..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضيافة نورية للمهرجان الثقافي والإعلامي الأول لمنظمة كفاءات العراق

صباح محسن جاسم

ضيافة نورية للمهرجان الثقافي والإعلامي الأول لمنظمة كفاءات العراق

 هاجس تقليص المسافات بين الكفاءات وإيجاد فرص عمل للطلبة الخريجين


برعاية د. علي الدباغ ومن على قاعة الأمام الشهيد محمد باقر الصدر في جامعة بابل ، أقيم المهرجان الثقافي والإعلامي الأول لمنظمة كفاءات العراق - صباح الأربعاء 28 تشرين أول عام 2009.

استقبلنا بحفاوة بالغة الزميل أثير الطائي - أمين سر منظمة كفاءات العراقية ورفقة من زملائه من اللجنة التحضيرية للمهرجان.

امتلأت القاعة بحشد غفير من ابرز الحضور الأستاذ العقيد محمد العوادي والسيد عبد الله الموسوي ممثل السيد السيستاني والسادة رئيس جامعة بابل الدكتور نبيل الأعرجي وعمداء الكليات في بابل وممثل رئيس الوزراء والدكتورة أمل علي سلومي والإعلاميتين شجن البكري وزينب الحلي والدكتور علاء مبارك وممثلو المؤسسات والحكومة المحلية وجمع من مثقفي وأدباء المحافظات المجاورة.



العاشرة والربع بدء الافتتاح بتلاوة آي من الذكر الحكيم . ثم توزيع منهاج الحفل

صدحت أجواء القاعة بموسيقى ونشيد أنشودة ( في حب العراق ).

ألقى د. علي الدباغ الأمين العام لمنظمة كفاءات العراق كلمة قال فيها أن بابل الحضارة كان رمزها القانون والدستور ومن " إننا لسنا فقط أبناء هذا البلد إنما نسعى كشعب لاسترجاع دور العراق".. " نسعى لأن نقدم نموذجا للتعايش والتثاقف بين الشعوب" ثم استذكر صنّاع التاريخ حيث " أصبحت بابل رمزا للعراق " ، ناصحا : " علينا أن لا ننام على أمجاد الماضي ... وان نتشارك مسؤولية الدولة التي نحلم بها .. وان نحاسب الحكومة عبر آليات الديمقراطية ... وان ننتخب من نراه كفءً .. على أن لا ننسى آلية الثواب والعقاب "

ثم ختم عارجا على موضوعة الانتخابات منبها إلى " أهمية المشاركة وحسن الاختيار ومهمة إيجاد مؤسسات تحمي هذا النظام الديمقراطي ."



كلمة الحكومة المحلية ألقتها الدكتورة أمل علي سلومي / عضو مجلس محافظة بابل ، رئيس لجنة الصحية والبيئة

رحبت بكلمة مختصرة ودالة ختمتها بسؤال قائلة: 

ترحب محافظة بابل بالابن البار علي الدباغ. سؤالي يتركز في أن جموع الطلبة من خريجي الجامعة ينتظرون اللمسة الجادة من الحكومة الموقرة في إيجاد تعيينات لهم .. لتنظر الحكومة إلى هؤلاء الشباب الذين لم يجدوا لهم فرصة عمل. وبالمثل بالنسبة للكفاءات خارج العراق .. متى نسعى لجذبهم إلى الداخل ونخلق ما يقنعهم بالمجيء؟ انتظر جواب سؤالي خاتمة المهرجان."


شكر الدكتور نبيل الأعرجي منظمة كفاءات العراق لجهودهم ورعايتهم للمهرجان مرحبا بالدكتور علي الدباغ الأمين العام لمنظمة كفاءات العراق وممثل الحكومة والناطق الرسمي.



الشاعر المهندس كامل يوسف حمدي أبو هات يتوّج القصيد بنص طافح بالتأسّي " على كتفي أيا بغداد نامي " :

سل الفاروق ويحك ذو اللثام / أرأس العُرب يُرمى بالسهام

وإن ساحت .. ومسك ساح منّا/ بيوم الأربعاء .. وذاك دامي

 


 

ثم يختم:

فؤادي عاشق بغداد قومي / بخيرك لا ولا أرجو مقامي

على كتفي دعي الأحلام تغفوا/ فأني عاشق بغداد نامي

 

 

  

حين غالب الشعر بتجلّيه مهمة عريف الحفل - علي الأكبر

 


 

وليحتفي الشعر الشعبي بالمهرجان كعادته صائلا جائلا ناقدا دون أن يخطئ الهدف . فهذا الشاعر الشعبي أحمد الزاملي يصدح :

لا تلوم الجيران . عيب عليك طبّوا فجروا سوكك.

