..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اذا مالت عليك الدهور ...فاستجر بمرتضى الشحتور

عبد الهادي البدري

ليس على من يصرخ مستجيرا من هول المصائب ان يشرح مصيبته وليس على المستغيث بالنداء أن يسمى بلائه ... ليس على من سلم امره لله ان يحزن ...فلما الحزن ؟ ولما يريد المنقذ المفترض ان يعرف هوية المستجير .. ..لقد عشت انا  وغيري في وطننا الام لاكثر من 35 سنه بصفة مشتبه بهم ..فلاضرر ان نزداد عاما او عامين في هذا الوقت الملئ بالمصالح والمصالحات... لاضرر ان يذهب املنا ادراج الرياح ...لاضرر ان نفقد أي شي فلم نكن نملك أي شي ...خلقنا عاطلين عن العمل وسنبقى هكذا ...دائما مشتبه بهم مهما تعلقنا بالسلطة الوطنيه او الفدرالية او حتى حكومة الاقليم ..فاننا مشتبه بهم ...أصدقائنا الصادقين لم يعودوا من الصداقة في شي ... حتى عملنا وم صدر عيشنا الذي وصفه الكثيرين انه مال سحت ...أصبح زملائنا في العمل يتنافسون على حرماننا منه لينتزعوا ذلك الرغيف من افواه اليتامى الذين نعيلهم ومن افواه اطفالنا راغبين ان نكون عائلة من مهجرين ...لعلهم استكثروا ان نستقر في وطننا لـ خمسة اعوام .... ربما آن لنا ان نغادر وننسحب مع ارتال الجيش الأمريكي المغادرة الى بلادها ... ربما اعتبرنا البعض اننا لسنا من وطننا سوى حفنة من ذكريات مؤلمة ...وقصص من الاغتراب ... ربما وربما ؟ من نحن لنبقى في العراق ...؟ تعلمنا ان نعيش في شوراع بيروت ...وفي جبال الهاشميين ...تعلمنا ان نبقى دائما في حماية الاسد ...فلا حماية لنا في وطننا ....تعلمنا منذ 35 عام ان نتقاسم حبات الفلافل " مع اخوتنا الذين سلبت اوطانهم فأصبحوا مثلنا غرباء واعتدنا تقاسم مسكنا مع أخ جزائري او مغاربي هرب من ويلات البلاد ... ....هكذا عشنا وهكذا هو المصير ... ...لكنني استحلفك بالله ياصديقي و بما مضى من الدهور وما كان في تلك العصور ...إليك يااخي مرتضى الشحتور ..." استحلفك بكل نخلة عالية ثبتت جذورها في ارض سوق الشيوخ وبأصالة المجاهدين وشيمة الخيرين ....استحلفك بأطفال أصبحت لقمة عيشهم على اكفف العفاريت ..؟ الزرقاء والحمراء ..استحلفك بما قطعت من الوعود ...واقسم عليك برب اليوم الموعود ...أن تكون كما عهدتك لاتغيرك أقوال المتقولين ...ولااكاذيب المقنعين ...ومهما تزخرف لك من أحاديث البطالين بالباطل ....فأنت نعم الأخ ونعم الصديق الذي يمنعني حيائي من اللجوء إليه ..؟ استحلفك بكل ماجاء وبكل أحرف الهجاء من الألف إلى الياء ...أن تطوي تلك الصفحات السوداء ...وتكون أنت منقذي وعلى يديك كبح جماح تلك الاقدار ....؟ فقد رسموا لي بغيابك الشقاء ووضعوا أمامي المصائب واشد أنواع البلاء وصنعوا على أيديهم الملطخة وسائل للشفاء ...لاتخلوا من اطماع بني آدم التي تشبه طمع معشر الضباع ...وكنت فريسة الانتظار ..ووجدت غربان اعتادت ان تقتات على دماء< SPAN dir=ltr> ضحاياها الابرياء ...؟ . لقد عشت شهرين وربما عامين في عوالم الألوان المظلمه ...لأيام نهارها كان اشد ظلام من لياليها ...عندما نقابل من يقلبون الحقيقة ليعتاشوا على هياكل العوائل التي يسعون لتدميرها ليحصلوا على مافي الدنيا من مناجم الألماس والذهب ...فتكون حصتهم راس حمزه " وعيني ولدي احمد ...ليرموا لمن يسمسروا لهم بكبد ام حمزه وجثة الصغير محمد ...وبقيا من جسدي الذي أعياه التعب ....وأهلكته سياط الجلادين .... وتآمر المتامرين هل يبحث الغريق إلا عن القشة التي تنقذه ........؟فتلك هي قصتي التي لااجرؤ ان اكتب تفاصيلها ولااملك نعمة البوح ....لكنني لم اقتل ولم اكن مجرما ..لم اكن ارهابيا .او سفاحا .ماانا الا احد الرجال الذين سعوا لتطبيق النظم والقوانين ..التي لاتفرق احيانا ...لاتفرق بمن يهب روحه ونفسه وبين من يسرق النفس الروح ....لاتفرق بين من يسفك الدماء وبين من أهداها لتسيل عند الشدائد كنهري الفرات ...كانت ومازالت صدورنا درع للعراق ...من رصاصات الغادرين ..كانت ومازالت أ روحنا فدا لذلك القانون ...ومن يمثله ومن يتراسه ...في سبيل دولة الاحترام والاستقلا ل والقانون .... ولو استذكر من يشتبه بنا الامس القريب ...لقراء الفاتحة على ارواح الخالدين ..." فما عساي الا أن أقول لهم .... لاتبخلوا علينا بحياتنا ...لاتبخلوا علينا بأنفاسنا ....لاتبخلوا علينا بحرية الاختيار .... سنغادر تاركين لكم الجمل بما حمل " .. سنغادر ولتهنئوا انتم بكنوز علاء الدين وبالمصباح السحري وبكل ماسترسمه لكم خيالاتكم ... فلتكن ياوطني حلما عزيزا ...لا ان أعيش على أرضك منتهك المال والعرض فلتكن ياوطني حرا عزيزا .... فلاتبخلوا علينا بحرية الاختيار ....فسوف نترك لكم الأرض ونغادر الديار ...

 

 

عبد الهادي البدري


التعليقات




5000