.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أدباء كربلاء... على الهواء !!

ناظم السعود

 أكثر من عشر سنوات لم ار فيها الشاعر محمد زمان ولا سمعت أخباره بفعل مدارات الهمّ البغدادي التي كنت اعانيها ،غير ان الشهور الخمسة التي امضيتها هنا في كربلاء اعادتني بقوة الى تلك الشخصية البارزة والاسم الشعري الهام في كربلاء وعلى كامل خريطة الشعرالعراقي.

ومن خلال الاصدقاء الادباء ولاسيما الناقد والقاص عباس خلف علي رئيس اتحاد كتاب وادباء  كربلاء استطعت ان المَ بصورة مستنسخة  لمحمَد زمان وهي للمفارقة الصورة ذاتها التي رأيته فيها قبل عشر سنوات ويزيد :جسد تتناوشه الامراض واعوام العوق فلا تسمح بالحراك في زمن هيمن عليه الحراك المجنون و (الحركات) المتصارعه ! .. لكن الفارق الوحيد هو ان الشاعر قد تحّول او حّول لافرق الى مكان آخر هو اشبه بالمعتقل الاختياري   ان صح التعبير .. حيّز ليس اكثر من امتار قليله يأوي اليه الشاعر ويجوس همومه المتناسلة! .

عشرسنوات  سقط فيها نظام وقام محله نظام آخر وانهارت آيدلوجيّا ونهضت آيدلوجيات جديدة وسالت فيها الدماء بما يشكل نهرا ثالثا في ارض السواد ولكن محمد زمان لم تشمله المتغيرات  فبقي حاله لا يتغير :لايزور ولا  يزار . وابعد من مرقد محمد زمان ينام على سرير المرض الشاعر المعروف عدنان الغزالي وقد اوقعته (المسيرة) بين فكّي امراض متسانده لعل اخطرها (الجلطه) التي استلفت منه النطق و(السّكر) الذي إلتهم البصر او يكاد ! .

الغزالي- كما ذكر لي الكاتب سلام محمد البناي_ تجاوز السبعين من عمره ولم يجد بدّا من مواجهة هجوم الامراض وحيدا في معركة ستكون خاسره بكل تأكيد.

و احسب ان هذين المثالين اللذين جئت على ذكرهما قد يفصحان لي (ولربما لغيري ) جانبا من الصورة الخادشة للذات وللكرامة الادبية فيما يعانيه الادباء في هذه المدينه كما في سواها بعد ان اسفر النضال (والتدافع بالمناكب على العناوين والكراسي) الى انزواء أكثر وإبعاد مستديم لشريحة الادباء عن  المشهد او الاشارة لمناطق الحقوق وكنت اظن (وليس كل الظن آثم ) ان المعاناة قد تكون مخففة كلما ابتعدنا عن المركز و طواحينه وخراباته غير ان الواقع المرئي اكد لي ان المعاناة  واحدة  بل قد تتعاظم كلما اوغلنا في المحيط .!!

واكثر من هذا فقد ذكر لي الناقد عباس خلف الدعمي ان الابواب موصدة تماما بوجه الادباء ولا احد يستمع الى همومهم او اقتراحاتهم او يسمح لهم باظهار قدراتهم التنويرية في تاطير هذا المسلك او تقويم ذلك الاثر المعّوج واتضح لي ان الادباء لايجدون حتى مقرا يقيمون فيه انشطتهم وجلساتهم ولملمة بعثرتهم في المقاهي ورفوف البطالة . الادباء هنا ايها القرّاء السعداء لايجدون اذنا صاغية لسماع شكاياتهم او حل مضلوميتهم المتكّلسة حتى ان (المحافظة) تستقبل مجاميع من شرائح المجتمع لم تبد رغبة حقيقية في لقاء الادباء اومنحهم فرصة في هذه الجعجعة التي اسمها ( التغيير) ! فهل يلومني احد من منكسري اليوم او كتّاب سيرة الغد

لو قلت في سجع مفضوح : 

 ان ادباء  كربلاء ..ينامون رغدآ في الهواء!!

 

ناظم السعود


التعليقات




5000