..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذلك المساء

يسرا القيسي

وساوس ذلك اليوم أرهقتها وأفزعت ساعات الإنتظار، بتوتر جلست ترقب حركة عقارب ساعة المقهى التي كانت تدق في أعصابها كمطرقة من حديد ... بشحوب وارتجاف راحت تنتظر رنين هاتفها ليحدد لها موعد وصوله ، تلفتت يمينآ ويسارا من خلف زجاج المقهى الذي تعربشت عليه نباتات خضراء ذات سيقان رشيقة تمتد على طول شباك المقهى الذي يطل على شارع عام ملتصقة به بشكل عبثي ، ذلك المقهى الذي شهد قصة حبهما واحتوىشجارهما ... غزلهما وخطط مسقبلهما ... لقد تعودا أن يلتقيا به حتى بعد زواجهما .

جلست تنتظره بلهفة ، أخرجت من حقيبتها مرآة صغيرة وأصلحت مكياجها بيد مرتبكة ، قامت بترتيب خصلات شعرها الاسود وتركته يتمايل وينسدل على كتفيها باسترخاء .

ها هي تتهيئ لاستقباله بوجه مشرق محاولة أن تبعد عن ملامحها ضجر الانتظار ، لكن القلق المتزايد راح يزيد من حالة توترها ، بدأ الشك يتسلل إلى أعماقها ، لقد بدا لها ان تأخره فيه شئ من الريبة .

إلتقطت مجلة وراحت تقلب صفحاتها دون اكتراث ، تنبهت إلى فنجان القهوة الذي كاد أن يبرد وهي تصارع القلق والإنتظار .

أخذت رشفات متلاحقة دون أن تتذوق طعم القهوة الفاخرة التي تميز بها ذلك المكان ، ألقت بالمجلة جانبآ ؛ فهي ليست بحاجة الى قراءة شئ محدد في هذا الوقت لأن تفكيرها منصبٌ على سبب تأخره ؛بقيت تطحن أعصابها بمهراسٍ ، هي بحاجة الى أن تضيع الوقت الذي يمر عليها كسيف يقطع أوصالها .

مازالت تتذكر تفاصيل شرارة حبهما وأرتباطهما بأسى تذكرت تفاصيل أنفصالهما غير المتوقع والذي فاجأ الجميع .

ترى مالذي حدث لمشاعرهما ، كيف فترت تلك المشاعر وجعلتهما يضعان نهاية عشقهما بمحض أرادتهما ..

لحظات شوق ولهفة .. غيرة ونار رافقتها كظلها ، ضلت نيفآ تصارع غيابه بين شهيق وزفير ... تحترق أحشائها ؛ حين تتخيله برفقة إمرأة أخرى ، تتصبب عرقآ وتستشاط غضبآ .. تسأل نفسها هل من المعقول أن يتخلى عني ويرتمي بأحضان امرأة غيري، هل هان عليه حبي ؟ أنا سوسنته ،هكذا كان يناديني ...

عامآ من الحب والزواج تخللته مواقف كثيرة من الفرح والامسيات الجميلة ولقاء الاصدقاء والصعلكة وحوارات كانت تعمق من أنسجامهما وكثيرا ما أختلفا لكن حبهما كان أكبر وأعمق ..؛

عام مر كرمشة عين ، سارا في دروبه الوعره وفي دروب معبدة بالحب .. ؛ نسجت معه خيوط ذهبية لارتباط كان يشار اليه بالبنان؛ كم من صديقة حسدتها على علاقتهما وأرتباطهما الروحي وأنسجامهما النفسي والمزاجي ... كانوا يحسدونها بود على عمق فرحها به .

لا زالت تنتظر حضوره بين شك ويقين .. تنتظره بفرح مشوب بالقلق.

