..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما علاقة الدين بالسياسة؟

عبد الكريم ياسر

اذا التقيت بمعمم فاسد فلا تقل هذا المعمم فاسد بل قل هذا الفاسد تعمم !! 

تحقيق اجراه/ عبد الكريم ياسر

من ضمن التعليقات والاقاويل والاحديث الخاصة بالوضع العراقي برمته الربط ما بين الدين والسياسة اذ ان البعض يقول هناك من هو سياسي واعماله غير مقنعة ويجب عليه وعلى امثاله الابتعاد عن الساحة السياسية وتركها لمن هو سياسي فعلا واستمرار بقائه مع السياسيين ليس له مبرر سوى انه يطمع لاغراض لا تمت للسياسي الوطني بصلة وينطبق هذا بالاخص على من جاء للسياسة عن طريق الدين والاجدر بهؤلاء الذهاب الى الدين وليتفرغوا له . هذا رأي في حين هناك اراء اخرى تقول عكس هذا مثلا احدهم قال الدين سياسة والدين تعامل وما اكثر محاور التعامل في السياسة وعليه يجب ان يكون رجل الدين سياسيا.

ومن اجل الوقوف على حقيقة هذا الموضوع ارتأيت ان التقي ببعض الزملاء الذين بعدون من شريحة المثقفين لاطرح عليهم سؤالي هو ما علاقة الدين بالسياسسة؟

فكانت الاجابات كما يلي وعلى النحو التالي:-

 

الاخ احمد عبد الجبار استاذ جامعي قال :-

حفاظا على قدسية الدين يجب ان لا يسيس باعتبار السياسة فيها الكثير من الممارسات الالتوائية واساليب المراوغة عكس ما يتطلب الدين الذي يحثنا على الاستقامة والعدل والمساواة وعدم الكذب والصدق المطلق والايمان بالله وبكل ما هو صحيح فلا يجعل البعض من الذين يحسبون على رجال الدين طريقهم الى السياسة عن طريق الدين وهنا يذكروننا بالمقولة القائلة الدين افيون الشعوب اذا ما وظف بشكل صحيح ومورس بحسب مقتضيات اهل المصالح الخاصة .

 

اما الاخ رعد محمد موظف باحدى دوائر الدولة قال:-

هناك مقولة للامام الخميني رحمه الله قال فيها :- اذا التقيت بمعمم فاسد فلا تقل هذا المعمم فاسد بل قل هذا الفاسد تعمم وهنا المنى واضحة ان العمامة لا يمكن لها ان تكون فاسدة بل ممكن للفاسد ان يتعمم والدليل على صحة هذه المقولة الوضع العراقي الحالي الذي يشبه بكثير الاوضاع في الدول الاسلامية بشكل عام فيما يخص هذا الموضوع اذ ان هناك الكثير من الذين يرتدون العمامة والكثير من الذين يتحدثون بخطاب ديني لو تفحصنا جيدا خطاباتهم واساليبهم وسلوكياتهم لوجدنا الدين براء منهم فهل في الدين اقرار البحث عن المصالح الشخصية على حساب المصالح العامة ؟ وهل في الدين خطاب يؤجج الفتنة الطائفية ؟ وهل في الدين هناك فتاوي تدعم المجرمون وتشجعهم على سفك الدماء؟ من المؤكد الاجوبة هي لا وعلى الاطلاق اذ ان ديننا الحنيف دين التسامح ودين الاخوة ودين الوحدة ودين العدالة بينما نجد من هو دخيل على الدين اليوم عكس هذا تماما خطابه طائفي لا يعمل الا لمصاله الضيقة لا يهمه عموم الناس لا يهمه البلد اذا اين هذا من تعاليم الدين ؟

 

اما الاخت ام مصطفى تعمل مدرسة قالت :-

في وجهة نظري ان السياسة اليوم دخلت كل بيت من بيوت العراقيين فأن انقطعت الكهرباء علت الاصوات وأن انقطع الماء علت الاصوات وأن تعقدت الحالة المعيشية علت الاصوات من قبل الجميع بما فيهم الاطفال وتذكر هنا في تعالي الاصوات اسماء المسؤولين المعنيين فبمجرد ذكر الطفل اسم وزير او رئيس الوزراء تحول حديثه هذا الى سياسة فما بالك ان يتدخل بالسياسة رجل دين ؟ على الاقل رجل الدين هذا رجلا مثقفا وفاهما وداركا لكثير من امور الحياة فلماذا لا يدخل السياسة ويتحدث ويطالب للمصلحة العامة منطلقا من ايمانه بعدالة الدين اذا هنا اجد دخول رجال الدين في السياسة امرا ضروريا ولا غبار عليه .

