.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هللويا

حامد الكيلاني

( وظلم ذوي القربى ...) اعنيه لكني أتحول عنه لأنه يخزيني ويعريني ويجلدني ، أدعوكم لنتجول في أقبية أبو غريب وغيرها ومنهم من التقيت به شخصياً وأشار الى صوره العارية على شبكات الأنترنيت ، الغريب إن التعذيب يتم على إيقاع اغنية لا يعرف الكثيرون أسرارها تردد كلمة بابل .. وقبل أيام شاهدت صديقي الطيب الدكتور حميد عبدالله يتساءل مع ضيفه رئيس جمعية سجناء الإحتلال في برنامج تلفزيوني عن سبب تكرار هذه الأغنية على مسامع المعتقلين أثناء التعذيب .. الحقيقة التي يجب أن يطلع عليها العالم تكمن في اصول هذه الأغنية وغاياتها فبعض الدول العربية منعتها من التداول ومنها العراق ، لكنها انتشرت ربما بسبب المنع في أوساط الشباب الذي كان يرقص عليها في معظم مراقص وديسكوات العالم عن دراية ، أما شبابنا فكان يرقص مردداً ( بابيلون .. بابيلون ) مستمتعاً ان فرقة ما تنشد لبابل مدينة آثاره وجنائنه المعلقة في التاريخ ..
أغنية بابيلون أدتها فرقة ( بوني ام ) في السبعينيات وهي الفرقة المشهورة بأغنية ( دادي كووول ) وقد أسسها الألماني فرانك فاريان وتألفت من ليز ميتشل ومارسيا باريت ومارسي ويليامز وبوبي فاريل ..
وتتناول الأغنية مقاطع من ( المزمور 137 ) ومقدمته تردد ( على ضفاف بابل حيث جلسنا وبكينا عندما تذكرنا صهيون ) وصهيون كلمة تطلق على قدس اليبوسيين عندما إحتلها نبي الله داود وجعلها عاصمة مملكته واسم صهيون أخذ يكتسب معنىً رمزياً للروحانية اليهودية عندما وضع السبايا في بابل كل آمالهم لأعادة بناء صهيون من السبي ثم اكتسب الأسم معنىً متعالياً حال عودتهم وهو شعب الله المختار .. وكلمة المزمور مفردة وجمعها المزامير ، مجموعة من الأشعار الدينية الملحنه وغرضها تمجيد الله وشكره وكانت ترنم على صوت المزمار وغيره من الآلات الموسيقية وعرفت بمزامير داود وتصدرت كلمة ( هللويا ) أي احمدوا الرب عدة مزامير وتسمى بالمزامير اليتيمة وهي بلا عناوين واستمر التأليف قرابة ألف سنة من أيام موسى الى العودة من السبي البابلي ..
في أغنية بابيلونا التي رقص العالم عليها لسنوات طويلة ، ثم رقص عليها إخوة لنا في سجون الإحتلال وجلاديه تذكرة لأهل العراق أحفاد بابل العظيمة بعودة أحفاد السبي البابلي لينتقموا لأجدادهم .. تقول الأغنية وهي جزء من مزمور ( نشيد المنفى ) في خاتمتها ( فيا ابنة بابل الماضية الى الخراب ، هنيئاً لمن يعاقبك على ما فعلته بنا ، وهنيئاً لمن يلقي القبض على أطفالك ويضرب بهم الصخرة ) .. هل احتاج وأنا أكتب هذا المقال الى تعليق أو وخز ذاكرة الحكام أو أمة العرب أو ضمير الإنسانية أو خاصرة كل عراقي ليتعرف على من احتل بلادنا وأي كراهية وعفن في التاريخ يلقى بحمولته على أرضنا الطيبة ؟. واذكركم فقط إن عبارة ( اللهم لا تبقي فيها حجراً على حجر ) عندما استخدمها صحفي كويتي شماتة ببغداد ، بعض من كلمات هذا المزمور ، دعاء السبايا في زوال بابل ودمارها ..
الصور البشعة للتعذيب والإذلال والمهانة يرفض الرئيس اوباما اطلاقها لأنها سوط مازال يجوب الآفاق منذ آلاف السنين رغبة وشوقاً في جفاف الأنهار وزوال الشمس والضوء ويبوس الزرع والضرع وطحن رؤوس أطفالنا على الصخور القاسية ..
المخزي اني استمعت قديماً الى تعليق يتناول هذه الأغنية أو المزمور يقول : إنها أغنية تجتمع فيها الرقة مع الإيمان وهي صورة للإنسان متصدياً للعقبات الداخلية والخارجية في الطريق الى مدينة الله ..
ياأهل بلادي الحرة .. ياأهل بغداد الراقية ترى كم سيمر عليكم من الطغاة والسفلة والأغبياء وهم في طريقهم الى الجحيم ؟
بعد فوات الأوان هانز بليكس قالها : حقراء ..

حامد الكيلاني


التعليقات

الاسم: محمد محمود
التاريخ: 26/12/2009 08:52:26
وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير
صدق الله العظيم

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 07/12/2009 11:11:40
سيدتي الدكتورة ليلى..الغريب ان لا تلفت هذه المقالةاحدا سواك..ان في الامر دلالة مجتمع او ثقافة غير محببة افرزتهاتراجعات الاحتلال..شكرا ايتها الفاضلة

الاسم: المغترب في النرويج
التاريخ: 07/12/2009 00:40:18
السلام عليكم استاذنا الكبيروشكرا شكرا شكرا للمعلومات الوفيره التي تخدم بها قرائك ورجاءا لا تطيل الغيبه عنا فنحن نحب ان نقراء لك وانته مثال الصحفي المجاهد في وقت البطاله وشكرا للمعلومات لاننا شعب نحب ان نقلد الاجانب ونحن اهل حضاره مع الاسف

الاسم: د.ليلى
التاريخ: 03/12/2009 18:31:37
الاستاذ حامد : شكرا على هذه المعلومات القيمة الذي زودت بها القراء لان أكثر الناس لا يعرفون مصدر هذه الاغنية لان الحقيقة أنهم كانواأميركان ولكن جنسيتهم صهيونية ولذا كانوا يستمتعون بتعذيب الابرياء بهذه الاغنية ودمت لنا ومقالتك الغريبة في نوعها.




5000