..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(حرية) سائقي النقل الخاص تنال من حياء العراقيات!!

أفراح شوقي

لطالما كنا نتوق .. الى الحرية، وأفردنا لها مساحات كبيرة من توجهاتنا الفكرية والإنسانية ، وحاولنا ان ننسج على منوالها طبيعة علاقاتنا بالناس والحياة وبالسلطة ايضاً ، وصارت كأنها الكلمة السحرية التي نبحث عنها لتحقيق الذات والانعتاق من التبعية لأية التزامات يمكن لها ان تحد من نشاطاتنا وطبيعة تأثيرنا في الآخرين.


وإمام تلك الانشغالات، قد يغيب عن البعض ما تحتويه كلمة الحرية من تفصيلات بالغة الدقة والأهمية، ويمكن لنا ان نصفها تماشيا مع الدارج من الحديث بأنها السلاح ذو الحدين، وربما أمكننا ان نضيف : ان لسلاحها ذاك أهمية مضاعفة عندما يتعلق الأمر بالحقوق والواجبات المناطة بكلا الجنسين (الرجل والمرأة) وما يربط بينهما من علاقة دنيوية مقدسة، بكل ما تحتويه من تفاصيل حياتية واجتماعية مشتركة، ولا نضيف جديداً اذا ما قلنا ان كل دعوات المساواة مابين الجنسين والتي نادى بها الكثيرون ومازالوا هي لأجل تمكين المرأة من إثبات وجودها وتفعيل قيمتها في المجتمع، ولا يمكن ان تمحو بأي حال من الأحوال ما تمليه الطبيعة الإنسانية والأخلاقية من ضرورات احترام بل وتقديس لحياء المرأة وانوثتها والتي لا يمكن المساومة على انتهاكها او التعرض لها تحت ذريعة المساواة اوالحرية التي صار البعض يفهمها (مع الأسف) بالمقلوب!.


وما دفعني الى هذا الحديث، ذلك الانحلال الأخلاقي الكبير والمقصود خاصة في توجهات أغاني الحب والغرام هذه الأيام والتي صارت تبتكر مفردات ما انزل الله بها من سلطان لأجل تحقيق الإثارة وتحريك مشاعر الشباب (خصوصاً) بأسلوب رخيص وفج في ظل غياب الرقابة وتحت لافتة ممارسة الحرية ومساحتها الممنوحة ، وحين نتخلص منها في بيوتنا بضغطة على زر (الريموت) فقد صارت تلاحقنا في سيارات النقل الخاص والأجرة (التاكسي) حيث صار الكثير من سائقي هذه السيارات لا يراعون حرمة ولا يحترمون ذوقا ،فهم لا يبالون بشيء في تشغيل اشرطة تلك الاغاني الهابطة بألحانها والمبتذلة بمفرداتها وبضجيجها العالي ويرغمون الجميع على سماعها ، والادهى انهم لا يهمهم اذا ما كانت هنالك امرأة في السيارة ، بل تشعرهم يتباهون في قلة الادب ونقصان الذوق ، وان نكست المرأة رأسها حياء او استنكارا ، كما انهم لا يستجيبون لرجاءات الراكبين بغلق (المسجل) او تقليل صوته ، وحجتهم انهم (احرار) وان ثمة حرية او ديمقراطية منحتهم هذا القدر من (اللعب) على حبال عدم الحياء ، وتبريرهم : لماذا يسمح للمغني ان يتفوه بالكلمات غير اللائقة من التلفزيون ولا يسمح للسائق في سيارته ؟ ،وتظل الاصوات الزاعقة بخدش الحياء تتلوى طول الطريق وتعبث بالذوق والراكبون مرغمون على تذوق السفاهة التي تغتال شيئا من انسانية الانسان واشياء من نعمة الحرية ، وتبقى المرأة ، مهما كان عمرها، محاصرة بطوفان من البذاءة لانها ارتضت ان تصعد سيارة الاجرة وهي وسيلة نقل لا بد لها منها ، ومنكمشة في مقعدها فيما النظرات من هنا وهناك ما بين رثاء لحالها او سخرية منها ، ويبقى السائق ممارسا لحريته الشخصية في الاستماع لما يرغب وان كان في ذلك تجاوز لحرية الاخرين .


