..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بامية ...!

صباح محسن جاسم

كلما ترجّلت الثمارُ 

ترتقي القِممُ 

قِرانٌ تنافسُ أصابعَ الصغار 

وإن فجْرا تـغفوا الفنارات   

تُستفزّ ُ شقراوات - باربي-

يرفلن بفساتين صفرٍ خماسية 

بفاضح لباسهن الداخلي 

ذي النجمة البنفسجية 

بأنامل أصابع أقدامهن

يبعثرن مفاتيح البيانو


بـتململِ الشتاء

تتوارى جنيّات عند الجذور

بغتة ً تغمزُ من تحت مظلاتها الذابلة

بأشداقَها الضاحكة :

"ما ستدّخر لما بعد الشتاء ؟"

أن تحين الخلاصة ُ

أضمُّ كفيَّ بفيضهما

تضْربُ البذورُ عن الطعام!

تضطربُ القِرانُ المتخشبة

تضطرم النار في المساجر

بقرتنا السمينة ُ تطبق جفنيها

على لذيذ نعاس ليلة فائتة

بهدوء تلوك رائحة الأرغفة

تنشُّ نحلة َالصباح

فيما تأنسُ إيقاع َ أشاخيبها**


كفـّاي على اضمامتها

للرابضين في المنافي .

إن تبتلعني الرمالُ

أكافحُ محافظا على الظِلال

وإن تعامدت الشمسُ

أهرعُ زاحفا أعلى التلال

.......................

تعالوا ..

فالضفادع لمّا تزل تنقّ ُ

وسط البركة اليتيمة

جاحظة ً عيونها الحمقاء

تسّاقط قلوبها التي تدقّ ُ .. تدقّ ُ

قطرات الندى المتأسّي

تستعجلُ الهجرة َ

إلى نهودها الغر

متى تشخبُ السماء ؟

فقد ملـّنا الانتظار..!

 

 


 

* باربي - اسم دمية مشهورة

* * الأشاخيب - مفردها اشخوب وهو صوت خروج اللبن من الضرع

 

 

2.

 

تعالوا ننام لنحلم


يرقدون فرادى
في أوان من فخار مخروطية
كلّ أنائين مربوطين بقار
يمطّّون أجسادهم صوب الشمس
بكل حرية
دون كروش
فهم أطول كثيرا
تزورهم الشمس
تمسح عليهم بحفيف أشجارها
تشنّف أسماعهم طيور الهدهد
تنثر فوقهم رحيق الزهور


يوم اخترعت آلة العود
تبسم الكون
ويوم أكتشف البارود
حزنت أعشاش الطيور
وهلل مدفع رشاش
مرددا أغنيتين بأبجدية واحدة
وإذ ينتبه الصانعُ الأمهر بعد فوات أوان
تزدحم المقابر بهياكلٍ شرود

تحاكي الهوام


كذا نبتَ القلقُ
ولما تزل
تقهقه الجماجمُ بكامل ضواحكها
المتمرّدُ ينام بكامل عدّته
العواصفُ
لاعنة ً تعول.
.......................
أيها الموتى

تعالوا نبحث عن رقاد
دون كل القبور
وإذ ننام
فبذات الاتجاه
في تمام الساعةِ
حيث خرير السواقي
وشدو عصافير الصباح


صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: سحر سامي الجنابي
التاريخ: 08/06/2011 18:45:34
لقد جعلت سيدي للباميا ملحمة مشهودة ...معاصرة
فيها تضاد ملحمة كلكامش...لكن هذه المرة الصراع قائم
بين القران وعشاقها ...وانا تائهة في تلك القدرة الابداعية التي تنطلق ُ بالألباب من مائدة عراقية اصيلة الى مافوق السحاب ...تقبل مروري المتواضع سيد صباح

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/11/2009 04:35:22
لشاعرة والأعلامية عايدة الربيعي
تغييب الثقافة القسري .. لعهود طويلة وممارسة سياسة الأقصاء وتكييس المرأة بكفن السواد تأكيدا على كونها عورة لا اكثر ذلك كله جعل منا نراوح تحت عقب الديناصور.
المثقف اليوم امام مسؤوليات مهمة من شروط انجازها ان يتحلى بالصبر ويتسلح بالفكر العلمي ليتفهم طبيعة ما اوقعنا في طائلته.
كل مسعى للتشاؤم يعزز من بقاء الجهل ويطفيء شموعنا .. تذكري نحن الآن وسط حالك من الظلام .. هل ننتحر ام نتواصل كما فعلت طيور " السيمرغ " ؟
معزتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 03/11/2009 20:04:46
اخي الغالي (صباح محسن جاسم)
يذكرني هذا النص .....في بدايته
كأنا مذ كنا صغار كبار

اما الأخير منه...
فنحن كبار جدا، حين كبرنا وفي كل المعاني

لك تحية خالصة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 19:24:55
اخي الحبيب د.هاشم عبود الموسوي ، الموسوعي وواضع اسس فن العمارة الحديثة
فقط اتمنى ان تكون قد تماثلت للشفاء ابا صارم وصميم وزنبقة الورد .
اعذر لي انشغالي .. اتابع ظهور منجزك الرائع وباكورة جهودك في هندسة المعمار وان تجمع كل هذا الخزين المعلوماتي في مؤلف لفائدة اخوتك هنا في العراق.
اعتن بصحتك .. حاول ان تنزل الى البر وتتنفس هواء الطبيعة النقي فذلك سيعجل في شفائك وعودتك لنا وانت الحاضر دائما والبهي.
شكرا لمرورك ايها الأعز ..
كل الأشجار والشجيرات التي تتمايل مبتهجة بنسائم الفجر ترحب بمقدمك.
سلام للعائلة جميعا .. نترقب اخباركم الطيبة.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 03/11/2009 16:49:33
المتربع على عرش الأبداع الادبي العراقي المعاصر
(صباح محسن جاسم)
لا أستطيع أن أداعبك ببعض كلمات المديح الجوفاء، فأنت لست بحاجة إليها..ولكني أريد أن أفصح عن أمنية لن تتحقق: تمنيت أن
يكون هذا النص الرائع لأحد غيرك، لتمتعت بشكل كبير بتحليلك له
لا أبالغ إذا قلت ،بأنك واحد من أقدر المحللين للنص الأدبي..
دمت كبيرا بتواضعك وبهدوءك الهادر أيها المتفرد بجمالياتك الأبداعية.. وإعذرني عن غيبتي الأجبارية عنك
هاشم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 14:08:20
الشاعر سعد الحجي
مقلب جميل .. ما يهمني انك ابتسمت ، ليس من السهل ان نبتسم في عالم محتل وسخ ..
اعرف ان اكثر من ضحك - ببراءة الأطفال - هو اخي سلام كاظم فرج .. وهو ما يضيف لرصيدي الحلو من الأبتسام .
لا تهتم .. غدا يوم آخر. عسى ان لا نسمع اخبارا نتأسّى لفواجعها.
على غرار لازمة صديقنا الشرقاطي " هاي سوالفك بطّلهه". هههههههاااا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 13:56:04
الشاعر فائز الحداد
اشكر لك مرورك .. لقد لفت انتباهي في احد هوامش الشاعر الرائع شاكر السماوي ورود لمقطع شعري لكاتب صيني عاش قبل الميلاد بالفي وخمسمائة عاما .. جاءت اشارته على ذكر فراشة وتبادل المواقع ما بينها وانسان يحلم.
اهديك بالمقابل نص شعري بعنوان فراشة واحدة لشاعر كوريا الأول - كو اون - آمل ان يعجبك وتقبل شكري.