 

اما الزميلة سميرة احمد تعمل في الاعلام قالت :-

من اهم اسباب مأساتنا في ظل الوضع الراهن هو التخبط ودخول الطارئين على مجالات غير مجالاتهم وهذا بسبب غياب القانون وضعف الحكومة او كي اكون منصفة قد يكون هذا بسبب انشغال الحكومة بامور قد تكون على درجة اعلى من الاهمية ولها الاولوية وبهذا استغل البعض من المتصيدين بالماء العكر هذا الوضع المهزوز وحاولوا التغلغل الى مساحات غير مساحاتهم ليعبثوا بدراية او بدون دراية فلماذا لا يكون رجل الدين للدين ورجل السياسة للسياسة وكما يقال الرجل المناسب في المكان المناسب وهذا ينطبق على مهنتنا مهنة البحث عن المتاعب الصحافة والاعلام التي دخلها الكثير من البعيدين كل البعد عن اسس وضوابط المهنة حتى باتت مهنتنا في بعض الاحيان قمة من الهازل ليس فيها الا الكذب والنفاق والسب والشتم والقذف بكلمات لا اخلاقية متعكز من يطلقها على الحرية والديمقراطية .

عموما انا اجد ليس هناك ربطا بين السياسة والدين وافضل ان يكون السياسي سياسيا ورجل الدين متدينا .

 

 

اعزائي القراء

اختصرت هذه اللقاءات لتكن صورة مصغرة من اراء الشعب العراقي حول هذا الموضوع المهم والحيوي وارتأيت ان اطرح سؤالي هذا على من هو سياسي او رجل دين حيث من البديهي لو تحدث رجل الدين لأجاز التدخل في السياسة ولو تحدث رجل السياسة من المؤكد سينفي هذا ويعتبر تدخل رجال الدين في مساحاتهم تدخلا سافرا وعليه ابتعدت في طرح سؤالي عن كلاهما وطرحته على اربة من عامة الشعب العراقي وكذلك اطرحه عليكم زملائي وشكرا لكم

 

 

 

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: الحقوقي طراد التركاوي
التاريخ: 31/08/2012 03:39:10
السياسة لا تدخل في الدين ان السياسة متغيرة


اذاا الدين لاتغير فيه الخط الاحمر هناااا

انه لايوجد تغير في الدين


اذا السياسة في كفة والدين في كفة اخرى

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 12/11/2009 17:26:33
الاخ قاسم بلشان
كل الشكر لك على مرورك الكريم وتواجدك معي
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياس

الاسم: قاسم بلشان التميمي
التاريخ: 12/11/2009 12:16:09
استاذي الكريم عبد الكريم ياسر ابو عمار المحترم حقيقة ان لكلماتك وقع خاص لانهاتعبر عن ماديور في عقول السواد الاعظم من ابناء العراق وتحقيقك الاخير هذا كان اكثر من رائع اتمنى لك دوام الموفقية والتالق.قاسم بلشان التميمي

الاسم: قاسم بلشان التميمي
التاريخ: 12/11/2009 12:08:49
استاذي الكريم عبد الكريم ياسر ابو عمار المحترم حقيقة ان لكلماتك وقع خاص لانهاتعبر عن ماديور في عقول السواد الاعظم من ابناء العراق وتحقيقك الاخير هذا كان اكثر من رائع اتمنى لك دوام الموفقية والتالق.قاسم بلشان التميمي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 11/11/2009 16:31:33
جابر الاسدي
اهلا بك اخي العزيز واتمنى المواصلة مثلما اتمنى لك الموفقية
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 11/11/2009 16:30:15
غازي صابر
يسعدني وجودك معي اهلا بك اخي العزيز
كل الشكر لك وتقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 11/11/2009 16:29:07
دلال محمود المجنونة بحب العراق
لا حياة مع اليأس
ان خليت لقبلت ( وداعتج تصفة)
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 11/11/2009 16:27:20
يعقوب يوسف
اهلا بك في مساحتي المتواضعة واتمنى المواصلة
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 11/11/2009 01:03:09


