..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مارثون الصلع

حسن رحيم الخرساني

لمعطف ِ السنوات ِ شتاء ٌ طويل ٌ له ُ نوافذ ٌ زججتـُها من الصمت ، فهو يُسرح ُ الرياحَ ويـُجند ُ عيون َ البحر.   
من جديد أتعبني أصبع ُ الخوف ، ربما لأن َ المطرَ أكثر ُ أحترتقا ً من حبيبتي .. لهذا سأصنع ُ للمنفى ساحلا ً ليمنحني طائرة ً ..،، أنا أكره ُ الطائرات ِلكن َّ قامتي لا تنحني للسرعة ِ .
عشاق ُ الورود ِ يطلقونَ النجوم َ من محطات ِ ألسنتهم بلا جوازات ، أما لينين هو الوحيد ُ الذي كذب َ على الثلج الذي إنهار َ أمام َ أول ِ عود ِ ثقاب ٍ مبرمج ٍ .....
لماذا فقدتْ جمالـَها الحرب ُ في وجنتي الفراتين ِ ..!!؟
هذه ِ النهار ُ تكررُ نزولـَها لتحرق َ بكارة َ الأرض ِ، إنها قضية ُ التراب ِ ولاتعـني أحدا ً إلاّ فصيلة القوارض ..!
أمس ثملتْ الأثداء ُ بدفوف ِ الأكف ِ وهي ترقص ُ للسواد ِ .. سواد ُ عام 1980 م حينَ فتحت ْ فروجـَها المدافع ُ كي تلدَ أُنثى تلتهم ُ النوارس َ وتبيض ُ المهاجرين َ.
جميلة ٌ أنت ِ أيتـُها السجارة ُ لحظة َ تقتلعين َ حصى الرئات ِ لتنامَ العواصف ُ ، لكن ّ ثيابَ أصدقائي تـُطالب ُ لعاب َ قلمي بالبصاق ِ على القطبين ولا أعني سوى ـ الكراسي ـ .
هذه ِ المرة ُ أختلط َ رأس ُ القطار ِ بهذيانات ِ ملوحتي الجنوبية ِ ، بيدَ أنّ العيون َ الزرقاء تستعير ُ وجهي وترمي به ِ به ِ إلى الداخل ِ .. ربما الخارج من القلب .
اليوم َ تذكرت ُ دجاجتي العانس وهي تفكر ُ بالأنتحار، وأنا أهدي لها سنبلة كي تمتزج َ حروفـُها بخريف صوتي .. كذلك َ أستقبلني وجهـُك َ أيـُّها البرد ببطاقة ٍ خسرتْ لعبة َ التأمل ِ وأ ُخرى تتواصل ُ معي لعلـّها تخرج ُ من المارثون ولا يـُصيبـُها الصلع ُ..، الصلع ُ لا يشترط ُ البياض َ ولا المساحات ، بل يشترط ُ مكانا ً معينا ً يستلقي فيه ِ ،، هذا ماعرفتـُهُ عن شوارع ِ البصرة ِ والعمارة ِ والنجف ِ وذي قار والجنوب والشمال والوسط وأيضا ً عن ـ المـُلـّهم ـ بعد َ أنْ هرّبَ أنفـَه ُ إلى جهات ٍ تستعين ُ بالفروج ِ ( أعني فروج َ المدافع ِ ) ، وهنا أعود ُ إلى البقرة ِ لتفهم َ جيداً بأن ّ حليبـَها حالما ينفـد ُ تكون ُ هي قابلة للطيران ِ.
أيـّها المعطف ُ الطويل
لا نوافذ َ للشمس
لانوافذ َ للنخيل
لا للموتى ..
أيـّها المعطف ُ الطويل
أمنحْهم اللجوء
وشفعْ لطقطقات ِ أسنانا
ودعْ ألسنة َ المساجد ِ ترفع ُ الأرامل َ
وتقود ُ السوادَ إلى الجنة ِ .

 

ـــــــــــــ

 

 


كـتبتُ هذا المارثون في القطار القادم من إستوكهولم إلى تريليبوري عام 2001

 

 

حسن رحيم الخرساني


التعليقات

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 17/11/2009 12:14:54
سيدتي وفاء عبد الرزاق
من بين كفوفك ِ تنهض النخيل
وتشرق المحبة والسلام ..
شكرا ً لمشاعرك العذبة

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 17/11/2009 10:46:54
الله عليك ياحسن
يا حسن الشعر والكلام

ساصنع للمنفى ساحلا .. اصنع له ساحلا ليمنحك طائرة من ورق وليس طائرة نقل للركاب

عد حيث طفولتك الاولى وابحر باتجاه النهر في حلمك.

عد الى مطاردتك للفراشات بين السعدة والسنبل

فانت الان الساحل الذي يرجوه البحر.