فراشة واحدة

كو أون

نشيج.
هو ذا عصري متخذا سبيله
إلى ذلك العصر البابلي القصي
إلى عصر بغداد
حيث لما يزل الموت والبكاء
عصري في طريقه.
أواه
لذلك المكان الذي تزوره
أحلام الليل الفسيحة
مكان القمر الجديد
المكان الذي لا بد له من ضياء مجرّدا من الافتراء
هو ذا عصري يجري ، مرتعدا

نشيج ، آفاق صحراء.
إلى ذلك العصر العظيم الناهض عند الفجر
بعد صلوات تخر ساجدة طوال الليل
عصري في طريقه يرقص ، فراشة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 13:34:06
الشاعر والأديب راضي المترفي
هله ورحب .. والله وفرحنا بيك واللقاء التلفزيوني وتحليلك الدقيق للوضع الأجمالي في العراق.
اتمنى لك دوام التألق .. خفف من التدخين .. صرت أجرب تقبيل الناس في غير المواقع المألوفة!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 13:26:06
الفنان والشاعر الإعلامي ضياء كامل
تلك شهادة اعتز بها من ذواق للنص الشعري.
اتمنى ان احضر لك عروضا في الموسيقى والمسرح وان اقبّل لك رأسك الذي حافظت عليه كل هذه الفترة.
محبتي الوارفة وسلام مضمخ بعطر الورد لعلامات المطر.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 13:14:25
الأديب خزعل طاهر المفرجي
ممنون منك ايها الغالي ولكن لماذا انت خارج الجهاز ؟ هل تقصد جهاز العرس مثلا ؟ ولماذا لم تخبرني كي ازف الخبر الى الأهل حتى يهيئوا لك زهرية ورد ..
ولكن لا تغضب .. باجة ( الحاتي) بانتظارك .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 13:08:58
القاص والأعلامي عامر رمزي
هاجسك له صدى في نفسي .. اعتن بنفسك. سلام للرفقاء .
العراق هو انتماؤنا. لا يوجد ما هو مستقل وسط احتلال اخرق ومنظم !
اليومي هو اننا نزرع اقل مما يقتل منا.
حال السرطانات ستكشف عورتها يوما قريبا وأخشى انها زرعت على غرار الحزام الأخضر ..
بدأت تتكشف ظواهرها في ارحام ترفع وطفولة تشوّه .. وما سمعنا بالمرة عن ساكن حركته الأمم المتحدة لا في رفع الألغام ولا معالجة التلوثات السرطانية .. اما الماء فلا تندهش فقد بدأ يروّج لتجارة وافدة جديدة من منظومات معالجة الماء بالأغشية التنافذية وهي اجهزة تجدها بكثرة لدي المتمكنين والمترفين وليس عامة الناس !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 12:52:54
الدكتورة الأديبة والشاعرة هناء القاضي
نعم ما أشرت إليه .. هو ذلك الحال ولا نبدل لون دمائنا. وهل أجمل من خرير السواقي وزقزقة العصافير تحضيرا للكرنفال الروحي وبمباركة شمسنا البابلية العراقية ؟
كنت قد اطلعت فعلا على أولئك القوم وهم موضوعين داخل اكواز من فخار عملاقة . كما قست طول الشخص فكان متوسط أطوالهم ضعف متوسط أطوالنا.وتلمست أسنانهم النقية البياض وتتبعت مسار أوردتهم الدموية واثر أمعائهم وكأنهم أشكال احفورية في منطقة حدودية مع العراق. وقد تعذر وصول البعثة الآثارية بسبب القصف الشديد.
شكرا لقراءتك المتفائلة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 12:37:05
الشاعر سلام محمد البناي
تحية وشكر لطلتك الحلوة .. اشعر بتعبك ومشغولياتك .. واشاطرك هم الدندنة.
سلام جميل للأخوة العاملين معك وللزميل علي الخباز دعاء بالشفاء التام.
ممنون وسلام للعائلة الكريمة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 12:29:42
رفقة الطيب والمحبة مديرتنا التشكيلية ثائرة شمعون البازي .
شكرا لعبق مرورك الرائق والشفيف.
رغم كل مسؤولياتك وانت ترسمين للعراق بسمته الحالمة.
اما العصافير فلقد استهلكت اعشاشها وهي تقول ولا من يسمع . من ضمن ما قالته - هي تقول لوحدها - ما للناس ما عادوا يرقصون ؟ اين الدبكات الموصلية ؟ واين الجوبي ؟
لم اعثر سوى على واحد شرب حتى الثمالة يرقص لوحده مرددا بايقاع يتوافق ودبكة من كعب قدمه : النوب .. النوب .. النوب .
كان يذكرني بايقاع مضخة الماء التي تعمل بزيت الغاز لسقي بساتين قريتنا أوان الطفولة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 12:11:31
عضيدي الأستاذ القاص والشاعر المبدع حمودي الكناني ..
انت متهم من كونك رأس فتنة وحامل نعت الحمندلي .. وباعترافك ..
موضوع الشاعر سعد الحجي ومداخلة القاص سلام كاظم فرج وسيف ديموقليدس التخريبي .. كيف ما اتفحصها أجدك وإياهم متناغما لسبب بسيط .. زهور النبتة الصفراء ليست هي من يترجل بل من يسارع لمعالجة موقف قطاف تلكم الثمار فيعوض عنها بجديد الروح.
اعترف والآ أحيلك الى الراهب حذو نهر الراين ليستل منك الحقيقة استلالا !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 11:57:45
اخي القاص عبد الرحمن الضاحي
يشرفني جدا أن تمر ببراري ربعتنا العربية .. حيّاك الله .. لم نعد نقتدي بيائيات احبائنا القدامى لسبب بسيط .. يذكرنا باليبوووووووووووو !
اعتقد في هذا خير مختصر واف.
سلام لدلة الأسكندرية التي فاضت بالأعلانات وليس من رائحة للقهوة على مشارف الانتخابات .
عامرة .. عامرة .. باذن الله .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/11/2009 08:57:17
الجميل شاعر الزنبق الجبلي ابا سوزان - حسين بلاني
حين كنا نتأمل غيوم الشتاء سابقا كنا نحسب انها قادمة من الغرب فحسب ما كنا نعرف انها غيوم جاءتنا محملة بخزين السلام من كوردستان ! مثل ما كنا نحسب ان نهر دجلة هو مساحة ما يعانقه حدق عيوننا دون ان ننتبه الى انكم تتذوقون صحة نقاوته حتى يمر الينا سالما رائقا.
سؤالك اليوم حيرني .كيف يسأل عن عنوان لنص شعري ؟ معنى هذا أني لم أوصل الفكرة وأني اخفقت.
على فكرة النص لا يفسره كاتبه .. مهمته القاؤه فحسب.
هذا النص لا علاقة له البتة بالأكلة التي يحبها اغلب العراقيين والأتراك.
انها اشكالية الطريقة التي تطبعنا عليها بحسب التعود اللاشرطي. واعرف انك تمازحني حتما .. ولا استغرب ايضا ان كثيرين مالوا للنص الثاني وهو ما تحسبت له. كان فخا شعريا بمذاق تجريبي لا اكثر.
سلامي للعائلة .. سأزوركم ونغني سوية : نركس نركس
محبتي


الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/11/2009 07:11:32
صباح محسن جاسم.. أيها البابليّ البهيّ
يبدو لي انني أعطبت بمداخلتي انطباعاً لم أكن أقصده.. فاقتباسي مقطعاً من قصيدتك يذكر القبور سببه أنه أعاد الى ذاكرتي مقطعاً مماثلاً من قصيدة السياب، ولا يمكن أن نختلف على حقيقة أننا جميعا لا نعدو عن أن نكون متذوقين لشعر هذا الوتد الكبير في خيمة الشعر في هذا العصر..
(كيف يغيب عن بالي ذلك وأنا لا زلت أحتفظ بصورتك أمام تمثاله على شط العرب)!
ملاحظتي عن (القمم) المرفوعة سببها أن مداخلة المبدع الحميم سلام كاظم فرج نبهتني الى أن عبارة (ترتقي القمم) في قصيدتك تعطي انطباعاً مخالفاً لدى المتلقي بأن الأثمار هي التي ترتقي القمم وقد أوضحتُ في مداخلتي السابقة بأن ذلك مردّه الى كون الجملة الفعلية (ترتقي القمم) تحتاج الى مفعول به ليتم معناها ولذلك اقترحت استبدالها بأي مفردة تعطي معنى السمو أو الارتفاع.
وأجدني هنا مضطراً لتبرير ذكري مفردة الهذيان في وصفي بمداخلتي الأخيرة كي لا يساء تفسيرها:
اذا كان من النثر ما هو شعر فذائقتي لا يروق لها إلاّ ما يأخذ المتلقي الى عالمٍ من الفنتازيا التي لها مدلولاتها الواقية بلغة شعرية حالمة.. وهذا ما أسميه قصيدة الهذيان.. وأنت وسلام كاظم فرج من بين شعرائي المفضلين في هذا الضرب من الكتابة..

عيوني أبو الصبح.. تحيتي الصباحية لك ولسلام وأرجو أن تجد لي العذر....
(خذني بحنانك خذني) هههه!

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 03/11/2009 05:22:51

المبدع العزيز صباح جاسم
هكذا عودتنا دائما شمس تفاؤلك مشرقة دوما لاتعترف بالحجب والغيوم ولاتبخل باشراقها على الاخرين حتى اذا كانوا ( باميه ) .
شكرا لك ايها المبدع

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 22:41:09
الشاعرة الهام زكي خابط راعية الورد
صراع الموت والحياة هذه معادلة خدعونا من كونها أزلية الحياة .. في حين فكت مغاليقها العصافير منذ زمن الديناصورات.
حتى جداتنا كن يقلن ان العصفور شرب ماء الخلود .. امضين كل حياتهن يكنسن دكة الباب ولا يرين عصفورا واحدا ( علسته ) الحياة !
اين تموت العصافير ؟ لا أحد يعلم ... هل سأل مرة أحد مثل هذا التساؤل ؟
شكرا لأنك تلهميني ما يبدو فعلا فلسفة ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 22:30:38
الشاعر والفنان التشكيلي جبار عودة الخطاط
شكرا لعبق النسمة الجبارية وهي تمر محملة برحيق الورد.
لعبد الوهاب اغنية يحضرني فقط عجزها ( يا هل ترى .. يا هل ترى ... ) واعجز عن تذكر شطرها ..
نحتاج الى طرف ثالث حتما.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 22:22:29
الشاعر سعد الحجي
اطمئن عالم السياب يبقى هو المنهل الخصب ولن ننافسه على الأقل انا متذوق وقاريء كسول وغير ماهر في حمل غصن من اغصان شجرة الشعر الوارفة .. وهو امر نسعى جميعا ان نحسن من صقله بالتعلم المتواصل ومن خلال الملاحظات السديدة وهي برأيي فرصة لا تتوفر بسهولة مثل ما نحصل عليه من خلال هذه العنكبوته الساحرة !
ملاحظتك بشأن السياب اكليل من الزهر اتوّج به ذائقتي لكني لم افهم اشارتك الثانية بخصوص الميم المضمومة من المفردة ( القِممُ ). ولا أرى مسوغا ايضا لسيف ديموقليدس بالفبركة إياها .. أنا مجرد متذوق بسيط والحال في مطلع النص تقول بتسلسل منطقي توكيدي : كلما ترجلت الثمار- من خلال قطفها من على أغصان الشجيرة كلما تسارعت قمم الأغصان بالنمو متطاولة الى اعلى - فالميم مضمومة بحكم كون -القِممُ - فاعل للفعل - ترتقي -.ومثل ما اشر اخي سلام من ان الأرتقاء لا يأتي دون تضحية ..
ملاحظاتك تهمني ايها العزيز ولكن بما استطيع فك طلسمه.
ممتن لك واشكر ملاحظتك ومداخلة الشاعر سلام.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 21:42:57
سامي العامري ؟؟؟ الساموراي ؟؟
يا يمه انطيني الدربيل لأنظر حبي واشوفه ..
حظر الماء فبطل التيمم ..
أولا اشكر مرورك .. ثانيا لم تشح علينا بوقتك .. حدثني بل واهمسني هل من ربة للشفاء هزّت لك أجراس قلبك ؟ أيها الراهب والجرس والشمعدان الشامخ بكامل شمعته.
اني فقط أحسد الراين لأنه يتأملك بطول صفحة خده
اشكرك بطول المسافة التي بين قلبينا ..

