..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خلف القضبان

رؤى زهير شكر

بدا ثائر وهو يمشي بخطى مرتبكة متعبة ومثقلة بهموم لا حصر لها..يمشي ويتعثر بأصفاده وهو بين شرطيين يقودانه..فمضت عدة ساعات على وجود ثائر في هذا المكان ،بعدما ذهب إلى غرفة التحقيق ألأولي ماشيا  على قدميه ليرجع مسحوبا مثل كلب معاق إلى مكان أخر مجهول..؟ كان ثائر مكبلا بقيود وأصفاد حديدية مخلوطة بصدئ يومه، يتفحص المكان الذي يقاد إليه بعينيين متعبتين و كل ما بقي منهما شريط ذكرياته. يترقب مكانه وهو لم يستطع أن يفسر ما حل و ما سيحل به تاليا، فلا توجد بمخيلته سوى صور عن الماضي الممتزجة    بمنشوراته السياسية، صور عشقه المختلطة بصور نضاله، فعندما كان ثائر مكبلا لم يستطع أن يفصل صور خياله عن صور حقائقه..؟ حقائقه التي تسورت بالخيال الصاخب الجامح و المشاعر الحارقة الجارفة..

وفي لحظة وصوله إلى زنزانته الرطبة المظلمة، تفحص كل ما فيها بعينيين خائفتين، و وجلتين، وخاليتين من الأمل، عندها تركاه الشرطيان و رحلا..فبقي وحيدا متأملا لمكانه الجديد، فقد كان منهكا من مطاردة قد أعيته، ذهب إلى فراشه ألمتهرئ و التحف بالنجوم الوهمية المرسومة فوق سقف زنزانته؛ و في محاولة منه ليمنع البرد ألكانوني من أن يمس جسده...طالع ألأقمار و ألأفلاك و النجوم في سقفه... ثم حاول مرارا أن يهدئ من روع يوم اذ امتزجت فيه ألوان الدنيا حتى مرت في خاطره صورة لحبيبته المعلقة بقمره..حبيبته التي كانت ترافقه منذ أيام طفولته، عندها بدأت ملامح ألاطمئنان تعرف طريقها إلى نفس ثائر، بعدها أغلق عينيه و بدأ يكلمها و يناجيها من خلال مخيلته و ليستذكر أولى ألأيام و الساعات التي قضياها معا.. كانا يخرجان قي كل صباح و في وقت متزامن من أبواب بيتيهما المتلاصقين، فأن تأخر أحدهما بقي ألأخر منتظرا عند بابه، ثم يذهبا سوية إلى المدرسة، ثم تلتها صور أخرى ارتسمت له؛ صور أشجان وهي تجلب له طبق الغداء بعد عودتهما من المدرسة وكلاهما يحاول أن يطيل الحديث الذي يدور بينهما بأي شكل من ألأشكال..، حينها ترتسم ابتسامة خفية في صدر ثائر ثم يعاود رسم صور ذكرياته، لتعود صورة أمه وهي تستقبلهما عند الباب، وصورة أمها التي دأبت بتوصيته على ابنتها عند ذهابهما إلى المدرسة..فيسمع صوت أمها الذي بقي محفوظا في مسامعه حينما تقول له:

-"انتبه يا ثائر أمسك بيدها جيدا لئلا تختطفها سيارة مسرعة مارة ؟"

فيمسك ثائر بيد أشجان ألغضة جيدا وعيونه مليئة بالفرح وعبق السعادة، فيشعر بأنه المسؤول الوحيد عنها حتى أثناء غيابها، وصور أخرى مدت جسور ألأمان والسكينة إلى قلب ثائر وروحه، الصور التي كانت أشجان فيها تقارب عمر ألصبا وهو يكبرها بأربعة أعوام..صور قد أباحت بحب قد حطم كل حدود ألأفاق، حب خطته ألأقدار، وأرخته الأيام والليالي ألسامرات والساعات، حب قد حفرت ذكرياته فوق أركان القلب ألأسير.. ؟      

وفي الوقت ذاته نشأ حب أخر في نفس ثائر وذاته، حب من نوع أخر وغريب بدأ يزاحم حبه لأشجان..فرأس ثائر الصغير كان مختلفا عن رؤوس بقية الصبية، فقد كان مهووسا بحبه للأرض والوطن..فكان يكره حد المقت السلطات الجائرة وجبروتها وقمعها..فما لبث ثائر أن يجد نفسه مدافعا لهذا الحب ألأزلي ومنخرطا في عمله النضالي المبكر!وتوالت صور عشقه ونضاله حتى عشية يومه..، حينها تحطمت معظم صوره على صوت أجش يناديه:-ثائر لديك زيارة!

