.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواقع الإلكترونية طبيعة وأهداف

د. محمود الربيعي

المواقع الإلكترونية طبيعة وأهداف

 

" نقد موجه لأداء المواقع الألكترونية الإعلامية الضعيفة " 

  

يدفعنا الحديث عن أداء عمل المواقع الالكترونية الى تقييم عام نبدي من خلاله ملاحظاتنا حول طبيعة تلك المواقع بعد أن شهدنا أن هناك مواقع غير مهنية لاتؤدي الغرض الذي أنشئت لأجلة كخدمة المواطنين أو المشاركة في عملية بناء الوطن، وقد لاحظنا أن الكثير من المواقع يغلب عليها الطابع النفعي والشخصي، وإن قسما منها أصبح أداة بيد أعداء الشعب كما تساهم في عملية تخريب البنى التحتية للبلد وتشحن الأجواء بالفوضى والعداء بين أبناء الوطن الواحد.

  

مواقع خاملة وغير نشيطة

  

في كل جديد، لنا كلام جديد، فبعدما أستحدثت المواقع الألكترونية لتخدم الناس ولإغراض شتى ظهرت محاسن ومساؤئ هذه المواقع، وهناك مواقع ناجحة لأنها أتخذت طريقها بإتجاه مهنيتها، ولاتعمل لأجل مصالح ومنافع سوى تحقيق أهدافها الواضحة والمعلنة بطريقة علمية وثقافية وموضوعية وخدمية.. في نفس الوقت فإنك تجد في الجانب الآخر مواقع وجدت لتحتضر، كونها ولدت معوقة ودخلت الى عالم الثقافة بدون إستعداد لهذا المجال الذي لايتسع للمصالح الشخصية والإداء الهزيل أوعدم الموضوعية ويخلو من التفكير بالناس والعمل على خدمتهم.

ماذا يعني وجود مواقع الكترونية لاتتغير واجهتها إاّ بالشهر مرة وقد يضاف في أحسن الأحوال موضوع واحد أو خبر واحد يستخدم لأغراض الدعاية الإعلامية أو الحصول على مردودات مادية، غيرأن، والأحرى تلغى لقطع الطريق على الوصوليين للسلطة عبر هذه المنافذ الكاذبة، وحري بالغافلين عن هذا الأمر إعادة النظر في المنهج والعمل في مجالات الخدمة العامة.

 

مواقع لايهمها مايكتب فيها

  

بعض مسؤولي ومشرفي المواقع لايهمهم ماينشر في مواقعهم  من مواضيع تافهة ومايعرض على صفحاتها من ثقافة هزيلة، خصوصا تلك التي تتعلق بالسباب والشتام ونشر الدعوات التي تتقاطع مع الأخلاق والمبادئ الضرورية كأن تدعو الى العنف والتطرف، أو تدعوا الى هدم القيم الإجتماعية الرفيعة أو أن تهتم بنشر الأكاذيب والأباطيل والمواضيع السخيفة. 

 

مواقع دعاية شخصية للاستهلاك الإعلامي

  

  يستغل بعض السياسيون والإعلاميون للإنتفاع من المواقع الالكترونية التي يديرونها لتعزيز مكانتهم الإعلامية ويسبغون عليها أسماء لامعة للحصول على مغانم مختلفة الأوجه وأسخدامها للدعاية الشخصية واستغفال الجمهور ولكن هل أن ذلك مجدي والناس أصبحوا متيقضين لممارسات  الأشكال المختلفة للإنتهازية. 

 

مواقع مجاملة على حساب المبادئ والوقائع

  

وهناك مواقع تعتبر أبواق مدح ودعاية للمسؤولين في الدولة، والشخصيات التي يرجون منها منفعة وهذه المواقع لاتتمتع بحصانة أخلاقية ولاتتسم بالمبدئية فهي تمتهن الكذب والتلفيق والتشويه والتشويش والتشكيك مقابل مدح من يمولها ويعدها بالدعم والجذب في حسابات المستقبل.

 

الإعلام الحر سلطة رابعة ولكن لاينبغي أن يكون هدّاماً أو مخرباً

  

صحيح أننا نحتاج الى إعلام حر بعد أن عانى الناس من ظاهرة كتم الأنفاس ولوقت طويل، ولكن أن يكون ذلك الإعلام تهريجاً مؤججاً للفتن، ومهدماً لمظاهر المدنية والحياة الأجتماعية، ومخرباً لما يبنيه الآخرون فإن ذلك مرفوض تماماً. 

 

مؤدلج عقائديا وسياسيا

  

ولامانع من أن يكون الموقع الالكتروني ذو صبغة عقائدية وسياسية معينة تخدم الأهدف العامة للعمل المنظم وبحرية على أن لايمس الموقع حقوق الآخرين وحرياتهم العقائدية والسياسية.. وله أن يمارس حقوقه المشروعة على ضوء القانون وأن لايخرج من حدود تلك الحقوق الى العمل الفوضوي الذي يخلق أجواءاً مضرة بالمجتمع وبالعلاقات الأجتماعية وعلى أن لايهدد إستقرار حياة المواطنين وأمنهم الاجتماعي.

 

إعلام مخترق اقليميا ودوليا

  

بقي  أن نقول إن هناك بعض المواقع الإلكترونية تعمل بإشراف منظومات إقليمية ودولية ومنظمات سياسية تعمل تحت دائرة الدول المعادية لمبادئ الحرية والعدالة بل تعمل لأجل إنتزاع حقوق الناس العامة والإضرار بمصالحهم  المشروعة  والانتفاع من ثروات بلادهم وهو امر لايروق للبعض.

 نأمل أن نشهد المزيد من التطور للمواقع الالكترونية وأن يعمل الجميع لتلبية مطالب شعوبهم خصوصا داخل البلدان التي تفتقر الى الديمقراطية والإستقرار والتي تحتاج الى من يدافع عنها.

 

 

 

د. محمود الربيعي


التعليقات




5000