وقد عبّر الشاعر عن إحساسه وهو ينتقد الحكومة: لأول مرة أعبر عن رأيي بكل حرية .. فعلا للديمقراطية نكهة خاصة ! .


 


(الشاعر أحمد الزاملي : فعلا للديمقراطية نكهة خاصة)


بعدها توالت القصائد الشعبية فكان للشاعر منيف الزيدي قصيد جميل ثم الشاعر أمير العربي والشاعر منتصر العكيلي.


في الحادية عشرة بدأ العرض الفني المسرحي - الطالب والكفاءة العراقية في ظل هجرة العقول والكفاءات قسرياً - لطلبة المكتب الثقافي والإعلامي لمنظمة العراق بمقاطع كوميدية مأساوية مهداة للوطن أتقن ممثلوها عملهم بأداء مميز نمّ عن قابلية مسرحية أكثر من واعدة وقد تضمنت في مسك ختامها الطلب بالوقوف لقراءة النشيد الوطني .

 


جانب من الأعلام والشعراء والمثقفين

 


مبدع أدى دوره المسرحي بتدبر وثبات وتمكّن يفوق الاحتراف

 


المسرح قال ما لم تتمكن من إيصاله الكلمات ...


ثم ليحين موعد توزيع الشهادات التقديرية والهدايا حيث كرم كل من رئاسة جامعة بابل ، ممثلية مكتب السيد علي السيستاني ومجلس محافظة بابل ومؤسسة النور - السويد ومديرية الأنشطة الطلابية والكفاءات الشبابية وممثلية وزارة الداخلية بشخص عقبدها الأستاذ محمد العوادي.


 


جانب من حفل توزيع الجوائز والدروع ورئيس جامعة بابل يستلم التكريم الخاص بالجامعة

 


السيد الدكتور نبيل الأعرجي يكرم الدكتورة أمل علي سلومي عضو مجلس محافظة بابل رئيس الصحية والبيئة

 


ممثل مؤسسة النور يستلم درع الكفاءات العراقية

 


السيد عبد الله الموسوي ممثل السيد علي السيستاني ، هدوء وتواد



 


الدكتورة أمل علي سلومي .. وسؤال المهرجان


بعد الاستراحة وتناول المرطبات أختتم المهرجان حيث احتشد الإعلاميون والصحفيون والكثير من الطلبة وأولياء الأمور ممن حمل عريضة أوصى الدكتور علي الدباغ مرافقيه للعناية بها وبعض الكفاءات ممن تقدموا لبراءة اختراع ولم يلق الرعاية اللازمة لاختراعهم .

هذا وقد التقى جمع من الأساتذة بالدكتور الدباغ على انفراد في قاعة مجاورة والذي أوضح أن موضوع الجامعات هو واحد من مواضيع اهتماماته الكثيرة ومن موقعه وقد استمع إلى مطالب بعض التدريسيين ، فتحدث د. عباس نور الشريفي عن الغبن الذي لحق بمدراء عاميين غير مثبتين فلا هم مثبتين كمدراء ولا مثبتين كتدريسيين. فيما أشار إلى نسبة الاستقطاع في رواتبهم والبالغة 10 %. مؤكدا إن الموضوع ليس بالمادي البحت بقدر ما هو متعلق بتقييم العطاء والجهد.

على ذلك وعد الدكتور بإيصال الموضوع " بيد السيد رئيس الوزراء" سيما وهو الأقرب بالتجربة لمثل هكذا موضوع.

ومن جانب آخر استفسر آخرون عن مطلب تمليك قطع الأراضي للتدريسيين حيث إن 90% منهم لا يملكون قطعة أرض. وقد علق الدكتور الدباغ من انه سبق وقدم هكذا طلب إلى السيد رئيس الوزراء وسيعمل على التأكيد على الموضوع ثانية.