 ليفتح ثائر عينيه وينهض متلهفا وقلبه خافقا لمعرفة من هو زائره ألأول..نهض وهو يدرك جيدا بأنه لم يتبق من عائلته أحدا ليفكر بزيارته؛ فأبواه قد توفيا وشقيقه ألأكبر قد هرب خارج البلاد منذ زمن بعيد لأن السلطات كانت تطارده، نهض ثائر ليقاد ثانية إلى مكان مجهول..، وقف ثائر دقائق وكأنها سنين طوال...، بعدها أدخل إلى قفص حديدي مشبك، و إذ بأشجان تقف وراء قفصه ودموعها تنهمر على خديها كأنهر قد شقت أخاديدها فوقهما، ثم قالت له وبصوت متقطع:                                                                                                                                                                

  ـ كيف حالك؟لم أستطع ألانتظار أكثر..جئتك وأنا أتعثر بقدري وأحزاني بعد أن رأيتهم يطاردونك؟؟

  ـ عندما رأيتك أصبحت في أحسن حال، لكنني أخاف عليك من مصيري، فحياتي مطوقة بأطواق من نيران ومن سيكون معي ستلذعه نيراني...لأنني أعشقك أخاف عليك مني..أذهبي واتركيني أسبح في بحور عذابي..أذهبي يا ملاكي..أن حكمي ومصيري مجهول؟ لربما سيكون المنفى أو الموت أو.....!                          ثم قاطعته أشجان :                                                                                                                                                                                                

  ـ لا أريد ولن أتمنى شيئا من الدنيا سواك، بل لا أريد العيش بدون تصور رؤياك، كيف لي أن أعيش وأنت الهواء الذي أتنفسه، وأنت الروح التي سكنتني وأسعدتني دوما وأبدا.                                                                                                                                                                                             

 ـ أذهبي بحالك ودعيني أكتوي بوجعي وألم شوقي أليك.فأنا أعلم منك بما سيحل بي....!

ـ لا أحد منا يعلم بما يخبئ القدر له.فلن تستطيع بكلامك هذا أن تثنيني عن محبتك وعن كل ما كان بيننا وما سيكون    

ـ سيطول مقامي هنا ولا يوجد مكان به ليجمع حبنا وأيامنا، لن تستطيعي الانتظار لسنين طوال.

ـ أأذهب؟أأنسى ما كان؟؟وما ذنبي أنا في كل ما يحصل؟كيف لك أن تطوي صفحات ليالينا وترميها في دهاليز النسيان؟؟

ـ يا آنستي الرقيقة ستداوي ألأيام جراحك، وستضمد بشخص أخر يدرك يومه ومصيره، فربما لا يمكن أن نرى بعضنا مرة ثانية؟

  ـ أما لك أن تفهم؟ لن أستطيع أن أكمل مسير حياتي بدونك، من سينتظرني؟ من سيمسح دمعي؟ من سيشرح لي ما تعسر من معاني الدنيا؟ من سيداوي الفراق باللقاء؟ من سيفهم بوح قلبي المهشم؟ من سيفهم ترنيمات روحي؟ من سيفعل كل هذا غيرك؟ يا وحيدي..لن أرحل عنك..فلا يوجد من يأخذ مكانك؛ لأنني لا أملك من كوني شيئا إلا أنت..سأنتظرك حتى أخر أنفاسي وحتى إن انتهت الدنيا وأيامي..! 

حينها سالت دموع ثائر فوق وجنتيه المسمرتين وهو ينظر أليها بأمل وتفاؤل إلا أنه لم يستطع أن يلمس أشجان أو أن يمسد جديلتها التي اختلطت خصلاتها بمدامعها، ولم يستطع أن يمسح دموعها أللاهبة، أو حتى أن يرتمي في أحضانها كطفل يرتمي في أحضان أمه عندما تخذله ألأيام..لم يستطع فعل أي شئ سوى الصمت و الانتظار...لم يستطع أن يخالف إصرارها على انتظار لربما يطول أمده..؟؟لأن حبهما كان هو ألأقوى من كل القضبان، ليعود ثائر إلى زنزانته و كله أمل في أن يراها مرة أخرى؟؟...

