.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للتسامح / الإتفاق على ما نتفاهم عليه، والحوار على ما لا نتفاهم عليه بعيدا عن العنف

الدكتور خالد يونس خالد

أبدأ مساهمتي في ملف النور للتسامح والمصالحة الثقافية، بمقولة مهاتما غاندي: (1869-1948):

"إن عدم العنف هو أعظم القوى في خدمة الجنس البشري. إنه أقوى من أقوى سلاح للتخريب ابتدعته عبقرية الإنسان". (ينظر: لويس فيشر، الثائر القديس، ترجمة صوفي عبد الله، كتاب الهلال عدد 8، كانون الثاني 1925.).

 

يعتبر غاندي أن "الشرط الأول لعدم العنف هو العدالة في كل ناحية من نواحي الحياة. إن عدم العنف هو التحرر من الخوف، ذلك أن العنف ليس سوى الوسيلة للصراع ضد سبب الخوف". (فاروق سعد، تراث الفكر السياسي قبل الأمير وبعده، ص314.).


‘‘التسامح والمصالحة الثقافية‘‘ ، ينبغي، لا بل يجب، أن يكون على أساس المصلحة الوطنية العليا دون غيرها. لأنه لا يمكن تحقيق المصالحة الثقافية على أساس طائفي أو حزبي معين أو في إطار ممارسة العنف، فمن غير المعقول أن تلتقي ثقافة العنف بثقافة السلام، ومن الحمق أن نقول أن ثقافة رفضَ طرف وطني طرفا وطنيا أخر أو إلغائه يهيأ الأجواء للتسامح والمصالحة. كما ليس من الوطنية حرمان أقلية قومية أو دينية من حقوقها تحت طائلة المصالحة الثقافية. كيف يمكن تحقيق هذه المصالحة والسلطة تحَرم الآخرين من حقوقهم المشروعة بأسم التسامح والمصالحة الثقافية؟ (ملاحظة: يرجى ملاحظة تأكيدي على الأطراف الوطنية وليست الإرهابية أو تلك التي ساهمت في المجازر الجماعية والقتل العام).


كيف يمكن تحقيق ما تقدم؟

 

لا شك أن العراق بلد ذو تنوع ثقافي، وهذا التنوع يفرض علينا، نحن العراقيين، أن نفهم الفسيفساء العراقي، وهذا التنوع بشكل يتطلب تقبل الرأي الآخر، والإتفاق على ما نتفاهم عليه، والحوار على ما لا نتفاهم عليه بعيدا عن العنف.


ذكر الشيخ محمد عبده أن ‘‘العقل قوة من أفضل القوى الإنسانية، بل هي أفضلها على الحقيقة‘‘.

وأبدع المفكر جون ديوي أنَّ ‘‘الحقيقة هي تلك التي تعمل‘‘.

من هنا أشير إلى أنَّ حق المعرفة فوق الحقوق، لأنه من غير الممكن تحقيق الحقوق بدون معرفة. وهنا تأتي أهمية مقولة الشيخ محمد عبده بضرورة التأكيد على التربية والمعرفة.


هنا تطرح جملة من القضايا الأساسية نفسها لتصب في صالح المجتمع ككل.

  • المسؤولية الوطنية مسؤولية فردية واجتماعية.

  • بناء مجتمع مدني سلمي يكون المواطن فيه جوهر عملية المصالحة.

  • الحفاظ على حقوق المواطن على أساس المواطنة وصيانة هذه الحقوق مقابل الواجبات طبقا للدستور الذي أقره الشعب وليس مرجعا دكتاتوريا معينا، ولا مرجعا دينيا أو حزبيا معينا.

  • التسامح والعمل على تحقيق مصالحة سياسية وثقافية.

  • الفكر الديمقراطي وضرورة الممارسة الديمقراطية بعيدا عن الاحتكار المذهبي والطائفي ونظام الحزب الواحد.

  • مساهمة المواطن في صنع القرار.

  • مساهمة المواطن في عملية التغيير نحو ساحات أوسع من الحرية.

  • الالتزام بالدستور من قبل القابضين على السلطة، لتشجيع المحكومين بالالتزام أيضا.

  • احترام بنود الدستور في الممارسة العملية من قبل القوى والمنظمات المشاركة في صنع القرار.

  • تنفيذ بنود الدستور التي تتطلب تنفيذها طبقا لما ورد فيها.