إلى ذلك أبدى الدكتور إعجابه بالجامعة وأشاد بالبصمات الواضحة من خلال ما لمسه من مستوى واهتمام وبما يعزز كونها واحدة من صروح العلم المتميزة .



جانب من حوار بشأن التدريسيين والغبن




وفي ختام اللقاء عبر الدكتور الدباغ عن عميق امتنانه واعدا " قدر تعلق الأمر بي أتمنى أن تسنح لي الفرصة لأقدم لكم شيئا وأن أكون خادما بينكم."

وأخيرا وليس آخرا يبقى السؤال - سؤال المهرجان وما بعده - ملزِما إجابته .

 


الحالم برفقة العصافير بدلا من اصطيادها.. المصور والإعلامي العراقي.

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 21:39:10
الشاعرة والتشكيلية عايدة الربيعي
شكرا لروحك الطيبة ايتها الوفية لبلدك . مثلك لا تفوته موضوعة الطاقات البشرية العراقية كما تناولته في مقالاتك الحديثة.
نتواصل رغم كل العذابات فما ان نتوانى حتى نساهم في اعانة التخلف من يخنقنا وتمزيقنا شر مزق.
العراق كل واحد ولا نرتضي تقسيمه بأية غاية من الغايات .
اكرر شكري ودعائي لك بالتوفيق الدائم.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 21:27:04
الشاعرة العزيزة الهام زكي خابط
تحية لراعية الورد من داخل العراق .. الورود التي اعتنيتي بها في زوراء احلامك قد توزعت على البيوت الفقيرة في بلدك لأنها خير من يعتني بها ويحافظ عليها.
اقرأي " النفخ في الرماد " لأستاذي الأديب عبد الواحد لؤلؤة الصادر سبعينات القرن الماضي.
سلاما للمكافحة والبطلة الشجاعة العراقية قلبا وقالبا ، الهامنا العذبة .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 21:10:35
زميلي واخي جبار حمادي
سلام الى بلجيكا وساكنيها
شكر خاص لمرورك ايها العراقي الشهم. وجودكم هناك يطمئننا من ان امتداداتنا سترفدنا بكل ما هو جاد وجديد .
دمت لنا ولعطر الوردة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 21:02:15
أخي الأديب والإعلامي عدنان طعمة الشطري
اقدر عاليا همك الصميمي وبحثك عن هويتك العراقية والعربية بل والعالمية. بتقديري ترقى الهويات بمقدار ما نبدع .
هل تذكر برنامج - العلم للجميع - للأستاذ كامل الدباغ وخلفه الأستاذ قدامة الملاح أبان ستينات وسبعينات القرن الماضي؟
هل سألت مثلا لماذا لم يتواصل البرنامج ليوصل رسالته ؟
ثم هل غاب عنك نحن أساسا شعب وفر له الله ثروات كالنفط ومعادن وخزين من كبريت باكر النقاوة وفوسفات وحتى سيليكون يفوق نقاوة لما متوفر في وادي السيلكون في أمريكا نفسها.هل تعلم إن مترا مكعبا واحدا من السيلكون العراقي يكفي لتوفير طاقة كهربائية لمدة عام كامل للعائلة العراقية الواحدة ؟
هل وصلك إن العالم يعمل على النشاطات الراديوية لتحليل جزيء الماء إلى أوكسجين وهيدروجين وبالتالي حرق الماء لإنتاج طاقة تفوق ما يوفره البنزين اليوم وان هذا الاكتشاف قد توصل العلماء إليه عام 1995 ؟
هل فاتك إن أكثر من 50% من أطباء انكلترا هم عراقيون ؟
هل سمعت بالعالم العراقي حمزة خضير الدجيلي أستاذ الطاقة الذرية في بغداد وكيف توفي عام 1999 .؟
اطلع على هذا الرابط من لطفك :http://www.iraqnla.org/fp/journal5/55.htm
هل تثق إن علماء عراقيين مجهولين هم الآن في ورش خاصة يهتمون بالعلوم ومنهم طبيب - رئيس جماعة الطب العراقيين - في أمريكا اكتشف علاج لمرض السكر لا يرغب الإعلان عنه الآ بعد 2010 حتى يتأكد من نجاحه 100% والأميركيان يتزاحمون للقاء به للأستشفاء.
كل الشعوب التي تعرضت للغزو بدأت تنهض من جديد وبشكل انضج تجربة. كان شعار اليابان بعد غزوهم في الحرب العالمية الثانية: التصدير أو الموت! كذلك بدأ مفهوم الجودة.
ربما يرجع سر تعكزنا على ما توفر من ثروات بداية انطلاقة لما هو جميل ورقيق في الحياة وهكذا كانت تركيبتنا النفسية.
لاحظ المفارقة اليوم في الوقت الذي توجه الشارع توجها دينيا نجد نهرا مقدسا كالفرات تتراكم على جوانبه الأزبال بل وحتى ترمى فيه.. لاحظ أيضا كيف ينصحنا رسولنا أن نرعى عمتنا النخلة. وها أمامك شحة زراعتها وخذلانهاوالتفريط بجزء غير يسير من مال المسلمين.
كيف تريد لكفاءة عراقية أن تفكر بالعمل الإبداعي ولا يوجد ما يحمي نتاجها ويدعمها؟
الكفاءات العراقية في الخارج لا تريد أن تملأ جيوبها وقاصاتها بالنقود داخل بلدها العراق بقدر ما تريد أن تعيش الأمان ولا تسمع همسا : من أي طائفة عالمنا هذا ؟ وان لا تقتل تحت أي مسمى.
لذلك تم بعون الجهلة غزو العراق تحت ذريعة إنقاذهم من الدكتاتورية. لكن فاتهم أن من صنع تلك الدكتاتورية سيصنع غيرها.
باختصار شديد العراقيون يتميزون عن غيرهم أنهم يمسكون بالعلم وبالشعر.