                                                                                  ا.ه       

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 17/12/2009 18:27:04
الشاعر حاكم الخزاعي....
تناثر الالق فوق حروفي بمرور بهي وطلة كريمة من جلالة الابداع وسيادته....
فتتشاطر كلمات شكري واجزل معانيها بالوصول الى بلاط القكم سيدي الجليل......
تقبل فائق شكري وامتناني ايها الفاضل....
رؤى زهير شكـــر

الاسم: الشاعر حاكم الخزاعي
التاريخ: 15/12/2009 12:27:57
المبدعةرؤىزهير شاكر
انت حقا مبدعة في حبك ما تكتبين
كتبتي وانت تمتلكين ادواتك
قرأت كل ما كتبتي و كل ما تكتبين
عشت مع تفاصيل القصة فقد كانت حقا مشوقة
الشاعر حاكم الخزاعي
بغداد

الاسم: حامد عبيد الجنابي
التاريخ: 11/12/2009 07:48:14
الاخت رؤى زهير المحترمة
يسعدني ويشرفني ان اكتب في بابك الكريم
اولآ احيك على مجهودك الرائع جدآ في كتابة هذة القصة الرائعة ..........
من زنزاناتهم المسكونة بعفن الرطوبة حيث لا شمس ولا هواء 00 ومن خلف القضبان وسلاسل الحديد حيث السجن والسجان والتعذيب حدثت قصة حب حقيقة بين ثائر واشجان. وهي لاتعرف مصيرة هل يعدم او يسجن مدى الحياة , وقال لها سجنوني في غرفة قد تعرت فكأني سجنت وسط قفار جاعلاً من ترابها لي فراشاً وغطاء يلفني من غبار فإذا نمت يكتسي منه وجهي بغريب الأصواف والأوبار فتراني في الصبح أمضغ شعراً وتراباً برغم حلقي ، سار فكأني أكلت نصف فراشي وكأني شربت نصف دثار ويهيج به الشوق إلى الحرية 00 لكن هذه الحرية التي يريدها كخلاص من السجن يتمناها أن تكون خلاصاً لوطنه من شر حاكم مستبد آثم جاء لينهب خيراته ويذل شعبه : وبكت اشجان كثيرا وقالت لة اني احبك والله احبك ولااتخلى عنك ابدآ,وقال لهاثائر بعصبية غير معتادة اذهبي انتي مريضة نفسيا ومجنونة واتركيني لوحدي , وقالت لة بهدوء تام أغمض عينك حتى أرتمي فوق جفونك حلم وأتسلل بين ضلوعك حتى أصل إلا قلبك وأقبله بنبض يختلف عن المعتاد في نبضك , اعشقك بجنون يانغمة الروح , وانتهى اللقاء الحميم وتركها لان ابواب السجن انغلقت وذهبت كل الى حالة وبقى كلة املا باللقاء لانة مازال يحبها باالرغم من تقادم الزمن وتغير مجرى الاحداث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع تمنياتي للاخت رؤى كل الخير والسعادة وطريق اخضر مكلل باالزهور وتكونين راية خفاقة في كل المهرجانات المحلية والعالمية وتصبحين كاتبة عملاقة ونفتخر بيك ياوردة النجف البيضاء وشكرا لك يارائعة

الاسم: عبد علي الجنابي
التاريخ: 09/12/2009 08:15:12
الاخت رؤى زهير
قصتك رائعة وانها تكلمت عن الحب في وقت لاتعرف اشجان مصير حبيبها .... مااروع هذا الحب الصادق التي خاطرت بحياتها ودخلت السجن في زمن لاوجود للانسانية ,,,,, اتمنى ان اتزوج انسانة تحمل افكار ومبادئ اشجان ولكن لاتجدها الا في القصص والروايات ,,,,,
احيك ياانساتي الرقيقة رؤى على خيالك الواسع بالكتابة واكيد انتي تحملين افكار ومبادئ اشجان ,
اتمنى لك يارؤى السعادة ولانريد منك اي شي , الا بسمة رضا على شفاتك الندية ,

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:31:35
السيد حامد عبيد:
تتشاطر وتتسابق حروف شكري وامتناني في الوصول اليك ايها الجليل ...
عيدك مبارك سائلين المولى ان يمن علينا وعليكم بالخير والبركات...
دمت بخير سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:23:39
السيد حاتم :
كل الامتنان والشكر لمرورك فوق حروف متصفحي المتواضع..
تحياتي وتقديري لك سيدي الجليل.....
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:19:54
الاخ الجليل ميثم ناطق:
كل الامتنان المعزوف بأنغام الشكر لمرورك فوق حروفي...
تحياتي واحترامي..
رؤى زهير شكر