الاخ الفاضل الاستاذ عبد الكريم ياسر

الدين..عقيدة الهية ينبثق عنها نظام كامل للحياة
ولا اريد الدخول في المعاني الكبيرة لهذا التعريف
ولكن احب ان اقول ان الاستعمار عمل جاهدا على ان يضع
تعريفا اخر للدين مر علينا في مناهجنا الدراسية من الابتدائيه الى الدراسة الثانويه

وهو ان الدين علاقة فردية بين العبدوخالقة
لييبقى هذا التشريع العظيمالذي لم يغفل جانب من جوانب الحياة مرصوفا على رفوف المساجدلا نعي من كتابنا سوى اداء الصلواة الخمس..اعجبني تعليق الدكتورة عرفات
وكان يحق للينين ان يقول ان الدين افيون الشعوب لما عرفه عن الكنيسة وفعالها كما جاء شيء منه في تعليق الاخ صباح جاسم...اما مقولة الامام الخميني فهي جد صح لان مانراه الان ان جل الفاسدين لبسوا العمامة كما الحال في
في الكثير ممن ينتسبون للاحزاب السياسية والعلمانية وبشكل عام...لان اخطاء وفساد هؤلاء لايعني ان الفكر فاسدا اكان هذا الفكر او العقيدة سماوية او وضعية
شكرا لك اخي الكريم....
وختاما اقول على كل متدين ومتحزب وسياسي ان يكونممثلا حقيقافي تطلعه وسلوكه للفكر الذي يدعي الانتماء اليه



الاسم: غازي صابر
التاريخ: 10/11/2009 22:45:09
جميل أن نتحاور حول موضوع يدخل صلب مأساة وطننا وأنا أعتقد الدين طريق للعبادة وهو العلاقة بين الخالق والأنسان ولذلك هناك أديان وهناك طوائف متناحرة داخل هذه الأديان وزج الدين بالسياسة والتي هي سلطة لتنظيم حياة المجتمع الواحديعني زج كل المجتمع في هذه التناحرات وشرك الصراعات الطائفية والقومية المتشدده هو ما وقع به مجتمعنا العراقي المبتلى .ومسألة إخرى ومع تقديرنا للخمينى لايمكن أن نأخذ أقواله وكأنها حكم صادر من النبي الكريم مع الأخذ بنظر الأعتبار إنه يمثل طائفة من عدة طوائف في الأسلام .ويبقي الله هو الذي يحكم على طهارة العمامة النظيفه وأجرها لصاحبهاوليس لأحد غيره
وأعتقد لاخلاص للعراق إذا لم يعود الدين للجامع ويساهم رجال الدين بمساعدة المواطنين المحتاجين للمساعدة وما أكثرهم، الأطفال والمدارس وكبار السن ودور الرعاية والمرضى والمستشفيات لاسيما ومراجع الطوائف تمتلك المال الكثير .وتترك السياسة لأصحاب الأختصاص فالسياسة اليوم ليست كما كان الأسلام في بداياته ،تطورت الحياة وما يمتلكه السياسي الناجح من مؤهلات لايمكن أن يملكهارجل الدين .
مع شكري وتقديري لأنك أتحت لنا فرصة التحدث والتعارف للمستقبل مع وافر الشكر للنور والقائمين عليها

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:53:11
علي السيد وساف
والله لما كنت مبدعا كما تدعون الا بوجودكم معي حيث اني استمد القوة والابداع منكم وبكم
تحياتي لك اخي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:51:06
سمير القريشي
اشكر وجودك وتعليقك
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:49:33
الاستاذ عزيز عبد الواحد
والله انكم اساتذتنا دون ان تعلموننا وتلتقوا بنا بل من خلال متابعتنا لنشاطاتكم وتعليقاتكم التي تدل على ابداعكم نتشرف ان نكون تلامذتكم
شكرا لمرورك العطر سيدي
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:46:47
علي الزاغيني
وجودك معي يشجعني ويعطيني قوة كل الشكر لك اخي
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:43:47
الاخت العزيزة زينب محمد
اشكر مشاعرك الاخوية الصادقة واتمنى لك الموفقية
دمت اخت عزيزة
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 18:41:51
صباح محسن
اشكر متابعتك وتعليقك دمت اخ عزيز
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 10/11/2009 17:37:43
عبد الكريم ياسر
سيدي الجليل
انه زمن التجارة بالدين فهو اسهل الطرق لكسب اموال براس الغلابى من اهلنا .والدين هو افيون الشعوب ,كما قالها............
سلاما اليك من بلاد الغربةالى بلاد الاهل الخيرين.