Sehr geehrter Herr Sami,
Vielen Dank.
Ich warte. Morgen ist nicht bis jetzt. Dieses erinnert mich an den englischen Dichter Shelly, der sagt: Wenn Winter kommt, kann Frühlingszeit ist weit nachher?
Mein Bestes wünscht zu Ihnen und zu den irakischen Leuten unten dort. Sie zuverlässig,
Sabah M. Jasim
Babil,
IRAK

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 02/11/2009 21:32:01
الشاعر (صباح محسن جاسم )
تحية وسلام
(بامية ) نص شعري يسير باتجاهين متوازيين من الروعة والجمال : شكلا ومضمونا ؛ هو يحلق عاليا ربما بفعل الهواء النقي لل...
تسرني معرفتك شاعرا جميلا ؛ لك مني التقدير والاحترام .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 21:22:18
الأديبة المرهفة ريما زينه

لاحظي ما انتبهت اليه : ... جمال ومذاق اخر
هذا تعبير قد يبدو سهلا جدا .. لكن الفرق ايتها الغالية ان هناك مدة زمنية فارقة تتجاوز الألف سنة بين المذاقين !
هذه ضفة واحدة من ضفاف ما يعرف بالمجهول الشعري.
الفراشات خلفك .. الفراشات الملونة امامك
اشكر اهتمامك

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 02/11/2009 21:10:16
مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم حياك الله
ما اروعك وما اروع كتاباتك
تسعدنا دائما وتشدنا اليك
صديقي الحبيب ارجو المعذرة عن تأخري في التعليق اني مشغول خارج الجهاز
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 02/11/2009 20:58:57
العزيز صباح الهادئ الطيب
اول ماسمعت بالعنوان ابتسمت لثلاث اسباب اولها ماذا سيتوقع القارئ عندما تقع عيناه على العنوان وانا متاكدة انك وضعته امام علامة سؤال كبيرة وخصوصا كاتب النص صباح المحبوب والسبب الثاني تخيلتك وانت تزرع وتسقي وتنتظر لتنمو الشتلات لتنهض صباح ما لتراها امتلات بزهورها التي تنبأك بمقدم الخير لتمر المدة وتسقط الاوراق لتكشف عن ثمار خضراء لتكبر وياتي يومها لتحوشها كما نقول في لغتنا او تبدا بقطفها لتصنع منها مرقتننا العراقية المفضلة وفي هذه اللحظات استرجعتني وانا بمرحلة الابتدائية بدا عندي حب زرع الخضراوات في حديقتنا وكانت اجمل اللحظات عندما تناديني والدتي لتقول لي اذهبي حوشي اي اقطفي لي بذرات الطماطم والتعروز.
اما السبب الثالث فانت طلبت مني الدولمة والمقلوبي وانا اطلب منك مرقة الباميا الطازجة لانه بالحقيقة مللت من البامية اليابسة والمجمدة والمعلبة والتي مستحيل ان تصل الى طعم البامية العراقية لا اكذب عليك كل ماينبت من ارض العراق اطيب وذو طعم ونكهة خاصة يختلف عما موجود هنا.

انتظر منك ان تكتب عن تلك العصافير التي تسلم عليك كل يوم والتي تقف على غصن شجرة حديقتك .
ماذا تقول لك وماذا تقول لها انتظر نصك القادم

تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 20:57:41
القاصة المبدعة زينب بابان العراقية المغتربة في سويداء حبها للعراق
- مشكوره ... تردين الصدك ما كصريتي ... -
عمو هنا بالحلة نسميها ( حلانة تمر ) ..
بس تعالوا .. الحلان كله كدامكم ..
شكرا لتحنانك ولقوة تحديك للصعاب .. ويا اهلا ومرحبا ..
عمك دائما ومنذ تغريدة ديك الحجل . اخاف ما سامعته شلون يناغي .. اسمعي شرط ان لا تضحكي :
قي قق ققا قق ققااااااا
قي قق ققا قق ققااااااا
قي قق ققا قق ققااااااا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 20:45:57
الأديب سلام نوري
حلوة ورشة النور ! .. اشكرك كثيرا وآمل أن تهنأ بسويعات نهارك الغني وانت تواكب طموحات ورؤى طلبتك النجباء.
اعرف انك ما تزال تحتفظ بالوردة ..
ورجعت الشتوية يا سلام .. ما سنرتدي لنستقبل الشتاء ؟
كم من الصحب ممن ستفوته فرصة لقاء الشتاء ؟ والورد ؟ ابدا لا يضجر بل في مخزونه عطاء دائم.
والليل ؟ سينجلي حتما.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 20:34:28
الأخ سلام كاظم فرج من لطفك اضافة
تنوّن الميم في حالة خلو المفردة من ال التعريف . ولكن لم وهذا التعري ؟ تحليلك في محله .. هنا تأكيد لحقيقة . فتبقى ( دون تنوين . اي مضمومة الميم وليست مفتوحة):
كلما ترجّلت الثمارُ