  • الاعتراف بالحقوق المشروعة للأقليات القومية والدينية في إطار الدستور ووحدة الدولة.

  • مساواة الجميع أمام القانون بغض النظر عن العرق والجنس والدين.

  • التعاون الجاد لتصفية الأرهاب، باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة.

  • التعاون الجاد برفض التدخل الأجنبي، ولا سيما من قبل دول الجوار.

  • رفض الاحتلال بكل أشكاله.

  • محاربة الفساد المالي والإداري، وإتخاذ الاجراءات القانونية بإعادة ملكية الشعب إلى الشعب.

  • ضرورة إعادة االثقة لدى المواطنين بالحكام وبالدولة.

  • التأكيد على حكم القانون حكاما ومحكومين، والمساواة أمام القانون بدون تمييز.

  • التأكيد على هيبة الدولة وحكم الدولة، مع التأكيد على لامركزية الحكم في الفروع فعلى أساس وحدة الدولة..

  • احترام الدستور الذي أستفتى عليه الشعب، على أساس أن جمهمرية العراق دولة إتحادية (فيدرالية) ديمقراطية.

  • العمل على تغيير ثقافة العنف إلى ثقافة التسامح والاعتذار عن الخطأ.

  • التعاون والتفاهم والتسامح من أجل االمصالحة الوطنية وممارسة ثقافة التسامح والترابط والتكامل.

  • بناء المجتمع مسؤولية الجميع.


لايمكن تحقيق مجتمع مدني بدون تحقيق السلام والاستقرار. ولا يمكن التفاهم بدون شعور كل مواطن عراقي بحقه في الحياة، وحقه في ممارسة حقوقه الإنسانية والتعبير عن إرادته بحرية في إطار القانون.


تعليق على تعليق:

في معرض تأكيدي على المصالحة الوطنية على أسس وطنية، في تعليقي على مقال الأخت أسماء في مقالها ‘‘ملف النور للتسامح والمصالحة الثقافية‘‘ ، جاوبت الأخت أسماء بما يلي:

‘‘أشكرك لملاحظتك ، لكن اسمح لي بالقول ان المثقفين هم قادة مجتمع، أو يفترض بهم أن يكونوا كذلك ، فأن تسامحوا وتصالحوا ، سحبوا منجزهم هذا الى ما يشمل الوطن كله باتجاه تحقيق مصالحة وطنية شاملة ‘‘.

 

أود التأكيد هنا، بكل صراحة ومحبة إلى مايلي:

صحيح أن المثقفين قادة مجتمع، ولكن مع الأسف أن المثقفين العراقيين، في الواقع العملي، من أكثر شرائح المجتمع العراقي غبنا، فهم بشكل عام مُهمشين وبعيدين عن مركز المساهمة في صنع القرار. ولم تسمح الأنظمة العراقية في كل تاريخ العراق مجالا محترما للمثقفين في أن يلعبوا دورهم الريادي في إطار عملية البناء ضمن مؤسسات المجتمع المدني، ليكونوا وسطاء بين الصراعات الإيديولوجية والخلافات الحزبية والتفسيرات الدينية المتباينة والمتناقضة. والمعروف أن المثقف أعلى من أن يكون تُرسا في آلة. الثقافة في كل الأحوال يجب أن لا تصب في مصلحة حزب وطني ديمقراطي معين ضد حزب وطني ديمقراطي آخر، إنما في مصلحة الوطن ككل. فاللغة وعاء المجتمع، وهي وسيلة التعبير عن الوطنية من زاوية ثقافية وطنية وليست مذهبية أو طائفية. والمصالحة الثقافية يجب أن لا تضم القتلة والأرهابيين من الداخل والخارج. نحن نرفض ثقافة العنف وثقافة الاحتلال وثقافة سيطرة مذهب أو طائفة معينة أو عرق معين على المجتمع. نعمل من أجل ثقافة عراقية وطنية أساسها المصالحة والتسامح وتقبل الرأي الآخر الذي يصب في بناء مجتمع مدني مزدهر يعمه السلام والاستقرار.

 

ماذا عن الثقافة والمثقفين إذن؟

نقل إلينا الناقد المصري محمد مندور في كتابه "في الأدب والنقد" هذه الحقيقة، بأن وظيفة الأدب الاجتماعية تصدر عن حقيقتين ثابتتين:

أولاً: إدراك العلاقة بين معنويات الحياة ومادياتها.

