.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارهاب غربي قبل ان يكون عربي او اسلامي

اثارني خبر مثير ومحزن، قرأته قبل فترة في ( مركز النور) الغراء ويحمل في طياته كل جوانب «الجاذبية السلبية»، التي تبحث عنها وسائل إعلامنا العربية، التي تزج بنفسها في ما يعنيها وما لا يعنيها! ومع هذا فالخبر مرَّ مرور الكرام من دون كثير اعتناء من وسائل الإعلام العربي المقروء أو المرئي!
الخبر الذي تقشعر له الأبدان، حول استشهاد الشاعر الشاب العراقي المرحوم (مصطفى) ذات 25 ربيعا بيد متطرفين اجانب يحقدون على العرب والمسلمين وبدولة اوربية متقدمة (الدنمارك) وايضا تذكرت خبر محزن اخراكثر رعونة واشد حقدا وارهابا حيث يشير الخبر إلى جريمة حدثت داخل محكمة في ألمانيا، حيث قام شاب ألماني «متطرف» بطعن سيدة مصرية حتى الموت في حادثة أخرى من حوادث جرائم الكراهية ضد المسلمين، التي ازدادت وتيرتها أخيراً في أوروبا بشكل ملموس


.
ولعل جوانب الإثارة التي تغري وسائل الإعلام بالتسابق لنقل هذا الخبر، وإفراد البرامج المخصصة له لا تحتاج إلى مزيد إيضاح. فهذه جريمة من «جرائم الكراهية»، التي تحرّمها القوانين الدولية والداخلية في كل بلد، والقاتل رجل والمقتولة امرأة، والجريمة تمت في ساحة المحكمة، وليس في ساحة المعركة، والسبب هو ارتداء المرأة الحجاب!

جالت في ذهني أسئلة شتى لم أستطع الإجابة عليها: كيف يستطيع شخص أن يقتل آخر في وسط قاعة المحكمة، وتحت نظر وسمع القاضي، وبوجود شرطة المحكمة، وباستخدام سكين وليس مسدساً، الأمر الذي يستغرق وقتاً ليس بالقصير لإتمام الجريمة، ثم بعد ذلك يتحول الجاني إلى زوج المرأة، الذي هبَّ للدفاع عن زوجته، فيطعنه طعنات عدة كذلك؟ أليس من الغريب أن تتحول المحكمة إلى «حمام دم» من رجل سبق أن هدد المرأة المقتولة مرات - وليس مرة واحدة - وبعلم المحكمة، وهو ما يسمى في القانون الجنائي «سبق الإصرار» ومن يدري فربما كان هناك «سبق ترصد» أيضاً؟

فالمرأة التي كانت حاملاً في شهرها الثالث، كانت تعرضت لمضايقات من الرجل ذاته مرات عدة، الأمر الذي دعاها إلى تقديم شكوى ضده في المحكمة، والتي حكمت على الرجل بغرامة مالية، بسبب ملاحقته لها وإيذائها ووسمها بـ «الإرهابية». ثم كيف يمكن قبول خطأ شرطي مدرب أفضل تدريب، حين قام بإطلاق النار على زوج المرأة بدلاً من الجاني؟

هذه الأسئلة لا تشير بأي شكل إلى تهمة تواطؤ من المحكمة في هذه القضية، ولكنها أسئلة من حقها أن تطرح حين تغافلت عنها وسائل الإعلام الغربية، التي أعطت تغطية متواضعة لهذا الحدث، على رغم خطورته وغرابته!

إضافةً إلى ذلك، فإن تجنب وسائل الإعلام الغربية إطلاق لفظ «إرهابي» على القاتل، والاكتفاء بالإشارة إليه بلفظ «القاتل» أو «الفاعل» أو «الجاني»، أمر لا يقلل من تهمة انحياز الإعلام الغربي ضد المسلمين! وبغض النظر عن تجاهل وسائل الإعلام الغربية للكثير من جرائم الكراهية ضد المسلمين في أوروبا عموماً ومنها هذه الحوادث، فإن تغافل الإعلام العربي عن هذه المأساة، والذي تعامل مع هذا الخبر وكأنه لا يعنيه، أمر لا يمكن تبريره!