ترتقي القِممُ

فهنا الأرتقاء لا يتحقق من عندياته بل هو نتاج تضحيات مهمة اثر قطف الثمار . وهذه يلمسها من يحصد الثمار بنفسه .
شكرا ثانية

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/11/2009 20:34:08
معذرة.. فقد قرات في تعليق سلام كاظم عبارة:

(ترتقي القمم .. وحين تاتي القمم معرفة .. تبدو فصدية الشاعر واضحة ..فالثمار نعرفها وحين تترجل ستأتي قمم نعرفها .. كأن الشاعر يقول القمم التي تعرفون)

فصور لي خيالي أنه يعني أن الأثمار تأتي القمم فتكون بذلك القمم مفعولاً به منصوب وحين تأكدت من النص أنها في محل رفع فاعل ... فأردت الايقاع بين الصديقين الحميمين!
حبيبي أبو السُلُم (عزيز.. و ألعب بسوحك)..

لكن ذلك قادني الى الانتباه الى أن استخدام كلمة (يرتقي) وأظنه -فعل متعدي- يترك القارئ متهيئاً للظن أن (القمم) ستكون مفعولاً به أي أن الثمار هي التي ترتقيها!
ربما كان استخدام بديل عنها مثل (تعلو) كان سيجنبنا هذا الاشكال ..!

صباح محسن جاسم.. يا شاعر الهذيان الأقرب الى نفسي.. دمتَ لجنوني الأثير لديّ!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 20:20:00
القاص والشاعر سلام كاظم فرج
تحيتي لمرورك وتعليقك المرهف والدال .
لا تثريب على تعليق اخي الشاعر سعد الحجي .. اتفق معه في اننا تلاميذ صغار للشاعر الكبير السيّاب منه نتعلم ونشكر من يعلمنا ايضا .. لكني استغرب مداخلته بشأن تساؤله عن مرفوعية ميم المفردة قمم .. لربما اعتبر الفعل ( ترتقي ) فعلا لازما فأجاز جوازا - مفعولية - المفردة قمم وهذا لا يتماشى مع منطق فهم البيت . فالفعل - ترتقي - عنيت منه لازما فقط. قد اتفق مع اخي سعد الحجي في تنوين الميم الأخيرة بدلا من ضمها - قـممٌ -
وهو الأصح .
اشكرك كما اثمن انتباهة اخي الحجي وليبق في جمالية رائية السياب .. وهو امر جميل ان نثير فيه ما نعتز به جميعا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 20:05:16
الشاعرة اولا والأعلامية الناشطة زكية المزوري
روز باش كاكا
على عيني وعلى راسي كاكا
تكتبين نثرا جميلا رائعا.
انت ابتداء افضل من الكثيرين لأنك تجيدين لغتين - ومن المؤسف لم تسنح لنا فرصة تعلم لغتك كي نطلع على جواهر الأدب الكوردي من كوران الى شركو ببه كس.
نعم شاركنا في الدبكات الكوردية ايام يفاعنا كنا في بداية تعلمنا للغة العيون.. واذا بالحروب تغير علينا .. ومن حرب الى اخرى.
ممتن حقا لهدوئك المهيب وانت تمرين بحديقتي المزدحمة بالسلام وسلال العنب.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 02/11/2009 19:52:39
يا لبوحك الجميل أيها الجميل .. أشكرك على امتاعي في هذه القراءة المنتجة أيها الشاعر ..
تقبل حبي لك واعتزازي بشعرك الأثير

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 02/11/2009 19:31:22
قناص اللحظة الموسمية الأستاذ صباح محسن جاسم
=================================================
حبلى السنابل أنتجت الباميات الباربيات ولا زالت بقرتنا السمينة تلوك رائحة (مشوي العشب المحمر والمشمر) القادمة من وراء النهر البعيد!
أما عودة أصحاب الظلال مرتبط بسؤالك الجميل : متى تشخبُ السماء ؟
بت أخشى يا صديق الغالي أن تصبح الأغنيات أكثر من أغنيتين وتبقى الأبجدية واحدة.
وأخشى أيضا أن نكون وحدنا من يسهر حتى مطلع الصباح، و كل يوم تنشطر آلاف الخلايا السرطانية لخبيثة التي تتربص بالفجر!

قصيدة ساخرة جميلة موحية
يومية سياسية مستقلة!!

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 02/11/2009 19:27:41
تعالوا نبحث عن رقاد
دون كل القبور
وإذ ننام
فبذات الاتجاه
في تمام الساعةِ
حيث خرير السواقي
وشدو عصافير الصباح
حتى في الموت (الله ينطيك طول العمر) ..تفكر أنت في مكان يربطك بالحياة..حتى في إغماضتك الأخيرة ..تحب أن تسمع خرير المياه والعصافير,...كل هذا الكم من الحياة في داخلك ..وفي قصائدك.سلمت يداك , تحياتي

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 02/11/2009 18:44:12
ويوم أكتشف البارود
حزنت أعشاش الطيور
الانسان الذي أحب صباح محسن جاسم ( هذا المقطع يكفيني الآن )لكي أدندن به حتى أنتهاء القيلولة .. لقد شتتني نصوصك يا صاحبي المدهش بالشعر والمحبة ..لك صفاء مودتي ودمت بألق

الاسم: عبد الرحمن الضاحي
التاريخ: 02/11/2009 18:26:37
سيدي واستاذي الفاضل صباح محسن جاسم
المتألق أبدا........
قرأت عنوان انص الأول (يامية) بالياء وليست الباء
كما يستهل الشعراء القدامى مطلع قصائدهم .
اما النص الثاني فأخذ مني كل مأخذ لعذوبة هيئته ومدلول كلماته وجزيل معانية ... تقبل مروري المتواضع يامعلمي

