.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زكية المزوري في واحة العطاء

ماجد الكعبي

الإعلامية المتألقة زكية المزوري

خمائل شوقي أزفها لك , وزنابق اعتزازي أرسلها لك على أجنحة الفراشات الملونة بألوان قشيبة زاهية كزهو مركز النور الذي  يبعث أنوارا وتنويرا في دنيا الثقافة و الإعلام والصحافة والإنسان والإنسانية  .

أقول :

تفتخر الأمم والشعوب بكتابها المتميزين بالثراء الروحي والديني  والوطني والثقافي والإنساني ,  والملتزمين بدقة وأمانة بتطلعات واحباطات وبطموحات وماسي أبناء الوطن ,  الذي أثقلته الهموم وتكاثفت في سمائه الغيوم ,  وترادفت عليه الفواجع والمذابح والماسي المرة والقاسية .

وإن الكتاب المتجذرين في حقل الالتزام ,  والملتزمين بجذور الأمة وثقافتها ودينها ,  والملتصقين بضمير الشعب ,  والمتفانين من اجل الجماهير المتعبة والمقهورة والمنكوبة ,  يظلون دائما وأبدا في دائرة الضوء والانبهار ,  ويعبرون بأصالة وأمانة عن مواصلتهم المستديمة بالجماهير, التي وجدت فيهم الكتاب الأمناء والاصلاء ,  الذين ينغمسون في الأحداث ,  ويشمرون عن سواعدهم الخلاقة ويلاحقون الفواجع والمصائب  بشجاعة وجدية ونشاط وجرأة وإقدام . وان الكاتبة الصحفية زكية المزوري قد كانت سباقة إلى تسليط الضوء على مسابقة ثقافية مهمة جدا - مسابقة قناة الديار الثقافية  -  وقد توجت تغطيتها بالصور والشواهد لهذه المسابقة الأدبية في حقل القصة والشعر .

 إذا نحن بحاجة ماسة لأقلام كقلم الرائعة الصحفية زكية , وبوركت روحها الزكية الطيبة  وسماحتها وتحملها بعض التعليقات التي تندر أصحابها وأراد بعضهم أن يقول إني ها هنا موجود ..؟!! وبالرغم من وجوده في الاحتفالية أو سمع بها لكنه لم يسكن متحرك ولا يحرك ساكنا ..! وقد فات البعض أن السيدة زكية تطوعت للتغطية دون مقابل , وإنما خدمة للأدب والأدباء وللثقافة والمثقفين , ولكن الذي ارصده هو كهن وتسامي الروح التي تحملها زكية  والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على أصالة ونقاوة وحرص الكاتبة  على أبناء الثقافة العراقية  هذه الثقافة المتجذرة و الخالدة المخلدة في رياض التاريخ, والتي يفوح منها عطر المسك والعنبر ,  والحياة دروسا وعبرا ومواقفا حافلة ورافلة بالتضامن والعطف والتعاطف والمشاطرة الوجدانية العالية مع هكذا أقلام  . 

فطوبى لكل  كاتب لا يبخل بقلمه و بدمه وماله وأنشطته من اجل ثقافته التي تعاني من الويلات والمحن والكوارث , وان مسؤوليتنا الأخلاقية والمهنية والدينية والاجتماعية والوطنية تحتم علينا أن نمجد ونثني ونمدح كل موقف عطوف ومتضامن مع المثقفين الفقراء والصحفيين التعساء والكتاب المعوزين والمظلومين في هذا البلد الذي يئن تحت سياط الفواجع والأزمات  .

زكية المزوري :

 التي كانت وما تزال شامخة في حقل الصحافة والإعلام  , وإنها صاحبة عطاء ثر  لا غبار عليه ,  ودعمها  متواصل مع المخلصين والمثقفين ,  وهي معاضد لكل مخلص وشريف  ومقهور ,  فالإنسان يقاس بما يعطي وبما يهب بروحية سمحاء عالية تجسد عناوين الشهامة والأصالة والتضحية والنقاء والتي تمتلك منها كاتبة التغطية الحصة الأوفر والعطاء الأكثر , واكرر القول بان السنة الشعب تلهج بالدعاء والثناء لكل كاتب  معطاء يواسي الذين يعيشون في كوارث ومحن ولا يقصر ولا يتقاعس عن أداء دوره المسؤول ولا يتغافل ولا يسكت عن أي خرق أو تجاوز أو تدمير فالكاتب  الحقيقي هو الذي يضع مصلحة  وإسعاف وإنقاذ الوطن والمواطنين والثقافة والمثقفين و المنكوبين فوق أي اعتبار .