لا تفقد ثقتك بشعبك يا صديقي.. تبقى الحياة معلمنا الأكبر والوحيد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 19:58:34
اختنا الأديبة والفنانة التشكيلية سمر قند
ليس اسهل من أن ننام ونحلم .. ذلك ما يستهوي واضعي خارطة الطريق.
فلا تكتبين انت ولا يتعب العراقيون في الخارج والداخل عيونهم واقلامهم .. ولسار الزمن وفق ما يريد بطل الفلم .
لكن كل هذا لم يحدث .. حتى الأطباء العراقيين في انكلترا يفكرون ببلدهم وفي غرف عملياتهم الكبرى.
الرسامون والسينمائيون يرسمون ويمثلون لأن لديهم صرخة مدوية يجب ان يعبروا عنها.
توجد موضوعة جد بسيطة لكنها في غاية الأهمية ( وكم فئة قليلة غلبت فئة كبيرة باذن الله ).. هذه بإذن الله في تصوري هي الطاقة الجامعة الخلاقة. متى ما عملنا كشعب تحت مسمى العراق تتحقق كل الأحلام. وبهذا وليس عداه على المثقفة والمثقف ان يثقفوا الناس.
شكرا لمرورك الرحب.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 01/11/2009 18:36:14

المبدع كثيرا والحاضر كثيرا والعزيز كثيرا

صباح محسن جاسم

نفسك ايها العزيز متهيئة لهواجس الآخرين

انك عاصمة الروح، تحملها كورقة ثمينة صادقة وفية للآخرين

....
تغطية وافية وارفة..دمت

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 13:49:03
الأديبة بان ضياء حبيب الخيالي
اشكر مرورك العطر والعاطر ..
عمك متفرغ لمتاعب انفلونزا الباميا. سأكتب نص بهذا الخصوص. دمت لنا تلك الأقحوانة الفواحة ادبا وثقافة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 13:36:31
زكية المزوري الحلوة والناشطة الأعلامية المكافحة
مبدعة كما عرفتك .. انتبهي لصحتك .. هناك دائما من يكتب ومن يتابع .
نشاطك المتميز سيرسم الأبتسام على الوجوه ويفرحك فعلا .. لكني لا اريد له ان يكون على حساب ابداعك الشعري .
المهم كاكا هذا مجرد رأي .
اتمنى لك التوفيق الدائم .
سلام للأولاد الأبطال بحق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 13:30:10
القاص عامر رمزي ، أخي في الخلق والروح
ابو الطلايب .. كلهه من وراك .. ايصير اتبلغ بحضور المهرجان صباحية المهرجان ؟ ليش هيك تبهذلني ليش .. ما ان انتهى المهرجان حتى زفّت لنا السماء كفاءاتها و ..
" صباحي يا امبرقع يا عروسة " !
سأصلي في الكنيسة وادعو الرب ان يتقاضى منك .
كيرالايسون !
- من مركز طواريء المدينة الطبي -

