..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديوانية ياأمي وحنيني

سعد جاسم

- الى مدينتي وأهلي وأصدقائي الطيبين

 

 

شينٌ

ميمٌ

سينٌ ساطعةٌ

في ليلِ الربِّ

هيَ ذي روحي

والطيرُ القمريُّ

الهائمُ في الأرضِ

هذا قلبي

وتلكَ السيدةُ

الكاهنةُ ... الطاهرةُ

الســــــومريــــــهْ

( الديــــــوانيـــــهْ )

هيَ أُمـي

وهذا النسلُ

النـخـــــــلُ

الواقفُ في الريحِ

هذا شعبي

ولهُ وبهِ أفتتحُ النصَّ

وأبتدئُ القصَّ

والسيرةَ الآتية

أنا شاعرٌ

- هكذا أتوهمُ -

وربُّتما هي الحقيقةُ  

التي صيَّرتني

ودلَّتني على جنائن أور

كي أختطفَ الشعلةَ

وأكاليلَ الزهرِ

 ويواقيتَ الأبدية

 

وأنا سعد بن جاسم  

شينٌ ليبراليُّ الروحِ

وشيوعيٌّ متقاعسٌ

أحبُّ اللهَ وسنّتهُ

لأنهُ مُطلَقي ومُقْلقي وصديقي

وأحبُّ ماركسَ وعليَّ الفحل

وفراتَ الأغاني والنحيب .

وأحبُّ النبيذَ الاحمرَ

والهامشيينَ والأراملَ

وأُحبُّ زهيرياتِ ( الضويري صاحب )

الذي ماتَ قبلَ أن يشبعَ حُباً وعرقا ً   

ونجوماً و( زهور حسين ) ..

 

*     *    *

أثداءُ الغزلانِ 

وقصائدُ ( كزار حنتوش )

و( الدارميات )

أحبُّها حدَّ الوحشةِ والنشيج 

 

*    *   *

دائماً ....     

افكّرُ بالديوانية

وأراها امرأة ً تتعثرُ

بعباءتِها الصوفيةِ     

تحتَ المطرِ الأسودِ

وتبحثُ - ناحبةً -

في ليالي الحروبِ

عن أبنائها الضائعينَ

والطـاعـنـيـنَ

في المجاعاتِ

والأوجاعِ

والأوبئة ....

وكذلكَ ......

أفكّرُ بمصيري

ومصائر أهلي وأصدقائي  

والنهرِ ... المكتبة العامة ...

العاشقات ... ( بكشة عجة)

المجانينَ ... الجسر الخشبي ... أهل الشط

والسواقي المرحةِ .

وأفكّرُ بـ (  كريم الخفاجي )

وحكاياتهِ المُرّةِ - المريرةِ 

وأفكّرُ بـ ( علي الشباني )

وبملاحمهِ وملامحهِ

وخسائرهِ النازفة

وأُفكّرُ بحبيبتيَ الأولى :

 

 وجهٌ حنطيٌ يسطعُ بالزغبِ الفجريِّ

وأصابعُ ضوءٍ تضحكُ بالمسكِ وبالحناء

وقامةُ عطرٍ تنثالُ هياماً وحماماً .

 

 

وأُفكّرُ كثيراً 

بقبرِ أمي

الذي لاأعرفُهُ أين ؟؟؟ 

 

أمي ساقيةُ حليبٍ وعذابْ

يتمٌ ... وخسا راتٌ ... وسوادٌ 

 أمي فقدانٌ وغيابْ

 

ودائماً أحلمُ 

بأصدقائي النبلاءِ

المـــرتـبكـــين

( باسم محمد نزال ) مثلا ً

 آآآآآآآخ يا ( عزيز الخزرجي )

أينكَ الآنَ لتصرخَ بكآبتهِ

 وانتحاراتهِ الفاشلهْ ؟

( نوبه تضم البيك

نوبه تلالي

طبعك ديالكتيك

صاير مثالي )

فيُطلقُ ( الأعسمُ باسم )

عصافيرَ ضحكتهِ الباذخه

و ... يصطخبُ المشهدُ .    