والخلاصة ...

 إن جميع الجهود الصحفية والإعلامية التي بذلها الرواد من أسرتنا .. وان جميع التضحيات التي تحملناها في ميادين الكلمة تنبع من ينبوع واحد ألا وهو الحب , حب المهنة , حب الثقافة ,حب الصحافة , حب الأدب , حب الأخر , حب الناس , حب الله .
الحب هو الذي يحيل المرارة إلى حلاوة ,  والحب هو الذي يهدئ الآلام ,  والحب هو الذي يحول الأشواك إلى أزهار, والحب هو الذي يجعل من السجن روضة ,  والحب هو الذي يحول النار نورا ,   والحب هو الذي يزيل الماسي والمنغصات ,  والحب هو الذي يجعل من الصفعة دغدغة ,  والحب هو الذي يحي الموتى ,  والحب هو الذي يجعل الملك عبدا , فالإنسان بدون الحب مدينة مهجورة وحديقة غادرها عشاقها , ومن لا يمتلك أرصدة من الحب فهو مستفلس من لونيات وبريق الحياة ,  ويظل يعيش في قعر التفاهة والحرمان وينطوي مع الأيام , فكل حي يمتهن ارتشاف جرعات العشق تتفجر في أعماقه ينابيع الألفة والتوافق والاستلطاف والالتصاق والخيال الذي لا تحده حدود , ولا تقف أمام تياره السدود .

  

السماء مطرت

لتستحم وردتي

المخلص ماجد الكعبي

  

 

 


 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/11/2009 13:38:19
الأخت الغالية العزيزة المعززة زكية المزوري
أقدم آيات اعتزازي وتمجيدي لك , وإن القلوب إذا تألفت وتوالفت تعبر بكل جلاء ووضوح , عما تكن من حب وثناء واعتزاز وتقدير .. فان قلبي يفوح منه شذى المودة , وعبيق الإخوة والمحبة لك ولكل الزميلات صاحبات القيم السامية , والشمائل المتسامية , وإنني معجب بما يكتبن , لأنهن يمتلكن منظومة من الوطنية الحقة , والالتزام الأكيد , والوفاء المؤكد , والولاء الحقيقي للوطن المفدى وللمباديء المثلى .. فقد عرفتهن مثالا ساطعا وناصعا للمثل العليا , ولحد ألان حققن منجزات كبيرة وعطاءات مشهودة للوطن و لكل المثقفين الذين وجدوا بكتاباتهن منبرا حرا يلتصق بالحق والحقيقية , وهموم المواطنين , وتطلعات الجماهير , والذي يعرفهن حتما يمدحهن , ويصوغ لهن أوسمة الإعجاب والالق .. فأنهن يدخلن القلوب بلا استئذان , ونأمل منهن أن يواصلن صياغة قلائد المجد والازدهار والثقافة والإبداع
والسير دوما إلى أمام نحو مرافيء الحقائق الناطقة , والإبداعات الثرة , والطموحات الكبيرة , والمسؤوليات الملتزمة بتبيان الواقع كما هو وبما يحمل من اشراقات مستقبلية تعم البلاد بأضواء كشافة ومشرقة .
الأخت المزوري
سدد الله خطاك على طريق البناء والتمسك بالثوابت الوطنية وتحقيق الأحلام التي ترقد في أذهان المتعبين والمهمشين والعناصر الوطنية المستقلة والتي لن تحظى باستحقاقاتها المشروعة في هذا المعترك الذي هيمنت فيه الأنانية والنفعية والحزبية الضيقة والإرهاب والترهيب .. أدامك الله وحرسك من شياطين الوقيعة وعناصر السوء والتدمير ودمت .

المخلص أخوك
ماجد الكعبي

الاسم: زكيه المزوري صحفيه وكاتبه كرديه
التاريخ: 31/10/2009 20:04:52
اخوتي اخواتي وسندي في دنيا الظلام
حيدر الاسدي
عبد الهادي البدري
قيس عمر
صباح محسن جاسم
رسميه محيبس
لا شك اني لن اتمكن من تفسير ما اكنه لكم من مشاعر الامتنان والشكر فطيبتكم التي استوعبت الآمي المتفرعه في زهرية المحبة قد ازهرت براعم ورد طرية وناعمه ربما تتحول يوما ما الى بستان قشيب تغرد العصافير المشاغبة فوق اغصانه، وتمطر سماءها يوما نجوماونعناع ..
محبتكم حباحب ليل مضيئه تنتشر حولي في زواية بيتي المعتمه دائما ..
فشكرا لله تعالى ولكم
تقبلوني اختا في الله تعالى ..