الاسم: حامد عبيد حسن الجنابي - كربلاء
التاريخ: 29/11/2009 10:33:20
بسم الله الرحمن الرحيم
الى العزيزة الغالية رؤى زهير شكر المحترمة
اولا اهنئك بمناسبة عيد الاضحى المبارك وكل عام ورؤى بخير , اعادة الله علينا وعليكم سنوات طويلة باليمن والخير والبركة . سائلين الباري ان يذلل الصعاب علينا ويجعلنا متحابين ومتصاهرين بين مكونات الشعب الواحد
واني قرات قصتك بعنوان ( خلف القضبان ) وكانت القصة رائعة جدا من حيث الاسلوب والمضمون والتركيب اللغوي للكلمات ,,,, والقصة بحقيقة الامر مؤلمة ولكن نتامل الافضل ويجب ان نقدم هدية للعراق والى اطفالنا بالمستقبل واجيالنا بان نتسامح فيما بينا ونسسى الالام الماضي , حتى نستطيع ان نتقدم الى الامام ونتذكر الماضي من اجل ان لانرجع للوراء ويعطينا حافز اكبر على التقدم
الى الامام ,,, والعراق بخير والنجف الاشرف بصورة خاصة طالما انجبت لنا الست رؤى البنت الاصلية والوفية والحنونة والتي تصر بكتابتها على نبذ الفرقة والطائفية وتدعو الى عراق جديد مشرق,,,,
شكرا لك ياست رؤى مع التمنيات لسيادتكم السعادة الاسرية والتالق الادبي وحصولكم على ارقى الشهادات

الاسم: حاتم ابو علي
التاريخ: 29/11/2009 10:10:14
الاخت رؤى زهير
اهديك تهاني العيد وكل عام وانتم بخير
اني احيك على هذا المجهود الرائع في كتابة قصة خلف القضبان وان القصة رائعة وانها سلطت الضوء على احداث وقعت في حقبة معينة من تاريخ العراق, راجين الله ان يذلل الصعاب امامنا ونعبر هذة المرحلة ونتحد ونبني عراقنا جديدا من اجل مستقبل اطفالنا
وشكرا لك ياختنا الغالية ومتنمنين لسيادتكم الحياة الاسرية الناجحة وحصولكم على ارفع الشهادات العلمية

الاسم: ميثم ناطق
التاريخ: 29/11/2009 10:03:10
تحية اخوية للست رؤى زهير
قصتك رائعة جدا
وانشاءالله مستقبل افضل للعراق
واخيرا اتمنى لسيادتكم المزيد من الابداع والتالق الادبي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 17:06:46
الفاضل علي الجنابي :
تنحني لغات الشكر واجزل عباراتها لمروركم الكريم فوق متصفحي المتواضع...
تقبل مني كل الاحترام والاجلال...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 17:02:33
الفاضل سلام حميد :
نثر مروركم الكريم فوق حروفي شذرات من فراشات النور...
تقبل تقديري وامتناني سيدي....
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 16:59:17
الاخ الجليل حسام خطاب :
كل الالق والامتنان لبهاءكم الذي غطى متصفحي المتواضع...
عيدكم مبارك .. واضحى سعيد..
تقبل مني كل التقدير والشكر..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 16:46:38
الاخ الفاضل احمد فلاح :
كل الشكر يقدم لك باقاته المعطرة بنفحات العيد المباركة...
تقبل تقديري واجلالي...
رؤى زهير شكر

الاسم: علي الجنابي ابو احمد - السيدية
التاريخ: 26/11/2009 14:03:23
الانسة العزيزة رؤى زهير شكر
اولا اهديك احر التحيات واضحى مبارك عليكم وعلى كل العراقين واهل النجف الاشرف بصورة خاصة
اختي الغالية يسعدني اسجل حضوري في صفحتكم من خلال قراءة قصة خلف القضبان واني احيك على هذا المجهود الرائع وتاكدي بانك الاروع والاحلى
وان القصة كانت مؤلمة ولكن يجب ان نتجاوز ونتسامح مع بعضنا حتى ينهض عراقنا من جديد ونرسم الفرحة على شفاة اطفالنا وانشاءالله غد افضل بوجودتكم ووكل الخيرين من ابناء وطننا الغالي
واخيرا اتمنى لسادتكم الحياة السعيدة والتالق الادبي ووحصولكم على ارفع الشهادات العلمية

الاسم: حسام خطاب - الاعظمية
التاريخ: 26/11/2009 13:48:25
المتالقة الاخت رؤى
اضحى مبارك وكل عام وانتم بخير اعادة الله علينا وعليكم سنوات طويلة بالخير والبركة
القصة رائعة مثلك وانها حدثت بالواقع العراقي
ولكن نحن نتامل غد افضل بوجودتكم وكل الخيرين والشرفاء ونبني عراق جديد وافضل
واخيرا تقبلي منا كل عبارات الود والمحبة وانشاءالله حصولكم على رسالة الماستر في الاعلام ومتمنين لحظرتك اسرية هائنة وحالمة ونشاط ادبي متالق

