..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للتسامح / ما زال في القلب متسع للتسامح !

اسماء محمد مصطفى

التسامح ، يبدأ من الذات خروجاً الى العالم من حولنا ..

هكذا أرى الأمر ، إذ لو أردنا أن نعرف إن كنا قادرين على التسامح والتصالح أم لا ، فإنّ علينا النظر الى مرايا ذواتنا ، لنرى أنحن بمستوى هذه المفردة الرائعة الراقية التي تزرع الخير في كل قلب أم لا ؟!

المسألة ببساطة ، تبدأ من مقدرتنا على الحب ، حب الإنسان ، حب الآخر ، ولست أقصد بالآخر ذاك الذي يعمل لنفسه فقط ويقوم عن قصد بأمور قد تسبب ضرراً للغير ، وإنما الآخر الذي لم يسبب لنا الأذى ، وإن اعتقد يوماً بأفكار أخرى لانؤمن بها نحن ، ذلك إن للآخر حق الإيمان بما يشاء ، شريطة أن لايؤذي أحداً ، ولايمكن أن نتشابه جميعاً ، وإن تشابهنا ، يستحيل أن نتطابق . ومايجمعنا هو حب الوطن . من هنا ينبغي لنا أن ننطلق نحو حياة أفضل .

في ملف التسامح كانت غايتي أن يبدأ الأمر من المثقفين ، ذلك إن المصالحة الوطنية على مستوى السياسيين طال الحديث عنها من غير أن يتحقق منها مايجعل الشعب العراقي يتنفس الصعداء وبما يساعد في تهدئة الأوضاع ، لذا باتت المصالحة الثقافية نقطة بدء ، أدعو اليها وصولاً الى المصالحة الأشمل ، على مستوى السياسة وغيرها .

ولست أقصد بالمصالحة الثقافية القضاء على الاختلاف الفكري ، فهذا يستحيل تحققه ، لأنه غير منطقي ، بل إن العافية في المشهد الثقافي قائمة على الاختلاف ، لكن الغاية أن يتصالح المثقفون بينهم ، بمعنى أن ننتهي من مصطلحات : مثقف الداخل .. مثقف الخارج .. مثقف السلطة .. الخ ، إذ إن الأهم من كل هذه المصطلحات هو : المثقف الإنسان ، المثقف الوطني .

أحد المثقفين قال إن المصالحة غير مطلوبة بين المثقفين ، لأنه لاخلاف بينهم ، وإنما هي مطلوبة بين السياسيين .

هنا ، لابد أن اتوقف معترضة ، فقد قام بعض المثقفين بعد عام 2003 بسلوكيات لاتمت الى الثقافة بصلة ، حين ناصبوا العداء جميع مثقفي الداخل من أدباء وشعراء وإعلاميين ، ووضعوهم جميعاً في خانة واحدة ، ولم يفرقوا بين هذا وذاك .. وحاولوا أن يفرضوا فكرهم ورؤاهم هم ، وكأنه الفكر الأصلح والرؤى الفضلى ، وللأسف البعض ممن يسمون أنفسهم مثقفين راحوا يُصفّون حسابات شخصية ويعبرون بتصرفاتهم المتشنجة عن أحقاد يجب أن لا تكون لدى مثقفين .

وقد سبق لي أن كتبت في عمودي الأسبوعي في صحيفة عراقية عن هذه الحالة الشاذة التي لاتمت الى الإنسانية وروح المحبة بصلة ، تحت عنوان :

 

مفلسون يملؤهم الحقد !!

وهذا محتواه :


(( بعد توقف العمليات العسكرية على العراق سنة 2003 ، كشفت كل أفعى عن جلدها ، وأبدلت بعض الأفاعي جلودها ، فراحت تتملق الاحتلال والمحتلين وتدق الطبول على خراب البلاد ..

وقد تذكرون كيف إن بعض ضعيفي النفوس وفارغي المضمون قد أخذوا يستخدمون صفحات الجرائد لتصفية ثاراتهم وبث سمومهم تجاه الأدباء والإعلاميين ، وكأنهم كانوا يجلسون على قنبلة حقد موقوتة ، ما أن حان الوقت الملائم حتى فجروها ، لتحر ق الأخضر بسعر اليابس .. حتى إن البعض هاجم اصدقاءه ، وكشر عن أنيابه تجاه من كان يتملقه قبل سقوط النظام السابق ..