ثانيا: وعي الفرد بما فيه من بؤس.

 عن هاتين الحقيقتين تصدر وظيفة الأدب الإجتماعية من حيث أن الأدب محرك لإرادة الشعوب. والذي لاشك فيه أن الحركات الكبيرة التي قامت في التاريخ الحديث كالثورة الفرنسية ووحدة إيطاليا وثورة روسيا البلشفية قد مهَّد لها الكُتاب بعملهم في النفس البشرية، تمهيدا بدونه لم يكن من الممكن أن تقوم هذه الحركات. ولنأخذ مثلا مسرحية "بومارشيه" للكاتب الفرنسي المسماه "زواج فيجارو" ثم روايته الأخرى السابقة على هذه، وهي "حلاق أشبيلية". فقد هاجم الكاتب فيهما نظام الأشراف الذي كان سائدا قبل الثورة الفرنسية أعنف الهجوم، واتخذ من "فيجارو" حلاق أشبيلية الذي أصبح فيما بعد خادما للكونت "المافيفا" رمزا للشعب الثائر على عبودية الأشراف. وكانت لهاتين الروايتين أثر بالغ في التمهيد للثورة الفرنسية، حتى ألقى بمؤلفهما في "الباستيل". ولا زال إلى اليوم  "مونولوج فيجاروفي رواية "زواج فيجارو" نشيدا ضد الإستبداد.

فــ "الكُتاب يختلفون في طريقة أدائهم للخدمة الإجتماعية، فمنهم مَن يعتقد أن في مجرد التصوير والوصف يكفي لأداء هذه الرسالة دون حاجة إلى الإفصاح عن مشاعر الكاتب الخاصة أو الدعوة إلى علاج بعينه ... ويرى  فريق أخر أنه لابد من الدعوة الصريحة في القصة أو المسرحية إلى المبادئ التي يريد أن يروج لها الكاتب، وهم يستشهدون لذلك بما يلجأ إله كُتاب كبار من أمثال موليير وشكسبير"  (محمد مندور: في الأدب والنقد ، ص 36-37).

  

أرجع إلى التربية مرة أخرى، فأقتبس من التبوي فرايري مايلي: "الحرية لا تتحقق بالصدفة، إنما بالنضال المدرك لضرورة تجسيدها، وهو نضال أساسه الحب ويقف في كل الظروف نقيضا لشعور العنف والكراهية اللَذَين نعتل بهما قلوب القاهرين". ويقول: "حقاَ فإن بعض المقهورين- من خلال مرحلة النضال- بدلا من أن يناضلوا من أجل حريتهم فإنهم يجنحون إلى ممارسة دور القاهرين".

"إذا لم يبدأ الأفراد أن يحرروا أنفسهم بأنفسهم في عمل جماعي، لا يمكن للقيادة أن تحررهم رغم أهمية الدور الذي تقوم به القيادة الثورية في العمل الثوري. إلاّ أن القيادة التي تحاول فرض رؤيتها على الأفراد محكوم عليها بالفشل لأنها في حقيقتها ليست قيادة ثورية إنما بديل متسلط يحل محل القاهرين".

وأخيرا "فالحرية ليست مطمحا يعيش خارج الإنسان أو فكرة تتحول إلى أسطورة وإنما هي في الحقيقة ضرورة لا غنى عنها من أجل كمال الإنسان . . . من أجل التغلب على ظروف القهر فإنه يتعين التعرف على أسبابه حتى يتمكن من تطوير موقف جديد يحقق فيه إنسانيته الكاملة".

"فتحرير المقهورين هو تحرير للرجال وليس تحريرا للأشياء، وينبغي على ذلك أن الذي لا يستطيع أن يحرر نفسه بنفسه فلن يستطيع أحد غيره أن يحرره".

إذاً "ليس الجدل العقيم الذي يمارسه بعض الناس إنما الوعي بالواقع الإنساني، فالإنسان عندما يتبين واقعه يدخل في حوار مع نفسه ومع زملائه وخصومه والعالم الذي يعيش فيه. هذه العلاقة الحوارية هي التي تخدم الوعي وهي التي تؤدي إلى التفاهم والحرية، وبالتالي تغيير العالم - أي أن يحرر الإنسان من نفسه - القيود التي تتحكم فيه. والوعي يجب أن يقترن بالعمل - الوعي والعمل - في مرحلة واحدة وليس في مرحلتين‘‘.






الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: اسماء
التاريخ: 06/02/2011 21:23:28
ان الحب حقيقة لن يعترف به احد الا الدي سوف يجربه

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/10/2009 11:46:05
الأخت سوسن السوداني

يبدو لي أنك ، لا سمح الله، متشائمة في تعليقك، وقد صنفتِ البشر صنفين، وهذا التصنيف العام مخالف للطبيعة البشرية وللشرائع السماوية والنظريات العلمانية على السواء، بل لايتلاءم مع نظريات العلوم الإنسانية والاجتماعية. صحيح هناك أناس ساديون وماسوشتيون، وهؤلاء مرضى بحاجة إلى مساعدة ومعالجة، أما تعميم البشر بهذه الصورة الشمولية إلى هذين الصنفين فلا يمكن قبوله عقلانيا ولا واقعيا، لأن هناك إلى جانب ذينك الصنفين نبلاء متسامحون، ومواطنون لهم مسؤولية فردية واجتماعية، وهم يقبلون الآخر، ويشعرون أنهم أعضاء يؤدون واجباتهم مقابل حقوقهم. ومن هنا يكون الصراع بين الخير والشر، وهذه هي الحياة، كفاح ونضال، فقر وغنى، سعادة وشقاء. ومن هنا يقول الإمام علي عليه السلام: ‘‘الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فاصبر‘‘.

أما عن مواجهة الإنسان لذاته ومواجهة أفكاره وردم الهوة بينه وبين الآخر فهذا واجب إنساني، بل فرض على كل إنسان وطني يشعر بانتمائه الوطني للوطن العزيز، ويفهم أنه ينبغي أن يكون عضوا كامل النمو في المجتمع.

وأعتقد أن هذا هو الهدف الذي من أجله ظهر ملف التسامح حين طرحته أختنا أسماء.

لقد أشرت أكثر من مرة في أكثر من بحث ومقالة من نتاجاتي المنشورة إلى أجمل عبارة في هذا المجال، اقتبستها من سيدنا الإمام علي عليه السلام، وهو القائل:
‘‘ميدانكم الأول أنفسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر وإن خذلتم كنتم على غيرها أعجز فجربوا الكفاح معها أولا‘‘.

وأود هنا أنقل لأختي وللقراء الآخرين مقولة أخرى للإمام علي عليه السلام بهذا الصدد للإفادة أكثر:
‘‘عباد الله زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا وتنفسوا قبل ضيق الخناق، وانقادوا قبل أنف السياق، واعلموا أنه مَن لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ‘‘.

أختي: الكلمة مسؤولية ولا أرى من الصواب التعميم بهذه النظرة القاتمة الشاملة.
لو كان كل البشر مجرد سادي وماسوشستي كما تقولين، لما كان هناك فرق بين الخير والشر، وبين الصاحي والمريض، والمثقف والأمي. وأقصد هنا الأمية الثقافية، لأنها أكثر خطرا من الأمية الأبجدية.

تحياتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/10/2009 11:31:18
أستاذنا الفاضل صباح محسن كاظم

كنت في قلق من أمرك
بحثت عنك وأنت بعيد
وكتبت لك وأنت غائب

زيارتك اليوم كأس ماء زلال نشرب منه لنطفئ ظمأ شوقنا إليك أيها العزيز

أشكر لك قراءتك الواعية لهذه المقالة
ومسرور بتواجدك العطر بيننا

مع تمنياتي لك بالموفقية في بحثك الجديد.

تحياتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/10/2009 11:29:40
الأستاذ الفاضل خزعل العزيز

طال غيابك ونحن في شوق إليك
حضورك إشراقة جميلة
وقد أهديتنا أحلى الكلمات وأجملها من قلبك الأخوي الكبير

ليدوم يراع قلمك
كتبت البارحة جوابا على تعليقك، ولكن يبدو أنه لم يصل لسبب تكنيكي.

