..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مثال الآلوسي .. أنموذج العراقي الأصيل

زيد الشهيد

لماذا ألاحق هذا الرجل / السياسي أنا الرجل / الأديب ؟ ..    

لماذا كلما أمسكت بالريموت كونترول في الفسحة القصيرة التي أقتنصها من اشتغالاتي لاستخدام التلفزيون اندفعت أبحث بين الفضائيات علّي أرى طلَّته وهو ينزف ألماً على العراقيين المسحوقين والمطعونين ، والمهدورة حقوقهم ، المسلوبة أحلامهم ؟

لماذا أبدأ الارتواء لحظة أتوجه إليه بسمعي ونظري وأعماقي ؟ ..

ما الذي يجعل سياسياً مثل مثال الآلوسي يتكلَّم بحمّى القلب ولوعة الروح عن إرهاب مجنون يضرب بلا إنسانية ولا دين ولا وازع داخلي أبناء الأمة والوطن والدين ؟

ما الذي يدفع عراقياً يتحدث بألم طاغٍ عن أموالٍ تُسرق وثروات تهدر وعملية سياسية لا تسير وفق المنطق الموضوعي لمسارات الديمقراطية في العالم نحن الذين حلمنا كثيراً ووفيراً بنظام ديمقراطي ينهي عهد الدكتاتورية ويفتح صفحة الحرية ؟

لماذا يدافع هذا العراقي الذي لا يزايد أحد على عراقيته وشجاعته وتضحيته ( هو الذي أعطى للوطن فلذتين غاليتين كشهداء على درب الحرية العراقية ) عن جميع المذاهب والملل والأديان والقوميات بلسان واحد وضمير يجعل الجميع في تساوٍ بلا رياء أو تزلف ، بدون مداهنة أو تملق ؟

هذه الأسئلة وغيرها الكثير تتزاحم في رأسي فلا أجد لها إلا جواباً واحداً ، هو أن هذا الرجل عراقيٌّ أصيل وِلد من رحم أرض العراق النقية ، شرب من ماء دجلة والفرات ، تربّى في عائلة كانت تقول له الأرض هي الله فإذا أحببت أرضك يعني انك أحببت الله مثلما أحببت العراق وآمنت به وأخلصت له .. وحين تقول الحق فان الله معك وإن كره الكارهون ، وإن أبغضك المبغضون .

شاهدتُ مثال الآلوسي قبل أسبوع من على شاشة فضائية الفيحاء ولم أشاهد إلا رجلاً تاريخياً وقائداً نقيّاً .. شاهدته يحترق مع احتراقات الفقراء ، ويتألم مع ألام الضعفاء .. أبصرته مزحوماً برؤى تسعى لانتشال العراق من مخالب التدخلات البغيضة التي نهشت وما زالت تنهش بجسد الوطن الجريح ( لا سيما جريمة الاربعاء الدامي ) ، لكأنها لم ترتوِ من فيوض الدماء التي أهدرتها بالسيارات المفخخة الكريهة الذكر ، وبالذبح الآدمي الذي لا تُقدم على سلوكه غير النفوس المريضة بداء الحقد الحيواني الخالي من أي نزوع يمت إلى الإنسانية بصلة ، والاغتيالات التي لا يقدِم عليها غير الجبناء الظلاميين الهاربين من سطوع النور وضياء الانفتاح على الحياة الهانئة ، الكريمة .. قرأته صريحاً يقول ما يملي عليه ضميره النقي المغمور بأريج الوطن وبراءة سماء الله .. ترجمته يدافع عن المرأة العراقية والطفل العراقي والشيخ العراقي ، يطالب بإيقاف نزيف الهدر المالي وتوظيف خيرات الوطن لشرائح المجتمع برمتها ..

في فضائية الفيحاء كان مثال الآلوسي يتكلم بعيداً عن الدبلوماسية التي تمارس التجني في كثير من الأحيان بإخفاء الحقائق عن المواطنين بدافع الكياسة الدبلوماسية وضرورة أن لا يجب اطلاع المواطن على كل صغيرة وكبيرة . لذا كشف اللقاء عن عدد من أحداث يراد لها أن تظل مخفية وراء الكواليس . فقد تحدث عن أن الحكومة سلمت العديد من الإرهابيين السعوديين إلى السعودية ممن ألقي القبض عليهم متلبسين بجريمة دخول الأراضي العراقية ليفجروا أجسادهم العفنة بين العراقيين الانقياء من اجل قتلهم في الأسواق والكراجات والمساجد والساحات المكتظة بينما تمارس السلطات السعودية إعدام العراقيين الداخلين إلى أراضيها تائهين وهم يرعون أغنامهم واحتسابهم مجرمين يستحقون القتل دون أن تأخذهم الرحمة ببراءتهم . كما تحدث عن الفتاوي التكفيرية التي يطلقها الموبوءون بالحقد على العلم والحضارة والتقدم من أصحاب النفوس الشيطانية الشريرة مثلما لم يستثنِ التدخلات من كافة الجهات سواء الإيرانية أو العربية أو الاجنبية التي يحسبها برؤية سياسية لا تريد للعراق أن يكون حراً ديمقراطياً يمد يده لكافة دول العالم بالتحية الإنسانية بعيداً عن الشوفينية القومية أو التعصب الديني .