وبقي الوسط الثقافي وقتاً يعاني هذا الزعيق الناشز ، وكأن من ينتمون اليه ليسوا عراقيين، همهم واحد ، هو البلد ..

أن يحدث ذلك في وسط يفترض به أن يضم النخبة المثقفة ،هو أمر يدعو للغثيان ، ويدل على إن هذا الوسط ليس الوسط الذي يصح أن نقول عنه إنه مثقف أو ثقافي حقاً ، بل كأنّ الحقد عند بعض عناصره هو القاعدة ، والتسامح هو الشذوذ ..

حتى اليوم مازال بعض المتشنجين ، ينصبون أنفسهم قضاة وأوصياء على الفكر ، مع إنهم لو نظروا الى ذواتهم لوجدوها فارغة من كل محتوى إيجابي ينفع الثقافة والناس .. لاسيما أولئك الذين غايتهم خدمة المحتل او الاستفادة من الوضع الراهن تحت غطاء إقصاء الآخر ، بعد تصويره كما لو إنه مجرم !!

السؤال الذي نود طرحه هنا على الدكتاتورية الجديدة التي تسيطر على فكر الفارغين : من أعطاهم حق محاسبة الغير على أفكارهم ؟

وأين هي الحرية التي يرقصون على نغماتها إذن ، إن كانوا يحاولون مصادرة حرية الآخر ؟!! أي تناقض هذا ، وأي تناقض يمارسه هؤلاء الذين يحسبون أنفسهم مثقفين ونقاداً ونخبويين ؟!!

إن الثقافة قبل كل شيء ، وجدان ووعي ، وبصراحة وبرأينا ، من لايتوفر على هذين العنصرين ، فليطلق على نفسه أي تسمية ما عدا صفة مثقف أو واع ٍ ، فكفى للوسطين الثقافي والإعلامي ما أصابهما من تشوه وقرف بسبب أولئك الذين يحاولون فرض رؤاهم قسراً على الآخر ، ولاينتبهون الى إنهم مجرد طبول فارغة ، بل الأحرى هم بالونات فارغة لاتعجب حتى الأطفال .. ومن الأفضل لهم أن ينزعوا جلودهم وينظفوا دواخلهم ، ولاينسوا تلميع أسنانهم قبل أن يكشفوها بتسوسها المقزز أمام الآخرين . ))


******



الى هنا انتهى العمود ، معتذرة عن بعض المفردات التي قد تبدو انفعالية وذلك بدافع من حرص على تشخيص حالة غير صحية ، وأضيف الى ماكتبته سابقا ً أن التشنج وفقدان المقدرة على التسامح وتقبل الآخر ، انعكس أيضاً على عملية نقد النصوص الأدبية لدى البعض ، فلم يعد غريباً أن نجد أحد المتشنجين يمارس إسقاطاته الذاتية على نص قد يكون مكتوباً بموضوعية ، لكن ذلك المتشنج لايرى في النص سوى تلك العبارات التي يتصورها تلميعاً لعهد مضى واضعاً أمانته الأدبية جانباً إكراماً لتفكيره الأناني . بل إن من لديه حساب شخصي يريد تصفيته مع الآخر ، يأخذ بالضرب على وتر هذا مثقف داخل ، وهذا مثقف متملق ، وهذا مثقف وصولي !! والمشكلة حين يصدقه أشباهه من الأدعياء .

إن الثقافة مسؤولية ، و المثقفين قادة الفكر والشعب قبل السياسيين ، من هنا ينبغي لهم أن يقودوا الشعب الى كل ماهو جميل ، وكل مافيه بناء لاهدم . وحيث إن الحياة قائمة على الحب ، وهي بالتأكيد قائمة أيضاً على كل ما ينتمي الى مفردة الحب الإنساني الشامل .


*****


للإطلاع على المقال الأول لهذا الملف انقر الرابط


http://www.alnoor.se/article.asp?id=46227



تحت عنوان ملف النور للتسامح والمصالحة الثقافية



وقد اشترك عدد من الزملاء بالملف مشكورين مضمنين مقالاتهم رؤاهم في التسامح والمصالحة ، البعض منهم انطلق من موضوعة المصالحة الوطنية على مستوى البلد ، والبعض اقترب نوعاً ما من التعايش بين أبناء الشعب ، ومع ذلك يصب كل ماكتب في مسألة مهمة هي التسامح على أرض نحمل جميعاً هويتها الواحدة .




اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/01/2010 14:41:11
نازك
الأمين
أشكركما لحضوركما البهي هنا
تحياتي

الاسم: نازك
التاريخ: 01/11/2009 17:38:40
السلام عليكمالكاتبة العزيزة تطلبين هنا التسامح من اناس يجب ان يتعلمون المسامحة مع النفس ليستطيعوا ان يسامحوا الاخرين لان مسامحة النفس هي الاساس
تحياتي لك

الاسم: الامين
التاريخ: 29/10/2009 16:41:06
سيدتي الفاضلة بارك الله بعودتك الى قراك والحمد لله على السلامة ليس هناك فعل اسمى من المصالحة مع الاخرين وقبلها المصالحة مع النفس المصالحة الثقافية لاتختلف عن المصالحة مع من اساء لنا انغسل القلوب من الاحقاد ونطوي الصفحة الماضية من حياتنا ونسقبل يوم جديدونبني وطنا مزدهرا معافى لتعيش الاجيال من بعدنا في حب ووئام بارك الله فيك ياسيدتي المبدعة

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/10/2009 11:09:31
الأخ الطيب وجدان عبد العزيز
هي قلوبكم وأقلامكم أنتم أخوتي وأخواتي تشعرني بأن الدنيا بخير، وأن هناك املاً بغد أفضل للعراقيين .
أشكرك لحضورك النبيل واشتراكك بملف التسامح بمقال هادف وراق ٍ
تحياتي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/10/2009 05:54:34
الاخ الفاضل سعدون البيضاني
تحية تقدير لحضورك الكريم ورأيك الراقي والنابع من الواقع
أهلاً بك
وتقبل وافر الاحترام

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 29/10/2009 05:00:54
سيدتي اسماء الرائعة
روحك المحبة للخير وللوطن
هي الدافع لنا ان نلتم في
مظلة حب الوطن لك كل الحب
والتقدير والود

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 28/10/2009 19:15:37
الكاتبة المبدعة اساء محمد مصطفى
بوركت وانت تكتبين بكل محبة وصدق ونقاء ،يجب الحث على ثقافة التسامح ، في الساحة الآن ميتامثقفون يتهجون الثقافة ولا يميزون بين المتنبي الشاعر من المتنبي الشارع ولا الثقافة من الاعلام ..سامحهم اللة ولتطغ ثقافة التسامح

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/10/2009 15:39:26
أعزائي
عزيزاتي
اسماً اسماً

زكية المزوري
المأمون الهلالي
سامي الشواي
د.هناء القاضي
عبد الستار نور علي
سلام نوري
محمد خليل كيطان
بان ضياء حبيب الحيالي
فاروق طوزو
علي الزاغيني
ضياء كامل
دهام حسن
عبد الكريم ياسر
فاطمة العراقية
د. خالد يونس خالد
مجدي الرسام
صباح محسن كاظم
علي حسين عبيد
سامي العامري
حمودي الكناني


ألف وردة لكم واكثر

ممتنة لحضوركم البهي وكلماتكم التي ملأت صفحتي بالضوء

والمحبة .

لايمكن أن تستمر حياة ، أي حياة ، بلا روح التسامح والحب

والنقاء .


أشكركم لأنكم كنتم هنا

وأقلامكم النزيهة والنقية هي الشعلة التي تضيء طريق

الناس نحو التسامح .

لن أنسى بصماتكم الرائعة


لكم كل المحبة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 10:47:56
الأخت العزيزة الاستاذة أُم سما : لا شيء يغير الحقيقة لانها هي الحقيقة تيقين سامية بأصالتك ووطنيتك وعراقيتك وقلمك ولهذا اقول لك انك دائما وابدا انسانة رائعة . المسامحة وسامٌ رفيعٌ يُزين النفوس الممؤمنة بالعدل والانصاف والخير وحب الجميع . شكرا لسماحة روحك ولطيبة قلبك واهلاً بك تتبوئين مكانك المعتاد على صفحات النور لتأكدي دور المثقف المتسامح.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/10/2009 09:01:43
المبدعة أسماء محمد مصطفى
تحية عبقة و تقدير
:
مفلسون يملؤهم الحقد !!
---
تماماً وأن ما يثير حنقي المقدّس !! لا يخرج عن أدعياء الدين بلهاثهم المحموم بجعل العمامة والحجاب موضة العصر !!!
انتهى لقد اكتشفوا سر الحياة وإكسير السعادة الأبدية !
المشكلة أننا غير مُقنعِين ومأسوف عليهم
خالص الشكر لك على أنك انبريت لتناول وجه من وجوه جرحنا