مودتي

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 28/10/2009 17:07:36
كلامك رائع وجميل ويبعث الامل بحلوله ولكن ياسيدي الظاهر ان العنف طبيعة بشرية ونحن صنفان ام سادي او ماسوشي او متلون بين بين
اولا علينا مواجهة ذاتنا واصلاح افكارنا وردم الهوة بيننا وبين الاخر
تقبل مروري سيدي
مودتي واحترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/10/2009 14:32:41
صديقي الأستاذ حمودي الكناني

وطني لو شغلت بالخلد عنه . .
نازعتني إليه في الخلد نفسي

نعم إذا فكر المثقف بالوطن، وأعطى للثقافة حقها في خدمة الوطن، وجعل من التسامح هدفا، ومن قبول الآخر وسيلة للوئام والسلام، سرنا إلى الأمام وأصبحنا شعبا طيب الأعراق. ولكن الإشكالية هي الهرج والمرج والتفرقة ورفض الآخر.
وصدق الشاعر في قوله:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد . .
وينكر الفم طعم الماء من سقم

أما ما تبقى من جوابي على تعليقك فأنقل لك الحكمة:
لا خيل عندك تهديها ولا مالُ
فليسعد النطق إن لم يسعد الحالُ

تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/10/2009 10:55:51
الاستاذ الدكتور خالد يونس حياك الله :
النفوس النقيه هي التي تعرف كيف تختار احسن الكلام وتضع انجع الحلول لما يشكل على الناس . ان يكن المثقف هو الشخص المسامح المتصالح فمن غيره يتسنى له القيام بهذه المهمة . شكرا لك دكتور واتمنى لك كل الخير والتوفيق . بالمناسية انا غير مؤيد لفكرة شهد الراوي تروح تكثر مسؤولياتك وحمايتك ما يخلونه نشوفك بعد وبعد ما نكدر نشوفك ابقى مواطن عادي احسن .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/10/2009 07:02:03
المفكر د:خالد...أيها العزيز عدم دخولي للنت بسبب انشغالي بتأليف كتاب جديد،قرأت رسالتك يوم أمس سالتقي المعقب على دراستك سأوضح له مايبتغيه...أما بشأن ماذكرته فثقافة التسامح ثقافة القرآن الكريم والرسول الاعظم وهي ثقافة الفكر الاسلامي المشع بالنور وانت أحد أقطابه...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/10/2009 07:01:41
المفكر د:خالد...أيها العزيز عدم دخولي للنت بسبب انشغالي بتأليف كتاب جديد،قرأت رسالتك يوم أمس سالتقي المعقب على دراستك سأوضح له مايبتغيه...أما بشأن ماذكرته فثقافة التسامح ثقافة القرآن الكريم والرسول الاعظم وهي ثقافة الفكر الاسلامي المشع بالنور وانت أحد أقطابه...

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 28/10/2009 01:54:50
استاذنا القدير د خالد يونس خالد حياك الله
مااروعك دائما تجلب لنا المتعة والاستفادة
في كتاباتك الرائعة من دراسات وبحوث
ومختلف النماذج الكتابية لله درك
دمت وسلمت صديقي الحبيب
رعاك الله
احترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/10/2009 00:31:53
الأستاذ الفاضل فاروق طوزو

فرحت كثيرا لقراءتك كتاباتي التي أحاول أن أكتبها بمسؤولية

منحتني الأمل وقلدتني وسام ثنائك الجميل، وأنت الكاتب الذي لا أنكر قلمه الثر وفكره الناضج.

بحروفك اكتملت معاني النص الذي قدمته.

أشكر لك قراءتك الواعية.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/10/2009 00:25:57
الكاتبةالرائعة أختي أسماء مصطفى

أشكر لك هذا الإطراء الأخوي

أقر أنك نشطة ومبدعة في كتاباتك، وقد قدمت لنا باقة من الفكر في مقالتك الموسومة عن التسامح

تحية لك على هذا المرور العذب

مودتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/10/2009 22:29:53
قرأت لك سيدي حوارت طويلة ومجادلات ذات اتجاه نحو آفاق كبيرة من المعرفة
وقلت في ذاتي هذا الرجل يحمل عبر قلمه الكثير الكثير من المفاهيم العالية لمجتمع حر وآمن يملك فيه ، كل ذي حق ، حقه ومن ذلك الوقت أحببت كتاباتك وتابعتها عبر نورنا الأعز وفي مقالتك هذه عرفتك مجيداً في وطنيتك وصاحب خصال جميلة
دمت محباً أبدا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:33:23
الأستاذ علي الزاغيني

أؤيدك في قولك:
‘‘لو تركنا جذور الحقد جانبا لكان العراق بالف خير‘‘.

