.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التَحليقُ عالياً

رضا الحربي

أخذَ يلوحُ برايتهِ السَوداء وَهوَ يَهشُ على طيورهِ البيضاء الملونة بالأحمر(الشَعَّلْ) ليمَنعها من أن تََحطَ على الحائطِ من جَديد، وَقد أعتَلى (البيتونه) كان يَعلمُ أن طيرانها واطئ وبطيء، وتَحاول أنْ تنزلَ على الحائط القريب أو على (البيتونه) نفسها التي كانت ألوانها تتشكل بين الاخضرار والبياض من خلال فضلات الطيور التي ما أن تَسقط على أحد المارة السائرين في الطريق ، ليتفاءل بها ويعتبرها فأل حسن ، ومسح ذلك الرجل صَلعتهُ الملساء ومضى .
(كش - عاع) قالها بأعلى صوته ، لقد الفتها الطيور منه كان يرددها بأستمرار، وَهي لغة التخاطب بين الاثنين ، وما أن تَسمعها الطيور منه حتى تعاود التحليق مجدداً في سماء المحلة ، كان يعرف أنها طيور كسولة وعاجزة من التحليق عالياً ، ليس كالزاجل الذي يطير لمسافات بعيده ، ويرسل الرسائل بين عدة بلدان أو يطير بارتفاع شاهق ، وتسمع اصطفاف جناحيه من مسافات بعيده ، وكأنه يعزف موسيقى رائعة ، أو طيور( ألمسكي ) التي تلاحظها في المزارات الدينية مستكينة ومحببة إلى جَمعْ الزائرين ، فهذا يرمي لها الحبوب وذاك يلقي لها فضلات الطعام ، وهي ترفرف بأجنحتها حول أيدي الأطفال المرحين ، وتعاود النزول لالتقاط الحب مرة أخرى ، وترى أعشاشها قريبة وقد انتشرت حول القبة الذهبية وجنب المنارة بل أحياناً تراها في الحضرةِ ، وكان هناك إلفه بينها وبين صاحب الضريح.
نزل من السيارة بعد أن اخبروهُ بعدم دخول الطيور إلى البلد خشيةً من تلوثها بمرض الانفلونزا ، كان قصيراً ويرتدي بدلتهُ البيضاء كأنه ذاهباً لحفلهِ عرس سرعان ما خبا بريق عينيه ، وبدا يزداد تجهماً واخذ وجهه يزداد اصفراراً ، حاول أن يقنع دوريات الحدود في محاوله اصطحابها معه مجدداً قائلاً
: أن الطيور تدخل البلد دون نقاط سيطرة أو تفتيش أو حتى دون جواز سفر.
ولم تجد توسلاته ، وفي غفلةٍ من الدورية سحبَ طيوره إلى الوراء محولها في كيس نايلون ، بعد أن كانت في علب كارتون، وصعد إلى السيارة بعد أن تنفس الصعداء، تنفسها وقد أطاح بها أرضاً مائه من الحمائم يُسفحَ دَمها كانت معده لوليمة ، مَررَ المشرط على رقابها، وألقى بها أرضاً كانت تتراقص من الألم ورقابها مُدلاه ، ويصطدم أحداها بالأخر دون رحمه , وهي تتساقط بين أقدام الحاضرين وسقطت اثنتان حول قدمي ، لذت بابي الذي آخذني معه في تلك ألجمعه الدامية إلى سوق الغزل كان سوقاً لكل شيء اسمه طير أو حيوان ، ويتجمع الناس كل حسب رغبته حب الطيور وحب الأفاعي وحب القطط أو الكلاب ، أخذني والدي الى سوق الأفاعي وما كان مني إلا أن لذت بالفرار فاني جل ما أخشاه الأفعى حيهً أم ميتةً . مَسكَ طائراً من بين جناحيه واخذ يلوحُ به الى طيورهِ المحلقة استدارت في دورتها الاخيره كما لو كانت طائرات قاصفه تُحلق في سماءِ بلادي حَطت على الحائطِ ومَدَ يَدهُ خلفها أخذتْ تَسيرُ مفرده وببطء محاولاً إيصالها الى البرج بعد أن علمَ أنْ طائراً غريباً أندمَجَ مَعها كان قد أضلَ مجموعتهُ وما أن أستقر في شبكته وصار بين يديه حتى قصَ جناحيه ليألف مجموعته الجديدة ويتعود على المكان
صاح به رجل الدورية
:أتريد أن تَستخفَ بنا أرجعّ الطيور، ألمْ نَقلْ لك إدخالها ممنوع.؟
ولمْ تَجدْ تَوسلاته مجدداً ، وحاول إقناعهم بالعدول عن قرارهم، وشرح لهم تعلقه بها وهي أصبحت جزء منه ، وهنا ضجر الركاب فمن قال انه تأخر عن موعد هام ، ومنهم من قال انه عليه أنْ يصلَ في الوقتِ المحدد ، فما كان منهُ إلا أن فَتحَ الكيس ، وهو يطوحُ بها في الهواء ً، انطلقتْ الطيور من سجنها ، وأخذت تصفق بجناحيها استدارت حول السيارة وكأنها تودع الركاب ، أو تشكرهم لانعتاقها وارتفعت عالياً بالأفق البعيد لتختفي عن الأنظار، بينما عَينيَّ الرجل ذو ألبدله البيضاء كانت ساهمة دامعة على حبٍ ضائع سَكبَ خلاصة دَم َقلبهُ فيه***