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 10:32:44
الاخ حسين فلاح:
ارق عبارات الشكر واجزلها لمروركم فوق متصفحي..
اضحى مبارك ويارب ينعاد عليكم بكل الالق..
تحياتي وامتناني....
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 10:30:16
الاخ حسام...
عيد سعيد واضحى مبارك لكل العالم ..
كل الشكر لمرورك الفاضل فوق مساحتي..
تقديري وامتناني..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 10:28:12
السيد حسين:
كل الشكر والامتنان لمروركم فوق حروفي المتواضعة..
تقبل تقديري سيدي.......
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/11/2009 10:25:38
الفاضلة هدير:
كل الاجلال والاحترام لنور مروروكم الذي اضاء مساحتي....
تقبلي مني كل التقدير والامتنان..
رؤى زهير شكر

الاسم: سلام حميد - كربلاء المقدسة
التاريخ: 26/11/2009 07:41:43
الست الرائعة الاخت رؤى زهير
اولاا احيك على هذا الانجاز الرائع في كتابة القصة واتمنى لسيادتكم مزيدا من التالق والابداع
راجين الله ان يمن عليكم حياة اسرية هادئة
واضحى مبارك عليكم وعلى جميع اهلنا في النجف الاشرف

الاسم: احمد فلاح - الدورة -حي الميكانيك
التاريخ: 25/11/2009 09:27:28
الرائعة الست رؤى زهير شكر
قصتك رائعة جدا وانها تمثيل حقيقي للاحداث حدث فعلا في تاريخ العراق ولكن نتامل مستقبل افضل بوجودكم والناس الخيرين من اهلنا في النجف الاشرف وباقي مدن العراق العزيز
اتمنى من صميم قلبي التوفيق واضحى مبارك اعادة الله عليكم سنوات طويلة

الاسم: حسين فلاح - الدورة -حي الميكانيك
التاريخ: 25/11/2009 09:23:05
كل عبارات الاحترام والمودة للست الرائعة رؤى زهير شكر
متنمين لكم اضحى مبارك ومزيدا من التقدم

الاسم: حسام فلاح - الدورة -حي الميكانيك
التاريخ: 25/11/2009 09:20:27
العزيزة الست رؤى
القصة جميلة جدا
ونتمنى المزيد من التقدم
واضحى مبارك عليكم وعلى كل اهل النجف الكرام

الاسم: حسين عبدالله - الدورة
التاريخ: 25/11/2009 09:17:02
القصة جميلة جدا
والاروع منها الست رؤى
متمنين لكم التوفيق

الاسم: هيدير عيسى
التاريخ: 25/11/2009 09:14:34
كل المودة والاحترام للاخت العزيزة الست رؤى زهير على هذا المجهود الرائع

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 25/11/2009 08:30:19
الرائع سيف عبد الكريم شعبان:
تنحني لغات الشكر باجمعها لنور مروركم الغالي الذي عبقت به حروفي وتعطرت ساعاتي به بهجة وسعادة...
تقبل مني كل الاجلال والامتنان ايها العزيز..
اشواقي وتحياتي الى كل اعضاء (B.B.G)
دمتم بخير
عن (B.G.G) رؤى زهير شكر

الاسم: B.B.G.4ever
التاريخ: 24/11/2009 18:12:24
السلام عليكم .... اود ان ابارك بأسمي و بأسم منظمة ال B.B.G. هذا العمل الرصين و الممتع و نتمنى كل التوفيق و التقدم و الازدهار للأخت العزيزه رؤى زهير شكر


سيف شعبان

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/11/2009 18:12:39
الاخ بشير خالد:
لك كل الاجلال والاحترام لمرورك الذي عطر مساحتي المتواضعة..
تقبل تقديري وامتناني....
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/11/2009 18:09:44
الفاضلة علية عبد الرازق:
تحية الى روحك العطرة التي علق شذاهاعلى حروفي بمرور كريم بهي منك..
لك شكري وامتناني.....
رؤى زهير شكر

الاسم: بشير خالد - قناة الجيش
التاريخ: 23/11/2009 09:56:09
الاخت العزيزة
الموضوع جيد جدا
واحيك على اسلوبك الشيق والممتع
المزيد من التالق

الاسم: علية عبدالرزاق - الاعظمية
التاريخ: 23/11/2009 09:51:30
الى الست رؤى
ان موضوع القصة رائع جدا
وانشاءالله مستقبل العراق زاهر ولن يكون هناك خلف القضبان الا المجرمين والقتلة
احيك واتمنى لك المزيد من التقدم

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 21/11/2009 19:15:28
الاخ حسين الجنابي:
كل الشكر معزوفا بأنغام الامتنان لمرورك فوق سطوري سيدي..
تقبل مني كل التقدير...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 21/11/2009 18:21:03
الفاضل سعد الجنابي:
كل الشكر والامتنان لنور مرورك الذي اضاء عباراتي...
تقبل تقديري واجلالي سيدي.........
رؤى زهير شكر

