..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتحاد الأدباء يحتفي بمعمار النص الگلگامشي

بسام عبد الرزاق

اتحاد الأدباء يحتفي بمعمار النص الگلگامشي

ناجح المعموري

"كان هذا البابلي يؤطر الشعر والندى. يرش عليهما الدين والتاريخ وماء النهر" بهذه الكلمات انطلقت جلسة "ملتقى الخميس الإبداعي" ظهيرة الخميس 5 / 11 / 2009 على قاعة اتحاد الأدباء، احتفاءً بالقاص والباحث الكبير ناجح المعموري، فبعد مقدمة جميلة من عريف الجلسة الشاعر عدنان الفضلي، تحدث المعموري قائلا: "ان سبب اهتمامي بملحمة (گلگامش) ليس لأنها أول نص أدبي في تاريخ الحضارات، وإنما بسبب محاضرة للدكتور عباس الشلاه في اتحاد أدباء بابل، تحدث فيها عن إمكانات رؤية إخراجية لملحمة (گلگامش)، وهذه الملاحظة ولدت لدي ما يشبه الاستفزاز تجاوبا مع ما قدمه الأستاذ سامي عبد الحميد في بابل على المسرح الإغريقي من رؤيا إخراجية مسرحية للملحمة، فابتدأت بقراءة الملحمة الى ان اكتشفت بعد أن كونت مكتبة كاملة عن طقوس الملحمة وما صدر مكتوبا ومنشورا عنها، ووجدت ان ما سأحاول الاشتغال عليه فيه شيء من المسكوت عنه".

وأضاف: "ابتدأ هذا الاهتمام الى ان اخذ بيّ وأدخلني الى مجال اكثر خطورة وأكثر إشكالية، واعني به مجال التوراة، لان الأستاذ طه باقر اشار في ترجمة النص الى وجود تناصات، وما ساعد على هذا التورط هو أني لا ادرس الحضارة باعتبارها تاريخا، ولا باعتباري مؤرخا، وإنما أتعامل مع الأساطير باعتبارها واحدة من التجليات التي تمكن المثقف للاطلاع على عناصر هذا المجال، وعلى الخصائص الثقافية والوظائف الدينية". وفي نهاية حديثه دعا المعموري المهتمين بالشأن الثقافي ان يطلعوا بشكل او بآخر على هذه المشاريع، قائلاً: (أريد ان اعرف أنا، أين أقف؟ هل فعلا حققت شيئا؟ أم لم استطع؟ هل ما صدر لي ينطوي على تحفيز القراءة؟ أم على إثارة الأسئلة؟).

ثم قدم رئيس الاتحاد الناقد فاضل ثامر مداخلة وصف بها المعموري بالمفكر الجميل، ودعا الى توفير حياة رغيدة وكريمة للمفكرين والمبدعين، وأكمل ثامر "اننا بحاجة الى ايجاد مركز بحثي للدراسات الرافدينية، ونطلق عليه اسم (گلگامش)، ويأخذ على عاتقه التعريف بالجهود الكبيرة للمؤرخين العراقيين، ولدراسة النصوص بطريقة إبداعية كما يفعل الزميل ناجح المعموري".



بعده قدم أمين عام الاتحاد الشاعر الفريد سمعان مداخلة قال فيها: "ناجح المعموري اختار طريقا صعبا، وقد نجح فيه، ونحن بحاجة الى المزيد مما يقدمه من البحوث".

فيما قال الأستاذ احمد خلف: "ان المعموري هو ـ حارس بيت الألواح ـ وكل الصفات المرموقة تليق به، لا نكف عن إعلان إعجابنا به، نحن مجموعة أصدقائه الذين تغذينا معه من ذات التربة الطيبة".

