.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنّاناتُ الكرديات شموعٌ احترقتْ لتنيرَ دروب الفنّ الكرديّ ... الشّمعة 14

نارين عمر

 

 

الفنّانة نسرين شيروان

 (Nesrîn |erwan )*1

1922م- 1990م



حياتها الاجتماعية:

ولدت نسرين عمر عثمان في مدينة زاخو (كردستان العراق) لأبوين قادمين من كردستان تركيا في عام 1922م, وفيما بعد اختارت لقب شيروان ليلازم اسمها في عالم الفنّ.

على الرّغم من عدم انتسابها لأيّةِ مدرسةٍ حكوميّةٍ أو خاصة, وعدم إتقانها للكتابة والقراءة إلا أنّ ذلك لم يدعها تعيشُ امرأة عادية, وربّة بيت كسائر نساء تلك الفترة, بل حاولت أن تسعى من خلال الموهبة التي ولدت معها أن تحدّد لها مصيراً خاصّاً بها, يجعلها في عداد الخالدات في تاريخ المرأة الكردية والعراقية, وذلك بالسّير في طريقٍ وعلى الرّغم من وعورته وعثراته يؤهّلها لتكون كما شاءت, والذي بات جواز سفرها إلى العالم المنشود.

جواز سفرها كان صوتها المتدفّق من نغماتِ شلالات المدينة التي ولدت فيها, ومن ذرا المدينة التي كانت منبت أسرتها الأوّل.


حياتها الفنيّة:

ظهرت نسرين شيروان كمغنيّة وكغيرها من فنّانات الكرد اللواتي ظهرن في خمسينيات وستينيّات القرن العشرين خلال العصر الذهبيّ للغناءِ الكرديّ, تلك الفترة التي أنشئ فيها القسم الكرديّ في إذاعة بغداد. ذلك القسم الذي جذب إليه معظم فنّانات وفنّاني هاتين الفترتين, لذلك أرادت نسرين أن تتوجّه إلى بغداد, لتنضمّ إلى أسرةِ الفنّ والغناء الكرديّين, وتحلّق في فضاءِ الغناء الكرديّ على جناحيّ صوتها العذب وأدائها المؤثّر برفقة الفنّان الكرديّ علي مردان في عام 1944م, وقد تمكّنت من الولوج إلى رحاب أسرة الفنّ الكرديّ باقتدار.

سجّلت في الإذاعة الكردية العديد من الأغاني, وأوّلها أغنية (ده لي..لي, De lê..lê) التي فتحت أمامها أبواب الولوج إلى قلوبِ ونفوس الكرد بسلاسةٍ وعفوية.

تعرّفت على معظم فنّاني وفنّانات تلك الفترة وغنّت معهم من خلال الحفلات الغنائية أو السّهرات الفنيّة المشتركة التي كانت تُقامُ لهم.

أدّت عشرات الأغنيات التي أنعشت من خلالها نفوس وأفئدة ملايين الكرد, وأضفت على عواطفهم الوجد والّلوعة, وقد ناهزت أغنياتها الأربعمئة أغنية.

غنّت من كلمات وألحان الكثير من الشّعراءِ والملحنين الكرد, وفي ذلك تقول الكاتبة (تارا محمد)*2:

(....وسجلت خلالَ هذه الفترة المئات من الأغاني الكردية وكانت كلمات أغانيها لشعراء عظام مثل (جكه رخوين , حافظ المائي , شيخ سلام) وأغلب أغانيها من نغمات ( البياتي , والحسيني ) , ولها (420) أغنية ومقامات مسجلة).


نهاية نسرين شيروان:

مع الأسفِ الشّديد لم تكن نهاية نسرين شيروان مختلفة عن حياة معظم الفنّانات الرّاحلات الّلواتي تحدّثنا عنهنّ في الحلقاتِ السّابقة (مريم خان, ألماس خان, عيششان, فوزية محمد, ليلى بدرخان...), وحتى عن حياة الرّاحلة الباقية (كلبهار), فقد اعتزلت نسرين الغناء في منتصف سبعينيّاتِ القرن العشرين, ومع تقدّم العمر بها أضحت عرضة للعزلة والوحدةِ والغربةِ النّفسيّة والجسديّة إلى أن لبّت نداء الموت وتابعت رحلتها الأبدية عن هذا العالم الذي منحته كلّ ما تملك من نبضات الحسّ والوجدان والصّفاء, ولكنّه خذلها في نهايتها دون رحمةٍ وشفقة.