 

ياطائرَ الاسرارْ

خُذني إلى أهلي

نخلتُنا والدارْ

مشتاقةٌ ٌ مثلي

 

*   *  *

 

ولأنني كائنُ ذكرى

وتذكّرٍ .... وذاكرتي  

أرشيفُ طقوسٍ

وفجائعَ وأسرارٍ

وشهاداتٍ جارحةٍ مجروحة

غالباً ماأستحضرُ          

أو يحضرُني ( عبد الله حلواص )  

وهوَ ينتهلُ " الفكرةَ " الباسلةَ

ويُقطّرُها عسلاً أحمرَ          

ويشعلُها ضوءاً  في أرواحِ الحالمينَ 

 بـ (الوطن الحر والشعب السعيد )

   

وأستذكرُ ( العبدو ) منتشياً    

بزجاجتهِ " العصرية" المُبرّدةِ

في قلبِ النهرِ .. وبسخريتهِ السوداءِ

من انصافِ البرجوازيين والأجلافِ

وصيحتهِ الهادرة :

يُمّه " خمسة المحافظ "

فيضجُّ النهرُ ... الحشدُ  

 وتضحكُ كلُّ الديوانية

 

 

و( علي طبعاً ) أتذكّرُهُ

وهوَ يختالُ بنياشينهِ الوهميةِ

كامبراطور مخدوعِ يُنفقُ أوقاته

بحلاقةِ تجّارِ السوقِ

والصبيان القرويين ...

و ( عارفُ ) يحضرُني بطوابعهِ

ويديهِ البيضاوتين

حاملاً أقلامَهُ " الباندان "

وقراطيسهُ المُعَتّقةَ كروحهِ

التي تفيضُ بالعافيةِ

والفرحِ الابيضِ

الذي يُشيعُهُ في قلوب الموهوبين   

الفنانين  ... والشعراءِ الفقراء .

وأتذكّرُ ( محمود الناصر )    

بظفائره البدوية وخنجرهِ المعقوفِ

فتلوحُ لي صورتُهُ ... غارقاً   

في بركةِ دمهِ الذهبي

الذي أضاءَ المدينةَ حزناً   

ورعباً على فارسِها المغدورِ

 بمسدساتِ رعاةِ القسوةِ .

 

و ( تملُ ) الثملُ دائماً

يتهادى بذاكرتي سخيّاً وبهياً      

وعابقاً برائحةِ " المسيّح "

وغواياتِ النساءِ ... الغجرياتِ

وأحلامِ بطاقاتِ اليانصيب ...

 

ويفاجئُني ( صنكَرُ ) بقامتهِ الفارعةِ 

وشايهِ الفاغم بالهيلِ

وروحهِ الأمميةِ بالفطرةِ .

 

وأشمُّ قابَ قاراتٍ ومنافٍ

روائحَ ( كباب برزان

 وشوربة ديوان

وتكّة دوهان

الى آخرِ القافيه

والطفلةِ الغافيه

على ذراعِ الفراتْ

مدينتي الزاهدة

الزاهـيـــــــــــه

كفتنةِ الحياةْ .

 

وتشتعلُ الروحُ

لذكرى عزاءاتِ ( السيد علي )

و ( صاحب عكموش )

فأتذكرُني طفلاً

من ( اطفال القاسم )

عمتيَ ( العقيلة)

وعمي ( زين العابدين ) العليل

وجدي ( عباسُ) الطفوفِ

وبلادي ( كربلاءاتٌ ) وعويل

من فرطِ الضيمِ

المجهولِ

ومآربِ ومخالبِ امريكا

وثعالبِ وثعابينَ الزمنِ الأغبر .

 

*   *  *

 

ياآآآآآآآآآآه

كم أحلمُ أنْ لاأموتَ

في منفىً خادعٍ

وأحلمُ أنْ أرى الديوانية َ 

وأركعَ لأبوسَ ترابَها الطاعنَ

بالأســـــــــى

والأمهاتِ والحــنـيــنْ

آميــــــــــــــــــــــــنْ

آميــــــــــــــــــــــــنْ

آميــــــــــــــــــــــــنْ

 

*     *     *      *

 

إشــــــــــــارات

---------------

 

*   كلُّ مايردُ في النص من اسماء

هي لشعراء ومثقفين وشخصيات شعبية ؛

تعتبر بمثابة رموز وعلامات فارقة لمدينة الديوانية العراقية .....