ترى لو كان العكس هو الحال، بمعنى لو كان القاتل مسلماً والمقتولة امرأة ألمانية حاملاً في شهرها الثالث، ووقعت جريمة كتلك في بلد مسلم يطبق الشريعة الإسلامية، كيف كانت ستكون التغطية الإعلامية الغربية والعربية لمثل هذا الخبر الشنيع؟ هل ستكتفي وسائل الإعلام الغربية المتبوعة، ووسائل الإعلام العربية التابعة بنقل الخبر بشكل مجرد؟ أم أن الخبر الذي كان سيحمل عنوان «إرهابي مسلم يقتل ألمانية في ساحة المحكمة» سيحظى بـ «تغطية خاصة» في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، ويتم استطلاع رأي الشارع الغربي والعربي حول جرائم «الإرهاب الإسلامي»، وظاهرة «الفاشية الإسلامية»، بحيث يتم إلصاق عبارات الوحشية والهمجية والبربرية والإرهاب ليس فقط بالفاعل، وإنما بالنظام القضائي الشرعي الذي سيتهم بأنه يشجع على وقوع مثل هذه الجرائم؟

الحقيقة المرة هي أن وسائل الإعلام الغربية في غالبها تتعامل مع حوادث «الإرهاب» بصفته «ماركة مسجلة» للمسلمين فقط. ومن هذا الباب يتم تجاهل مثل هذه الحوادث الإرهابية، وإن عظمت خطورتها، ولعل هذا يشرح أسباب إعراض إعلامنا العربي عن تغطية هذه الحادثة الإرهابية، إذ لا تزال غالب وسائل إعلامنا العربية تردد ما يقال في وسائل الإعلام الغربية بطريق أو بآخر

وللذكرى فان سرقة رجال افريقيا وتشغيلهم كعبيد بالقوة والغاء هوياتهم واسمائهم ومعاملتهم كحيوانات بدون وازع من ضمير لاادميتهم وانسانيتهم الا تدخل هذه الى صفة الارهاب الدولي ومن اوسع ابواب الارهاب اما اذا تذكرنا العصابات الصهيونية التى ارغمت الفلسطينين بالقتل وهتك الاعراض والترهيب والتعذيب والذبح لاجبارهم على ترك بيوتهم واراضيهم ومزارعهم واملاكهم ومدنهم وتهجيرهم الى خارج فلسطين مشردين ومشتتين

منذ وعد بلفور المشؤوم والى يومنا هذا اليس هذا هواقسى وأحقر انواع الارهاب ؟؟ !
وواقع الأمر أن جرائم الكراهية ضد المسلمين في أوروبا تزداد يوماً بعد يوم، وهناك اليوم حملة علنية شنيعة ضد هجرة مواطنين من بلاد مسلمة إلى أوروبا بسبب انتمائهم الديني!

فقبل فترة شاهدت شريط مصور تم إعداده وتوزيعه في كندا التي أصبحت زيادة أعداد المهاجرين المسلمين إليها ظاهرة ملحوظة. الشريط التحريضي يحمل في طياته دعوة مباشرة لوقف هجرة المسلمين إلى الدول الغربية عموماً، مقدماً دراسات بالأرقام عن «الزيادة الخطرة» لأعداد المسلمين في عدد من الدول الغربية التي ستتحول - بحسب البرنامج او الشريط المذاع - إلى «جمهوريات إسلامية» خلال النصف الأول من هذا القرن إن لم يتم وقف الهجرة الإسلامية إليها!

كنت أظن أن إذاعة برنامج مثل هذا وبشكل تحريضي قد تكون لها عواقب وخيمة، خصوصاً أن مثل هذا الأمر يأتي مخالفاً للقوانين الدولية إذ يعد ذلك الأمر «تمييزاً دينياً» من الدرجة الأولى.
لست أدري ما إذا كانت جرائم الكراهية المتزايدة، ومنها هذه الجرائم الشنيعة من أسباب الحملة على هجرة أبناء الدول الإسلامية في أوروبا، أم أنها نتيجة لتصريحات بعض السياسيين المحرضة ضد الحجاب؟ ولكن لا بد من القول إنها «جرائم إرهابية» بامتياز، وإن حدثت في عالم الغرب

 

 

 

الفقيد سمير بشير النعيمي


التعليقات

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 07/12/2009 22:34:50
الاخت الفاضلة حنين محمد حيال


تحية واحترام


بوجودكم وقرائتكم المتواصلة معناو تشجيعكم لنا يعطينا

العزم والقوة على نصرة الحق واعلاء اسم العراق عاليا


اشكر مرورك الكريم الذي زان صفحتى

الاسم: حنين محمد حيال
التاريخ: 07/12/2009 06:30:10

السلام عليكم

ايها الفاضل

رائع ما قد كتبته هنا وقريب جدا من الحقيقة لكن ومن يسمع..؟
لكن..
الصحافة لها رجالها والمقالات لها كتابها
فلا تجعل نبض قلمك يتوقف ودع الحقيقة تتجلى شيء فشيء امام الجميع
مقال بعد اخر ، حقيقة بعد اخرى حتى يسمع صوت قلمك