الاسم: سعد الجنابي ابو صفى - الدورة
التاريخ: 21/11/2009 09:44:51
الانسة رؤى زهير المحترمة
اهديك كل عبارات الحب والمودة
قصتك رائعة جدا واتمنى كل الخير

الاسم: حسين الجنابي ابو تبارك - السيدية
التاريخ: 21/11/2009 09:40:10
انستي الرقيقة الاخت رؤى زهير شكر
ان قصتك رائعة جدا من حيث الشكل والمضمون وانها تكلمت عن احداث مرت في الزمن الماضي والقصة لها تاثير واضح جدا على القراء
متنين لك كل الخير والموفقية

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 20/11/2009 20:42:36
السيد محمد فلاح :
تنحني عبارات شكري احتراما واجلالا لمرورك فوق مساحتي المتواضعة ..
تقبل فائق تقديري وامتناني...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 20/11/2009 20:40:09
القدير كرار الجنابي:
نجوم ليلي تهديك القها عرفانا بنور مرورك فوق حروفي...
تقبل تقديري وامتناني سيدي الفاضل...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 20/11/2009 20:35:55
السيد عمر الجنابي...
تلالئت مساحتي بهاءا والقا بوهج مرورك الكريم عليها..
تقبل مني كل التقدير ..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 20/11/2009 20:31:50
الاخ عبد الصمد:
كل الشكر لمرورك البهي فوق حروفي المتواضعة ايها الجليل...
سيدي الكريم القصة عالجت قضية واقعة في زمن النظام البائد ولا دخل لها ابدا بواقع حالنا النزيف الان ، وكما اشرت لي ايها الجليل في تعليقكم الكريم وانا معك في رأيك ممكن ان تحدث قصص مشابهة لمافي خلف القضبان ...
فكل مايمكن قوله اليوم .. عل الاتي افضل ؟؟؟؟
تقبل تقديري وامتناني....
رؤى زهير شكر

الاسم: محمد فلاح محمد - الدورة - حي المكانيك
التاريخ: 20/11/2009 11:48:50
الست الفاضلة رؤى زهير
اهديك تحية معطرة بريحة النرجس والياسمين
قصتك رائعة جدا والاروع منها حضرتك يااختنا الغالية الست رؤى
ان اسلوب القصة والمضمون منسجم ومتطابق وهذا يدل على رقتك وذوقك المترف
راجين الله ان يمن عليك الصحة والسعادة الاسرية والتقدم في المجالات الادبية وانشاءالله حصولكم على شهادة الماجستير في الاعلام وبعده رسالة الدكتوراة
وشكرا لك يااختنا العزيزة

الاسم: كرار سعيد الجنابي - السيدية
التاريخ: 20/11/2009 11:41:27
بسم الله الرحمن الرحيم
الست رؤى زهير شكر المحترمة
القصة رائعة يااختنا الغالية والاروع منها انتي يارؤى
وشكرا لك

الاسم: عمر سعيد الجنابي - السيدية
التاريخ: 20/11/2009 11:38:08
بسم الله الرحمن الرحيم
الست رؤى زهير شكر المحترمة
اني قرات القصة وكانت اكثر من رائعة
من حيث الاسلوب والمضمون وتركيب الكلمات
وان قصة ثائر تمثل الحب الشريف النقي
وقصة اشجان تمثل الوطن
وكانت احداث القصة منسجمة وذات تعبير قصصي بديع
شكرا لك يااختنا الغالية ودمتي بخير

الاسم: عبدالصمد غثوان
التاريخ: 20/11/2009 08:30:36
قصتك خلف القضبان فيها اشياء متشابهة ومفردات لغوية مكررة وتعطي نفس المعنى , ان مضمون القصة يتكرر غي كل الاوقات وفي كل الانظمة السابقة والحالية , وان كل شخص يعارض النظام في افكارة وتوجهاتة هو خلف القضبان بارادتة او بدون ارادتة
نحن الان خارج العراق والنظام يحاربنا وتهمتنا ان اتمنيا لحزب كان يحكم العراق وعملنا بجد واخلاص وايدينا لم تتلطخ بدماء اخوتنا العراقين ولكن نحن الان خلف القضبان ولكن بالخارج
ونفرض الان تغير دفة الحكم بالعراق وانهزم الحزب الفلاني وسيصبح ابرز قياداتة خلف القضبان وهكذا
وصدقيني ان الحال يبقى هكذا بالعراق الى سنوات طويلة جدا جدا لاننا لانرحم بعظنا ولانتسامح بينا وكل جهة تستلم حكم العراق تكفر وتنعل الجة السابق و تاريخ العراق هو خير دليل وشاهد
قبل يومين نقض الهاشمي قانون الانتخابات لاسباب تخدمة وهو زيادة حصة المهجرين الى 15% وتم حسابها على ان المهجرين 4 مليون
والله حرام بلد تعدادة سبعة وعشرين مليون وربع الشعب خارج البلد
وصاحت كل حناجر المعارضين
لان النسبة قد تخدم جهة معينية
العراق بحاجة الى دم الحسين من جديد حتى ينهض
لان الحسين ضحى بنفسة من اجل اعلاء كلمة الحق امام الجبارين والقتلة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 19/11/2009 20:59:28
الفاضل خالد العبيدي.....
شكرا لنور مرورك فوق خربشاتي ..
سأكون عند حسن ظنك ايها السيد الجليل ..
تقبل تقديري وامتناني..
رؤى زهير شكر

