.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إحسانُ فتاحيان يسعى إلى عالمٍ عادل وأفضل

نارين عمر

((أنا لا أريدُ التّحدّثَ عن الموت, أريدُ أن أسأل عن خلفية السّبب. عندما يكونُ العقابُ هو الحلّ لأولئك الذين ينشدون الحرّيّة و العدالة, فكيف يمكن للمرءِ أن يخاف على مصيره؟ نحن الذين حُكمَ علينا بالموت بيد هؤلاء, ذنبنا الوحيد أنّنا نسعى إلى عالمٍ عادل و أفضل, فهل هم على علم بما اقترفت أيديهم))*.
بهذه العبارات أحبَّ إحسان فتاحيان أن يلخّصَ قصّة عشقه للحياةِ والبشر الذين يريدهم هو في عالمٍ خالٍ من الظّلم والفتك والكراهية. عالمٍ يكونُ هو الأفضل وهو الأكثر عدالة لكلّ سكّان الأرضِ ومكنوناتِ السّماء. فكيفَ تمكّن الآخر متقمّصاً شخصية قابض الأرواح والذي  يدّعي انتسابه إلى مبادئ الإنسانية والشّرائع من التّسلّل إلى رحابِ روحه السّاعية إلى تحقيق العدالةِ لكلّ الكائنات, ونشر المحبّة والوداد في سمائهم؟!

إحسان فتاحيان, هذا الشّاب الذي أرادَ أن يمرحَ في بستان الشّبابِ والعنفوان بحرّيةٍ وإنسانيّةٍ, يُفاجأ بمَن يلقي به في غياهبِ الإجرام بحقّ الإنسانيّة والشّبابِ!

إحسان فتاحيان الذي يسعى إلى تحقيق عالمٍ أفضل وأكثر عدلاً, يُفاجأ باتهامه بمعاداةِ العدل والحرّيّة!

 إحسان الذي عانقَ الفصول كلّها, ثمّ عاهدها على منحها الخصب والاخضرار على مدار العام, يُتهم بسحقه ورود وأزاهير حدائق الإنسانيّة وقلع أزاهير الطّفولة!

فإذا كان كلّ مَنْ يسعى إلى تحقيق حياةٍ أفضل له وللآخرين مجرماً, فعلى الدّنيا السّلام, وعلى البشر السّاكتين على قول الحقّ الخصام.

أمَا كان لهم أن يَدَعوا الأزاهير المتفتّحة في حديقةِ شبابه  تنعش صدرَ أمّه التي روتْ رياضه من الدّم الذي يجري في شرايينها؟!

أما كان لهم أن يدعوا القبسات التي تشعّ في وميض فكره يروي نخوة أبيه الذي غزلَ من عنفوان لهفته عليه خصلات أمل وألم؟!

ألم يفكّروا بأصدقائه وأحبته؟!

ألم يفكّروا بمدينته التي تنوحُ منذ اليوم الأوّل من زجّه في غياهبِ الغدرِ ألماً وحزناً؟!

إحسان فتاحيان عاشَ ليحيا كما يشاءُ هو ويرغب, ورحلَ كما شاء ورغب.

إحسان تحوّل إلى قصيدةِ عشقٍ سينظمُ على بحورها الشّعراءُ  قصائد لم يتوصّل إليها شاعرٌ من قبل.

تحوّل إلى أغنيةٍ سيغزلُ المغنّون على أوتارها ألحاناً لم يبدعها فنّانٌ بعدُ.

وسيتحوّلُ إلى نشيدٍ لم يردّده أطفالٌ بعد..

 

 

 

ملاحظة:

*- قول الشّهيد مأخوذ من مقالٍ بعنوان (شهيد الحرية إحسان فتاحيان في رسالته الأخيرة) عن موقع كميا كرد.

نارين عمر


التعليقات

الاسم: نارين عمر
التاريخ: 24/11/2009 14:22:13
أخي الأستاذ صفاء الشّيخ حمد

تقبّل مودّتي واحترامي
علينا أن نكونَ على يقينٍ أكيدٍ بمستقبلٍ مشرقٍ للبشريّةِ
ما دامت روح إحسان وكلّ شهداءِ الحريّةِ والعدالةِ ترفرفُ
في سمائنا وحول أرضنا

الاسم: نارين عمر
التاريخ: 24/11/2009 14:20:57

أخي الأستاذ صباح محسن جاسم
تحيّة ودادٍ وتقديرٍ لك على مرورك الّلطيف
ومعك أبعثُ آلاف تحيّات المحبّة إلى روح إحسان فتاحيان
وكلّ شهداءِ الحرّية والسّلام.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/11/2009 13:40:56
الأديبة نارين عمر
تحية للمستقبل الجميل الذي بنى عشته السنونو إحسانُ فتاحيان ... تحية لجيل قادم سيستنشق عطر كلمات إحسانُ فتاحيان.
المجد والخلود لشمس الحرية و لا والف لا لعفن الدكتاتورية والغاء الجمال.
ليكفكف اهلك الدموع ياإحسانُ فتاحيان ... لأنك شجاع ولأنك قلت ما تريد واخترت اجمل ما في الحياة.

الاسم: صفاء الشيخ حمد
التاريخ: 16/11/2009 19:08:06
((أنا لا أريدُ التّحدّثَ عن الموت, أريدُ أن أسأل عن خلفية السّبب. عندما يكونُ العقابُ هو الحلّ لأولئك الذين ينشدون الحرّيّة و العدالة, فكيف يمكن للمرءِ أن يخاف على مصيره؟ نحن الذين حُكمَ علينا بالموت بيد هؤلاء, ذنبنا الوحيد أنّنا نسعى إلى عالمٍ عادل و أفضل, فهل هم على علم بما اقترفت أيديهم))*.

سيدتي الكريمة

تحيتي لك اولا

اعجبني كثيرا ما ذكرت عن احسان ...
لقد كنت متابعا لقضيته من البداية , وأعجبني اصراره على مبدأه..
هل تعلمين أن جلاديه لم يتمكنوا من قتله ,,,, لانه هو الذي قام بدفع الكرسي برجله حتى لا يتفاخر الجلادون بأنهم قبضوا روحه....

لقد كنت من المتضامنين معه على احد مواقع الانترنت....

محبتي لك

صفاء الشيخ حمد




5000