نعم أمنية يتمناها كل عراقي شريف مثلك يفكر بمصلحة الوطن.

أشكر لك حضورك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:30:59
الصديق البديع سامي العامي

قال نهرو: ‘‘الحرية هي حرية العقل والقلب‘‘.
واعتبر غاندي أن ‘‘الشرط الأول لعدم العنف هو العدالة في كل ناحية من نواحي الحياة. إن عدم العنف هو التحرر من الخوف، ذلك أن العنف ليس سوى الوسيلة للصراع ضد سبب الخوف‘‘.

صديقي النابه العامري
في كل مرة نتحدث عن التعليم والمتعلم والشهادات، ولكني لا أخاف من الأمية الأبجدية بقدر ما أخاف من الأمية الثقافية.
فهناك كثير من أصحاب الشهادات لايحملون في فكرهم ثقافة في خدمة الشعب والوطن من أجل السلام والأمان.

قال برنتراند راسل الفيلسوف البريطاني الحائز على جائزة نوبل في الأدب: ‘‘لقد تصورتُُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شئ آخر غير أني اكتشفت أن حبهم للدمار يفوق هذا الحب. حسبتُ أن المثقفين كثيراً ما يحبون الحقيقة إلا أني وجدت هنا وللمرة الثالثة أن أقل من عشرة في المائة منهم يؤثرون الحقيقة على الشهرة‘‘.

أشكر لك حضورك البهي
تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:29:44
أستاذي الفاضل سلام كاظم فرج

أشكر لك حضورك وجمال كلماتك.
وفي كل مرة تكتب لي، أتعلم منك فكرة جديدة.
أنت تحمل أفكارا كثيرة تحتاج إلى وقت طويل لأجازيك حقك في الجواب.

قال غاندي: ‘‘إن عدم العنف هو أعظم القوى في خدمة الجنس البشري. إنه أقوى من أقوى سلاح للتخريب ابتدعته عبقرية الإنسان‘‘.

وقال التربوي البرازيلي باولو فرايري:
‘‘هناك مَن يخاف من الحرية، وهناك مَن لا يرى في التغيير رمزا للحياة بل رمزا للموت والفناء. حقا هو يرغب في دراسة التغيير ولكنه لا يرغب في دراسته من أجل تطويره بل من أجل وقفه‘‘.

وقال فولتير: ‘‘كل من ليس حيوياً ومستعداً للمواجهة فهو لا يستحق الحياة وأعتبره في عداد الموتى‘‘. ومن أقواله أيضاً ‘‘بما أنني وقح للغاية فأنا أفرض الكثير من الإزعاج للآخرين ...!‘‘.

قارن ما تقدم بما يلي:
أسوق إليك مقولة فولتير، ليس للإثارة:
رحل فولتير في 30 أيار 1778 ولفظ أنفاسه الأخيرة أمام بعض الأصدقاء المقرّبين وقال بالكلمة الواحدة: "أموت في هذه اللحظة وأنا أشعر بعبادتي الله، وبحبي لأصدقائي، وبعدم كرهي لأعدائي، وبرفضي المطلق للمعتقدات الباطلة".

مفكر كان يحب السلام، وتعرض لكثير من الملاحقة والأذى في حياته تماما كفيلسوف الشعراء المعري، وفولتير العرب طه حسين.

مع تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:28:28
الأخت العزيزة صبيحة شبر

أشكر لك حضورك بين كلماتي
وأنا أرى جمال الربيع في أبجدياتك
وأنت الكاتبة المتألقة بين السطور

مودتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:26:35
الشاعرة النبيلة شهد الراوي
أدعو الباري تبارك وتعالى أن يجعل الرسول الأمين محمد (عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام) أن يطفئ ظمأك بشربة من ماء الكوثر بيديه الشريفتين لا تظمأي بعدها أبدا.

يفرحني حضورك العابق وممتن لك هذا اللقاء
وفي كل مرة تكتبين بنبلك أشعر بالتواضع أكثر حين تقدمي لي ثنائك بأخلاقك العالية، وأنا أجدك نموذجا للفتاة المثقفة .
وأعترف أنني تعلمت من قراءتي لقصائدك كثيرا من النبوغ الشعري ، وأنت تكتبين الشعر ببراءتك وحلمك.