في كل لحظاتها التي تقضيها وحيدة مع أفكارها التي تأخذها كأمواج البحرهي تتسائل أما زلت تلك الحبيبة التي يفكر بها حتى وأن كانت معه امرأة آخرى؟ هنا تبرز ملامح صورته أمامها ... صوته يملأ أذنيها .... تتخيله في كل زاوية من زوايا شقتها التي غادرها بمحض إرادتهما ... تحكي مع نفسها ، هنا كان يجلس ليتابع نشرات الأخبار ومشاهدة الافلام الاجنبية المولع بها لدرجة مللي منه أحيانا ؛ وهنا يطالع جريدة الصباح في شرفة تسورها نباتات يسقيها كل صباح وفنجان قهوته يسبقه ؛ هنا في صالة رسمنا خطوط أثاثها بجمال حبنا في هذا الركن تحت أبجورة منحوت عليها رسوم قديمة تنير جزء كبير من المكان ؛ يأخذني الى حضنه ويداعب شعري هنا دفئ الشعور وهمهمات الهوى....

أستاء ت من الفراغ القاتل الذي سيطر على المكان رغم أمتلاءه بالعشاق تسلل الى داخلها بعض الملل وكأنه جمر تحت رماد ... كرهت قرارا أتخذته في لحظة غضب وكان سببا في هذا البعد والإنفصام ... كم تمنت أن يأتيها حبيبها محملا بأشواقه ليغرقها ويعوضها عن ساعات القلق والإنتظار ويبدد عنها عامأ من الوحشة وألم الفراق .

حادثته دائمآ في غيابه ... في صمتها وصخبها .. همست اليه ،غفرت لك يا حبيبي خطيئتك ، ماكان يجب أن أغضب وأطلب الإنفصال ، وأنت أيضا ما كان ينبغي أن تطاوعني .

هتفت بداخلها ... نادته ... توسلته ألا يطيل الغياب

صارعت رغباتها كعاصفة هوجاء ؛ وعطشها للقاءه ... فهي بحاجة لرجل يفهمها .. يغور في أعماقها ... صارعته في كل أندفاعاتها المجنونة فهو ضيفٌ دائم على تفكيرها ودواخلها .. هو حبيبها يفهمها ؛ ويفهم طريقة تفكيرها ، وحتى لاتدع فرصة ليتسرب من بين يديها كما الرمال ، حادثته طلبت منه العودة ، فحبها له أكبر من الخطيئة وأعطته وعدأ بالغفران .

على الرغم من الاجواء الرومانسية للمكان وصوت فيروز الملائكي (كيفك انت )... الأ أنها شعرت بأن لا شئ جديد ... كل الأشياء متشابهة وغير متجانسة ... قررت بعد طول انتظار ان تكتب له بعض من كلمات حبٍ ووداع وتتركها على الطاولة أو عند نادل المقهى فالحالتين سيان ..أخرجت ورقة وقلم فضي رشيق يعطي انعاسكآ جماليا بين أناملها .. حاولت أن تجمع أفكارها بما ستكتبه .. وهي سارحة بأفكارها سمعت صوت الجرس المعلق في سقف المقهى والذي ينبه الجالسون بدخول شخص جديد .

أستنفرت مشاعرها ...تأهبت... رفعت رأسها بحركة هي مزيج من الارتباك والفرح ، حسبته هو ، كانا عاشقين من رواد المكان كسرا الصمت ببعض الهمهمات والهمسات وبقهقهاتهما العالية .. جلسا على الطاولة المجاورة لطاولتها تتوسط الطاولة زهرية صغيرة وفيها وردة حمراء أحست بمشاعرهما من بريق عينيهما وتوهجهما ولمسات يديهما لبعضهما .. نظرت اليهما بفضول لذيذ .. أسترجعت ذكرياتها وقصة حبها .. حدّثت نفسها هكذا هي قصص العاشقين ترابط ملموس محسوس،

سويا في كل الاوقات .. أن تفتح عينها أو أن تغمضها تجده أمامها في كل همسة ... فحقيقة الحب غير قابلة للانقسام أن نكون أو لانكون حيثما أُوجد توجد .

رجعت برأسها الى الخلف شابكة يديها تحتضنه .. تركت لأفكارها العنان .. أرخت جسدها على الكرسي الخشبي وتأملت ذاتها وحياتها معه ؛ لقد أحبته حبا اسطوريا وتغاضت عن خيانته ... قطع تفكيرها صوت كابح لسيارة مسرعة ... تعالت أصوات الناس في الشارع وتجمع المارة .. انطلقت أبواق السيارت لفتح المجال لسيارة إسعاف حضرت لانقاذ امرأة تعرضت لحادث مرور.