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 10/11/2009 17:26:29
الاخ العزيز عبد الكريم ياسر
انا ارى في مغزى كلامك اقوال كثير قد لايراها الاخرون
أحب ان اوضحها
وهي اولا
حبك للوطن الذي لاتريد ان تزايد الاخرين عليه وطنيةوهو مايشغل مخاوفك من الانتخابات بان تكون.....!
ثانيا
توضيح ودراسة من خلال الاراء المختلفة لرؤية المثفين بما يفكرون
ثالثا
طرح فكر موجودة ومغيبة في نفس الوقت
رابعا
كشف زيف المتسترين بأسم الدين للتجارة والنهب والضحك على الذقون للسذج من البسطاء
عزيزي الاستاذ
انا مع الدكتورة فضيلةعرفات محمد
في ماذهبت اليه من تحليل منطقي
تقبل مروري

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 10/11/2009 17:00:25
إلى الأخ الرائع المبدع الأخ عبد الكريم ياسر
تحية محبة وتقدير لك
سلمت قلمك موضوع جميل والله ولكن أحب أضيف مداخلة بسيطة هناك علاقة وظيفية ارتباطية بين السياسة والدين
الدين والسياسة هما عنصران متلازمان كلاهما يكملان بعضهما البعض لان السياسة هو إدارة الشوؤن الحياتية للفرد والمجتمع في كافة المجالات اما الدين هو عبارة عن مجموعة من القوانين والتشريعات الحياتية التي تحكم جميع مجالات الحياة الشخصية والاجتماعية والمادية والمعنوية للبشر الدين أعم وأشمل من السياسة، فالدين نظام تعبدي ونظام سياسي واجتماعي واقتصادي وهو مدرسة نفسية
بدون تشريعات غير ممكنة وغير متصورة، وبالتالي فإن التشريعات إذا لم تدخل حيز التنفيذ وتم إعاقتها فإنها تصبح من الشوؤن والأمور العبثية التي لا فائدة لها .
أي الدين اعمل واشمل من السياسة لان الدين من الثوابت والسياسة من المتغيرات فضلا عن ، الإسلام هو إنه دين ودنيا عبادة ومعاملة عقيدة وشريعة لو نرجع الى التاريخ الإسلامي نجد الخلفاء والصحابة ألم يكونوا سياسيين؟السياسة جزء من الإسلام لان في الإسلام فيه اهتمام بجوانب الاقتصادية والسياسية

والاجتماعية والسياسية والثقافية والعسكرية والدينية فضلا عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان قائد سياسي وديني ، بارك الله فيك
مع تقدير الكبير لك

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 10/11/2009 16:44:17
الاستاذ العزيز عبد الكريم
يوم بعد يوم اجد نفسي امام شخصيه تستحق كل الاحترام والتقدير
شخصيه تتكلم بلسان حال كل عراقي
يشكي هموم العراقين
وكاني استمع لهم عند قراءة الموضوع

دمت وسلمت من كل مكروه

علي السيد وساف
مركز الاخبار

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 10/11/2009 15:25:01
السياسية عبادة مقولة اخرى لسماحة السيد الخميني قدس سرة الشريف والسياسية من صلب الدين ومن ثوابتة ولايمكن لاي رجل دين حقيقي ان يتخلى عن السياسية لان التخلي عنها هو تخلى عن ثابت من ثوابت الدين .. المشكلة في العراق او المشكلة برجال الدين في العراق ممن شارك في العملية السياسية تنقسم الى قسمين .. الاول ان الحاضنة الاساسية للنظام السياسي في العراق ليس حاضنة اسلامية بطبيعة الحال بقدر ماهي حاضنة علمانية ديمقراطية وبذلك فان حجم التناقض بينها وبين الدين كبير جا وهذا التناقض ينعكس على سلوك رجل الدين الداخل في العملية السياسية .. القسم الاخر هو اغلب من يريد ان يتصدي للمناصب السياسية في عراق ما بعد الاحتلال اتخذ من الدين وسيلة للوصول الى هذة المناصب فاختلط الحابل بالنابل.. وعلى ذلك فان فرضية الفصل بين والسياسية والدين ليست فرضية غير مقبولة بل انها غير منطقية وغير شرعية ولايمكن التكلم عنها الا في اطر رد الاشكالات التي يسوقها ممن هو خارج الدين..

