..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من غير زعل : بين الإتفاق والاختلاف في الرأي نقاط وأسئلة ..

اسماء محمد مصطفى

ـ حين تعطي رأيك في أمر ، هل تتقبل أن يناقش الآخر رأيك ؟ 

ـ هل تضع في ذهنك أنّ رأيك قد لا يكون بالضرورة صائبا ًمائة بالمائة ؟   

ـ وقد تكون مصيباً   .

ـ هل يجوز أن تزعل إذا أعطاك الآخر رأياً في أمر يخصك ؟

ـ البعض ، يتصور أن ّ من حقه مصادرة الرأي الآخر .. ترى .. من أعطاه هذا الحق ( الوهم ) ؟

ـ ربما ، لم نصل الى مرحلة إنضاج حوار موضوعي بيننا ، لاسيما في الأمور التي قد نختلف عليها .

ـ البعض ، يتصور النقد لؤماً .. فمتى يكون كذلك ؟

ـ نرى أن تبادل الآراء مهم لتطور الإنسان والحياة ، لكن ضمن أطر الموضوعية واللطف وبعيداً عن الأغراض الشخصية .. فمن المعيب أن ننتقد شخصاً ما أو سلوكه أو عمله لأننا لانحبه مثلا ً ، أو لأن ّ موقفاً ما حصل بيننا وبينه ، ترتب عليه أن نحقد عليه ، فيأتي النقد تنفيساً وانتقاماً وانتقاصاً منه ..

ـ ربما يتفق اثنان على نقد السلوك نفسه ، لكن ليس بالضرورة أن تكون دوافعهما للنقد واحدة ..

ـ جميل أن نتحاور بلغة شفافة ، ونعبرعن رفضنا فكرة ما تتعلق بالشخص الآخر ولكن بأسلوب راق ٍ غيرجارح ..

وجميل أن ندقق في اختيار مفردات حواراتنا ونقاشاتنا ، حتى لانسبب تجريحاً للآخر ..

لكن ، هل نعني بذلك أن نجامل ؟

ـ المجاملة تهديم أحياناً ، وهي تختلف عن طرح الرأي بلطف ، واللطافة في إبداء الرأي المختلف تعني أن نعبر عن عدم إتفاقنا مع الآخر على فكرة ما بلغة طيبة بحيث لا نهشمه ( أي الآخر ) تهشيماً وكأنه لا شيء ..

ـ ربما ، مازال الكثيرون منا عاجزين عن التحرر من التعصب لآرائهم .. ولو إنّ الرأي المطلق في صوابه مُلك شخص بعينه ، لما تطورت حياتنا ، ولبقي البشر يدورون في إطار محدود من الأفكار والرؤى ..

ـ الحياة ، العمل ، الأفكار ، متاحة للجميع ، وملك للجميع .. وما أراه صائباً ، قد يراه سواي مخطوءًا ، وقد يكون رأيي هو الأصوب ، وقد يكون رأيه هو الأرجح ، وربما يكون كلانا صائباً في رأيه ، من زاويتين مختلفتين .. وربما يكون كلانا مخطئاً ..

ـ كم واحد منا ، يراجع آراءه ووجهات نظره ؟

ـ كم واحد منا ، مهما بلغت معرفته وخبراته وتجاربه ، يضع لنفسه وآرائه هامشاَ صغيراً لاحتمال أن يكون خاطئاً في رأيه تجاه قضية أو أمر أو شخص ما ؟

ـ والسؤال المهم : متى نصل الى مرحلة الوعي بتقبل الرأي الآخر بروح رياضية ؟

ـ والسؤال الأهم : متى نعطي آراءنا بموضوعية بلا مجاملة وبلا تجريح أو تلميح لئيم ؟ متى ؟



اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/11/2009 17:23:33
الأعزاء

فاروق طوزو
شادية حامد
المأمون الهلالي
مجدي الرسام
علي حسين عبيد
شبعاد جبار
صبيحة شبر
كريمة مهدي
شهد الراوي
د. فضيلة عرفات محمد
ريما زينه
صباح محسن جاسم
حليم كريم السماوي
ضياء كامل
سعدون البيضاني
عامر رمزي
صباح محسن كاظم