وكذلك يتضمن النص

اسماء لاولياء وأئمة عرفوا بتضحياتهم وفجائعهم ....

* وهناك اسماء لامكنة وتفاصيل لها حضورها في الذاكرة

رغم الرحيل والزوال .

* الزهيريات والدارميات : من انواع الشعر الشعبي العراقي .

* زهور حسين : مطربة عراقية  شهيرة راحلة .

* العصرية والمسيّح : مشروبات روحية عراقية من سلالة العرق العجيب .

 

 

 

 

 

 

 

سعد جاسم


التعليقات

الاسم: باسم محمد نزال
التاريخ: 29/04/2013 20:36:35
هل صحيح يا سعد اننا لم نلتقي لغاية الان!! كىف حبيبي سعد!! رحل علي الشباني ورحل كزار ونحن على مشارف الستين لازالت انتحاراتي فاشله ولكن ظبع الديالكتيك لم يتغير .اين انت يا ابو شوقي ،، تعال سعد يوم واحد وسنضحك ونبكي ونتسكع مع نهر الديوانيه الذي هرم ومل .تعال ياسعد وسنذهب سوية لنزور علي الفحل ونناقش في طريق الذهاب والعوده قوانين الديالكتك واخر اخبار اليسار ،،تعال ياسعد يوم واحد وسنجلس مع الشعر واستكان الشاي في مقهى جديد افتتح لمتقاعدي مقهى صنكر كافي والله كلبي يوجعني

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 01/11/2010 22:47:30

والشكر كل الشكر لك عزيزي ابو حسين .. محبتي

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 01/11/2010 22:45:21

اخي وصديقي العزيز فلاح الكردي
لاتتصور مدى اشتياقي لك
شكرا للديوانية التي جعلتني اعثر عليك وتعثر عليّ
وفرح كبير كونك الان تعيش في كندا
ارجو ان ترسل لي ايميلك لنتواصل
محبتي
سعد

الاسم: فلاح الكردي- كندا
التاريخ: 22/10/2010 09:06:17
الى سعد جاسم
قداحا من الديوانيه ٠كيف طارت وكيف حطت
بك السنوات...
وعلي الفحل مشتاقلك٠٠ قصيده الديوانيه
ارجعتني الى عمق الماضي وذكريات العبث والا منتمي على طريقه "colin wilson". "لو ندري ما جئنا للديوانيه ...بالوريات الخشبيه مكبوسين كالتمر في الاغصاص. "كزار حنتوش". اتمنى ان تقرا التعليق وتشاركني في المراسله... مع التحيات

الاسم: فلاح الكردي- كندا
التاريخ: 22/10/2010 09:03:36
الى سعد جاسم
قداحا من الديوانيه ٠كيف طارت وكيف حطت
بك السنوات...
وعلي الفحل مشتاقلك٠٠ قصيده الديوانيه
ارجعتني الى عمق الماضي وذكريات العبث والا منتمي على طريقه "colin wilson". "لو ندري ما جئنا للديوانيه ...بالوريات الخشبيه مكبوسين كالتمر في الاغصاص. "كزار حنتوش". اتمنى ان تقرا التعليق وتشاركني في المراسله... مع التحيات

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 21/01/2010 19:32:23
شكرا لك اخي اسماعيل الياسري
حتما سنلتقي ذات عراق او منفى لان العالم اصبح قرية صغيرة .. محبتي واعتزازي

الاسم: اسماعيل الياسري
التاريخ: 20/01/2010 12:30:53
جميل ياسعد رغم اني لم اراك ياصديقي اكثر من 25 سنه تقبل تحياتي