استعادت رشدها وبحركة من عيونها الناعسة تابعت العشاق يتهامسون بكلمات حب تذوب بين شفاهم .. وتتساقط كحبات مطر رقيقة ..وجوه متوردة متوهجة حتى أن نبضات قلوبهم غيرت ملامح وجوههم .

أمسكت قلمها الفضي وكتبت بقصاصة ورق صغيرة ...(حبيبي .. حبنا جرب أن ينمو بين الاشواك .. لسعته شمس حارقة فجلس القرفصاء لايام طويلة كبدوي يتأمل دربه بعد أن ضل أتجاهه في الصحراء .. حبنا لم يعرف يومآ هذا الترف .. لكنه في عروقنا يهدر كفضيان لا يبالي بالسدود .. كنتَ معي رغم بعدكَ ) طوت الورقة بترتيب سريع كعادتها ؛ خشت على كلماتها الا تتطاير من بين السطور .

نادت على النادل الاسمر صاحب كرشٍ متهدل طلبت الحساب وأضافت عليه بقشيشآ وأبتسمت أبتسامة عريضة تنم عن الإمتنان..مسحت المكان بنظرة متفحصة وكأنها تودع المقهى ورواده إلى الأبد.

غادرت المقهى ... أخرجت الورقة من جيب قميصها قرأتها وهي تمشي بأرتياحٍ .. مزقتها بقلبٍ بارد .. تناثرت قصاصاتها هنا وهناك أخذتها ريح الخريف .. كتبت على يدها لم يبقى أمامي سوى أن أعالج النار بالنار ليكف قلبي عن الانين..؛

 

 

يسرا القيسي


التعليقات

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 12/10/2014 16:19:49
تحية محبة وأحترام أخي باسم الجميلي؛
شكرآ جزيلآ لرأيك الجميل بنص أقل ما يمكن أن يقال عنه نص متواضع قد عشناه في لحظة عمرية معينة أو شاهدناه وسمعناه .. شكرآ لحضورك الدائم معي .. تقبل فائق الأحترام ..؛


يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 12/10/2014 16:19:04
تحية محبة وأحترام أخي باسم الجميلي؛
شكرآ جزيلآ لرأيك الجميل بنص أقل ما يمكن أن يقال عنه نص متواضع قد عشناه في لحظة عمرية معينة أو شاهدناه وسمعناه .. شكرآ لحضورك الدائم معي .. تقبل فائق الأحترام ..؛


يسرا القيسي

الاسم: باسم الجميلي
التاريخ: 09/10/2014 04:36:43
قص رائع وجميل، وانا اتابع قراءة القصة تخيلت نفسي جالساً إلى طاولة قريبة أترقب عن كثب قدوم الحبيب وما سيؤول الموقف حينها، تجذبينني إلى كلماتك وسردكِ للقصة وكاني اعيش لحظاتها.
حتى أني تذكرت مسرحية ( في إنتظار غودو أو جودو ) لصموئيل بيكيت.لكني لم أجد العبثية في قصتك.
رائعة ست يسرى، تقبلي مودتي.

الاسم: باسم الجميلي
التاريخ: 09/10/2014 04:35:42
قص رائع وجميل، وانا اتابع قراءة القصة تخيلت نفسي جالساً إلى طاولة قريبة أترقب عن كثب قدوم الحبيب وما سيؤول الموقف حينها، تجذبينني إلى كلماتك وسردكِ للقصة وكاني اعيش لحظاتها.
حتى أني تذكرت مسرحية ( في إنتظار غودو أو جودو ) لصموئيل بيكيت.لكني لم أجد العبثية في قصتك.
رائعة ست يسرى، تقبلي مودتي.

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 14/11/2013 20:13:49
استاذي العزيز. . هل هنالك امل في عودة الحبيب بعد ان ظل طريقه؟ اعطيتني امل بقدوم حبيب من الصحراء سيكون متعطشا لمشاعر وقلب امراة محبة. .. اسعدني رايك الذي يعطيني دفعا معنويا. .. تسسسسسلم يا ابن عمي ههههه. .. دمت بحب

الاسم: essamalkaisy
التاريخ: 13/11/2013 21:22:24
نص ممتلىء شوقا ورغبة لحبيب قد تاه في طريق النسيان وحبيب هناك فى الصحراء ينتظر وينتظر لعله يستدل لطريق اسمه امل اللقاء كتبت فاحسنت وصفا وكان الحرف يرقص بسعادة على طاولات ذلك المقهى العبق برائحة القهوه الفاخره