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 17/11/2009 08:39:43
اللغة عند أخي الشاعر المبدع حسن ليست مجرد غاية لإيصال خطابه .. إنما هي غاية ووسيلة معا، لذا يشتغل عليها بحذق صائغ ماهر ، فلا غرابة إذا جاءت نصوصه ـ شعرا وسردا وتباريح ـ على درجة كبيرة من الجمال .
يحيى السماوي
------------

شيخي الجليل الأستاذ يحيى السماوي
شكرا ً لهذه الشهادة التي سنعتز بها
والتي ستكون قلادة بيضاء من شاعر ٍ يفرش ُ للنجوم
أبدعا من الروح ..
شكرا ً لك سيدي الجميل
لك مني
كل التقدير

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/11/2009 23:20:47
يبقى الأمس شاخصا في نصوص أخي الشاعر الشفيف حسن ( ولمَ لا يكون شاخصا ً بالنسبة لشاعر مفرط الحساسية كان يأمل أن يكون حاضره دافئا كأرغفة خبز تنانير أهوار العمارة لولا أن حروب الأمس قد حملته على مغادرة الوطنالأم إلى حيث لا تقوى شمس القطب على إذابة جليد وطنه المستعار ؟ )

اللغة عند أخي الشاعر المبدع حسن ليست مجرد غاية لإيصال خطابه .. إنما هي غاية ووسيلة معا، لذا يشتغل عليها بحذق صائغ ماهر ، فلا غرابة إذا جاءت نصوصه ـ شعرا وسردا وتباريح ـ على درجة كبيرة من الجمال .

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 16/11/2009 21:43:23
سيدتي شادية حامد
شكرا ً على هذا الأمل الأبيض
وشكرا ً على مشاعرك النبيلة
لك مني كل الحب

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 16/11/2009 21:41:31
أخي الأستاذ على الزاغيني
شكرا ً هذا المرور الكريم
والمداخلة القيمة
لك مني كل التقدير

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 16/11/2009 21:38:50
سيدي المبدع الجميل سلام كاظم فرج
من القلب لك كل الحب
على مرورك البهي ومشاعرك الكريمة
لك مني
كل التقدير

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 16/11/2009 21:36:37
أخي الأستاذ يعقوب يوسف عبد الله
شكرا ً لك على مشاعرك النبيلة
وأنا مشتاق لكم جميعا
وأدعو الله الفرج

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 16/11/2009 17:05:45
آه ياحسن
لكم هي روائع تلك الصور وانت تتلاعب بما تشاء من مشاعر واحاسيس ..
لقد قرأتها عدة مرات ومرات
سلام لك من قلوب اشتاقت لرؤياك
لك مني صالح الدعاء

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 16/11/2009 16:33:48
الشاعر حسن رحيم الخرساني ..
كنت معك وانت تجوس في بساتين العمارة والبصرة .. وكنا قاب قوسين او ادنى من جحيم دانتي وجنون صاحب ليلى فقد احترق كل شيء حتى ليلى .. وانت في القطار الصاعد للبصرة رغم انهم يقولون لاستوكهولم قد نفثت مالم يستطع صاحبك ان ينفثه لانه كان مدججا باللجام .. ومازال دم اللجام على شفاهه يسيل ..
الشاعر القديرالخرساني ..تحية لكل كتاباتك .. وتحية لك ايها الدافيء رغم كل ثلوج الاسكندناف ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/11/2009 13:49:24
الاستاذ حسن رحيم الخرساني
تحية عطرة
عشاق ُ الورود ِ يطلقونَ النجوم َ من محطات ِ ألسنتهم بلا جوازات ، أما لينين هو الوحيد ُ الذي كذب َ على الثلج الذي إنهار َ أمام َ أول ِ عود ِ ثقاب ٍ مبرمج ٍ .....
لماذا فقدتْ جمالـَها الحرب ُ في وجنتي الفراتين ِ ..!!؟


التامل الوضح في نصك اعادة الينا ذكريات الماضي المريرة واصوات الرصاص وقذائف المدفعية التي لازالت اصواتها في اذاننا الما وخرابا للفكر
الخوف والحب حالتان متلازمتان في ارض الفرات ودجلة ومابينهما
مودتي وتحياتي لهذا الابداع
علي الزاغيني

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 16/11/2009 12:21:56
الاستاذ حسن رحيم الخرساني....
ايها المعجون بكل ما في تراب الارض من طيبه....مهما اجتاح هذا المارثون الوطن...ومهما صبع الديار...ومهما أضاء بناره الليل ومهما اطفأ بظلمته النهار....فطيبه هذه الارض ...في بذورها التي تسكنها....سيأتي الربيع وتنمو...لتخضر الارض وتكتسي بثوب سيادتها من جديد...ويعود ابناءها الغياب...لتحتضن احلامهم...
سترى...وساذكرك...
محبتي
شاديه




5000