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 13:24:26
الناقد الأديب ابراهيم الجنابي
شكرا لمرورك العذب .. استوقفني " توأمي " .. هذا يعني دعوة منك للمشاركة في مشاريعك القادمة ؟
النوب .. النوب .. النوب .. هههههههها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 13:21:32
القاص المبدع والشاعر سلام كاظم فرج
لا ادري كم من مرة تبتلع قبلاتنا الشبكة العنكبوتية ؟ ذلك العنكبوت الغريب في شؤونه !
اشكر لك مرورك الجميل .. يبدو لي ان هناك من يدعي ان الكفاءات داخل العراق مدعومة ..! .. وحين استفسرت عن تعيين الخريجين للسنوات السبع العجاف وما سيأتي قيل لي بالأمكان حلها. مثلا من ضمن المقترحات ان تقاعد الموظف الذي له 25 سنة خدمة وتعيين بدلا منه ابنه ! وبهذه الصيغة نستطيع ان نؤمّن جانب مهم من البطالة.
ما رأيك انت ؟ وهل لديك مقترح تساعد به الحكومة على حل هذه الأحجية ؟
محبتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 01/11/2009 12:49:18
الاديب المثابر والمحب للسلام صباح محسن
اراك تلهث وراء اي بارقة أمل علها تعيد امجاد الكفاءات في العراق ،حاملا مشعل الحب والسلام بين طيات قلبك وفكرك
محاولا ان تطمئن النفوس التي اتعبها اليأس من الاوضاع الدامية بالتغطية الجميلة الممتعة لكل نشاط ثقافي ممكن ان يعيد الامل الى تلك النفوس الحزينة
بارك الله فيك وفي جهودك الطيبة
مودتي / الهام

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/11/2009 12:12:54
صباح محسن جاسم

أنا كذلك مطمئن،فمثلك يقرأ الحروف التي بين
الوعودلاالوعود نفسها ..مودتي

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/11/2009 12:12:41
صباح محسن جاسم

أنا كذلك مطمئن،فمثلك يقرأ الحروف التي بين
الوعودلاالوعود نفسها ..مودتي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 01/11/2009 11:03:31
صباح محسن جاسم --الذي يكتوي بجمرات البحث ليمتطي صهوة الحقيقة ..
استاذي القدير : قبل فترة كنت على الجات مع احد الشخصيات الاعلامية والثقافية والذي خدم فيسفارة بلاده في بغداد اكثر من اربع سنوات , ومن مجمل ماتحدثنا عنه هو " الهوية الثقافية العراقية " وكان صريحا معي عندما قال انكم امة شعر وادب وذاكرة لاتنهك نفسها الا في سبيل صناعة المفردة الشعرية , وهذه وحسب تعبيره ماهي الا كتابات ذاتية لاتغني او تسمن من جوع .ز الى اي مدى يصح ذلك يا اساتاذصباح وشخصياتنا العلمية والفكرية لم تتكرر .. فلم نر ظهور شخصية توازي العلامة علي الوردي ككفاءة اجتماعية , ولم نتلمس كفاءات تنجو بنا في تلمس هويتنا لانني اقول وربما تتفق معي نحن بلا هوية ولا افق ثقافي لاننا كتاباتنا ذاتية محضة الا ماشذ ونذر ولك مني كل المحبة والتقدير