الاسم: خالد العبيدي - بغداد
التاريخ: 19/11/2009 09:53:08
ان قصتك خلف القضبان هي قصة موجودة في كل دول العالم الدتكاتورية والعراق خاصة , اسلوب القصة جيد
بس يحتاج المزيد وتحتاج الى صقل وتصحيح لغوي في بعض الكلمات ولكن على العموم جيد بالنسبة الى عمرك الادبي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 09/11/2009 12:29:29
الفاضل حمد الاعرجي:
الحب النقي لن تغيره اعاصير الازمان ابدا فمنبعه السرمدي الروح..
فهل من الممكن ان يعيش اي كائن ليس بالضرورة اشجان وثائر بدون روح...أو ان يتنفس بلا روح؟؟
فالجواب حتما هو لا... لذا اشجان وغيرهاممن اختاروا طريق الاخلاص والوفاء لن يتأثروا بكل الظروف....
تحياتي لك
رؤى زهير شكر

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 09/11/2009 08:32:34
انستي سلمت اناملك التي خطت تلك القصة الرائعة وكانها تجسد معاناة حقيقية اتمنى ان تكون نهاية تلك القصة بداية اخرى اذا خرج من خلف القضبان هل سيجد اشجااااااان بانتضاره فعلا ام الظروف كفيله بتغيير حبها
دمتي متألقة

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 09/11/2009 08:31:27
انستي سلمت اناملك التي خطت تلك القصة الرائعة وكانها تجسد معاناة حقيقية اتمنى ان تكون نهاية تلك القصة بداية اخرى اذا خرج من خلف القضبان هل سيجد اشجااااااان بانتضاره فعلا ام الظروف كفيله بتغيير حبها
دمتي متألقة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/11/2009 22:25:18
السيدة الفاضلة د.مرورة:
تتشاطر كلمات شكري الممتزجة بعبق الامتنان بالرحيل الى زهور مرورك الندية فوق عباراتي ..
اسعدني مرورك سيدتي الجليلة.......
تقبلي تحياتي ومودتي..
رؤى زهير شكر

الاسم: د. مروة الموسوي - جامعة كربلاء
التاريخ: 06/11/2009 17:38:42
بسمة تعالى
الست المبدعة رؤى
قصتك رائعة ومشوقة وبيها احساس ومشاعر تربط بين الوطن والحب وهي تمثل فترة النظام السابق
وشكرا لك وانشاءالله المزيد من التقدم

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 30/10/2009 09:27:18
السيد خليل مزهر الغالبي :
تنحني كل الرؤى اجلالا واحتراما لنور مرورك الكريم فوق مساحتي المتواضعة..
ساكون عند حسن ظنك سيدي الجليل..
تحياتي وامتناني لك
رؤى زهير شكر

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 29/10/2009 21:40:26
يا -رؤى - لنصك كل التقدير ولك كذلك ...ينبأني نصك هذا بانك ستأتين بالأفضل اقولها لانك تحملين اللغة المتقدمة ادبياً كما تحمل جيد الرؤى ...شكري لك

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 25/10/2009 11:38:03
استاذي الجليل ومعلمي الاول علاء التميمي:
تلآلئت وهجا حروفي وتناغمت كلماتي الحانا مغلفة بارق معاني الشكر والاجلال لنور لمرورك فوق خربشاتي ..
دمت مبدعا..
تحياتي وشكري وامتناني لك استاذي الرائع
رؤى زهير شكر

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 25/10/2009 07:58:47
حين يحتدم الصراع في قلوب الرجال بين حب القضية وهوى الحبيب تزداد المأساة عمقا و حين يقرر الرجل العاشق التنازل عن حب الحبيب فأنما هو يتنازل عن الحياة بأسرها من اجل الحبيب و من اجل الوطن معا .... تحية لك يا رؤى يا كاتبة المستقبل و تحية لتلك المشاعر الانسانية و الوطنية الجياشة ..تحياتي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 24/10/2009 13:22:45
السيد الجليل ضياء الساعدي:
تكسرت كل القضبان وتلاشت تحية واجلالا لنور مرورك الذي توهجت به عباراتي فرحا وتراقصت له حروفي ألقا...
تحياتي وامتناني سيدي..
رؤى زهير شكر

