..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفضائيات ومسلسلات الكذب والقهر والبكاء

ابتسام يوسف الطاهر

في العراق جعلنا عصر الفضائيات نعيش أيام انقلاب البعث الدموي.. ونحن نرى بقاياهم مازالوا يتصيدون الشوارع المتعبة ليزيدوها خرابا، يترصدون الناس ليزرعوا طريقهم موتا ويسرقوا من عيونهم بقايا الأمل. وتنقلك قناة أخرى لتريك شوارعك العطشى ورافديك مسلوبا الروح والمياه، وتستغيث ولا من مجيب!.

وفي الجانب الآخر من الجحيم في اليمن (السعيد) تراهم يستخدمون الطائرات والدبابات ليدكوا قراهم الجرداء ، وكأن الذي باعهم تلك الأسلحة اشترط عليهم ان لا يستخدموها إلا ضد شعوبهم!.

فتهرب للمسلسلات (علشان ماليش غير-ها) لعل فيها ومضة فرح أو أمل تاريخيا كان أو من نفايات الواقع. خاصة وقد صارت المسلسلات اليوم (حنة ورنة) بعد تكاثر الفضائيات التنافسي العشوائي. لتجدها في (زمن العار ) هذا، لم تكن أكثر من (قلب ميت) ليس فيها ما يرطب يومكويبعد عنك شبح الكآبة.

ففي زمن العار المسلسل الناجح دراميا وهو ينقلك لحواري سوريا الخلفية بفقرها وحرمان أهلها وصراعهم من اجل البقاء، ومن اجل الحفاظ على قيم التسامح والشهامة وإجارة الغير. يصدمك بمشاهد أخرى سطحية بطرح بعض الأمور، فمن خلال أحدى الشخصيات وهي ترحّل معاناتها على العراقيين الذين لجئوا لسوريا "بكرى لما العرائية - أي العراقيون- يرجعوا لبلادهم تصير الأمور أحسن وترجع مثل ما كانت " لم يطرح المخرج الجانب الأهم من قصة العراقيين التي زجها بالعمل بشكل فاشل، وهو كيف أن سوريا ازدهرت بسبب أزمة العراق، فالأموال انهالت عليهم من كل جانب لإيوائهم بعض العراقيين، بعضها من الحكومة العراقية ومن المنظمات العالمية ومن العراقيين البعثيين الذين نهبوا أموال الشعب العراقي وهربوا بها ليعمروا سوريا ، فقد ازدهرت حركة البناء هناك بشكل ملفت للنظر خلال الخمس سنوات الأخيرة!.

ولم نر في تلك المسلسلات أو غيرها أي شئ (خاص جدا) ، (فالجيران) يتحينوا الفرص لأذيتنا لكي نبقى سوقا لبضائعهم الرديئة! ويتكرر في اغلبها ديكورات تجدها في الفنادق السياحية ، وأحيانا تشبه محلات بيع الأثاث. كذلك تكرار المؤامرات والمشاكل اليومية لتزيد من (عمر شقائنا) وتعذب (قلوبنا الصغيرة) وتقتل (أحلامنا النبيلة). فمعظم المسلسلات سورية او خليجية ومصرية يتسابق فيها الممثلون على العنف والحوارات الصاخبة بين الافراد ، وكأنها تعزز طريقة فيصل القاسم في حواراته البائسة. وبتركيزها على البكاء والنحيب ومشاهد الدموع التي والشهادة لله ان اغلبهم أتقن مشاهد العويل والصراخ لدرجة أنها لا تتركك إلا وأنت تبكي وتعاودك الكآبة التي حاولت الهرب منها. حتى أن صغارنا صاروا يتساءلون ساخرين "لماذا لا تكون هناك مسابقة بكاء على شاكلة، ستار أكاديمي، يفوز فيها من يلطم أحسن ويبكي بدموع أكثر"!!؟

فتلك المشاهد تتمطى وتتطاول مثل ليل امرؤ ألقيس بينما لحظات الفرح والأمل تمر كالشهب مسرعة أو كجلمود صخر حطّه السيل من عل.

وما يزيد الغضب هو القطع المتواصل للمسلسلات والبرامج لتقديم إعلانات تتكرر بشكل غير مدروس و يثير الأعصاب والغضب.. فكل القنوات صارت تحاكي القنوات الخليجية بكم الإعلانات الذي يتكرر أحيانا لنفس السلعة أو لنفس البرنامج وبنفس اللحظة والثانية، فما أن يظهر المشهد لأي عمل وبعد ثواني وليس دقائق يظهر شعار اليوم (هذا البرنامج برعاية) ليمطرونا بكم السلع والشركات وغيرها، بتواصل لأكثر من خمس دقائق.

القناة المصرية كانت تكتفي بعرض عدد الإعلانات قبل بدء الفيلم أو المسلسل ومثلها بعد أن ينتهي، لكنها اليوم صارت تقلد الأخريات وبشكل مبالغ به ومشوه أحيانا. فحتى برامج اللقاءات مع الفنانين كما حصل في اللقاء المتسلسل مع عمر الشريف، يُقطع الحوار لعشرات المرات في الحلقة الواحدة بل أحيانا تقطع الجملة قبل اكتمالها ليمطرونا بإعلانات متكررة ومنها إعلان عن البرنامج المقطوع!!؟

عرفنا من خلال التلفزيون البريطاني أن الإعلانات تتكرر حقا لكن كثير ما يكون قطع الفلم بمحله وبشكل مدروس ومتآلف مع ثيمة الفيلم أو البرنامج، ففي الأفلام التراجيدية او أفلام الرعب، تشعر بأنك بحاجة لالتقاط أنفاسك لتنأى بعيدا عن أجواء الفيلم من خلال الإعلانات، لتعود له مرة أخرى دون ان تتأثر أعصابك، لكن بالرغم من ذلك الكثير منا يفضل متابعة افلام وبرامج الـ (BBC) لعدم قطع العرض لتقديم الإعلانات.

فهل هناك أمل بأن ترحم الفضائيات أعصابنا وتقدم الإعلانات بشكل يرحم اذواقنا، أو لعلها تقدم الأفلام المميزة خاصة القديمة التي تعود بنا لماض لم نكن نتوقع إنا سنحّن إليه يوما!.

 

 لندن- 2009

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 04/11/2009 14:13:05
السلام عليكم استاذتي العزيزة اؤيدك في نقززك بهذه الملاحظات التي طرحتيها وبشدة ذلك انك اشمئزيت لقدر بسيط من التفاهات والقذا والقذارات التي يتلفظوها على الجبل الاشم العراق والعراقي واعلمي ان من يطعننا من الخلف ذلكم معناه اننا للامام سائرون تحياتي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 04/11/2009 08:15:19
أشد على يديك بحرارة وأعانقك من خلال النور يانور بغداد الذي سيضيءبمجيئك ان شاء الله
تعرفي؟ انا من زمان طلقت التلفزيون ولاسباب كثيرة ومتنوعة، سواء عند مشاهدتي للمسلسلات او البرامج او الاغاني .. كلها (لاتغني ولاتسمن من جوع) ، ففضلت متابعة القنوات الرياضيةوبتشجيع من زوجي خاصة مباريات التنس التي تجعلنا نكون لساعات في اجواء رائعة من الفن والنشاط .. وبدون حرق الاعصاب .
اشكر لك هذه الالتفاتة واتمنى لك يوم جميل ومميز في كل شيء




5000