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 26/04/2010 23:45:18
الأستاذ هبد الغني أرناؤوط ... شكرآ لرقة كلماتك وجمال تعابيرك .. لك مني تحية طيبة .. دمت بخير

الاسم: عبدالغني ارناوؤط
التاريخ: 24/04/2010 23:48:43
ما اروع الكلمات الحلوة والرقيقة هي فعلا معني الحب والحنانولك الف سلام والف تحية الأنسانة الطيبة

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 21/11/2009 12:05:43
الاستاذ محمد حنش ... الاروع كلماتك ... أشكرك لمرورك .

يسرا القيسي

الاسم: محمد حنش.
التاريخ: 21/11/2009 11:42:15
ما اروع المفردات التي تغزوني وتحتل شهيتي للقراءة

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 09/11/2009 19:48:30
الاخ حامد الجنابي ... شكرآ لمرورك .. دمت

يسرا القيسي

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 09/11/2009 17:55:37
الرائعة الست يسر القيسي
قصتك رائعة جدا وموثرة وفيها عواطف واحزان واشجان
بس على العموم اكثر من رائعة وشكرا لك

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 03/11/2009 23:25:41
زمليي الطيب رزاق الكربلائي أينما يوجد الحب الحقيقي توجد القيم الاخرى ... نودع الحبيب لكننا لا نودع الحب فهو يقيم فينا... أحييك على مرورك ..شكرآ لك ..

يسرا القيسي

الاسم: رزاق الكربلائي
التاريخ: 03/11/2009 12:15:26
نص اجمل من الرائع سيدتي ربما وحي الانين ياتي من الحب الصادق كلماتك سيدتي ترمز للتضحيه والوفاء والحب الدافء .وسلاما للقلب الطيب المضحي التي تملكينه تجاه الشخض المقابل

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 03/11/2009 02:57:41
الاخ علي ناجي .. تسمحلي في البدء أهنئ نفسي لاني كسبت قارئآ ناقدآ بناءآ ... شكرآ لمرورك اللطيف .. أسعدتني كلماتك .. تأكد بأني أأخذ كل ملاحظات أساتذتي وزملائي وقرائي بعين الاعتبار..أنتظر جديدي.. أتمنى التواصل .. شكرآ لك..؛

يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 03/11/2009 02:52:01
أحييك صديقي وأستاذالرائع عادل الشرقي ...لقد غصت في بحر وروح القصة؛ لمست كلماتها...وأستنطقت حروفها؛أبدع من خلال كلماتكم وأستظل بعطائكم وتحت جناحكم أنتم اصدقائي بكم أكبر ومنكم أتعلم ؛فيا صديقي أينما يوجد الحب توجد الاخلاق الجميلة والروح الجميلة وسمو في السلوك الاجتماعي...في حياتناعشنا وشهدنا قصص أكثر المآ.. وحب لمن لا يستحق الحب...أصافحك بحرارة عن بعد .. دمت لي صديقآ متألقآ..

يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 03/11/2009 02:29:36
الزميل الطيب وجدان عبد العزيز.. اشكر مرورك لقد وضعت أصبعك على الجرح العطاء من طرف واحد يقابله عقوق الحبيب؛ تقبل تحيتي..

يسراالقيسي

الاسم: علي ناجي
التاريخ: 02/11/2009 22:29:17
سيدتي الرائعة

يومكِ سعيد

شدتني كلماتكِ في النص السابق لقراءة لأكثر من نص من نصوصكِ المبدعة، فوجدت اغلبها تتمركز حول الحادثة، اتمنى ان تجري اسلوب الغموض في القادم مما تكتب اناملكِ

اهنيكِ على ما تملكيه من قلعة كلمات الرائعة التي تشد القراءة.