تقبل مني كل التقدير والاحترام


اختكم
حنين محمد

الاسم: سميربشير النعيمي
التاريخ: 29/11/2009 04:50:19
الا ستاذ الفاضل المهندس طارق طاهر حياك الله


اخي العزيز العرب والاسلام ظلمهم الغرب كثيرا بعد ان تعلم

منهم الخط والقانون والجبر واشياء كثيرة واستفاد منها


وطورها ونحن بقينا نجتر الماضي ونختلف ونتذابح ونتقاتل

على ماضي زوره الاجانب ولا يجدي من اجله الاختلاف

اشكر مرورك الكريم الذي نورنا واسعدنا

الاسم: المهندس طارق طاهر
التاريخ: 28/11/2009 13:33:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد سمير بشير النعيمي المحترم

الحقيقة اليوم قرات مقالتك الرائعة التي تحكي معاناة

العرب والاسلام في الغرب ..انها معاناة جعلتنا لانذكر في

بعض الاحيان اننا عرب وحتى عندما ندخل الجوامع الاسلاميه

تجعلنا بريبة من يتابعنا او حتى يسير خلفا صدفة انه

الخوف اللعين الذي يلاحقنا في بلادنا ان نحن عبرنا عن

اعتقاد او انتماء ونحن الان في الغرب اخذ الكثير منا

يخفي اسلامه او قوميته ان استطاع

اشكرك على هذا الموضوع الحساس جدا.

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 23/11/2009 02:56:57
الاستاذ الفاضل ايمن اكرم الحديثي

حياك الله وبياك

اشكر مرورك اخي الكريم واشكر كلماتك الرائعة النابعة

من القلب تحياتي لك مع خالص اعتزازي واحترامي

الاسم: أيمن اكرم الحديثي
التاريخ: 23/11/2009 01:34:54
الاستاذ سمير النعيمي السلام عليكم

تحية نابعة من قاريء معجب

استاذي العزيز احيك على هذه المشاعر القومية الرائعة

فلقد ضربت الاتكالية اطنابها بعالمنا العربي وماتت

القيم والنخوة فشكرا لهذا الموضوع ولهذا الاسلوب ..

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 21/11/2009 21:32:10
الاخت المبدعة زينب بابان حياك الله

عزيزتي طبيعي في كل بلد المسىء والجيد وانا متابع

لقضية الشهيدة مروة الشربيني وخلافها مع قاتلها من خلال

الصحف والقنوات المصرية وبتفاصيلها اشكر اهتمامكي بما

اكتبه وهذا دليل ثقافتك الواسعه وحسك الادبي الراقي

اني قرات عن موضوعكي الانساني النبيل عن مدارس الطين

في كربلاء واثرتني جدا لانك صاحبة مبدأ وقيم لانكي

تتابعين هموم وطنكي

دمتي سالمة ورعاك الله بحفظه

مع خالص احترامي وتقديري

الاسم: زينب بابان - عراقية في السويد
التاريخ: 21/11/2009 17:18:52
الاخ العزيز سمير بشير النعيمي
=============================
كثيرا ما ابحث عن كتاباتك في موقع النور واتابع ماتكتبه لمصداقيتها في نقل الاحداث ولقرب اسلوبك القصصي من كتاباتي
واحب ان اقول اليك انا اعيش في بلد اوربي وللامانه اقولها انني رقدت بالمستشفى عدة مرات وكوني محجبة ومسلمة ولم اتحصل على اقامة للان ولم اشعر بذلك حيث عاملونني كانني مواطنه سويديه
ويحترمون نوعية الاكل والشرب
وحتى بالمدارس يحترمون المسلمين بعدم تقديم لحم الخنزير اليهم ويعرفون اعياد المسلمين وشهر رمضان ومتفهمين لاسلامنا
نعم في متطرفين ولكن لايضهرون هل المشاعر
وحتى اقول لك شيء عندما اذهب للاسواق بالشارع واحد يسلم على الاخر كبيرا وصغيرا تجده يبتسم اليك وصدقني وبالله ومن تنظر الى وجهه ولايبتسم اليك ستجده لاجيء او اصوله عربيه
كم من مرة سرت بالشارع ويستوقفوني السويدين لابداء المساعهة والعربي يمر ووجهه متجهم على شنووووو لا اعرف
لا اعرف ان كان في عنصرية في بعض المناطق لكن هذا ماشاهدته في منطقتي
وبالنسبه لموضوع الشهيدة مروة غطته قناة الام بي سي بتقاريرها وبجلسات المحاكمة لهذا الارهابي وحكمه لمدى الحياة سجنا وشاهدنا عندما تم نقل جثمان الشهيدة واجروا لقاءا مع والد الشهيدة مروة
ولكن الظاهر لم تشاهد البرنامج عبر تلفزيون العراق ولم يمروا على الخبر الا مرور الكرام
وازيدك علما قرات خبر في موقع ان في شخص متدين عراقي من ال محمد كان خارجا من الجامع في لندن مع ابنه هجم عليه بعض الشباب الطائش واردوه قتيلا بالسكاكين حقدا عليه وايضا الخبر لم يسلط عليه الاضوار
الله المعين على كل حال
وينصر الله المسلمين فعلا انهم يخافون من وحدتنا وعاداتنا وتقاليدنا
تحياتي وننتظر جديدك مع التقدير