عبدالرحمن الضاحي
الإسكندرية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/11/2009 18:24:19
سلام كاظم فرج , سعد الحجي السلام عليكم
شو سويتوها عجه ظلمة ما بين أل التعريف وبين ضمة الفاعل هسه هي قمم يكفي أنها قمم وكان اللهُ يحبُّ المحسنين .... مهما تقولون عني حمندلي او رأس فتنه ابقى انا وأخي ابو ايلوار نأكل تشريب بامية .. هو من منكم انتبه لهذه الزهرة التي صبغ الله قلبها باللون البنفسجي , هذه الزهرة ابداً لا تخطيء فهي تترجل دائما عن ثمرة لذلك ترتقي القممُ فرحا لهذا الناتج المفيد ...
صباح الجاسم لم يعرف التشاؤم هو دائما ينظر الى اللحظة باعتبارها مشحونه بكل شيء رغم قصرها لذلك يمعن النظر مليا في الاسرار التي اودعها الله في الزهور لحظة تفتحها .... صباح الجاسم مدهش في اقتناص اللحظة تعالا و استمعا الى ضفادعه كيف استقبلت الحياة في بركتها اليتيمة ولم يتوقف عند هذا الحد فكأني به نظر عن قرب الى شخب الحليب وراى منظره وسمعع شخبه في الاناء وكيف يمتليء الاناء بتلك الرغوة الطازجة . لربما معرفتي بالجاسم قصيرة كقصر اللحظة لكنه يعيش يومه كما هو رغم المعاناة والالم فهو لا يعرف معنى للإستسلام لذلك يصر على أن كل شيء في الوجود جميل ويدعو الى التامل والامل حينما اكلمه يضحك زحينما امازحه يضحك وحينما اغضبه يضحك وحينما تنظر اليه تراه يضحك فعلى هذا الأساس لا اريده أن يتوقف عن الضحك لأن كل ما نراه الآن يدعو الى ماذا ؟ طبعا يدعو الى الضحك .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 17:55:19
الأديبة بان ضياء حبيب الخيالي
الشعر عالم سامي .. هناك من يؤكد ان الكون بدأ بالشعر ولن ينتهي ..
وهو عالم متفتح لا يتقبل القبح اطلاقا .. لذلك تجدين من يتذوق الشعر حقا لن يكون انانيا ابدا. الأناني ليس بشاعر.
لا ادري احب ان يكون الشعر بانطلاقته كالأنسان ذاته بكل كينونته .. يبدأ بريئا كبيرا بطيبته وهو طفل ثم يتواصل مع صراعه في الضد من الخراب الكبير.
فقط احببت ان احترم مصادر النعمة التي نأكلها ونتداول خزين استئناس مذاقها وان اقتنص ذلك الخزين كي اوصل موضوعة الى اخوتي في المنفي .. فبذور ما يشتهون هي باضمامة يدي احتفظ بها لهم .. لكن لا يحلوا لي ان ابذرها وحدي .. فانتظرهم ان يأتوا ليشاركوني جمال زراعتها.
هذا وجه من الحقيقة البسيطة.
ولك مودتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 02/11/2009 17:42:46
عنيت ال التعريف .. الا ان سيف ديموقليدس اعني الكهرباء وانقطاعاتها اوقعني بهذا الخطأ الجسيم ... فعذرا للقديرين ابي ايلوار وسعد الحجي..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 17:41:28
الناقد توأمي ابراهيم الجنابي
جميل شكري .. لا أخفي عليك في كثير من الأحيان الدخول في اجواء الشعر الأنساني يولد لديك محاثات جديدة متفاعلة فتجد الكثير من الرؤى قد سبقتك بعالم تؤشر الى درجة تخلفك في تناول ما هو متيسر رغم المسوغ يأتي لاحقا بحكم ما تطبعنا عليه من قيود.
وحين تتعرف على ادباء يكتبون بست لغات اي يجمعون ست ثقافات .. ثم يوظفون الظواهر الحياتية كأبسط ما يكون .. اذاك لا يكون بوسعك الآ أن تثار .. فتتمرد .. وهذا جانب مما شعرت به. اريد ان اقول اقرأوا حتى ما تأكلون ففيه زادا غير ما تطبعتم عليه مئات السنين.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 17:26:16
الشاعر قاسم والي المتمادي في حبه للشعر
اولا سلامي الى السماويين اينما حلوا وارتحلوا. وسلام خاص الى القاص المبدع حامد فاضل .
كنت لماحا ذكيا .. كيف سرقت كل اسنان جمجمتي وابقيت الضواحك ؟ هذه فارزة لا يعرفها الآ المعنيين بالتشريح الطبي.
كنت تقرأني بدقة.
سعيد بوجودك في واحتي ايها العراقي الحنون.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 02/11/2009 17:19:19
الاستاذ سعد الحجي .. القمم فاعل مرفوع بالضم .. اين الاشكال في تعليقي .. ؟؟ ..لامجال للنصب اطلاقا ..كانت مداخلتي عن ال الاضافة التي اعطت المقطع معان مركبة فلو جاءت .. كلما ترجلت الثمار ترتقي قمم ..لكانت اخبارية عامة الا ان ابا ايوار وهو يماهي بين ثمار الباميا التي تترجل وبين القمم النامية البديلة وبين موضوعة الموت والحياة وكانت مفردة الترجل تعطي بعدا تراجيديا في أشارة الى الفداء والتضحية .. فالميم مرفوعة .. ربنا لاتسلط علينا من لايرحمنا وان كان الصديق سعد الحجي ..
ابا ايلوار .. ساعدني على الحجي .. أريد مداخلة نقدية ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 17:16:10
المكافح اخي الشاعر عدي العبادي
شكرا لمرورك العذب ولمشاعرك الطيبة .. هنا بوتقة للانصهار والتعلم .. نكتشف دقة بوصلتنا ولا نزعل من أحد .. فكلنا تلاميذ الحياة.
دائما اعتز بك لأنك رائدي وفي المقدمة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/11/2009 17:10:31
القاصة الفاضلة سنية عبد عون رشو
ممتن لهذه الأطلالة العبقة ..
لا أخفي عليك امرا فقد وجدت التفاؤل لدى شعوب نزفت اكثر منا .. تأملي كانت فترة الاحتلال الياباني لكوريا بين 1910_1945 آسوا فترة في التاريخ الكوري. فلقد عمدت اليابان أولا إلي السيطرة الكاملة على كل أوجه الحياة في كوريا من مصاريف ومحاكم ومؤسسات تربوية ودينية وصناعية وزراعية. واستغل اليابانيون المصادر الكورية.
وقد تبنت اليابان سياسة تهدف إلي ضم الثقافة الكورية إلي الثقافة اليابانية.حيث عممت اللغة اليابانية في المدارس محل اللغة الكورية كما أغلقت الصحف الكورية الصادرة باللغة الكورية وفرضت الرقابة عليها. وقد قاوم الكوريون هذا النوع من العدوان الثقافي والنفسي.كما اجبر الكوريون على استخدام نظام الأسماء اليابانية. أما بالنسبة للرسم والنحت فقد أخذت الأساليب التقليدية للرسم في التقهقر تحت وطأة سياسات المستعمرات اليابانية وإحباط جميع محاولات تطوير النحت وأخيرا الرقص فقد تلاشى خلال فترة الحكم الاستعماري . كما سلبت العديد من الكنوز القومية والآثار الكورية وشحنت إلي اليابان ولم تعد إلي ألان.-
اوردت لك هذا التقديم فقط لتتأملي شاعر كوريا الأول - كو أون - وكيف يتحسس الجمال من خلال ومضة بسيطة تعلمها من تفتح زهرة نبات اليقطين :

