد وابراهيم البهرزي واسماء كثيرة رصعت سماء الابداع بلآليء منثورة...حينها كتبت قصيدة للاطفال وانا في عمر العشرين وبدأت النشر على صفحات طريق الشعب وجميع الصحف المهتمة بالطفل ..لكن الان في هذا الظرف القاسي تراجع الاهتمام بادب الطفل وغادر الكثير هذا الميدان وانا واحد من الذين تركوا الكتابة ..ليس بمحض ارادتي ..اعتذر للاطالة مع ودي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 22/11/2009 14:56:31
الرائع المبدع محمد كاظم جواد ...

ما اجمل الاحساس الخاص بالطفولة .. كم نشتاق لها .. ولك كل التقدير لهذا الابداع المميز لسمو الاطفال الابرياء ..

قصيدة فائقة الروعه والجمال ..
دمت مبدع ومتالق

تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 22/11/2009 13:48:28
محمد كاظم جواد.. ايها المبدع الكبير ..
وانا اتابع بشغف ماسطرته .. حزنت لاهمال هذا الفن الصعب والنبيل الكتابة للاطفال .. رائعا كان نصك ..في حين ان الظروف الان اكثر من مواتية للنهوض بهذا الفن .. رحم الله الشاعرين منذر الجبوري ورعد عبد القادر .. فقد كانا يحرثان في ارض بور ومع ذلك شتلا اكثر من زهرة يانعة ..
كان الماء شحيحا الا ان زراعا مخلصين يجهدون ..امد الله في عمرك ايها الصديق العزيز لتواصل مشوارك النبيل ..

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 22/11/2009 13:40:50
اختي الشاعرة والقاصة المبدعة وفاء عبد الرزاق عندما سئل بيكاسو عن عمره فال انا طفل في التسعين ان الالتصاق بعالم الطفل يعني البراءة والنقاء ..كنت كلما اكتب نصا للاطفال احاول قراءته امام اطفالي وعندما اجد استجابةاحكم على نصي بالنجاح الطفل لايجاملانه اجرأ ناقد لانستطيع فرض عليه شيء لايعجبه.اشكر لك هذه المداخلة الوافية لك مني محبة بحجم العراق
أهدي لك هذه القصيدة التي لاتحمل عنوانا ستعجبك حتما


أل.....

قال طلال:
عندي سؤالْ
مازن قالْ :
هيّا اسألْ
سنجيبُ عليهِ
في الحالْ
في البصرةِ
يوجدُ تمثالْ
يشمخُ في عزّ
وجَلالْ
اسمٌ
مِنْ أحلى الأسماءْ
ويغنيّ باسم الشعراءْ
مَنْ ياتي منكم بجوابْ
قالوا جميعاً
هذا تمثالُ ال.....

رسالة الارنب

فكّر الارنبُ
انْ يبعث للشمسِ رسالةْ
يشتكي منْ حَرّها
ومضى يكتبُ
في اقصى عجالةْ
انا من وهجك
يا شمس انطّ
انه الصيف اتاني
انا في الماء اغطّ
غير ان الشمس مالتْ
من وراء الافق قالتْ
ايها الارنب يا منْ
تاكل الان الجزرْ
ان هذا الوهج
للاشجار كي تعطي الثمرْ


قنفوذ

انا قنفوذ امشي وحدي
اشواك تنبت في جلدي
من قربي قد مرت افعى
لمنازلتي كانت تسعى
التفت حولي
ضربتني حالا بالذيل
صاحت من الم يا ويلي
قلت لها:يا افعى الشر
ابدا.. ابدا لاتغتري


اين البق؟

في المستنقع
صاح الضفدع
نق.. نق.. نق
انا جوعان
فاين البق؟
مامن حشره
تقرب مني
او عصفور
يسال عني!
نق.. نق.. نق
هذي حشره
ساطاردها
وسامسكها
بلمح البرق
سوف تراها
فوق لساني
نق.. نق.. نق

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 22/11/2009 13:23:44
الصديق المبدع سلام نوري.......اشكر لك هذا الود العميم..لقد اعطيت من جهدي الابداعي فسحة جميلة للطفولة فالطفل الذي يسكنني لحد الان ..حزين حزن القمر في يوم غائم...كل فعل طفولي مهما كان قاسيا يدخل في منطقة البراءة انها المشاكسات التي احن اليها دمت اخي البهي ودام ابداعك

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 22/11/2009 07:52:07
اخي الكريم

تحية ابداعية واخوية لك


صدقني ليس اجمل وانقى من عالم الطفولة

وليتنا نتعامل مع الاشياء بطفولة ايضا
واقصد نقاء الطفولة وبراءتها

دمت رائعا بطفولتك وانسانيتك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/11/2009 05:14:51
صديقي الجميل محمد كاظم جواد
لقد وجدت متعة لاتضاهى وانا اقرأ روعة حروفك الى اخرها
والاجمل انك احييت في طفولتي
اما حكاية القنفذ فكانت رائعة حقا
لكن لما انقلب جلادك الذي يسكنك في طفولتك الى محب ورقيق وحساس حين كبرت
فقة الخفافيش المعلقة تجعلك جزار ابدي
سلام لروعتك
دمت




5000