الاسم: سمرقند
التاريخ: 01/11/2009 09:20:02
صباحك ورد ، يا لنا .....كم نحتاج لننقذ هذا البلد مما يحصل له ...كل تلك الاجتماعات والندوات تؤكد ان لا شيء قد يتحسن غير ان هناك من يؤكد انه قد يحصل .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 08:27:50
الأديب رفعت نافع الكناني
اولا الحمد لله على سلامتك ..
انت معي وبقية النوريين ومهام مثل هذه - الكفاءات - اضحت موضوعا كاريكاتيريا امام الوعود والتمنيات منذ احتلال العراق - تعرف لولا ان الأمريكان وباعترافهم انهم جاءوا محتلين وتم تثبيت ذلك الحدث الجلل في وثائق وسجلات الأمم المتحدة - لكان اليوم وبكل ديمقراطية نساق الى السجون لمجرد ذكر حقيقة الأحتلال.
تعلمنا تجارب الشعوب - كوريا - مثلا ، فيتنام واليابان ان نعتمد على انفسنا ولن يخرج المستعمر ما لم نوحد صفوفنا ولا كفاءات هناك طالما يقتل بعضنا بعضا.
سلامتك وما بيدنا سوى ان ندفع عن شعبنا زيف ما خلفه المحتل .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 08:16:35
العزيز القاص والشاعر حمودي الكناني
ذاك شاعر فطحل بيده مغاليق الكلم ومفاتيحها .. إن استعصي امر على العامري سامي يكفي ان يبتسم فيتهاوى امامه كل سحر الأنغلاق.
سامي الشاعر العراقي المميز يستطيع ان يميز ما يجري هنا من خلال عمق تجاربه الثمينة في الحياة.
انا فقط أحسد سفارتنا العراقية في المانيا التي تنام ليلها وحارس عراقي يبعد عنها اشباح الظلام.
تلك وغيرها من الكفاءات الحقيقية هي املنا ان تجتمع هنا في العراق وتمد يدها وتشاركنا البناء. ذلك هو ما دعاني لحضور المهرجان.
اما موضوعة نتف الريش .. فلا أقول أكثر من : دعنا نلم ما نتف من ريشنا أولا يا كناني .. ما زال مبضع القساوة يبحث عن بقايا ريش اسفل الجلد.. اقسمت حتى بزرادشت ان لا ريش لدينا .. لم يصدقني الجلاد.الموضوع تجاوز نتف الريش الى نتف العظام. قيل لي انهم يدعونها في عمان " رياش ".
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 08:04:40
القاصة الرقيقة سنية عبد عون رشو ..
شكرا استاذتي لك عميق شكري .. بين هذا وذاك تلفظ انفاسها قوى الظلام والتخلف .. لشهدائنا جنات الخلد ورحمة من الله ولقوى الظلام والتخلف الزوال.
وصلني توا استشهاد خمسة وجرح اكثر من 37 من ابرياء الله في تفجير دراجة حذو جسر المسيب.
لا حول ولا قوة الآ بالله .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2009 07:58:06
سلام نوري الأديب عاشق الوردة
شكرا لمرورك السندبادي وانت تحمل شباكك المليئة بصيدك الوفير .. حاذر تلك الوردة .. فوق السارية ! هل يصعب ان تشمها ؟ لا ادري لماذا لم يأت السندباد على ذكر الوردة ..؟ هل كانت بغداد حقا تخلو من مروجها ؟ اذن اين الورد اليوم ؟

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 01/11/2009 04:38:23
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم

تغطية رائعة ....ولكننا نفتقد نصوصك ...دمت بكل العافية

الاسم: زكيه المزوري صحفيه وكاتبه كرديه
التاريخ: 01/11/2009 00:56:35
انجاز رائع ايها الاخ الرائع صباح محسن جاسم
متميز بأنسانيتك والمك وقلمك فهنيئا لنا بك
قبلاتي للوالدة ولنخلتك وبامياك العجيبه
اختك زكيه .. حفظني الله لك .. أي غير كاكا !!

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 31/10/2009 21:13:40
الاستاذ القدير صباح محسن جاسم
================================
شكرا لك ولكل جهدك في سبيل إعلاء شأن الثقافة والمثقفين، وأشكرك مرات ومرات لأنك تركت كل شيء خلفك وذهبت لتمثل النور وتستلم التكريم رغم أوجاعك.
مبروك للنور التكريم وللصائغ ولك ايها الصديق الثمين.
نتمنى لكوادر الكفاءات العراقية دوام التقدم.
تحية تقدير

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 31/10/2009 20:47:27
اشاطرك الراي ايها العزيز سامي العامري وشكرا للمبدع توأمي ابو ايلور
تحياتي





ابراهيم الجنابي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 31/10/2009 19:38:37
مبدعنا واستاذنا صباح محسن جاسم تحياتي ومحبتي
ما هذا العرض الرائع لاحتفالية تجمع الكفاءات ... اقرأ وكانني احد الحضور اشاهد الصور واتذكر الوجوة الحاضرة وكأنني الفتها ... ابداع في ابداع وعيونة باردة على نجوم النور