أنت تطلبين بعض كتبي.
كتبي موجودة في المكاتب السويدية، ودراساتي منشورة في عشرات المجلات التي تصدر في أوربا. ويشرفني أن أبعث لك نسخة من كتابي الرابع عشر الذي حصل مؤخرا على منحة مالية من وزارة الثقافة السويدية. اعتقد بقيت عندي نسخة للإهداء، فابعثي لي عنوان بريدك بالمايل (البريد الألكتروني)، لأبعث لك الكتاب.

أشكر لك ثنائك لشخصي البسيط، وأتمنى لك الموفقية في دراساتك.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 27/10/2009 19:25:39
الشاعرة النبيلة شهد الراوي
أدعو الباري تبارك وتعالى أن يجعل الرسول الأمين محمد (عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام) أن يطفئ ظمأك بشربة من ماء الكوثر بيديه الشريفتين لا تظمأي بعدها أبدا.

يفرحني حضورك العابق وممتن لك هذا اللقاء
وفي كل مرة تكتبين بنبلك أشعر بالتواضع أكثر حين تقدمي لي ثنائك بأخلاقك العالية، وأنا أجدك نموذجا للفتاة المثقفة .
وأعترف أنني تعلمت من قراءتي لقصائدك كثيرا من النبوغ الشعري ، وأنت تكتبين الشعر ببراءتك وحلمك.

أنت تطلبين بعض كتبي.
كتبي موجودة في المكاتب السويدية، ودراساتي منشورة في عشرات المجلات التي تصدر في أوربا. ويشرفني أن أبعث لك نسخة من كتابي الرابع عشر الذي حصل مؤخرا على منحة مالية من وزارة الثقافة السويدية. اعتقد بقيت عندي نسخة للإهداء، فابعثي لي عنوان بريدك بالمايل (البريد الألكتروني)، لأبعث لك الكتاب.

أشكر لك ثنائك لشخصي البسيط، وأتمنى لك الموفقية في دراساتك.

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/10/2009 15:37:45
الدكتور خالد يونس خالد
تحية تقدير لجهودك الطيبة وطروحاتك النيرة ، وأنت السباق الى إثراء الموضوعات المهمة بأفكارك السامية.
أشكرك لبصمتك الراقية في ملف التسامح والمصالحة
دمتَ بخير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/10/2009 13:18:22
الاستاذ خالديونس
لو تركنا جذور الحقد جانبا لكان العراق بالف خير
وفقكم الله
وشكرا لجهودكم الرائعة
علي الزاغيني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/10/2009 11:58:42
الأستاذ البديع خالد يونس
:
إن عدم العنف هو أعظم القوى في خدمة الجنس البشري. إنه أقوى من أقوى سلاح للتخريب ابتدعته عبقرية الإنسان".
---
تعبير هائل بقدر ما هو صادق ومعمّق
---
إن داء البعض هو النرجسية وهؤلاء لا يأتيهم الباطل لا من خلفهم ولا من أمامهم ولا حتى في أحلامهم وتهويماتهم !!!
والمشكلة هي في عدم امتلاكهم للحصانة الروحية والفكرية ووعي الحياة .
إني أمتلك من القدرة على النقد الذاتي بحيث أعنف نفسي كثيراً على أخطاء عفوية بسيطة والله ...
تقبل خالص التقدير والمودة

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 27/10/2009 10:41:29
أستاذنا الدكتور خالد يونس..
تحية اكبار..
حين تكون الكتلة التاريخية الاكبر في مجتمع ما قوامها الامية والخرافة والاتكالية يصبح دور المثقف الفعال او العضوي(حسب رؤية غرامشي) دورا ثانويا .. واستميحك عذرا حين اتخذك مثالا .. كم من الجهد بذلت سيدي لاخراج هذه المقالة القيمة للنور .. كم مثقف سيقرأها .. ناهيك عن نسبة الاميين الذين تجاوزت نسبتهم الاربعين في المائة .. قد تكون تجربة مانديلا رائعة في المصالحة .. الا ان المصالحة تكون مع خصمي لا مع قاتلي ,,,, لابد من العذل .. والتسامح مع الخصوم امر مطلوب اما مع القتلة فلا..
اما غاندي ربما الكتلة البشرية التي تعاملت معه كقديس وليس كمفكر هي السبب في نجاح تكتيكاته واستراتيجيته .. ولاتنس انه مات قتيلا كذلك تلامذته انديرا .. وولدها راجيف .. وشقيقه .. بمعنى ان العنف لم يجتث رغم كل مافعله غاندي ومعه ملايين المناضلين الهنود ..
ولكن ليس على المثقف الا الاستمرار ببذل الجهد ليرضي ضميره وليزرع وردة وان شحت عليه الامواه .. دم لنا .. استاذنا الجليل..