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 10/11/2009 14:29:10
الاستاذ الكريم عبدالكريم دام عطاؤه وكرمه
تحية طيبة
وبعد:
لقد تداخل الدين مع السياسسة , في دراستك الكريمة:
ـــ تقديمك الرجال على النساء في اللقاء( موروث ديني) .
ـــ مناصفة اللقاء بين اثنين من الرجال واثنتين من النساء( مطلب سياسي) .
ـــ المجموع الكلي للرأي( اثنتان واثنان) , ( جمعٌ بين السياسة والدين).
والاخيرعلامة العلاقة المطلوبة, وهو مراد العالمين.
ولك شكري ومودتي.
المخلص/ شيخ عزيز.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/11/2009 12:47:19
الاستاذ عبد الكريم ياسر
نحن من كان سبب تدخل الدين في السياسة لان وللاسف الشديد يعتبر العراقي الرجل المعمم هالة كبيرة ويجب تقديسها وهذا اعتقاد خاطئ ومستمر بالتوريث للاجيال اللاحقة
لو لم يكن هناك مسائل مادية لخلع جميع الطارئين على الدين العمامة بكل الوانها وطريقة ارتدائها
دع الدين لاهل الدين والسياسة لاهلها
كما يقولون دع الخبز لخبازتة
تقبل تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 10/11/2009 11:38:42
الاخ عبد الكريم ياسر
سلاما لوطنيتك وحرفك ...سلمت يداك ودمت بكل الخير
من الخطا حتما ربط الدين بالسياسة...ونحن لمسنا هذا جيدا...دمت بخير اخي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 11:33:21
جبار عودة الخطاط
الصديق العزيز كل الشكر لمرورك المتواصل في صفحتي اتمنى المواصلة بكل شيء يا مبدع
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 11:30:49
شادية حامد
اشتقنا كثيرا لوجودك معنا اين انت اشتقنا الى تغريد بلبل فلسطين الحبيبة
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 11:04:11
حبيبي الخطاط
الا صالة تنبع منكم وانتم احبائي واصدقائي واتعلم منكم فكيف لا اكون ذائب في حب الوطن
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 11:01:02
رشيد الفهد
اخي العزيز اشكر مرورك الكريم وتعليقك الاجمل واتمنى المواصلة
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 10/11/2009 10:57:23
الاخ جمال الطلقاني
اولا انت لست ثقيل في تعليقك بل انت اخ واستاذ ونتعلم منك
انا اتفق معك بأن الاشياء لا تعمم ولكن علينا احترام وجهات النظر لكل من له وجهة نظر هذا جانب ومن جانب اخر ان هذه المقولة التي تقول اذا التقيت بمعمم فاسد لا تقل هذا المعمم فاسد بل قل هذا الفاسد تعمم اي ان للعمامة قدسية ولا يمكن ان تكون فاسدة ولكن بامكان فاسد يرتديها وهنا نتذكر قول الدين افيون الشعوب والمقصود ممكن يأتي لنا فاسد بزي معمم كي يتستر على فساده .
عموما اول من قال هذه الحكمة هو الامام الخميني رحمه الله ورحم امة الاسلام .
في النهاية تقبل مني الف تحية والف شكر وامتنان
اخوك
عبد الكريم ياسر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/11/2009 09:16:29
يحز في النفس ان ليس لدينا رجل دين معني بشؤون دينه ولا رجل سياسة معني بشؤون ادارة بلده بالطريقة التي توازي ما توصلت اليه البشرية بعد ان دخلت قرنها الواحد والعشرين.
حين يتضارب الديني بالسياسي يعني في ما يعنيه اننا لما نزل في القرون الوسطى ابان الأصطراعات الكنسية وفصائل الأعدامات والتغييب بمقذوف الناس وهم موثوقين الى الحجارة.
فأما نعيش القرن الواحد والعشرين وأما نعود الى زمن غاليلو غاليلي حين اعدم بسبب من تجاوزه على حدود ما يدعيه الدين فاحترق متحولا الى فحم وبقي قوله : اشهد ان الأرض كروية.
اما موضوعة تلطيف الجو ومحاباة بعض رجال الدين فأقول لدينا من رجال الدين من يتفهم طبيعة ما حل بالعراق ولا ينزلق منزلق مطامع ما تومض به السياسة من قشور .. ولو فعلا كانت المواقع السياسية مكرسة لخدمة الناس عموما لما رأينا التنافس المحموم والأقتتال من أجل نيل اكبر عدد من المقاعد . ولبانت المعادن الحقيقية.
كل الأنبياء يعملون ولهم مهنة .. لم لا يقتدي البعض من العاطلين من رجال الدين ليعملوا بدلا من الركض وراء مناصب لوثت بأكثر من مفسد ؟
لقد أثبت الواقع اننا ما نزال نتمتع بسجايا الدكتاتورية وان طريق الديمقراطية طويل نسبيا.. اما رجل الدين السمح فغالبا ما نجده بين المغتربين خارج البلاد يحترم ليس دينه فحسب بل كل الأديان .. العراقيون بحاجة الى رجال سياسة ورجال دين ممن يضعون العراق فوق أي اعتبار.



الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 10/11/2009 08:39:08
الاخ العزيز عبد الكريم ياسر
((اذا التقيت بمعمم فاسد فلا تقل هذا المعمم فاسد بل قل هذا الفاسد تعمم !!))..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كلام تعميمي يحتاج لوقفات كثيرة واسهاب لا اريد ان ادخل بتحليله ...كي لا تمتعض مني وانا شخص يكن لك كل التقدير والاحترام الكبير ...!! فالتعميم الشمولي خطأ وانت رجل صاحب قلم احترمه كثيرا ....!!!

تحاياي لك وارجوا ان نكف عن التعميم لان يوجد في اخيارنا... معممين ارسوا البلد لجهة الاستقرار ولولاهم لاصبحنا في وضعا اخر.... ويذكرني مقالك باللهجة الشرسة التي تقودها بعض الاقلام المعروفة على موقع كتابات ضد رجال الدين بشكل عام.....
مودتي....اخي الكريم بخلقك وبسيرتك وارجو ان لايكون تعليقي ثقيلا......!!!!!

جمال الطالقاني

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 10/11/2009 07:22:12
الاستاذ عبد الكريم ياسر
تحية عراقية
اعتقد بتواضع تام ان من غير الممكن اطلاقا ان يتخلى رجل الدين عن السياسية،ومن يطمح الى ذلك مثله مثل الذي ينفخ في قربة مثقوبة،ذلك ان الموروث الاسلامي يحمل فصولا تتعلق بالسياسة فضلا عن كون التاريخ بحد ذاته يشكل بالنسبة للاسلاميين ايديولوجيا تحدد لهم الرؤى وانماط التفكير والقرارات التي من الواجب اتخاذها،اعتقد ان من يطمح الى تخلي رجل الدين عن السياسية عليه ان يؤمن بتنقية فصول الموروث الاسلامي واعادة كتابة التاريخ بازالة ما علق به على ايدي الملوك والسلاطين والمضي قدما باقامة دولة عصرية قوية تشتغل على مؤسسات وهذه امور يمكن ان تتاح على المدى المتوسط ان لم يكن البعيد والامر الذي يعجل من اتاحتها هو تغيير انماط الاقتصاد.
تقبل مني فائق الاحترام.
رشيد الفهد

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 10/11/2009 07:04:03
الصديق العزيز عبد الكريم ياسر
كل الود
سلاما لسطورك العراقية الذائبة بحب الوطن
مودتي واعتزازي

جبار عودة الخطاط

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/11/2009 06:03:19
الاخ العزيز عبد الكريم ياسر...

جميل جدا ما طرحت هنا....فأمام الدين لا يستطيع المرء الا ان يرضخ لعظمته وقدسيته...وإن ارتبط هذا الامر بالسياسه فلن يكون للمسيس خيار....لذا اضم صوتي للزميله سميره احمد واقول انه من المتوجب ان لا يكون ربط للسياسه بالدين...فالسياسي سياسي...ولرجل الدين مقامه ومهامه...
دمت بخير...
شاديه




5000