باقة ورد لكم

أشكركم لحضوركم الزاخر بالمعنى ، وإضافاتكم الراقية والهادفة والعميقة التي توقفت عندها ملياً
واعذروني لتأخري في الرد هنا ، نظراً لانقطاع النت .
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/11/2009 05:27:54
العزيزة أم سما،
..عوامل عديدة تسبب الاختلاف،كالتنشئة الاجتماعية،مستوى التعليم،الحرية المفقودة ،وشكل النظام السياسي، ربما يصح أن نضيف حتى الاجواء والمزاج الشخصي فالاجواء الحارة تسبب سرعة رد الفعل عكس الاجواء الباردة،شكرا لطروحاتك الراقية التي تسهم في بنية الوعي الجمعي....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/11/2009 05:27:38
العزيزة أم سما،
..عوامل عديدة تسبب الاختلاف،كالتنشئة الاجتماعية،مستوى التعليم،الحرية المفقودة ،وشكل النظام السياسي، ربما يصح أن نضيف حتى الاجواء والمزاج الشخصي فالاجواء الحارة تسبب سرعة رد الفعل عكس الاجواء الباردة،شكرا لطروحاتك الراقية التي تسهم في بنية الوعي الجمعي....

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 03/11/2009 21:38:40
ألأخت القديرة أسماء محمد مصطفى
====================================
موضوع مهم لأنه ياتي في اوآنه المناسب في بلد بات إختلاف الرأي فيه ييتيح ببساطة شديدة الفرصة للرصاصة أن تنطلق من سجنها لتمنح بدورها للرصاصة التالية أن تتهيأ وهكذا..
الجواب يكمن في كلمة واحدة وهي (المحبة).
تحيتي لكِ يا ست اسماء وأنتِ تثيرين مواضيعا تمنح الآخرين شعورا بالإنسانية.

الاسم: سعدون البيضاني
التاريخ: 03/11/2009 21:04:12
المبدعة اسماء محمد مصطفى
بوركت على هذا الطرح الرائع والموضوعية ، ان ماذكرتيه موضوع كبير وان سبب تخلفناعن بقية المجتمعات الراقية بالرغم من امكانياتنا الثقافية والفكرية هو عدم قبول الرأي الآخر وان كان الاصوب مع القناعة الداخلية به ، تحية لافكارك الرائعة

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 03/11/2009 20:14:57
الكاتبة الصحفية الاخت (اسماء محمد مصطفى )
تحية طيبة
الموضوع المطروح في مقالتك ؛ كبير وجدير بالتامل والبحث والنقاش الرصين الجاد ؛ للوصول الى تاسيس موقف اجتماعي سليم ؛ من اجل الارتقاء ب (مجتمعاتنا ) مدنيا وحضاريا ؛ هذا انما يدل على سعة ونقاء تفكيرك وعمقه ؛ اضافة الى هذا المقالة جاءت باسلوب لغوي وتنظيم بارع للنقاط والاسئلة الجوهرية المطروحة فيها ؛ وهو دليل على تمكنك من مهنة الصحافة ..
ودي ان اقول رايي ؛ ان الحوار بالموضوعات المهمة التي يحتاج المجتمع الى بلورتها وصياغتها ثقافيا ؛ يجب ان يكون ذلك الحوار بين اطراف تتمتع بمستوى ثقافي متقارب ؛ وليس بين اطراف تتباين مستوياتها الثقافية والمعرفية ؛ ذلك بغية التاسيس الصحيح للمفاهيم على اعتبار ان المثقفيين الرصينيين هم طليعة المجتمع وقدوته ..
احييك سيدتي على اهمية موضوع مقالتك ؛ وتقبلي تقديري واحترامي .