رضا الحربي


التعليقات

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 22/12/2009 23:53:18
ليس لنا سوى العراق كنا نراه في سويداء القلب ونراه في حدقات عيون بعضنا القا وشمسا وخبزا سلمت زيد وزادك ربي ثقافة وعلما وانت تسقبل عامينا الجددالهجري والميلادي.

الاسم: زيد حميد المختار
التاريخ: 16/12/2009 20:23:43
تحليقاتك حول كعبة الوطن .. ها قد اتت اؤكلها
عودة مباركة

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 13/11/2009 07:51:00
عزيزي فراس
شكرا لمرورك الجميل
لقد عدنا الى الوطن الام من شهر الله ما اجمله نحبه والله نحبه مهما كان واقول لكل من لا زال محلق عاليا ليس هناك سماء اجمل من سماء بلادي ولا بد من التحليق فيها يوما ما.وثانية وثالثة شكرا لك .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 12/11/2009 20:02:54
الاشتاذ رضا الحربي لا اعرف سبب تأخير ارسال التعليق لاكن مهما حلق العراقي لابد من الرجوع للارض الوطن العراق لاعراق سوى العراق مع فائق الاعجاب والتقدير يامبدع ومااجمل الطيور الطايرة لاكن عند الهبوط في ارض الوطن اجمل وبألرغم انااسكن العراق لاكن نقول للعراق عن العراقيين راجعين تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 12/11/2009 18:17:47
السلام عليكم استاذي العزير التحليق عاليا انااول مرة اقرء لشخصكم الكريم هذه القصة رغم بساطتها وبراتها لاكن مهما حلق العراقي المرجع الوحيد هوه تراب العراق كلنا عراق مهما حلقنا نرجع الى بلد الخير سالمين تحياتي املين للعراق والعراقيين ولشخصك الكريم الابداع المتواصل سلامة ياعراق

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 08/11/2009 08:18:38
الاستاذ الرائع والطيب ابو عمار
لم احلق عاليا فلا زلت احوم في سماء محبتكم
اشكر مروك الذي افحمتني فيه،لكم اصدق المنى،محبتي لك وللعائله الكريمه.

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 07/11/2009 18:41:08
رضا الحربي
انت ايضا حلقت عاليا وذهبت عنا دون العودة الينا مع اننا ننتظرك
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 06/11/2009 11:38:56
ايه ايها الصديق العزيز محسن لازلنا بخير والق دائمين لكل العيون الجميله ومنها عيونكم هكذا هم الحربيون طيبون حتى في الجحيم اعاذكم الله منها واعاذنا
اشكرك جدا لمرورك الجميل الذي اسعدتني فيه ونلتقي لنرتقي يا صاح .

الاسم: محسن راضي الدراجي
التاريخ: 06/11/2009 11:13:12
ايها الباحث عن الحقيقة في كل مكان, دائما, ايها المبدع الذي لم يمل من اقتناص الفكر,و الدلالة, والرمز
و اللغة الجميلة, انك ماتزال في تنور الثقافة والادب في رفد مثل هذا النوع من القصة التي تحمل الهم الانساني, التحية والصحة والعافية, ودوام الابداع, انت والبيئة التي تضمك, لك مني كل الحب, والسلام ايها العزيز




5000