ان مراعاة حياء المرأة هو القلب النابض لمعنى الحرية الشخصية وتأكيد على المروءة والشهامة ، اذ ان وجودها في سيارته يمثل امانة عليه ان يحترمها ويوقرها ويحميها ايضا ، فلا يسمعها الهذر ولا البذيء ، فليس من الشجاعة انتهاك حياء المرأة ، وليس من الحرية خدش انوثتها ، وليس من المروءة ان لا يحترمها ، وعلينا ان نتذكر ان غاية الحرية هو احترام المرء لنفسه وللآخرين.

 

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: غانم حسن السعدي
التاريخ: 20/03/2010 09:17:17
سيدتي الرائعة تحية تبقين رائعة ومتميزة في كل ما تكتبين اتمنى لك دوام الموفقية واستمرار النجاح

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/10/2009 06:24:37
سيدتي الراقية افراح
الفوضى العارمة في البلد لم تمنع اصحاب الميول الشاذه من نشر مايسيء الى الذوق العام
والمحنة
اننا نحتاج للرقيب والضمير حسبما يسمى في الدارج
لكن
من اين نبدأ
من الكبار وانتهاءا بالصغار
سلاما لروعتك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 20/10/2009 20:03:00
مبدعتنا الفاضلة افراح
كل اناء ينضح بما فيه
لااستطيع ان اكتب غير ذلك لان اغلب هؤلاء من غير ذوق
شكري وتقديري لجهودك
علي الزاغيني

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 20/10/2009 17:28:36
الاستاذة المبدعة افراح تحية لك ولجرائتك في طرح الموضوع وتحية لعلياء المالكي وموضوعها لحظات الدوفي دوف اللذين يصبان في نفس الموضوع تقريبا وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت صدق رسولنا الاعظمصلوات الله عليه والحياء شعبة من شعب الايمان السبعون

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 20/10/2009 16:46:23
الزملاء قاسم وعامر وشمس الاصيل ومقداد العراقن اشكر مرورك، ولايسعنا الا ان نخاطب ضمائر العراقي الشريف الذي حتماً لايرتضي ان تسمع اخته او زوجته او ابنته مثل تلك الاغاني الرخيصة، ولنا ان نذكر عسى ان تنفع الذكرى تحياتي للجميع

الاسم: قاسم محمد الحساني
التاريخ: 20/10/2009 09:41:13
تحية للاخت افراح على ماذكرته من تشخيص لحالة مريضة يعاني منها المجتمع ولكني اقول ان المسؤولية جماعية للخلاص من هذه الحالة فبالتصدي لمثل هذه النماذج واسماعهم الكلام المناسب لتصرفهم وان لم يرتضوه وتذكيرهم بان لهم عوائل ممكن ان تتعرض لنفس الموقف وعدم الترددفي النزول من السيارة اذا اقتضى الامر مع ايضاح سبب ذلك للسائق وكلام باذن السواق المعنيين اتقوا الله ولاتدعوا عراقية تخشى منكم وتخاف من الصعود معكم

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 20/10/2009 09:39:03
الكاتبة الفاضلة افراح شوقي
===========================
مقال مهم ولا حل لاسماع صوتنا إلا بالكتابة فمرحى بكِ.
اسمحي لنا بنشر المقال في جريدة المستشار

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 20/10/2009 09:24:35
شكرا على الموضوع البناء الذي صرنا نشعر هذه المفردات التي ذكرتيها بقوة ونحتاج الى تجديد الذوق العام ... فما نراه يوميا لا يمت للإخلاق بصلة
قرأت هذا الموضوع قبل دقائق على صفحات المدى
فوجدته بعد دقائق على صفحات النور
هو مهم جدا وليت كل من يقراه .... ينشره
للحاجة الماسة اليه

الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 20/10/2009 04:42:08
الست افراح شوقي المحترمة
....كم مروع كلامك فعلا كلام جميل..يدعوا الى قيم وتطوير الحضارات وتقويم الشعوب لفهم الحرية..ولكن هذه الحالة ليست منتشرة فقط بالعراق لان سبق وان خدشت انوثى المراة في بلدان شتى..ياله من كلام جميل.فعلا يراد توجيه وهذا يدل على ضعف الاحزاب والتكتلات السياسية وتن ظهور هذه الحالة يعني لايوجد مصلحين في المجتمع سواء سياسيين ام دينيين,,بارك الله بك على هذه المقالة.
مقداد العراق
rrree95@yahoo.com




5000