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 03/11/2009 20:03:39
الاخت اسماء الرائعة
انك اخترتي السؤال الكبير الذي لايختلف على اجابته احد
كما هو السؤال حين تسال اي انسان من خلقك يقول الله
وعند التعامل مع الله نرى تلك الفروق
هو نفس السؤال وهي نفسها التعددية في التفكير
نحن كشعوب مسلمة وعربيه
كنا من اوائل الشعوب التي علمها الله على يد انبيائه منذ نوح الى محمد المصطفى (ص) وما تلاه من عترته الطيبين
كان سلوك الله الحوار وقد حاور الله ابليس وهو القادر على ان يهلكه ولكن ليربينا ان نسمع ونحاور ونترك الامر من ثمة لقادم الايام
ماعسانا نقول في قول محمد (ص) على لسان الله

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6

ما عسانا ان نقول بعد ان علمنا الله

في هذه الاييات
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)
ولكنها ياسيدتي الجاهلية التي طغت على اخلاقنا بعدما انقلبوا عن الله وعن الدين الحق واصبحت اخلاق الجاهلية والتعصب هو قائدنا وحادينا
الكلام كبير ولايحتاج منا الا قليل من الايمان وقليل
من التربية والتعود
هاي هي دول الغرب التي سبقناها بالايمان وسبقتنا بالاخلاق رغم ما يعترض البعض على هذه المقولة لكن هاهم علماء المسلمين من امثال محمد عبدو وغيره
ممن قالوا عن شعوب الغرب
انها دول يعيش اهلها اخلاق الاسلام دون ان يكونو ا مسلمين
نعم لانهم عرفوا الفطرة والفطرة هي التي ترفض القبح والقبيح فمتى نعود الى فطرتنا
فان لم تكونوا مسلمين عودو ا الى فطرتكم
الموضوع كبير والبحث فيه طويل اترك فيه مساحة لاخوتي واخواتي ان يقولوا غير ماقلت
تقبلي مروري
حليم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 19:49:06
نعم مداخلة سليمة ... ما يميز الست اسماء محمد مصطفي كأعلامية هو تلك النظرة اللماحة في اقتناص حالات الأختناق الاتصالاتي communication في وخلال عملية التفاعل الأجتماعي. ذلك ينم عن باع تجربتها في التواصل الأعلامي. ولتقف بثبات مشخصة وضعا لو تجاوزناه جميعا او بصفة غالبة لكان لنا الآن شأنا غيره الذي نعيشه في وضع تضحك منه السلحفاة.
باعتقادي الثقافة ينبغي ان تقوم على سلوك غير اناني. ان تحققت هذه الأرضية نكون قد هيئنا خطونا اللاحق وبما يفرح الجميع بنتائجه وثماره الفاعلة.
شخصيا متفائل في ما سيأتي من نتائج. اذ طالما هناك حراك كهذا يعني نحن خارج حدود ما هو راكد.
ونكون قد بدأنا خطوتنا الناجعة بنتائج سنكتشف عمق تمتعنا ونحن نرتقي صعودا.
بذلك نؤسس لمجتمع صحي معافى.

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 03/11/2009 17:37:21
الرائعه اسماء محمد مصطفى ...

طرحك في غاية الاهميه وصدقتي في طرحك القيم ..

الاراء والنقد والحوار هم جزء لتطوير الذات والمجتمع كذلك ..

وانا شخصيا اعتبر الامر نابع من التربيه الذاتيه داخل الاسره .. كيف نربي ونوعي اطفالنا ينتجون مستقبلا ...

دمتي مبدعه ومتالقه

تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 03/11/2009 15:45:38
إلى الحبيبة الغالية أسماء محمد مصطفى
تحية محبة وتقدير كبير لك
مليون هلا بالعودة الجميلة من جديد بمواضيع أكثر من رائع
نعم لابد من تربية صحيحة من الطفولة على مبادئ الحوار والتفاهم السليم والنقد الايجابي البعيد عن التجريح وان يتعلم الفرد منذ الطفولة من الأسرة ومن البيئة التربوية ومؤسسات المجتمع الأخرى
غاليتي أسماء الناس معادن فضلا عن أن المؤمن مرآة أخيه
كما يقال وإن الاختلاف في وجهات النظر لا يجب أن يفسد للود قضية
يعجبني بك أخت أسماء لكِ أفكار نيرة جدا وراقية ولها دور كبير في بناء المجتمعات الإنسانية الراقية البعيدة عن التعصب والطائفية والحزبية
مع محبتي