تفتح يقطينة
( كو اون )

لثلاثة وثلاثين عاما أمضيتها في الشعر
عرفت الجمال بشكل مجرد
في كل مرة ، أصرح دون تردد
" الجمال هو مثل هذا" أو
" هذه خيانة للجمال"
قد جننت
وانا اطالع نظريات عدة حول الجمال
لكن الجمال
ما كان من بين تلكم النظريات
حتى غلبني الكرى والنور مضاء
كم أهاب الزمن العابر
اذ لم أعرف الجمال
بالمرّة.

كيف يمكن تعريف الجمال؟
وبحساب فصل الأمطار الطويل
لم تتفتح زهرة من على نبات اليقطين الزاحف
الآن بعد انفضاض الأمطار
تفتحت أخيرا زهرة واحدة
بداخلها نحلة ترتجف

تفتح اليقطين طافحا بالحياة
هو ذا حقا الجمال !
++++++++++++++++++++++++++
فتولدت هذه اللمحة للتأمل خارج حدود ما نأكل.

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 02/11/2009 17:08:05

يوم اخترعت آلة العود
تبسم الكون
ويوم أكتشف البارود
حزنت أعشاش الطيور
وهلل مدفع رشاش
مرددا أغنيتين بأبجدية واحدة
وإذ ينتبه الصانعُ الأمهر بعد فوات أوان
تزدحم المقابر بهياكلٍ شرود

تحاكي الهوام

*****
جميل ما كتبته هنا رغم بعض الالم ...
راقي ما نثرته هنا رغم بعض الغموض ...

فقط ... البامية .. لم جعلتها عنوانا لقصيدتك ؟ وضح رجاء !!

متمنيا لك الصحة والسلامة

تحياتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 02/11/2009 17:05:30
يوم اخترعت آلة العود
تبسم الكون
ويوم أكتشف البارود
حزنت أعشاش الطيور
وهلل مدفع رشاش
مرددا أغنيتين بأبجدية واحدة
وإذ ينتبه الصانعُ الأمهر بعد فوات أوان
تزدحم المقابر بهياكلٍ شرود

تحاكي الهوام
ٍٍٍٍٍٍٍــــــــــــــــ
الاديب الشاعر صباح محسن
العود او اي اله موسيقيه اخرى هي جميلة وتطرب النفوس فقد قالها من قبل جبران خليل جبران : اعطني الناي وغني ... فالغنى سر الوجود
والبارود هو الموت ، لذلك استوقفني هذا المقطع الجميل وانت تقارن مابين الحياة والموت ، مابين الفرح والحزن
مابين مشاعر الانسان واحاسيس الزهور ،بتلك الصيغة الشاعرية الجميلة .
سلمت يداك
الهام

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 02/11/2009 15:04:55
.......................
أيها الموتى

تعالوا نبحث عن رقاد
دون كل القبور
وإذ ننام
فبذات الاتجاه
في تمام الساعةِ
حيث خرير السواقي
وشدو عصافير الصباح

000000
ايها الصباح المتوهج شعرا والقا
لا حرمنا الله من قبسات انوارك الشذية
مودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/11/2009 14:49:49
(أيها الموتى
تعالوا نبحث عن رقاد
دون كل القبور )!!

أما أنا فلي عذري عن التخلف عنهم.. ذلك أني أرقد في قبري منذ وجدته أرانيه السياب:
(من قاع قبري أصيح
حتى تئن القبور
من رجع صوتي و هو رمل و ريح
من عالم في حفرتي يستريح
مركومة في جانبيه القصور
و فيه ما في سواه
إلا دبيب الحياه
حتى الأغاني فيه حتى الزّهور
و الشمس إلا أنها لا تدور)!
نصيحتي: كلوا بامية.. (ههههه)!


ملاحظة: إلتبس لدي الأمر بعد قراءة تعليق سلام كاظم.. فهل ميم "القمم" مرفوعة أم منصوبة في قولك (كلما ترجّلت الثمارُ/ ترتقي القِممُ )..!!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 02/11/2009 13:46:30


تعالوا ..

فالضفادع لمّا تزل تنقّ ُ

وسط البركة اليتيمة

جاحظة ً عيونها الحمقاء

تسّاقط قلوبها التي تدقّ ُ .. تدقّ ُ

قطرات الندى المتأسّي

تستعجلُ الهجرة َ

إلى نهودها الغر

متى تشخبُ السماء ؟

فقد ملـّنا الانتظار..!
---
بديع ومدهش هذا أيها الصباح
حنانيك حنانيك فتكفيني هذه المقطوعة لهذا المساء الماطر العاطر
-----
ويبدو أنك ستفهمني أكثر إذا تحدثتُ معك بلغة أهل الراين وبجعاتهم !!
إذن :
Lieber Sabah
Bitte, diese Kleine Wunderbare glänzinde Satz reicht mir für heute abend,
in der Hoffnung daß Ich die Rest deiner Peosie morgen geniesen kann !! Klar ? Es ist bluß eine Frage,
Mit freundlichen Grüßen aus Berlin
Sami

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 02/11/2009 13:26:36
الاديب الشاعر الرائع صباح محسن جاسم..

بالصدفة طبخت الباميه اليوم .. ووجدت عنوان قصيدتك الباميه .. تسالت اهل مذاقها سيكون بنفس الطعم ..