الاسم: ابو حسين
التاريخ: 18/01/2010 13:57:06
مشكور ياعزيزي سعد

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 04/01/2010 21:40:09
اخي الدكتور الحبيب عصام البرام
احييك مبدعا وانسانا نبيلا
فرحي كبير بقراءتك لنصوصي الشعرية
وسعادتي غامرة بلقائي الرائع بك في القاهرة
محبتي لك اخي وصديقي العريق
سعد جاسم

الاسم: د.عصام البرام
التاريخ: 03/01/2010 23:13:14
أخي وصديقي على دروب الشعر والحياة
ايها المتألق دائما
مازلت نبضاً ليس في الديوانية فحسب .. فأنت نبض فينا .. ترسم للديوانية كأنك ترسم للدنيا الأممية
ايها المبدع على شرايين الحياة
يا أغنية هوى الديوانية وعبقها الاصيل
واهلها الطيبين

د. عصام البرام

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 22/12/2009 14:41:29
اخي الناقد المبدع خليل الغالبي
شكرا لذائقتك المتوهجة
شكرا لنبلك الغامر
محبتي

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 29/10/2009 21:53:20
وأحبُّ ماركسَ وعليَّ الفحل
...............................
لذيذ النص والله والله خاصة وانت تحاكي مدينة كزار والشياني و و و ...ولم انسي ليلتي مع حبيبي كزار العايش للان فينا وفي بيته وهو القائل ( يا ايتها الديوانية...يا من تاخذني للنهر وترجعني عطشاناً) محبتي لنصك وللديوانية ولاهلها...

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 28/10/2009 23:40:14
اخي الشاعر النبيل محمد كاظم جواد
فرحي باذخ برأيك الناصع حول قصيدتي الديوانية
انها النستولوجيا ياصديقي
انها احتدامات الروح والذاكرة وتوهجات وانبثاقات الشعر
وعطاياه الذهبية .... لااكتمك انني الان افكر بزيارة البلاد حتى انعش روحي بلقاءاتكم اصدقائي الاحبة .. ونجدد حياة عشناها رغم القسوة والخوف والوجع .... شكرا لك صديق الروح ... وانا بانتظار ابداعاتك اللافته ... محبتي

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 27/10/2009 18:02:54
أخي سعد.......قرأت بمحبة انفجارك الزمكاني وحنينك الذي يوجعك الى ملاعب الطفولة والصبا هكذا الشاعر حين تحاصره الغربة وتفتح فكيها لتطبق على سني العمر فانها سيحاربها بأمضى سلاح ولاغيره يشج رأسها أعني حتما سلاح الشعر احيي وجعك الذي لامس جدران القلب هل آن الاوان لعودة نبيلة.....تذكرناك في الكفل في بيت الحيدري عبد الحسين كان صلاح حسن معنا متى ياصديق نلتقي قبلاتي ارسلها اليك لتخترق البحار حتى تصل جبينك الناصع

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 26/10/2009 22:59:50
اخي وصديقي المبدع الشمولي الدكتور سعد الحداد
أحييك ايها التقي والنقي ....واحيي اهلك وعترتك الطاهرة واصدقائي في بابل وحلة - الابداع والمحبة ... نعم هذا ماافكر به الان هو ان اقود عربتي نحو مدائن الشمس والالفة والحنان والشاعرية ؛ رغم انني حزين وقلق جدا عليكم يااحبائي من الظلاميين والمفخخين والمتوحشين ... قلبي معكم ودعواتي بالسلامة .... قبلة لجبينك الطهور ... محبتي ابداً

الاسم: د . سعد الحداد
التاريخ: 26/10/2009 14:41:39
اخي المبدع الجميل سعد بن جاسم، ايها الملتحف بالطفولة ، قد بان معدنك النقي في حنينك المتدفق لايام خلت ، وسنين تضرب في الروح وجعها المر ، وكما عرفتك تذوب رقة لاترابك المتخندقين في احضان الدفء المبارك ، اما حان الرجوع اليه ؟
ايها المسكون بالمحبة اما آن لعربتك ان تستدير نحو الشمس لتحط على ضفاف الفرات العذب على الرغم من شحة المياة وندرة البرق ؟؟؟؟
تحياتي ومحبتي