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 03/11/2009 14:01:46
الدكتورة الراقية اسماء محمد مصطفى
اشاطرك الرأي مئة بالمئة كل ما ذكرتيه مع الاسف صحيح نحن كشعوب عربية مهما زادت ثقافتنا وتوسع ادراكنا للاشياء نقف عند اول حفرة للرأي الاخر ولكن سيدتي دعيني اقول نحن ايظا نعاني من مشكلة اسلوب طرح الرأي المغاير لربما لو كان الطرح بصورة لا تستفز الانا عند اي نفس بشرية لتغير الحال فالنقد البناء قليلا ما نلاحظه نحن لا نحتاج الا الى قليل من اللطافة في معالجة الامور ولا اقصد هنا المجاملة ..يختلف الامر
موضوع جميل ومهم
تقبلي تحيياتي وودي
شهد

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 03/11/2009 12:33:49
عزيزتى اسماء محمد مصطفى
تساءلاتك مهمه تحتاج الى ملف بحد ذاته
الكل يعلم ان الراى والراى الاخر ضرورى لتطور الحياة
كلنا نحتاج الى اراء غيرنا ربما قد نتعلم منهم ويتعلموا منا هذه هى سنه العلم
شكرا لهذا الطرح
تحياتى

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 03/11/2009 09:07:39
أختي العزيزة أسماء
موضوع مهم ، الحوار أمر أساسي في بناء المجتمع المتطور ، والواجب ا نستمع الى الرأي الآخر ونحترمه حتى لو كان مختلفا ، لأنه ليس من الطبيعي أن يكون الناس كلهم نسخة واحدة ، يعتنقون نفس الفكرة ، ويقولون عين الكلام ، والنقد له أصول ، ويجب أن يكون منصفا وبناء ، بعيدا عن التجريح

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 03/11/2009 08:27:02
تحية لك اسماء ولقلمك الرائع الذي يطرح مسائل مهمة على الدوام

نعم نحن بحاجة الى ارساء مثل هذه المفاهيم في مجتمعنا فلقد جبلنا على تقبل المديح والمديح فقط ونطرب له ولسماعه اما النقد فلا نصغي له حتى لو احسننا فعلا بداخلنا بصدقهذا النقد واقترابه من الواقع لكننا نرفضه ونعتبره انتقاص منا .اشياء كثيرة يجب ان نتعلمهاوهو تقبل الاخر بكل رايه وفكره ومعتقده هذه نفتقر لها وكما قلت لن يتطور مجتمع لانه يصغي لرأي واحد وهو الراي الذي يتماشى مع غروره ومزاجه


هي ثقافة سيدتي لن تاتي الا بالاطلاع والاحتكاك والعمل على ارساءها منذ الصغر
تصوري هنا يسمعون الى الاطفال في الروضة ويصغون لما يقولون ويساعدوهم على النقاش وابداء رايهم ولماذا اختاروا هذا الراي واشياء اخرى ربما تكون تحت ظل ممارسة الديمقراطية والاخذ براي الاغلبية ايضا حيث لاتفرض المعلمة النشاط اليومي مثلا على التلاميذ وانما تطرح لهم عدة خيارات ليصوتوا عليها ويدلوا برايهم لماذا اختاروا هذا النشاط مثلا والباقي عليهم ان يحترموا راي الاغلبية حتى لو لم يسحسنوه هذا في مجال الاطفال
اذن هي تربية وارساء دعائمها يتم منذ الصغر و طبعا نحن في تربيتنا ابتداءا من الاسرة التي تفرض رايها على اولادها في اختيار كل شيئ حتى الزوجة والمهنة والدراسة ولاتستمع لراي اولادها وتسفهه فيفشل الكثيرون .. الى رب العمل الذي ماان يتراس حتى ينفش ريشه ويتصور الباقين ليس لهم اي قيمة وانما هم مجرد منفذين لما يطلب مادام يدفع رواتبهم والى اعلى المستويات فلايتطور مستوى العمل ولا مستوى العمال والموظفين لانهم يتحولون الى اداة لاتفكر وانما تنفذ مايقوله ويطلبه الرئيس وهكذا وجد التناحر والتقاتل بين اعذاء البرلمان والحكومة
لاتعاون
لاطرح وجهات نظر ولااحترامها
كل يظن انه هو الصواب
وان غيره ان انتقده او ادلى برايه انما يريد ان يحتل مكانه
لذا يحاربه بكل مااوتي من قوة ابتداءا بالتشهير والتسقيط مرورا بالتهديد وانتهاءا بالاغتيالات