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 28/10/2009 08:39:03
وجودك هنا هو مؤشر على ان المثقفين أكبر من أن يختلفوا ولو أننا نؤمن تماما بأ الآراء اذا اختلفت صحت
أختي العزيزة اسماء
الارواح النقية دائما تمهد الطريق الى الرقي والسلام
وهكذا انت
وهكذا هم المثقفون
مع احترامي أبدا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/10/2009 07:12:46
ملف رائع،وعودة ميمونة..
الاخت أم سما معالجاتك الفكرية والثقافية تنم عن نصاعة ونقاوة وطهارة قلبك...

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 28/10/2009 06:08:19
اهلا بك استاذتي ومعلمتي الرائدة الكبيرة من جديد ... اهلا وسهلا بك وبمواضيعك القيمة


اشكر حضورك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:38:24
أختي العزيزة أسماء

أشد على يديك في هذه المقطوعة الجميلة
وأشعر أن قلبك الكبير قد أجاد في فهم الموضوع

أنا معك فيما ذهبت إليه في تعليقك على الجملة التالية:
‘‘أحد المثقفين قال إن المصالحة غير مطلوبة بين المثقفين ، لأنه لاخلاف بينهم ، وإنما هي مطلوبة بين السياسيين .‘‘

أعتقد أن المصالحة مطلوبة بين الجميع، ومنهم المثقفين، ولاسيما أولئك المثقفين الذين أصبحوا أداة للسلطة في ممارساتها الإيجابية والسلبية. وهذه هي المشكلة الكبيرة

دمت عزيزة أختي الفاضلة

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 27/10/2009 17:38:53
الرائعة اسماء الف اهلا بك .لن تتم المصالحة الا بصفاء القلوب ونقاءها تماما .هذه واحدة .ثانيا هناك من يخاتل ويهادن على حساب اهل بلده ووطنه وعلى دماء الابرياء .وهذا علاجه صعب جدا لان من يضع مصلحته فوق الوطن لايصلح ولايشفى ابدا .وهنا يجب البتر .
نحن نضع كل الامال فيمن صحى ضميره او يحاول تقويم نفسه وشفاءها.واعتقد مع هؤلاء تنجح المساعي وتتم المصالحة نقية خالصة .
دمت رائعة .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 27/10/2009 16:33:49
مفلسون يملؤهم الحقد !!
الاخت اسماء
ماذا نفعل او كيف نسامح ونتصالح مع هؤلاء وامثالهم
عموما ما تقوليه يدل على طيبتك يا طيبة
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 27/10/2009 15:35:19
عودة ميمونة أيتها العزيزة أسماء.. بحق سررت بعودتك.. وهذا المقال نفسه مغزاه ومرماه التسامح.. فضلا عن هذا فإن عودتك دليل على الشموخ والتعالي فوق الجراح..
أستقبلك بسرور .. فتقبلي تحياتي وتمنياتي لك بكل خير وود دائم وأكيد..

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 27/10/2009 13:19:31
تحية طيبة
اعتقد ان (المثقف ) تحديدا ؛ هو كائن نقي ؛ ابيض الروح والفكر ؛ خال من الشوائب ؛ فهو تشبيها كالرمح ؛ لذا جاءت تسميته مثقفا ؛ ماعدا ذلك ياتي من باب سببه خللا ما او مرضا نفسيا او فكريا ؛ على الاول -المثقف ؛ ان يعمل على تصحيح مسار الاخر المفوط بيافطة الثقافة زورا وبهتانا او بدفع من علة لم يكن له ارادة انسانية في دوائها ؛ هذا من جهة ؛ من جهة اخرى المثقف الحقيقي لم تحدده تسمية او اصطلاحا ما ؛ بقدر مايكسبه ابداعه واضافاته الفكرية ؛ الانسانية ؛ شرعية وموضوعية الثقافة ..
اختي الكاتبة اسماء
تحية وشكر لك على طرحك هكذا موضوعات وحقائق وجودية ؛ لاسيما واقعنا ووجودنا (نحن ) ؛ في امس الحاجة لتناولها نقاشا وحوارا بغية الوصول الى مسارات صحيحة ونافعة لاجيالنا القادمة ؛ على اقل تقدير ..
تقديري واحترامي .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/10/2009 13:10:37
الرائعة اسماء محمد مصطفى
التالف والتسامح هي من صفاتنا واخلاقنا نحن العراقيين
ولكن للاسف هناك من يصطاد بالماء العكر ويحاول محو الصورة الطيبة لابناء شعبنا الاصيل
فلنمسح من قلوبنا كل ما ييسئ للعراق
دمتي مبدعة
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/10/2009 13:01:16
ويبقى التسامح مهماً في أي منحى أو توجه ان على الصعيد الشخصي ومع الآخرين أو على الصعيد العام الذي يخص الوطن ، أعتقد أن التسامح هو أحد العناوين المهمة للانطلاق بقوة ونظافة نفس
لك التقدير على مقالك المميز أختي الكريمة ودمت