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 25/10/2009 18:24:12
شكرا لك ياابن اللوا ( العراقي ضرغام )
لقد افرحتني لمعرفتك بنتاجي الشعري منذ بداياتي
والى طواويس خرابناالتي اصدرت بعدها قيامة البلاد ... .. وأرميكِ كبذرة وأهطل عليك . وعندي ثلاث مخطوطات تنتظر الطبع ... اخي ضرغام ارسل لي ايميلك الشخصي لأرسل لك مالم تقرأه انت واصدقائي من مجاميعي الشعرية ... محبتي

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 25/10/2009 18:13:25
صباح محسن جاسم
اخي ومواطني النبيل
هذه القصيدة كتبت نفسها بنفسها ...وحقك فقد هبطت علي كهالة حنين اذكتها جملة قالتها لي ابنتي التي سافرت من كندا الى الديوانية لتزور بيت جدهاالديواني العتيد ... ولااكتمك ياابا النور ان القصيدة لم تتضمن كل الشخصيات والرموز والظواهر الديوانية ... اعترف بهذا ... ولكنك تعرف تماما ان الشعر هذا الكون العجائبي - ومهما حلقت وابتكرت - فإنه يجود عليك بأشياء وتفاصيل رائعة إلا انه يغيّّب عنك تفاصيل صغيرة ولكنها مهمة جدا ... وهذه الذاكرة العجيبة التي احاول جاهدا اغناءها واذكاءها وحثتها وتحفيزها .. ولكنها المشاغل والمتاعب والاوجاع وقسوة المنافي ياصديقي ... شكرا لك ياصباح المحبة والابداع على تذكيرك اياي بهذا الحشد من الشخوص والامكنة التي سأستفيد منها حتما .. ولااكتمك انني افكر بالاشتغال على القصيدة مستقبلا لتكون مشروع كتاب كامل ؛ هو كتاب امتناني ووفائي لديوانية الروح ... وحتما سأحتاجك واحتاج مجموعة من الاساتذة لتزويدي بمرجعيات ومعلومات وتفاصيل لاستفيد منها في تدوين قصيدتي الديوانية .. محبتي اخي الكريم

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 25/10/2009 17:44:42
اخي الاستاذ علي القاسمي
فرحي كبير بك استاذنا العزيز ؛ ولااكتمك انني ولااتذكر كيف كنت قد عرفت انك قد امضيت فترة من حياتك في ديوانيتنا الحبيبة ؛ وكم تمنيت لو انني قد رأيتك او التقيتك لأنهمل من ينابيع ثقافتك الباذخة .
أحييك مبدعاً له حضوره اللافت في الثقافة العربية ..حيث لاانسى انني وخلال مراحل قراءاتي الاولى كنت قد قرأت دراساتك ومقالاتك وتراجمك الرصينة ولاانسى دراستك الرائعة عن ايميلي دكنسن وغيرها الكثير الكثير .
دمت مبدعا حقيقياً
محبتي

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 25/10/2009 06:18:10
الاستاذ سعد جاسم ..
بحثت عنك فوجدتك "فضاءات طفل الكلام"
وسمعتك في "موسيقى الكائن"
واستيقظت على "اجراس الصباح"
والمحصله "طواويس الخراب"