الاسم: زكيه المزوري صحفيه وكاتبه كرديه
التاريخ: 31/10/2009 19:50:17
أخي وأستاذي وزميلي الكبير ماجد الكعبي
شكرا لقلمك الذي يسطر للعراق لبنات من نور يرصفها فوق قلوب المتعبين على ناصية مفترق طرق لا تؤدي في هذا الوطن الى ممرات السلام ..
سلام لك ايها العراقي الاشم الغيور .. فلربما غدا عندما يذوب الثلج فوق قمة كاره وينبت النرجس من جديد .. قد نعود من معاقل القلم ونضع كلماتنا المسننه جانبا ونحيا كالامم بيد اننا نعيش الان ولا نحيا ..!!
شكرا لك أخي النبيل على مقالك الطيب هذا جعله الله تعالى في ميزان حسناتك ..
تقبلني اختا في الله تعالى .

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 31/10/2009 13:34:09
الشاعرةالفاضلة رسمية محيبس
إن كلماتك قد أدخلت الانتعاش والأمل في نفسي ,وان مفردات تعليقك عبرت عن عمق فكري وتعاطف وجداني , وان الخدمة التي نقدمها للكاتبات والكتاب منطلقة من حرصنا الكبير وانشدادنا الأكبر لثقافتنا .
واليك ما نشر في صحيفة إيلاف الالكترونية وصحيفة البينة الجديدة وصحيفة المواطن وصحف اخرى .
تأملات في الإبداع النسوي العراقي - بقلم ماجد الكعبي
المشهد الثقافي الراهن ، هو مشهد يسير وفق آليات يرتفع من خلالها نحو آفاق الإبداع عامة .
ويتداخل المشهد مع بعضه من اجل الحفاظ على هويته دون إشكالية التنوع الفسفسائي الموجود في العراق ، وبذا هو نتاج فكري الكل يشارك بصنعه وهذا ما كان عبر التاريخ .. فكان لا بد من مشاركة الجميع بنمو وتطور الإبداع العراقي الخالد والذي ظل عنوانا لتاريخ أدبي طويل . وفي مجالات الإبداع المتنوعة نجد أن الثقافة العراقية أخذت مديات ابعد من كونها ثقافة تواصل وثقافة امتداد تاريخي لأصول متجذرة في عمق التاريخ العراقي . بل تعدى ذلك إلى اعتبار الثقافة العراقية ثقافة متطورة ومتحضرة لأنها تعتمد على الإنسان ومعاناته وآلامه وقدرته على التغيير والتطلع نحو الغد .. هذه الثقافة تظل بحاجة إلى كل الأقلام المبدعة دون النظر إلى جنس الكاتب أو انتمائه . ومطلوب مشاركة أوسع للمرأة العراقية في صناعة المشهد الثقافة الملتزم والتي سبق وان صنعت فيه تاريخا إبداعيا متميزا من خلال أسماء نسائية شاركت في صناعة المشهد والإبداع فيه .. وكلنا يتذكر أسماء كان لها تأثرها في واقع القصة العراقية مثل لطيفة الدليمي و ابتسام عبد الله وميسلون هادي وعالية طالب وأحلام منصور وفردوس العبادي وكلشان البياتي وازدهار سلمان وذكرى محمد نادر وبديعة أمين وديزي الأمير وبثينة الناصري وإرادة الجبوري وهدية حسين وكليزار أنور وغيرهن .. وأخريات كتبن الشعر وتميزن به ابتداء من الرائدة نازك الملائكة وعاتكة الخزرجي ولميعة عباس عمارة وأمل الجبوري وبشرى البستاني وفليحة حسن ولهيب عبد الخالق وريم قيس كبة ودنيا ميخائيل ونجاة عبد الله وسهام الناصر وزهور دكسن ورسمية محيبس ووفاء عبد الرزاق وغيرهن .. ومن منا لا يتذكر قصيدة الرائدة نازك الملائكة ( الكوليرا ) والتي ظلت إلى ألان تتردد على ألسنتنا :
تشكو البشرية تشكو ما يرتكب الموت

الكوليرا‏
في كهف الرعب مع الأشلاء‏
في صمت الأبد القاسي حيث الموت دواء‏
استيقظ داء الكوليرا‏
حقداً يتدفق موتورا‏
هبط الوادي المرح الوضاء‏
يصرخ مضطرباً مجنوناً‏
لا يسمع صوت ألباكينا‏
في كل مكان خلّف مخلبه أصداء‏
في كوخ الفلاحة في البيت‏
لا شيء سوى صرخات الموت‏
الموت الموت الموت‏
في شخص الكوليرا ينتقم الموت.