زينب بابان
المملكة السويدية

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 21/11/2009 15:50:34
الاستاذ الفاضل خزعل طاهر المقرجي حياك الله

ما اروعك وانت تطل وتعلق وتضيف فتنورنا بمعرفتك

ومعلوماتك القيمة واتساع افقك

صديقي الحبيب اكتب اليك للمرة الثالثة لضعف النت

فارجو المعذرة للتاخير

كما تفضلت اخي الكريم لقد تعودت الانسانية على الجريمه

من الغرب من تجارة الرقيق الى الحروب الى تفشي الفساد

وانحلال الاخلاق والقيم ...ولكنهم يدعوننا متخلفين

وارهابيين ...ونحن الذين علمناهم الكتابة

اشكر لك مرورك واطلالتك المباركة التي اضاءت صفحتي

الف شكر وتحية للصديق الحبيب الرائع خزعل

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 21/11/2009 09:55:30
الاستاذ علي الزاغني

حياك الله

فعلا اخي الكريم لوتوجد حقوق للانسان العربي في بلاده

لماتركها وهاجر

اشكر طلتك الرائعة على صفحتي

دمت اخ كريم وصديق عزيز

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/11/2009 07:55:41
الاستاذ سمير النعيمي
تحية عطرة
للاسف الاعلام الغربي له تاثير فعال في نقل الحقيقة بصورة مزورة عن العرب والمسلمين وفي كل انحاء العالم ويصفهم بالارهابيين
ولكن اليس من المنطق ان تتخذ الحكومات اللعينة بعض الاعتبارات لمثل هكذا امور
والشئ الثاني الاكثر عيبا البطش والارهاب الذ ي يعيشه المسلمون والعرب في بلادهم ممايضطرهم الى الهجرة في بلاد الواسعة طلبا للحرية والامان
كم اتمنى ان تكون هناك هجرة معاكسة الى بلادنا طلبا للعلم او المال او الحرية
شكري وتقديري لموضعك القيم
علي الزاغيني

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/11/2009 03:10:15
مبدعنا الرائع سمير بشير النعيمي حياك الله
موضوع رائع شدنا اليه كثيرا
ما اروعك
صديقي الحبيب لقد تعودت الانسانية على الجريمة من الغرب
والتأريخ يشهد على ذلك ان 100مليون انسان افرقي ماتوا
بسب تجارة الرق وان شركات تجارة الرق اصحابها الملوك والرؤساء في اوربا ماتوا قتلا وفي سفرهم الجبرين عليه
وفي المزارع الاستعمارية يقتل الانسان الافريقي عندما يمرض او يكون طاعن في السن يقتله صاحب المزرعة لانه لا يستطيع العمل بعد ما يحفر قبره بيده ويطلقون عليه النار
ولسان حاله يقول من اجل هذا ولدت وأسفاه
وحربهم العالمية الثانية بينهم من اجل استعمار العالم وتقسيمة لان مهاهدة فرساي حرمت المانيا من
حقوقها الاستعمارية وفرضت عليها قيود بعد الحرب العالمية الاولى ودفعت الانسانية ثمن باهض 52مليون قتيل
وتوالت جرائمهم الى هذا اليوم في عشرات الملاين من القتلى والضحايافي اسيا وافريقياوامريكا الاتينية
اطلت عليك صديقي الحبيب
دمت وسلمت رعاك الله
احترامي وتقديري العميقين




5000