عن هذه النّهاية نعود مرّة أخرى إلى الكاتبة تارا محمد التي تقول:

(عاشت نسرين في أواخر حياتها مع الوحدة والغربة حتى انتقلت إلى رحمة الله في مدينة بغداد بتاريخ 10 / 10 / 1990 ودفنت في إحدى مقابر المدينة).

امرأة, تحدّت القدرَ فصنعت لنفسها مصيراً يجعلها مميّزة عن غيرها من النّساء الأخريات, وتحدّت المجتمع الذي كان ينعتُ المرأة الفنّانة بالفجور والفسقِ والمجون, وتحدّت الظّروف حيثُ صمّمت على ألا تظلّ موهبتها كمشاعرها ومشاعر نساء جيلها مكبوتة في طيّاتِ النّسيان. امرأة عاهدت نفسها على أن تنعشَ نفوس وأفئدة الجماهير الكرديّة بصوتها المجبول من طبيعةِ كردستان وشلالاتها المتدفّقة حبّاً وحناناً, وتكون نهايتها العزلة والوحدة والغربة النّفسيّة؟؟!!



ملاحظتان:

*1- صورة نسرين شيروان مأخوذة من أرشيف (موقع سما كرد).

*2- الخبر مأخوذ من مقالة بعنوان (ذكرى مرور 17سنة على رحيل المغنية الكردية (نسرين شيروان) منشورة بتاريخ 12- 10- 2007 في موقع ((Gilgamêş.




نارين عمر


التعليقات

الاسم: حاجي الشنكالي
التاريخ: 24/10/2015 12:31:48
شكرا لك على هذه الإلتفاتة الكريمة تجاه أناس قدمن عصارة عمرهن تجاه الغناء والفن الكوردي..........
وأتسائل في نفس الوقت لماذا أسم المطربة ( منجا كور ) منجي العمية غائبا وهي من أجمل الأصوات التي ألتحقت بالقسم الكوردي في إذاعة بغداد .....أرجو أن أجد الرد الوافي ....
شكرا لك ثانية
تقبلي مروري

الاسم: نارين عمر
التاريخ: 25/10/2009 13:31:29

أخي الأستاذ مجدي الرّسام
شكراً على رأيك القيّم
أحيّيك ومعك أحيي كلّ فنّاني وفنّانات العالم أجمع المبدعين والمضحّين.
تقبّل ودّي الخالص.

الاسم: نارين عمر
التاريخ: 25/10/2009 13:28:52



أخي المبدع الأستاذ جمال جاف
وألف, ألف شكر لك على تشجيعك المتواصل لما أكتب عن هذه الفنّانات
العظيمات, وكما تفضّلتَ فهنّ يسستحقن أن نتذكّرهنّ, وأن نحني أما عطائهنّ
وعظمتهنّ.
شكراً لك في كلّ وقتٍ وزمان.


الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 23/10/2009 09:43:23
تحية لك ولموضوعك القيم
تحية لكل فنان او فنانة عراقي او عربي ... كوردي ام عربي ياربي يوفقك ونحو التجدد والمواضيع كهذه لا بد من المرور عليها ليعرف الجميع بأن الفن العراقي هو الرائد
على مختلف المسميات

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 23/10/2009 01:14:19
هكذا نستقل قطارات الذاكره مخترقين لنربض فوق اكتاف
الماضي السحيق ونتذكر فنانات كرديات تستحقن المثول
امام ذكراهن بفضل الاخت الكريمه وعزيزتنا الغاليهالاستاذه نارين...
شكرا لابداعاتك وكتاباتك التي توقض محاسننا وتذكريننا
بتاريخ الفن الكردي
تقبلي مروري
تحياتي




5000