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/10/2009 18:50:34
لا ول مروة ارى العامري يقول { انا في احيانا كثيرة } هسه ما اعرف هل يريد ان يبقى منصوب الراس ام مرفوع الرأس هو لا يحب حروف الجر مثلي ؟
الأديب صباح الجاسم لا احد يعرف من أنت الا انا وانت ... لك إيحاؤك ووحيك . تقول بما يفيد الآخرين وكل ما يفيد الآخرين هو رحمة من السماء . تشخص بدقة وتعرف كيف واين ومتى تضحك وتضاحك . عندما تصور تقتنص وعندما تكتب تتلبس الفكرة وعندما تحاور تسرق ضيفك من بين جوانحه .. تستله استلالا .. لهذا السبب أنا اقول اني اراك ليس كما تراك عيني ولكن كما يراك قلبي وعقلي.
بشرفك هذا مو خوش حجي ... اهم شي نفتنا ريش العامري .

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 31/10/2009 18:33:15
الاديب المتنوع المواهب صباح محسن جاسم
أنجاز مثمر بناء رائع ..عسى أن يكون هذا المهرجان بادرة خير ..تحية لمنظمة كفاءات العراق ولكل الطيبين لخدمة هذا البلد ...دمت لابداعك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 31/10/2009 17:15:47
سلاما للروعة ولهذا الحضور والتألق الجميل
ياصديقي الجميل الاستاذ السومري صباح محسن جاسم

محبتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 31/10/2009 15:10:08
الاخ الاديب صباح محسن جاسم ..
وتظل ذلك الدؤوب .. فمنذ عرفتك وانت تنذر نفسك للكلمة الصادقة .. وتهرع لكل ماهو مثمر .. وحين تعرف ان ثمة بارقة امل في اي جهد لاتبخل بجهدك وصحتك ووقتك .. واليوم اذ تقدم هذه التغطية الرائعة لمؤتمر نبني عليه الامال في عبورنا الى ضفة الكفاءات والبناء بعد ان مكثنا زمنا في ضفة اللاجدوى انما تثبت ان النوريين يكونون حيث تكون الجدوى ومثلما تفضل الشاعر القدير سامي العامري مادام هنالك صباح محسن جاسم واضيف ومادام هنالك مركز النور فثمة نور في نهاية النفق .. سيما ان الدكتور علي الدباغ يمثل نخبة المثقفين والكوادر العلمية .. وعليه فلم يكن غريبا ان يختار بابل الحضارة من خلال اساتذتها وكوادرها العلمية والادبية .. ابا شمس دم للامل ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/10/2009 14:39:15
القاصة المبدعة والأديبة العذبة صبيحة شبر
هذا موضوع في غاية الأهمية .. تمنيت لو ان اثارته لا تقتصر على المناسبات.
مسؤولية ضخمة واختبار لعراقيتنا .. نشجع كل من يتنفسها .
اشكر مرورك ومن اعماق فراتنا تغنيك محارات ضلت طريقها فباتت تنتظر عودة النوارس.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/10/2009 14:34:06
الجميل الشاعر العراقي سامي العامري ...
احيانا تجد ان الضرورة قد أوجدت لك فسحة بقدر ثقب إبرة .. فتنزل خيطك وتؤشر الى موضع الخلل .. على أن تنبّه : حاذروا أن يكبر الشق ، فغيركم لما يزل ينظر مبحلقا بعيني بلبل وأحايين أخرى بعيني عقاب عراقي.

محبتي وتحناني .




الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 31/10/2009 13:49:33
الأخ العزيز صباح محسن جاسم
ألف شكر لهذه التغطية الشاملة لضيافة نورية للمهرجان الثقافي والإعلامي الأول لمنظمة كفاءات العراق
وفق الله العراق ، وأعاد مغتربيه ، ووظف كفاءاته
وأدامه الله خيرا للجميع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 31/10/2009 11:04:09
أنا في أحياناً كثيرة أسمع باحتفاليات ومشاريع وخطوات مهمة وقرارات ومبادرات وغير ذلك فأقول لا جديد فهو حبر على ورق ... ولكني لسبب نفسي روحي أطمئن لكل هذا وأثقُ به لأن واحداً من أحبتي حضره وساهم بفاعلية فيه !!
إذن فهو ناجز لا محالة !
تقبل مودتي يا صباح أيها البديع




5000