..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدميّات

د. رياض الاسدي

( إلى العدميين العراقيين السبعينيين الذين قضوا موتا بطيئا) 

  

جندي 

  

قتل الجندي (ج.م.خ) عبد القادر شيال 

تحت دبابةٍ محترقة

لم يجدو جثته  

ذابت وسط العصف الأرضي

فوضعوا ترابا أسود في تابوته

وكتبوا: ممنوع فتح التابوت!

لم يكمل عبد القادر سفر: الوجود والعدم

  

سبورة

  

لا شيء غير ليل

طويل/ سعال/ تفال

ولهاث

لا يشبه شيئا مما نعرف

ليل قاموسه مكوّن من كلمة واحدة:

لاشيء!

هي كلمة إذن

العمآآآآآآآآآآآآ

ولاشيء يجترح الظلام

هذا السرمد

يهتزّ جوف العمى باللاشيئيات

وكلما حرّك هذا الليل رأسه قليلا

تساقطت كلمات منبعجة تشبه علب معجون صدئة علامة الحصان الذهبي

ليتنا كنا دائما وحدنا

نلعب بأشياء نعرفها وتعرفنا

هووووو!

ماجدوى الحكمة من كلّ ذلك؟

لا حكمة في أقرب الأحوال!

وهذه الكلمات:نور،ضؤ

عوووووع!

هووووو!

خرافات مخترعة

لوالديّ

خُدعت

وآخر ما يفكران به:

ما يمكن أن يُرى ويزول

أسف!

هو (اللامفكر) فيه

أيضا

ليتنا

بلا كلّ هذه الضجة المفتعلة

وليت العماء يحفنا من البداية

لكن السيد(دي أن أي)العجيب -

تبا لتلك الليلة!

واللهاث البدائي

أصل الليل كلّه

ومن الصعب التأكّد أنّ له نهاية ما

لكن أحداً ما يرى:

أنه لن يبقى ليلا إلى الأبد!

مرحى!!

وسْط هذا الحندسِ اللامتناهي

نكون مجلّلين بالغرابة

وربما نصل

لنكتشف: إنه محض ليل آخر..

لا غير

عندئذ،

تكون الصورة في أدق تفاصيلها:

سوداء كالحة: كسبورة مدرسية لمدرسة قصفت توا

  

  

ممتد

  

في عمق اللاشيء

متربع فيّ

يحتويني

ويغتسل بماء وضوئي

كيف يمكنني هزّ فروة رأسه

الآن وبقوة

حتى

تسقط المسامير الصغيرة والمطارق العتيدة من هامته الجليلة؟

•-        النجار الكبير-

هذا

لتهتز الفروة الشيئية مرة  

ولتتساقط ثمار الحكمة المزعومة

كتفاح اخضر يابس مرّ

يداي قصيرتان

وهو طويل طويل

-أريل تلفاز مهمل-

أو

مثل شجرة كاليبتوس ميتة

أيضا

يشبه أشياء كثيرة غير متشابهة

كم أنا ضعيف ومغبر

تففففف!

بصقة بحجم الكون

هي

كلّ ما أستطيعه

الآن

  

شخيط

  

هل نكترث للحروف

للكلمات

للتنقيط المستحب

- نحن المشدوهون في النهاية-

محفوظة في أعماق الأثير

من اخترع -ذات مرة- جهازا

لسماع صوت نابليون بعد واترلو

فلم يسمع غير شخيط!

خخخخخخخخخخخخخخ!

لا يمكن التأكد انه صهيل حصان محتضر

  

طريق

  

رحل التائهون

إلى المدى

من جديد

بعد أربعين عاما

من التيه العظيم

لم ينفعهم

أبدا

الوصول

إلى طريق

  

سفينة

  

سفينة من شموع

تحملُ على الأكتاف

وسط حشودٍ باكية سود

ذاهبةٍ إلى قبابٍ نائية

من اجل خلاص ما

هي

لا تشبه كل السفن

فضائيةً مبْهرة

تظهرُ في مسلسلاتِ الأسود والأبيض

عادة

أحيانا

- ستار ترك!-

مثل صحن سماوي دوار

كقبةٍ مذهبةٍ أخرى

لكنْ

يطلق عليها من مكان سرّي

تحت الأرض

وسط غابة معروشة

صاروخ بتريوت!

  

أمّنا

  

هذه التي نجوس عليها

بإقدامنا العارية المدماة

من زمن ظهور ماكينة البخار

هذه المسطحة دائما!

ساحة جلاتين قرمزية

المجبولة بدم انقراض الباندا

القينا إليها بلا استئذان

او أي رغبة منا

نبتت عليها بغتة

رؤوس صغيرة

تطلق اصواتا مبهمة

تذكر بصرير أبواب قلاع مهجورة

وتصدر أبخرة حامضية

من الصعب السير

ثانية

  

  

د. رياض الاسدي


التعليقات

الاسم: رياض الأسدي
التاريخ: 25/11/2009 13:43:15
العزيزة وفاء المحترمة انا اتابعك وانت في لندن وكل روحك وثقتك بالإنسان رائعة.. شكرا لتعليقك الجميل

الاسم: رياض الأسدي
التاريخ: 25/11/2009 13:40:37
مرة أخرى أيها العزيز سلام كاظم الرائع تسجل موقفا طالما احببنه فعلا ماذا بقي لدينا بعد الخمسين غير هذه التهويمات: كل شيء آيل للزوال ولا شيء ربما!!!

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 23/11/2009 16:11:23
الدكتور رياض الاسدي ..
تحية تقدير واحترام..
قديما قيل الشعر ديوان العرب .. وقصائدك التي قرات ديوان العدميين السبعينين والثمانيين العراقيين بامتياز .. حملت نصوصك روحهم .. لاجدواهم .. اسلوبهم .. الامهم .. ضياعهم ..المفارقة ان مترجم الوجود والعدم لسارتر الدكتور بدوي اعترف مؤخرا ان ترجمته لم تكن دقيقةللمؤلف الضخم!!..ربما هي سخرية اخرى تضاف الى لاجدوى ذلك الضياع ..كل شيء باطل وقبض ريح .. سفر الجامعة في العهد القديم أكد ذلك .. والفتية الطيبون ساروا وفق تلك الرؤيا .. مجدهم انهم طيبون ..

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 22/11/2009 08:03:02
اخي الكريم درياض الاسدي


وإن كانت الصورة معتمة والسبورة مفككة بعتمتها..

وإن وإن وإن......

نبقى نحن..

نحن نمحو الأشياء ونبدأ من جديد..


نحن ،، صوت الانسان والطفل والأرض.




5000