لكن لابد لنا ان نعمل وان تحاول على الاقل الطبقة المثقفة ان تمارس ماتقراه في ثقافات الشعوب الاخرى ومنها تقبل الراي الاخر لو فعلنا ذلك نحن " وكثيرنا الاكثر لايفعل " لكنا على الاقل حاولنا ان نؤسس لطبقة فعلا مثقفة تستطيع ان نفعل شيئا في ظل هذه الظروف

شكرا لك

شبعاد

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 03/11/2009 07:35:39
عندما يصل إنساننا الى مرحلة قبول الرأي الآخر من دون تصنع بمعنى عندما يؤمن بقبول الرأي المضاد برحابة صدر وسعة أفق وطيبة نفس ورجاحة عقل
عند ذاك سنكون امة راقية بل الارقى من بين الامم
دمت اختي العزيزة اسماء مفكرة من الطراز الاجمل

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 03/11/2009 07:03:34
ها قد عدت الينا من جديد بمواضيعك القيمة والحساسة
تبادل الآراء مهم لتطور الإنسان والحياة ، لكن ضمن أطر الموضوعية واللطف وبعيداً عن الأغراض الشخصية .. فمن المعيب أن ننتقد شخصاً ما أو سلوكه أو عمله لأننا لانحبه مثلا ً ، أو لأن ّ موقفاً ما حصل بيننا وبينه ، ترتب عليه أن نحقد عليه ، فيأتي النقد تنفيساً وانتقاماً وانتقاصاً منه ..


لكن للاسف نحتاج الى الكثير لنصل الى فهم الرأي الاخر واعطائه فرصة ليثبت ما يريد

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 03/11/2009 03:16:20
الأخت الفضلى أسماء
طابت أيامك
مقالتك مهمة ، وأريد أن أضيف شيئاً، وهو أن نحسن الظن بمن نظن أنه أخطأ قبل أن نبدي له رأينا؛ فربما يفعل الإنسان أمراً مرفوضاً لكنه غير منتبه لما يفعله ، فنتهمه بتهم عظيمة ونظلمه بها فنكون مخطئين من حيث نريد أن ندلَّ غيرنا على أخطائه ، لذا علينا أن نفصل بين الرأي وصاحبه ؛ بين الفعل وفاعله، فالفعل الخاطئ لا يقع قصدًا بالضرورة من فاعله وكذلك الراي ، ولا يقبل الإنسان رأي غيره إلا إذا كان واسع الأفق ذا أناة منفتح الذهن وكلما ازدادت معرفة الإنسان ازداد قبوله لرأي غيره ،هذا إذا كان متحررا مستقلا في تفكيره ...
(كم واحد منا ؟)
كم واحداً منا ؟
دام عطاؤك وإبداعك النافع

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 03/11/2009 00:47:14
اسماء محمد مصطفى...ايتها المزينه بالعقل...
غاليتي...
ما تفضلتي به سليما مئه بالمئه...فهنالك الراي..... وهنالك الرأي الاخر...وما بينهما...حوار...وتفاهم...ومنطق...واقناع...ومع كل هذا...تبقى الاحترام والتقدير وتقبل الاخر سمات جميله...سوف نتحلى بها انشاء الله...
تقديري

شاديه

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 02/11/2009 23:35:24
السؤال كبير سيدتي وموضوعك مهم رغم بساطة الطرح واللغة الجميلة
النقد جمال وعلم
ولكن سؤالك يستدعي أسئلة أكبر
حين نصبح في مرحلة أمة ، على الأقل نصفها يجيدون القراءة والكتابة ، وثلثها يختبر المعارف ، وربعها يفقه التاريخ ، حينها يمكن لنا أن نسرف في أسئلة تحتاج الأجوبة




5000