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 27/10/2009 09:56:42
الأخ العزيز خالد يونس خالد
أتفق معك تمام الإتفاق :



‘‘التسامح والمصالحة الثقافية‘‘ ، ينبغي، لا بل يجب، أن يكون على أساس المصلحة الوطنية العليا دون غيرها. لأنه لا يمكن تحقيق المصالحة الثقافية على أساس طائفي أو حزبي معين أو في إطار ممارسة العنف، فمن غير المعقول أن تلتقي ثقافة العنف بثقافة السلام،

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 27/10/2009 00:39:17
الدكتور المفضل خالد يونس خالد
صدقني لو شاركت بالانتخابات كرئيس لجمهورية العراق لاخترتك وانتخبتك بقوة
لديك حلول جذرية منطقية تستجب لها بأعتقادي كل العقول التي تحمل بين دفاتها افكارا مغايرة تماما لما يحمله الاخر ....تستطيع جمعهم عند نقطة التقاء واحدة
دكتور خالد
قرأت الجزء الثاني لدراستك النقدية وكان المرض قد اخذ مني حصة الاسد ..فلم استطع ان اعلق واعتقد لاني كنت عاجزة عن وصف تلك الملكه التي تتمتع بها ولاني على قيد الدهشة مع مواضيعك دائما فوصلت حد العجز عن الوصف فقلت يا بنت الصمت ابلغ احيانا
دكتور انت لا تعلم كم تفيدني بمواضيعك وبمعلوماتك واسلوبك في السرد ...فأنا لا احتاج مع مواضيعك الى مصادر وكتب تحتوي الكثير من الكلمات حتى توصلني الى المعلومة التي اريدها ....اتمنى ان تصلنا كتبك الى دمشق حتى استطيع ان اذرف ولو جزءا بسيط مما يجده قلمك
معك يا دكتور اكتشفت ان القلم هو شيء يخضع للاخلاق النبيلة فالكل يستطيع ان يكتب ولكن ليس الجميع يستطيع ان يعانق القلم ويعقد معه صفقة ود كما ارى في مواضيعك
اعذرني ان اطلت عليك دكتورنا المتألق
تقبل اجمل التحايا
تلميذتك
شهد

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 27/10/2009 00:29:24
الدكتور المفضل خالد يونس خالد
صدقني لو شاركت بالانتخابات كرئيس لجمهورية العراق لاخترتك وانتخبتك بقوة
لديك حلول جذرية منطقية تستجب لها بأعتقادي كل العقول التي تحمل بين دفاتها افكارا مغايرة تماما لما يحمله الاخر ....تستطيع جمعهم عند نقطة التقاء واحدة
دكتور خالد
قرأت الجزء الثاني لدراستك النقدية وكان المرض قد اخذ مني حصة الاسد ..فلم استطع ان اعلق واعتقد لاني كنت عاجزة عن وصف تلك الملكه التي تتمتع بها ولاني على قيد الدهشة مع مواضيعك دائما فوصلت حد العجز عن الوصف فقلت يا بنت الصمت ابلغ احيانا
دكتور انت لا تعلم كم تفيدني بمواضيعك وبمعلوماتك واسلوبك في السرد ...فأنا لا احتاج مع مواضيعك الى مصادر وكتب تحتوي الكثير من الكلمات حتى توصلني الى المعلومة التي اريدها ....اتمنى ان تصلنا كتبك الى دمشق حتى استطيع ان اذرف ولو جزءا بسيط مما يجده قلمك
معك يا دكتور اكتشفت ان القلم هو شيء يخضع للاخلاق النبيلة فالكل يستطيع ان يكتب ولكن ليس الجميع يستطيع ان يعانق القلم ويعقد معه صفقة ود كما ارى في مواضيعك
اعذرني ان اطلت عليك دكتورنا المتألق
تقبل اجمل التحايا
تلميذتك
شهد




5000