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 27/10/2009 12:21:22
الاخت العزيزة اسماء محمد مصطفى

أهلا بك من جديد في رياض الابداع ....
تمنياتي لك بمزيد من التألق

الاسم: محمد خليل كيطان
التاريخ: 27/10/2009 10:19:37
الاخت اسماء...
جميل ورائع ان يتسامح المرء مع الاخرين( ويفرمت ) ذاكرة الحقد والغل... وارجو منك يا اسماء ان تمضي قدما في هذا المشروع الوطني ليسع جميع المديات في وطنناالجريح ليتفاعل معه جميع المثقفين وقادة الراي.. وانا واثق انك ستنجحين.
بورك فيك يا سومة.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 27/10/2009 09:44:04
وبقي الوسط الثقافي وقتاً يعاني هذا الزعيق الناشز ، وكأن من ينتمون اليه ليسوا عراقيين، همهم واحد ، هو البلد ..

----------
محنتنا ام سما
ان لا احد ينتبه او يررد عن السؤال الموجه
للمثقف واين يكمن خطابه الابداعي
ومن يهتم به
وماهي هويته الحقيقية
رغم كل هذا وذاك
لانعرف غير لغة السلام والمحبة
سيدتي
سلاما

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 27/10/2009 09:41:38
الكاتبة الفاضلة أسماء محمد مصطفى
تحية وعودة حميدة وأنت تتحدين الذين أفرغوا كؤوس كراهيتهم في ساحتك الابداعية وأشد على يدك وأنت تقولين:
"وأضيف الى ماكتبته سابقا ً أن التشنج وفقدان المقدرة على التسامح وتقبل الآخر ، انعكس أيضاً على عملية نقد النصوص الأدبية لدى البعض ، فلم يعد غريباً أن نجد أحد المتشنجين يمارس إسقاطاته الذاتية على نص قد يكون مكتوباً بموضوعية ، لكن ذلك المتشنج لايرى في النص سوى تلك العبارات التي يتصورها تلميعاً لعهد مضى واضعاً أمانته الأدبية جانباً إكراماً لتفكيره الأناني . بل إن من لديه حساب شخصي يريد تصفيته مع الآخر"
وهو حق في وضع اليد على الحقيقة المرة عند البعض من أنصاف المثقفين والفارغين فكرياً وابداعياً حيث التهمة جاهزة دون تدقيق ولا امتلاك لحقيقة الانسان الداخلية. فيضعون بصمة سوداء على كل نص ابداعي كبير مهما كان بتهمة جاهزة تدق على وتر حساس تعرفينه
مودتي واحترامي

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 27/10/2009 09:04:55
مرحبا بك سيدتي ..وها هو قلمك عاد للحديث ثانية,..الله يصفي النفوس ويغسل الحقد..والله قلبنا خلص وماعاد بينا حيل.تحياتي

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 27/10/2009 01:22:27
شكرا لك لعودتك وشكرا لاهتمامك بهذا الملف مع التقدير
سامي الشواي

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 27/10/2009 00:01:42
الأخت الفضلى أسماء محمد مصطفى
طابت أيامك
أهنئك على عودتك الجميلة إلى الكتابة ،
وأهنئك أيضاً على هذا التوازن في الرؤية والفهم والمعالجة ،،
لله درك منصفة ً

دام عطاؤك وإبداعك

الاسم: زكيه المزوري صحفيه وكاتبه كرديه
التاريخ: 26/10/2009 22:43:46
ما زال في قلبك متسع لنا ياأسماء..
مرحبا بك مجددا وشكرا على اصرارك على البقاء فهذا ديدن المرأة القويه الكاسحة .
تقبلي امتناني وفرحي بوجودك .




5000