لكن ادهشتني وكان العنوان اجمل واروع بكثير من طعم طبختي البلدي .. وعبارات نص قصيدتك كحلت عيني بابداع مميز ...

( وعذرا لذكر طبختي في ابداعك لكن اردت ان اقول كم للابداع الادبي رونق وجمال ومذاق اخر في حياتنا ) ..

دمت مبدع ومتالق

ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لك

ريما زينه



الاسم: زينب بابان 0عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 02/11/2009 12:34:37
العم الطيب صباح محسن جاسم
------------------------------
منك نتعلم الصبر منك استمد عزيمتي واحب ان اقول اليك استمتعت كثيرا في حديقتك ومازلت انتظر سله التمر التي وعدتني بها عند زيارتي للعراق موتعلس عليها هههه
تحياتي

البابانية كانت هنا
زينب

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/11/2009 11:03:29
كفـّاي على اضمامتها

للرابضين في المنافي .

إن تبتلعني الرمالُ

أكافحُ محافظا على الظِلال

وإن تعامدت الشمسُ

أهرعُ زاحفا أعلى التلال

--------
لعينيك الف قبلة ملكية صاحبي
سلاما

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 02/11/2009 10:57:58
الشاعر صباح محسن جاسم ..
اضافة راقية لقصيدة النثر... لاشك ان قصيدة النثر مظلومة جدا حين تفهم ان ابوابها مفتوحة فهي من اصعب الفنون .. ودروبها ضيقة .. في هذين النصين عبرت بقصيدة النثر الى شواطيءملغومة باسئلة تنتظر اجوبة.. متى تشخب السماء .. صور اخاذة ..تعطي للسرد ( وقصيدة النثر من رحمه) ابعادا شعرية وصورا ملونة .. كلما ترجلت الثمار..
ترتقي القمم .. وحين تاتي القمم معرفة .. تبدو فصدية الشاعر واضحة ..فالثمار نعرفها وحين تترجل ستأتي قمم نعرفها .. كأن الشاعر يقول القمم التي تعرفون .
كنت وفيا لعقيدتك النقدية حين قلت لي ذات يوم لاتتكيء على فكر الاخر وهات لنا افكارك البكر ... ونصك هذا يحمل جمالية بكارة الاشياء رغم انها تحمل فكرا عاليا ايضا,,
احييك ايها الشاعر وكفى بها مفردة ..

الاسم: زكيه المزوري
التاريخ: 02/11/2009 10:25:35
الله عليك .. الله عليك
لا شيء أخر يمكنني تفسريه فقد سكت الكلام أمام قصيدتك السامية هذه ..
في البدايه .. ما أن قرأت العنوان ( بامية ) حسبتني سأضحك كثيرا ثم أكتب تعليقا ساخرا .. لكن ما ان دلفت الى رحاب حديقتك المنزليه المكتظة بكل الالوان والآلآم والأحلام انتابتني رعشة الم هائلة ما ان لمست شوك بامياك المتخشبة ، فيما بادرت ورداتك الغافيات بنثر رحيق عبق انتشر في أعماقي ...وهللت جذور نخلتك الواقفه بأستقامة مرحبة بالقادمين نحوك .. فعذرا أن لم أكن أفهم وجع الحدائق الساكنه وحكاياها .. كغيوم تنتظر ريحا تائهه وبرقا يبقر خراجها فوق زرع انهكه العطش ..
قد لا تأتي كلماتي كما أريد لها لكن عذري أني واقفه في معبد ناسك يتلو كلماته وراء شجرالسكون ..
ايها الشاعر المدجج بالالم والمنطلق كسرب عصافير نحو بساتين التين والضاحك رغم الجراح التي لا تندمل .. ايها الصباح المضيء .. تقبل من أختك الجبليه باقة نرجس باردة ما زالت نتف الثلج تثقل رؤوسها الجرسيه
دمت لي اخا مباركا بلا ( عكاز ) للابد.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 02/11/2009 09:13:35
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم
لاادري سيدي لم تحتوي نصوصك الكثير من اغاني حديقة دارنا القديمة ...كيف تراك اهتديت لمواطن سحرها تلك التي اكتشفتها طفولتي العابثة وحفرتها في ذاكرة قلبي ...
حمل الثمار مسؤولية كبيرة ...قد تحني القمم وقد تقصم ظهرالاغصان ...
وفرحة اكتشاف البارود كان يبررها ضيق افق العقول ... فعلا سيدي الفاضل هي الامور بخواتيمها ....انحني لأبداعك
كل احترامي

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 02/11/2009 09:05:33
ربما ياخذك النص بجمالياته الى فضاءات محاذيه ليتشكل نصاذهنيا عبر منظومة القراءة البصرية ويحاول خلق فضاء متقارب بطريقة الحث القرائي هذا ما فعله نص المبدع ابو ايلور فما من جادة يستقلها ذلك المبدع الا وتجده قد اجاد فيها

لك مني الف تحية


ابراهيم داود الجنابي

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 02/11/2009 07:51:38
كذا نبتَ القلقُ
ولما تزل
تقهقه الجماجمُ بكامل ضواحكها
المتمرّدُ ينام بكامل عدّته
العواصفُ
لاعنة ً تعول.
ابا ايلوار الحبيب
القصائد التي نكتبها تكتبنا
ليس للجماجم سوى الظواحك النواجذ فقد اختفت الأنياب اختفت تماما يا صديقي
دمت مبدعا ونبيلا
قاسم والي

الاسم: عدي العبادي
التاريخ: 02/11/2009 07:23:44
اجمل تحية وسلام اديبنا النحترم والذي رفع رائس العراق وليس المسيب فقط انا افتخر لنك من مدنتي وابي في مجال الاادب الرائع وانت رائع يا استاذ صباح يا وردة ياسمين بيضاء من الداخل والخارج

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 02/11/2009 06:31:09
الاديب الرائع صباح محسن جاسم

تزورهم الشمس
تمسح عليهم بحفيف أشجارها
تشنّف أسماعهم طيور الهدهد
تنثر فوقهم رحيق الزهور
*****************************
التفاءل صفتك المميزة ...من يقرأشعرك يبحر مع الطبيعة الجميلة ومع الامل وصفاء الروح بطيبة عراقية أصيلة ...دمت متألقا




5000