الاسم: ضياء الساعدي
التاريخ: 23/10/2009 21:26:57
الكاهنه رؤى دعيني اسجل اعجابي ب {خلف القضبان}وادع روحي حارساامنيا على قضبان مخيلتك المتوهجه عسى ان امر يوميا على باب سردك الجميل ..تقبلي مروري مع الود /ضياء الساعدي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 19:09:29
المبدع سلام نوري:
لك الف تحية معطرة باريج الامتنان لنور مرورك فوق مساحتي المتواضعة...
تقديري وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 18:59:50
السيد سلام البناي:
فراشات مرورك البهي تناثرت فوق عباراتي فمنحتها القا ...
الف شكر لمرورك سيدي...
اهلا بك في الفضاء والنور
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:45:22
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:44:37
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:44:20
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:44:02
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:43:46
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 17:43:17
الفاضل محمد العكيلي :
تناثرت جواهر الرياحين فوق مساحتي بعبق كلماتك التي زرعتها فوق حدائق القلب.......
الف شكر لك سيدي
يارب ترجع للعراق وتتحقق فيه امانيك...
تحياتي وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 23/10/2009 16:05:36
الاخت العزيزة رؤى ..قصة رائعة ومؤثرة وأهنئك على هذا السبك القصصي المثير وعلى تركك الباب مفتوحا أمام طائر الحرية دمت مبدعة وأنا من المتابعين لقصصك في موقع فضاء الثقافة النجفي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/10/2009 15:31:52
الرائعة رؤى
خطاطتك السردية الرائعة
تحمل ثيمة من وجعنا الذي الفناه
لكنك باشتغالك على جماليات اللغة وحلاوتها
اضفت للنص
ما يزيده القا
تحياتي

الاسم: احمد العكيلي
التاريخ: 23/10/2009 12:36:18
شكرا لكي والاف تحية لكي اختي الكريمة

الاسم: احمد العكيلي
التاريخ: 23/10/2009 12:32:39
أريد أرجع أنا لبغداد والنار اللي بكلبي بشوفتها اطفيها أريد أرجع أنا لبغداد والنار اللي بكلبي بشوفتها اطفيها أريد أرجع أنا لبغداد واشم ترابها وجفوفي احنيها تعبنا هوايه البعاد ونار الغرب لارواحنا تجويهاأريد أرجع أنا لبغداد وأظل هناك أبجي .. وكل نخله بدموعي ازكيها
ومن دجلة اغرف ماي ما غير دجلة للروح يرويها

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 11:08:19
الفاضل حامد الجنابي :
لك الف تحية ود ممزوجة مع أهدئ الحان الامتنان لنور مرورك الكريم فوق خربشاتي...
تقبل تحياتي وتقديري
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/10/2009 11:04:55
الفاضل علي الزاغيني:
تألقت حروفي نورا بوهج مرورك الكريم فوقها ..فتناثرت شذرات عبقك واريجه على مساحتي...
لك كل الشكر والامتنان سيدي
رؤى زهير شكر

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 23/10/2009 09:07:42
السلام عليكم
الست رؤى
قرات قصتك الرائعة وكانت مشوقة جدا
احداث القصة موثرة جدا
وحصلت في الواقع العراقي
وكان اختيار شخصية ثائر الذي تولد في قلبة حب اخر وغريب وهو حب الوطن وحب الحياة بحبة اشجان كان ربط في غاية الروعة
انتي روعة يارؤى وعندك احساس ونظرة بعيدة
واتمنى لك الموفقية في عملك




الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/10/2009 07:48:13
ـ أذهبي بحالك ودعيني أكتوي بوجعي وألم شوقي أليك.فأنا أعلم منك بما سيحل بي....!

ـ لا أحد منا يعلم بما يخبئ القدر له.فلن تستطيع بكلامك هذا أن تثنيني عن محبتك وعن كل ما كان بيننا وما سيكون
ـ سيطول مقامي هنا ولا يوجد مكان به ليجمع حبنا وأيامنا، لن تستطيعي الانتظار لسنين طوال.

ـ أأذهب؟أأنسى ما كان؟؟وما ذنبي أنا في كل ما يحصل؟كيف لك أن تطوي صفحات ليالينا وترميها في دهاليز النسيان؟؟

ـ يا آنستي الرقيقة ستداوي ألأيام جراحك، وستضمد بشخص أخر يدرك يومه ومصيره، فربما لا يمكن أن نرى بعضنا مرة ثانية؟
المبدعة روى زهير شاكر
نص رائع
مزيدا من الابداع والتواصل
تحياتي الى الفضاء النجفي
مودتي
علي الزاغيني




5000