لا أريد أن أطيل لئلا يُحسب ما أقوله من باب التملق أو الدعاية الانتخابية له .. لكنني أفيض بما في الصدر من فيض احترام لهذا الرجل القائد ، واسكب بما في الرأس من تقدير لصفائه ونقائه العراقي ، فأثني على عدم تلوثه السياسي ، وأقول :

كثَّر الله من أمثالك ، يا مثال .. الاسم على المسمّى .



 

 

 


زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: تلميـــــذه الالوسي
التاريخ: 09/03/2010 15:34:27
انه بالفعل مثال للعراقيه الاصيله التي لم تتاثر بمغريات الكرسي وعمليات نواب البرلمان المشينخ انه استاذ لي في الشجاعه والفكر والقول .. شخصيه عراقيه تحتار كيف تصفها ...وهي مليئه بالجراه والوضوح ... في كل انتخاب اخرج خصيصا لاعطيه صوتي لانه وبكل صدق يقول كل ما اريد قوله ولا يخشى لومه خائن او تابع او عميل ... انه مثال الصدق والوضوح ... وفقه الله لكل ما هو خير للعراق ,,,, تلميذه مثال الالوسي

الاسم: اسامه محمد احمد
التاريخ: 22/12/2009 18:40:08
حياالله الاستاذ مثال الذي اثبت انه حقا ابن العراق البار. تحياتي ودعواتي من الله له متمنين له كل خير له ولقائمته بالفوز من اجل احقاق الحق وابطال الباطل,تحياتي له اينما كان وعلى اي ارض يكون ولكاتب المقال..

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 09/12/2009 11:33:11
تشرفت باللقاء بك وانت علم في الادب
وهاأنذا اقرأ لك مقالا اضاف في نفسي الشيء الكثير عن معنى العطاء
************
تقبل مروري

الاسم: هيثم جبار عباس
التاريخ: 18/11/2009 12:08:42
هل تعلم لماذا
كل هذه الصفات في الاستاذ مثال الالوسي
لانه لا يتحدث في الشعارات غير المدية
لانه يتكلم بلسان الشعب
واود ان اقول للاخ المرزوقي الذي يقول
((ولعن الله الاحتلال ومن جاء به ومن والاه ))
وكأن مثال الالوسي محب للاحتلال
كثير من الناس من يسي الفهم
عن شخصية مثال الفذة
استاذ زيد
شكرا على هذا المقال
الرائع عن الرجل الرائع
من البصرة الفيحاء
هيثم جبار عباس

الاسم: سالم المرزوق
التاريخ: 16/11/2009 21:14:16
رحم الله شهداء العراق جميعا
ولعن الله الاحتلال ومن جاء به ومن والاه
تحت اي اسم او لقب او وطنية مدعاة

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 16/11/2009 17:57:08
في هذا المقال لا ارى الا عراقي ينزف حزنا وكلمات تبحث عن آذان عراقية تشعر لوعة الكاتب الجريح.بارك الله فيك استاذ زيد وهنيئا لك وطنيتك الحرة



انمار رحمة الله

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 16/11/2009 16:14:17
ابدا اخي استاذ زياد..فقط عراقيتك التي تتكلم وليصمت كل من يطعن هذا الرجل الكبير في مواجهة من يحتمون خلف زيف وادعاء الوطنية الكاذبة .ان السيد والاخ الفاضل مثال الالوسي خير مثال لكل عراقي شهم يحرقه الم وطنه وعبث العابثين به .بورك قلمك وعاشت نخوتك التي كتبت هذا الفيض الجميل من القليل القليل بحق (مثال الالوسي والد الشهيدين )
وابن العراق الحر .

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 16/11/2009 13:05:10
الأستاذ زيد الشهيد
اين انت ايها الأخ القدير...
لقد فرحت جدا عندما رأيت مقالك اليوم
ولابتوبي انتهى شحنه، لي رجعة ثانية لأتمتع بمطالعة المقال
كن بخير




5000