وقد كانت الأسماء النسائية الأدبية ، تؤرخ لمراحل متعددة من الكتابة ، فهن كتبن منذ مطلع الخمسينيات وحتى طلوع الألفية الثالثة ، بإبداع تميزن به على اقرأنهن في البلاد الأخرى . وما مشاركتهن في المشهد إلا دليل وعي وإدراك لحقيقة التأثير المباشر على واقع الثقافة العراقية في كل الأزمنة.
وإذ نستذكر اليوم المشهد النسوي العراقي ، فإننا نريد إضافة كل المنجز الذي صنع من قبلهن أن يذكر ضمن تاريخ الأدب العراقي باعتبار إنهن عانين وقهرن وتألمن كما هو حال كل العراقيين الآخرين . إن وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والمنظمات النسوية ، كفيلة بان ترعى المواهب الجديدة في الأدب النسوي وتكون بمستوى الأهمية التي تشكلها القفزة الأدبية النسائية في العراق . كالاحتفاء بصدور مجموعة شعرية أو قصصية أو الاحتفاء بحصول إحدى الأديبات على جائزة ما في مسابقة أدبية أو الاحتفاء بالمنجز النسوي الشعري أو القصصي أو الروائي على مدار تاريخ أول الكتابة النسوية في العراق وحتى ألان . ويسهم هذا في تشجيع الكثير من المواهب الجديدة في الظهور وإعطاءهن الدعم اللازم في هذا الاتجاه. ولتكن كل الأديبات تحت أنظار الجهات الثقافية لكي نخلق قاعدة متينة لصناعة الإبداع الذي يحتاج لقليل من التشجيع ليس إلا . إضافة إلى تخصيص بعض الصفحات الثقافية المحلية ملفات خاصة عن بعض الأسماء النسائية في القصة أو الشعر من المواهب الجديدة وتخصيص زاوية للدراسات النقدية لما ينشر . ويعمل هذا الإجراء على ظهور أسماء كثيرة يمكن لها أن تبلور أسلوبها الكتابي بعد نشر نتاجهن أمام الملأ.. وبهذا سيتحقق نموا تصاعديا في تسجيل الأقلام الجديدة والتي كانت مخبوءة تحت ركام التقاليد واحتكار الصنعة الثقافية لبعض الصحف التي لا تتعامل مع الأقلام الجديدة خوفا على مطبوعها من الضعف ولا تدري هذه الصحف بأنها ترتكب خطا فادحا بحرمان الأقلام الواعدة من فرصة النشر وإظهار المبدعات إلى الناس . وقد سجلت الثقافة العراقية تأشير عدد كبير من الأقلام النسائية في العقدين الماضيين وصرنا نقرأ لكل الأسماء الشعرية والقصصية باستمرار حتى تألقت تلك الأسماء وكتبت عن بعضها الدراسات النقدية والبحثية وأشرت تجاربها الصحافة المحلية والعربية ، بل حتى اشتركن في تجارب قصصية وشعرية في خارج العراق واستقطبن جمهورا ونقادا ناهيك عن الإصدارات الكثيرة والمتعددة من شعر ورواية وقصة ودراسات نقدية سجلت حضورا في الساحة الثقافية والأدبية العراقية .. نأمل لكل جهد إبداعي جديد أن يرى النور طالما انه يصب في صالح الفضاء الإبداعي العراقي عامة .
تحياتي ماجد الكعبي
التوقيع
امرأة لا تشبه إلا نفسها
الحجل في رجلها كومضة الفجر


الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 31/10/2009 13:00:01
الأستاذ صباح محسن جاسم الطيب
انك جميل في كل شيء , وأجمل ما فيك صراحتك وعطاءك الإعلامي والثقافي الذي يشرب منه الكثيرون .. فما ذا أريد ان اقول عنك فكل الذي أقوله صغير وضئيل امام علو همتك وتسامي نفسيتك ومعاضدتك للشرفاء والطيبين .
فدمت اخا تمنح الاخوة اصدق المعاني وادق الدلالات , ودمت محصنا بالاصالة والنقاء وانني مدين لك لانك الصديق الصادق الذي ستظل دائما في قلبي وفكري واسلم ايها العزيز .
المخلص
ماجد الكعبي
حياتي معك حياة
وفراقي عنك ممات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 31/10/2009 12:55:04
الاستاذ قيس عمر
دمت اخا تمنح الاخوة اصدق المعاني وادق الدلالات , ودمت محصناا بالاصالة والنقاء.
المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 31/10/2009 12:52:06
الاستاذ الفاضل المعزز
عبد الهادي البدري

لا تعجب ولا تندهش بما قرأته , فانا واحد من جموع غفيرة تعاني التعاسة والحرمان والتهميش , وغيرنا يتمتع بالمباهج والامتيازات , فهذا هو الواقع الذي نعيشه ويكفي ان كل المتعبين والمنسين هم معنا وان المستقبل كفيل بان يعطي كل ذي حق حقه مهما طال الزمن ومهما تكاثر المبتزون والنفعيون فالشمس لا بد ان تشرق مهما طال ليل , والمستقبل آت ياجحافل المتعبين والمقهورين والفقراء .
والذي أريد قوله يا استاذي الفاضل عبد الهادي:
ان سر النجاح اليوم هو التزلف والنفاق والتابط وكل أساليب المخادعة والنفاق الذي لا ترتضيه ولا نرتضيه باي حال من الأحوال فالجواهر تبقى جواهرا والفحم يبقى فحما, ويشهد الله ان الصحفية زكية جوهرة مخفية .
المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 31/10/2009 12:43:04
الأستاذ حيدر السلام عليكم
إن كلماتك الناصعة الحافلة بالنبل والاخاء والوفاء لهي أعظم دليل على موقفك الأصيل النابع من المباديء والأصول تجاه الصحفية ام سامال.
المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 31/10/2009 11:36:15
تستحق الوردة العطرة زكية المزوري كل هذا الحب واكثر هذة المرأة الطموحة العزيزة النفس الصادقة في كل ما تكتب
شكرا لكاتب المقال على كلماته بحق امرأة مبدعة تستحق الكثير الكثير
شكرا للاستاذ ماجد الكعبي الذي تحسس عطاء هذة المبدعة الرائعة
لكما معا كل المحبة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/10/2009 06:01:15
حلوه هاي ولمّاحة ( السماء أمطرت / لتستحم وردتي ).
رائع ايها الكعبي .. ما سطرته من معان يضيء في ليل القسوة والبرد شهابا معطاء دالّا من ان الحب هو الحرية وهو من ينتصر اولا وآخرا ..
الجميلة الأعلامية زكية المزوري سبّاقة دائما لتكتب عن هموم شعب العراق الواحد .. هذا الشعب الذي تجاوز كل مسميات وحدود الأنثروبولوجي والجغرافي والأثني ..
لقد ذكرت ما على لساننا ايها الكعبي الوفي.
زميلتنا واختنا زكية المزوري تستاهلين أكثر من هذا الثناء الأخوي.
شكرا لمن لا ينسى .

الاسم: rdقيس عمر
التاريخ: 30/10/2009 18:47:21
كيف يمكن يوما
ان تبصر الحروف تطير بنا في مقال او تغطية اعلا مية فذة
انااجد ان تغطيات زكية تاخنا بشوق مثل نص ادبي
يحلق بنا
في فضاء له نكهه اخرى لا يعرف طعمها الا من تذوق الحرف الحرف دون هوادة اي مواجهة انيقة تقودها زكية المزوري في تغطيتها

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 30/10/2009 17:16:50
اوفيت يااساذي الفاضل بما وصفت واديبتنا تستحق اكثر , سررت بتلك المقالة وعرفت اخيرا اين اجد العمالقة ومنابر الحقيقة التي لايحتزجها قانون بائس ...

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 30/10/2009 12:12:40
السلام عليكم
حقاً ام سامال انسانه بما تحمل هذه الكلمة من معاني سامية ..تقدم وتسطر احرف الحقيقة ولا تبالي ، اتمنى لها دوام التوفيق واستمرار قلمها لنصرة العراق الحبيب ....




5000