.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحظة ضعف

درويش محمى

منذ فترة وانا مضرب عن الكتابة في الشأن السوري, والسبب بطبيعة الحال لا علاقة له بتغيير الاحوال في سورية, فالاوضاع لاتزال على حالها, والاسباب والمبررات التي كانت تدفعني الى الكتابة في السابق لاتزال قائمة على قدم وساق, والناس في مدن سورية وقراها لاتزال تعاني من المجاعة والحرمان, والمخابرات "بماركاتها" المتنوعة وكعادتها لاتزال تعبث بالحريات وتنتهك الحرمات, والنظام السوري ما زال كسابق عهده, بل هو اليوم اكثر تسلطاً واستبداداً وتعجرفاً من البارحة سواء في سياساته الداخلية منها او الخارجية, فالطيب الذكر الرئيس جورج بوش لم يعد في البيت الابيض الاميركي ومشروعه "الشرق الاوسط الجديد" اصبح في خبر كان .
عزوفي عن الكتابة في الشأن السوري ونقد النظام الحاكم في دمشق, امر لم اكن لافصح عن اسبابه لولا قناعتي التامة بان ما اصابني قد يصيب غيري من المعارضين السوريين, ولولا قناعتي كذلك بأن الحالة التي المت بي اخيراً يشاطرني فيها الكثير من ابناء جلدتي من المغتربين السوريين وبخاصة المحرومين منهم من زيارة البلد.
المشاهد المتكررة اليومية لحاكم دمشق على شاشات التلفاز وهو قوي ومتماسك على غير عادته, في مقابل المشهد الاخر الممل الباهت للمعارضة السورية الهشة, وما يسببه المشهدان معاً من حالة يأس وعجز شديدين يجعلان من حلم العودة القريبة الى الوطن من سابع المستحيلات, ثم القرف من الوضع القائم والاحباط الشديد والغربة الموحشة التي تفرز كل يوم هرمونات حنين واشتياق للبد واهله, هذا الخليط من الاحاسيس والمشاعر, جعلني اطرح على نفسي بعض الاسئلة : ما الجدوى من نقد نظام دمشق وفضحه? وقوى المعارضة السورية مشتتة وغير فعالة ولا حول لها ولا قوة, والناس في سورية مستسلمة لامرها, ولا حياة لمن تنادي... "شو دخلني"?
مشاعر واحاسيس لم افهمها, واسئلة لم اجد لها اجابات, وربما اعتكافي عن قول الحق في الفترة القليلة الماضية كان مجرد لحظات ضعف عابرة, لكن بالاخر لا يصح الا الصحيح وما الحياة الا وقفة عز, واذ لم يكن بمقدورنا ان نغير الواقع لا يجوز لنا ان نستغني عن الحلم ونكتب من اجله.

درويش محمى


التعليقات

الاسم: خليل العيثاوي
التاريخ: 23/11/2009 16:06:40
اخي السيد درويش
كنت صريحا جدا وقبل ذلك مع نفسك
فمن منا لا يملك نقطة ضعف؟؟؟
((واذ لم يكن بمقدورنا ان نغير الواقع لا يجوز لنا ان نستغني عن الحلم ونكتب من اجله))
احسنت وشكري لك




5000