دمتي لنا

علي ناجي

الاسم: عادل الشرقي
التاريخ: 02/11/2009 18:59:20
هذه القصة لم تكن من نتاج المخيلة ، وإنما كانت من نتاج الروح ، كتبتها اللواعج والأحاسيس قبل أن تسطر حروفها وترسم رؤاها الأنامل والتجربة المضمخة بالانعطافات ، فالقاصة لم تستخدم قدراتها الفنية مجردة عن جريان الأيام بين شرايينها ، بل كانت تسير بين تلك الممرات السرية من حياتها ، كي تكشف لنا عالما خاصا تتكثف فيه خلاصة علاقة زاخرة بالأوجاع ، شكرا ليسرى القيسي وهي تسحبنا معها إلى عالمها الحزين كي نراها واقفة مثل شجرة عالية وارفة الظلال، فتمنحنا شيئا من دفئها ورقة صوتها

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 02/11/2009 18:39:45
سيدتي الرائعة يسرا
انها مزيج من العواطف والارهاصات
والانتظار وفيها معالجة لعقوق
الحبيب لحبيبته وكيف انها نحرت
كل وقتها على باب قدومه
تقديري

الاسم: غسان ياسر
التاريخ: 02/11/2009 12:57:42
القاصة يسرا القيسي
على الرغم من ان مضمون القصة ليس بجديد وان التناول لم يلتفت الى تقنيات قصصية كان بامكانك ان تاتين بها الا ان السرد كان يغري القارئ بمتابعة الحث بتفاصيله الدقيقة اتمنى لك ابداعا قصصيا متفردا وان بداياتك تشير لذلك بوضوح
محبتي الدائمة

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 01/11/2009 18:18:27
الزميل الاكثر من رائع علي الزاغيني ... وقع كلماتك على نفسي كنسمة ربيع تجعلني انتشي ؛الحب يا صديقي عطاء متبادل محسوس ملموس ..عطرتني بمرورك الجميل .. شكر لك مودتي

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 01/11/2009 18:11:44
الصديق البعيد القريب الى الوجدان جبار حمادي...هنالك مقولة للرائع أفلاطون يقول فيها (لا تشغل فكرك بما ذهب منك بل أحتفظ بما تبقى منك )هكذا هو الحب عطاء بلا حدود لكن حين تقتنع لافائدة من العطاء علينا ان نحتفظ بما تبقى من حبنا وعطائنا قد يحترمه الآخر... شكرآ لمرورك الجميل.. دمت صديقآ متواصلآ..

يسرا القيسي

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 01/11/2009 16:36:14
صديقتي الرائعة يسرا القيسي
شكرا لهذا الفيض اللذيذ
قصة جميلة لو كنت قد صنعتي لها غير هذه النهاية لانها نهاية تقليدية جدا..مما يجعلها تتشابه مع كثير من قصص الحب الاخرى..كنت اتمنى لو كانت الساردة نفسها هي من دهستها السيارة وضمير حالها يستمر بالسردليبقى متواصلا مع وصول الحبيب المتأخر لتعميق الثيمة المأساوية .
محبتي مع الود

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 01/11/2009 15:17:58
سلامآ عليك يا سلام هههه.. شكرآ لمرورك وودك الذي تحتضن به الجميع .. دمت سلامآ مبدعآ ...

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/11/2009 13:11:57
يسرا القيسي

ليكف قلبك عن الانين ،ولتبتهجي ، ايتها القادمة من ذاك المساء ..مخلفة وراءك
حزمة من امنيات ..أرجو ان تتحقق ..
قص جميل ، خلت نفسي ارقبها جالساً بالمقهى
نفسه اتنفس معها الم الانتظار..دمت

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 01/11/2009 10:47:38
الرائعة يسرا القيسي
هكذا هو الحب كر وفر
عندما تكون لظات نكون من اسعد الناس
وعندما تاتي لحظات الفراق نتمنى ان لانكون قد عرفنا الحب لحظة واحدة
نص رائع
نص رائع
مودتي لك ايها الصديقة الرائعة
علي الزاغيني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/11/2009 09:24:50
غادرت المقهى ... أخرجت الورقة من جيب قميصها قرأتها وهي تمشي بأرتياحٍ .. مزقتها بقلبٍ بارد .. تناثرت قصاصاتها هنا وهناك أخذتها ريح الخريف .. كتبت على يدها لم يبقى أمامي سوى أن أعالج النار بالنار ليكف قلبي عن الانين..؛

-------
نهاية جميلة لنص اجمل واروع يايسرا القيسيود لاينتهي لعينيك
سلاما




5000