وقرأ الشاعر المبدع المعروف "موفق محمد" قصيدة عن المعموري بعنوان "ما تبقى من المدينة" ومنها:

(في الحلة

أرحام مائية

أنجبتنا واحدا فواحدا

لكنها إلتمت في رحم مائي واحد

مكثفة ظلام العالم السفلي

بآلهته وشياطينه ومدنه المدمرة

لتحتضن ناجح المعموري

وينام قرير العين في رحمها المتلاطم)


وبعد تصفيق متتال وطويل، قدم القاص جهاد مجيد مداخلته ومنها: "اشعر باعتزاز كبير وأنا أتحدث عن الأستاذ ناجح المعموري، كنت أتمنى على المعموري ان تتوظف الأسطورة كثيرا في نصوصه السردية، وأنا واثق انه لو أولى هذا الجانب أي - توظيف الأسطورة - اهتماما بتمثلها أو التماهي معها ومع معطياتها لربما لخرج بنصوص سردية فذة، ولكن المعموري عوضنا عن ذلك بان وضع بين أيدينا مكتبة عامرة بالأساطير ومأثرته انه لم يكن دارسا تقليديا للأسطورة ولم يقف عند حدودها المعلومة والتقليدية انما استنطقها وأوّلها، وأصبحت جزءاً من وعينا وتفكيرنا".

أما الناقد علي الفواز فقال: "إننا نملك خزينا هائلا من الموروث الأسطوري، ونملك أصولا واسعا للحضارات المؤسسة للبشرية، لكننا في المقابل نملك فضاءات ثقافية منحسرة، واشتغالات ثقافية مهمشة، فناجح المعموري واحد من الذين أسسوا لشجاعة ثقافية، لأنه يتلمس هذه المنطقة المحرمة (منطقة الموروث) وأعاد ربطها بمنجزات العقل العراقي الذي يعاني من قطيعة هائلة فهذا العقل يبدأ من مراحل متأخرة".

وقبل الختام قدم الناقد جاسم عاصي مداخلة أوضح فيها "ان ناجح المعموري وظف الأسطورة في النص السردي، ومنذ وقت مبكر، ففي روايته (النهر) استثمر فيها المعموري الأسطورة استثمارا خلاقا ومهما، لكني اعتقد ان ظهور الرواية في بداية الحرب عام 1980 قد اغمط حقها".

في ختام الاحتفاء سلم رئيس الاتحاد الأستاذ فاضل ثامر للمحتفى به لوح الجواهري الكبير.

 

 

 

بسام عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: huda_201070
التاريخ: 15/01/2012 12:04:26
الاستاذ المفكر والاديب والمفكر التنويري تاجح المعموري 00

انك حققت سموا فكريا فذا ورائعافي مجال الاسطورة 0 كنا بحاجة الى مثل تلك البحوث والدراسات من اجل زيادة الوعي الثقافي

والفكري في المجتمع نحن بحاجة الى المفكرين التنورين لازالة الاشكاليات المظلمة والسطحية التي تراكمت على مر السنين في مجتمعاتنا 00 اشد على يديك

الاسم: huda_201070
التاريخ: 15/01/2012 12:02:41
الاستاذ المفكر والاديب والمفكر التنويري تاجح المعموري 00

انك حققت سموا فكريا فذا ورائعافي مجال الاسطورة 0 كنا بحاجة الى مثل تلك البحوث والدراسات من اجل زيادة الوعي الثقافي

والفكري في المجتمع نحن بحاجة الى المفكرين التنورين لازالة الاشكاليات المظلمة والسطحية التي تراكمت على مر السنين في مجتمعاتنا 00 اشد على يديك

الاسم: عباس الحربي
التاريخ: 12/11/2009 14:23:22
ودعت وطني في ليله من حلته الزاخره بالابداع المناضل ومازالت كف شاعرهاتنبض على راحتي بالامل المزين بدم ولده الشيد محبتي وسلامي له من خلالك ايها المبدع ولكل ابناء مديني التي احب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/11/2009 10:42:25
المبدع بسام عبد الرزاق ..
متابعة قيمة سيما من كتب واستنطق الواح الطين هو من صلب مدينة بابل.
ولما يزال الحلم يمتشق خيال الواقع المأمول : ملحمة كلكامش مترجمة ونسخة اصلية مودعة في كل مكتبة من مكتبات مدننا العراقية.
كذلك العمل للتحضير لأستعادة طقوس المهرجانات البابلية القديمة وبخاصة التجمهر من على شارع الموكب ومعبد ننماخ.
نحتاج الى تلمس الروح البابلية بكامل طقوسها القديمة .
شكرا للعزيز السينمائي والأعلامي بسام عبد الرزاق.




5000