المتجدد ابن مدينتي انتظر جديدك بشوق .. وللحديث بقيه

مع حبي واعتزازي

ضرغام العراقي
www.dhrgamaliraqi.jeeran.com

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 25/10/2009 00:17:46
الأديب المتألق الأستاذ سعد جاسم
تحية ومحبة
أتابع منذ مدة مسيرتك الأدبية المتميزة بكل إعجاب وإكبار. نصك هذا عن الديوانية أثار شجوني حقاً، فقد أمضيت دراستي الثانوية في هذه المدينة الرائعة بأهلها وطيبتهم.
تمنياتي لك بموفور الصحة والهناء وموصول الإبداع والعطاء.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/10/2009 22:47:03
سعد جاسم المتألق القادم الينا
توأم الروح ..
يبدو لي ان زحام الدكتاتورية وان ولّى بطراطيره ما زال يلاحقني .. متجاوران نحن ولم اعرف بك من ديوانيتي الحبيبة .. ! مثل ما لم اعرف قبلها بالزميل شفيق المهدي .. الآ مؤخرا بعد مشادة انترنيتية ..
ربما فاتك من الحاضر عارف طريقته في فرض النظام والقانون .. كان دائما ينظمنا في صف واحد حتى يلبي طلباتنا.
وربما فاتك ايضا استاذنا وشمعتنا جواد شاروط - الشمعة في ذبالتها - واستاذ التاريخ الحاضر ايضا علي الزيادي .. واستاذ الفيزياء عزيز وسينما غازي .. وربما تعذر عليك تذكر الأستاذ داوود مدرسنا في مدرسة الأرشاد عام 1963 .. واستاذ الأنكليزي ظاهر وشيح وكيورك وباسل العميشي .. هل فاتك حمد الباججي وجمعة البغدادي ابطال الكمال الجسماني وعلي الكيار ام غاب عنك العداء قاسم المختار ؟
كلهم وغيرهم لهم حضورهم ما ان يأتي ذكر الديوانية .. والمهندس هادي نعمة والدكتور حسين سريسح وآزاد آرتين ..
ربما فاتك ايضا ذكر أبو الهوب .. وقجوم .. وجسر الخر .. وذاك الذي اوقع بأول تمثال من تماثيل الطغيان والتجبر.

محبتي من محطة القطار القديمة

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 24/10/2009 21:38:37
اصدقائي الأحبة :
فائز الحداد
رياض الغريب
سلام دواي
جبار حمادي
فاضل سالم

شكرا لذائقاتكم العالية .... شكرا لفيض محباتكم ... قبلات لعيونكم الرائية ...ينابيع محبتي

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 24/10/2009 12:15:02
الحبيب سعد

ها انت تعود باعاجيبك التي لم تستطع اخمادها الغربة والفراق..
نص فاتن كما انت دائما ايها الولد المدهش

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 24/10/2009 12:09:09
سعد جاسم

لاتتوهم أنا كذلك اعرفك عن كثب خارج اسوار
الديوانية طائرا تغنى بالشعر واحترف اصطياد
اللذة ،مرورا بالقصر الفضي والزرقاءوحسن عجمي ..دمت

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 24/10/2009 11:37:36
أنا شاعرٌ

- هكذا أتوهمُ -

وربُّتما هي الحقيقةُ

التي صيَّرتني

ودلَّتني على جنائن أور

لاتتوهم فأنت شاعر وشاعر رائع أيها العراقي النبيل .. وشهادتك بأصدقائك بيان اعتراف على نبل انتمائك أيها الأصيل
صديقي الشاعر المبدع سعد جاسم
دمت لنا ولأهلك واصدقائك

الاسم: رياض الغريب
التاريخ: 24/10/2009 09:32:47
اه ياسعد
لقد حملني هذا النص الى مدينتنا المشتركة الام التي تحتضن ذكريات طفولتنا وصبانا وشبابنا كم كنا مرتبكين في خحضرتها ونحن نغني ونثمل ونتسكع على جسرها المعلق وفي محلاتها التي تشبه وجوهنا
اه ياسعد ابكاني النص لدرجة اني شعرت بان قلبي كاد ان ينخلع
تذكرت امي وعجزها
وابي الذي مات بقهره وخوفه علينا
تذكرت اصدقائنا الذين سحقتهم الحروب وتفاهات صدام
تذكرت كل الاسماء التي اشرت لها واكثر ما بقي عالق في الذاكره ذلك المساء البعيد الذي قتل فيه محمود الناصر
وموت صنكروقهوته معا
وموت العبدو
وشلة السكارى الذين يجلسون على الشط مقابل الاورزدي
واسماء واسماء
اه ياسعد
نخاف عليك من اللوعه
نخاف عليك ان تكتب هكذا
لان العمر ماعاد يتحمل كل هذا الالم
عد ولاتعد
انها حيرة ياسعد
احيك
واحبك اخي وصديقي
رياض
ربما
رياض الغريب

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 24/10/2009 07:15:30
حلو ياسعد




5000